الاثنين، 27 مارس 2023

فعاليات رمضانية و حملات واسعة الانتشار تعكس معدن الإماراتيين الأصيل

الإمارات



أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة سند الجائع والمعوز والفقير وفي شهر الله الفضيل وتصبح الإمارات السبع خلايا نحل من المتطوعين وفاعلي الخير لإفطار الصائم وتفقد أحوال الناس فلا يعرف شهر يزدهر فيه العمل الخيري ويصل إلى ذروته في الإمارات مثل شهر رمضان المبارك، وهي دولة الخير والعطاء قيادة وشعباً؛ حملت راية العمل الإنساني منذ عهد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين للدولة؛ اقتداء بالنبي، صلى الله عليه وسلم، الذي كان أفضل ما يكون في رمضان.

وعادة ما تنصب الخيام الرمضانية بجوار المساجد، وفي المساحات المفتوحة، وعند مداخل بيوت بعض الإماراتيين برعاية رجال الخير والجمعيات الخيرية، وفي مقدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي؛ التي تقوم في كل رمضان بنصب خيام إفطار صائم في مختلف مناطق الدولة.

وخلال شهر الخير والطاعات تتسابق الجمعيات والمؤسسات الخيرية في إطلاق المبادرات المبتكرة، التي تعزز روح التكافل والتضامن والتقارب بين المواطنين والمقيمين، وتوفر الحياة الكريمة لجميع المحتاجين على أرض الدولة خلال رمضان ومع حلول الشهر الفضيل أكدت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية أهمية التواصل مع الجهات المعنية بالعمل الإنساني والخيري المعتمدة في دولة الإمارات والبالغ عددها 33 جهة ومؤسسة حكومية مختصة بجمع التبرعات والعمل الخيري خلال شهر رمضان.
SHARE

Author: verified_user

0 Comments: