‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 مارس 2026

جوجل تطلق ميزات الذكاء الاصطناعي الوكيل لتطبيق جيميناي على هواتف بيكسل

جوجل تطلق ميزات الذكاء الاصطناعي الوكيل لتطبيق جيميناي على هواتف بيكسل

جوجل تطلق ميزات الذكاء الاصطناعي الوكيل لتطبيق جيميناي على هواتف بيكسل

بدأت شركة جوجل في طرح تحديث "Pixel Drop" لشهر مارس 2026، والذي يجلب قدرات ذكاء اصطناعي وكيل متقدمة لتطبيق "Gemini" على هواتفها الذكية، وتتيح الميزات الجديدة للمستخدمين تكليف المساعد الذكي بمهام معقدة في العالم الحقيقي، مثل التسوق لشراء البقالة عبر الإنترنت أو حجز خدمات النقل، مع حد أدنى من الإشراف البشري. يمثل هذا التحديث خطوة كبيرة نحو تحويل الهواتف الذكية إلى شركاء رقميين نشطين قادرين على اتخاذ إجراءات نيابة عن أصحابها تمامًا.


ووفقًا لتقرير من "Deccan Herald"، فإن ميزة "الدائرة للبحث" (Circle to Search) حصلت أيضًا على ترقية مذهلة على سلسلة هواتف "بيكسل 10"، وأصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي الآن اكتشاف عدة أشياء في وقت واحد وتقديم تفاصيل دقيقة عنها؛ فعند استخدامه على صورة شخص، يمكنه التعرف على النظارات، الساعة، والملابس وتزويد المستخدم بروابط الشراء والأسعار لكل قطعة بشكل منفصل، كما تتوفر ميزة "Try it on" التي تسمح للمستخدمين بتجربة الملابس افتراضيًا على صورهم الخاصة قبل الشراء


يمكن للمستخدم ببساطة مشاركة قائمة مشتريات مع "Gemini"، ليقوم الأخير بالدخول إلى تطبيقات التسوق المدعومة، اختيار المنتجات، وإتمام عملية الدفع. وتوفر جوجل واجهة لمتابعة تقدم المهام أو إلغائها في أي لحظة، مما يضمن بقاء المستخدم في دائرة التحكم الكاملة في بياناته ومعاملاته المالية.

تعتمد الترقية الجديدة على نماذج رؤية حاسوبية متقدمة قادرة على تمييز الماركات العالمية بدقة عالية وتوفير معلومات استراتيجية حول جودة المنتجات وتوفرها. هذا يعزز من تجربة التسوق الرقمي ويجعل الوصول إلى المعلومات أسرع وأكثر سلاسة من أي وقت مضى.


يعكس هذا التحديث رؤية جوجل لمستقبل نظام أندرويد، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي هو المحرك الأساسي لكل تفاعلات المستخدم. ومع دمج هذه القدرات في هواتف بيكسل، تسعى جوجل لتثبيت مكانتها كقائد في مجال الهواتف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، منافسة بذلك الحلول البرمجية التي تقدمها الشركات الأخرى في سوق التكنولوجيا العالمي المزدحم

 

الاثنين، 9 مارس 2026

Claude يتجاوز مليون تسجيل يوميًا ويتصدر متجر Google Play متفوقًا على ChatGPT

Claude يتجاوز مليون تسجيل يوميًا ويتصدر متجر Google Play متفوقًا على ChatGPT

Claude

Claude يتجاوز مليون تسجيل يوميًا ويتصدر متجر Google Play متفوقًا على ChatGPT


شهد تطبيق Claude AI الخاص بشركة Anthropic زيادة كبيرة في عدد المستخدمين، حيث أفادت تقارير حديثة أن عدد تسجيلات الحسابات الجديدة تجاوز مليون مستخدم يوميًا، ويعكس هذا الرقم العالمي التوسع السريع للشركة، مع تزايد اهتمام المستخدمين بالبحث عن نماذج ذكاء اصطناعي محسنة تناسب احتياجاتهم المختلفة.


بحسب بيانات AppFigures، أصبح تطبيق Claude AI في المرتبة الأولى ضمن التطبيقات المجانية على كل من Google Play Store وApp Store في الولايات المتحدة ومناطق أخرى، متفوقًا على تطبيق ChatGPT من شركة OpenAI.ويشير هذا التفوق إلى تحول واضح في تفضيلات المستخدمين، حيث يبحث العديد عن تجربة ذكاء اصطناعي آمنة ومتنوعة للاستخدام الشخصي والمهني.


يأتي هذا النمو الكبير لتطبيق Claude في وقت تواجه فيه OpenAI بعض الجدل بعد إعلانها شراكة مع وزارة الحرب الأمريكية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مشاريع مصنفة سرية، وهو أمر لم يكن موظفو Anthropic وGoogle راغبين في المشاركة فيه بدون وضع ضوابط صارمة وتؤكد OpenAI أن إجراءات السلامة لديها كافية، مشيرة إلى أن نماذج ChatGPT الداخلية لا يمكن استخدامها لأغراض الأسلحة المستقلة أو المراقبة الجماعية.


تم تصنيف Anthropic مؤخرًا كـ “مخاطرة في سلسلة التوريد” من قبل وزارة الدفاع الأمريكية، وهو تصنيف تعتزم الشركة الطعن عليه قضائيًا، وأكدت Anthropic أن أي شركة، بما فيها هي نفسها، ليس لها دور في اتخاذ القرارات التشغيلية المتعلقة بالمراقبة الجماعية أو الأسلحة المستقلة، مؤكدة التزامها بالسلامة والأمان في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

يبدو أن الجدل حول الشراكة العسكرية لـ OpenAI ساهم في زيادة نشاط المستخدمين تجاه Claude، حيث سجلت Anthropic أرقامًا قياسية في التسجيلات اليومية، وبحسب التقارير، أفادت OpenAI بنهاية فبراير 2026 أن عدد مستخدميها النشطين أسبوعيًا بلغ 900 مليون مستخدم، مع أكثر من 50 مليون مشترك في النسخ المدفوعة

الثلاثاء، 3 مارس 2026

مايكروسوفت تستهدف "الجنوب العالمى" بخطط ضخمة للذكاء الاصطناعى

مايكروسوفت تستهدف "الجنوب العالمى" بخطط ضخمة للذكاء الاصطناعى

مايكروسوفت

 مايكروسوفت تستهدف "الجنوب العالمى" بخطط ضخمة للذكاء الاصطناعى

أعلنت شركة مايكروسوفت أنها تمضي قدما في خطط توسع ضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي عالميا، مؤكدة أنها تسير وفق خطة لاستثمار 50 مليار دولار بحلول نهاية العقد الحالي لدعم انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي في دول ما يُعرف بـ"الجنوب العالمي


ويشير مصطلح "الجنوب العالمي" إلى البلدان النامية أو الناشئة أو ذات الدخل المنخفض، ومعظمها في نصف الكرة الجنوبي، وجاء إعلان عملاق التكنولوجا الأمريكي خلال قمة الذكاء الاصطناعي المنعقدة في نيودلهي، حيث يجتمع كبار التنفيذيين في كبرى شركات التكنولوجيا مع عدد من قادة الدول لمناقشة مستقبل القطاع.


وكشفت مايكروسوفت عن استثمارات بقيمة 17.5 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي في الهند العام الماضي، حيث عززت شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة رهانها على واحدة من أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم.

ويشارك مسؤولون تنفيذيون من شركات ذكاء اصطناعي عالمية كبرى وعدد من زعماء العالم في قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي، في وقت تحاول فيه البلاد جذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.


وتتزايد مكانة الهند بين الوجهات الأساسية لشركات الذكاء الاصطناعي، حيث أعلنت شركات جوجل -التابعة لألفابت- و"مايكروسوفت" و"أمازون" بالفعل عن استثمارات تصل إجمالا إلى نحو 68 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية لديها حتى 2030

الأحد، 22 فبراير 2026

هل يمكن خداع الذكاء الاصطناعي؟ دراسة تكشف قابلية التأثر بالمعلومات المضللة

هل يمكن خداع الذكاء الاصطناعي؟ دراسة تكشف قابلية التأثر بالمعلومات المضللة

الذكاء الاصطناعي

هل يمكن خداع الذكاء الاصطناعي؟ دراسة تكشف قابلية التأثر بالمعلومات المضللة

 لطالما ارتبط استخدام الذكاء الاصطناعي بفكرة الدقة والحياد، إذ يتعامل كثيرون مع إجاباته بوصفها موثوقة بطبيعتها، غير أن دراسة حديثة أعادت طرح سؤال جوهري: ماذا يحدث عندما يواجه نموذج الذكاء الاصطناعي بمعلومة خاطئة يتم تقديمها له على أنها صحيحة؟ وهل يمتلك القدرة على التمسك بالحقيقة، أم يمكن التأثير عليه ودفعه إلى تبني معلومات زائفة؟


الدراسة قدّمت مفهومًا مهمًا يتمثل في اختبار "قابلية التأثر بالتوجيه" أو ما يمكن وصفه بمرونة النموذج أمام الضغط المعلوماتي، ولقياس ذلك طوّر الباحثون إطارًا تجريبيًا يعرف باسم HAUNT، يهدف إلى تقييم كيفية تعامل نماذج اللغة الكبيرة مع المعلومات المضللة داخل ما يسمى بـ"النطاقات المغلقة" مثل القصص والأفلام، حيث يمكن التحقق من الحقائق بدقة.


يقوم هذا الإطار على فكرة بسيطة لكنها عميقة الدلالة: أولًا يطلب من النموذج إنتاج معلومات صحيحة وأخرى خاطئة حول عمل معين، ثم يُعاد اختبار النموذج ليتحقق من صحة هذه المعلومات دون أن يعرف أنه هو من أنشأها، وأخيرًا يتم تعريضه لما يشبه الضغط الإقناعي عبر تقديم المعلومات الخاطئة له مرة أخرى على أنها حقائق مؤكدة. هنا يظهر الاختبار الحقيقي: هل يتمسك النموذج بتقييمه الأصلي أم يغيّر موقفه استجابة لتأكيد المستخدم؟


كشفت النتائج أن النماذج لا تتصرف بالطريقة نفسها، فبعضها أظهر قدرة واضحة على مقاومة التضليل والتمسك بموقفه الصحيح، بينما أبدت نماذج أخرى قابلية أكبر للاستسلام، بل والذهاب إلى أبعد من ذلك عبر توسيع نطاق الخطأ وتفصيل أحداث لم تحدث أصلًا.


 هذا السلوك يسلط الضوء على مفهوم بالغ الأهمية في الذكاء الاصطناعي، وهو التملق الخوارزمي، حيث يميل النموذج إلى موافقة المستخدم أو دعمه حتى وإن كان ذلك على حساب الدقة.

كما رصدت الدراسة ما يعرف بـ"تأثير غرفة الصدى"، إذ يؤدي التكرار والإلحاح إلى زيادة احتمالية موافقة النموذج على المعلومة الخاطئة،  بمعنى آخر كلما تم تكرار الادعاء غير الصحيح بصيغة واثقة، زادت فرصة استجابة النموذج له بشكل إيجابي، وهذا يكشف أن بعض النماذج لا تعتمد فقط على المعرفة المخزنة لديها، بل تتأثر أيضًا بسياق الحوار وطريقة طرح المعلومات.

الأربعاء، 18 فبراير 2026

مخاوف الذكاء الاصطناعي تفقد أسهم التكنولوجيا الهندية 56 مليار دولار

مخاوف الذكاء الاصطناعي تفقد أسهم التكنولوجيا الهندية 56 مليار دولار

الذكاء الاصطناعي

مخاوف الذكاء الاصطناعي تفقد أسهم التكنولوجيا الهندية 56 مليار دولار


تكبدت أسهم شركات تكنولوجيا المعلومات في الهند خسائر سوقية تقدر بنحو 56 مليار دولار، في أعقاب موجة بيع أثارتها مخاوف من تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على نماذج أعمال القطاع، وسط انقسام في أراء المحللين بشأن تداعيات هذه التطورات. 


وأفادت وكالة "بلومبيرج" بأن مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في الهند، الذي يضم كيانات عملاقة مثل شركتي (Tata Consultancy Services ) و(Infosys)، قد شهد تراجعا حادا في قيمته السوقية، وذلك في أعقاب إعلان شركة 'Anthropic PBC' عن إطلاق أداة مبتكرة للذكاء الاصطناعي.


وسجل مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في البورصة الهندية انخفاضا بنسبة 15% منذ بداية شهر فبراير الجاري، متجها نحو أسوأ أداء شهري له منذ مارس 2020، في وقت أثارت فيه هذه الخسائر مخاوف بشأن مستقبل قطاع يعد من الركائز الأساسية لنمو الاقتصاد الهندي.


يأتي هذا التراجع مدفوعا بمخاوف المستثمرين من قدرة هذه التقنيات الناشئة على تقويض نماذج الأعمال التقليدية التي تعتمد عليها شركات خدمات البرمجيات، وتحويل المشهد التنافسي في قطاع التعهيد العالمي وفي المقابل، يرى محللون في مؤسسات مالية كبرى، من بينها "إتش إس بي سي" و "جيه بي مورجان"، أن المخاوف الحالية قد تكون مبالغا فيها، مشيرين إلى أن شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية قد تستفيد من زيادة الطلب على خدمات دمج الذكاء الاصطناعي وتطوير الأنظمة الرقمية.


وأشار مستثمرون إلى أن شركات القطاع تتمتع بخبرة طويلة في التكيف مع التحولات التكنولوجية، حيث نجحت على مدار عقود في مواكبة التغيرات، بدءا من ثورة الاتصالات وصولا إلى الحوسبة السحابية، وهو ما يعزز قدرتها على التعامل مع التطورات الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي.


وتتزايد المخاوف من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تقليص مدة تنفيذ المشاريع وتقليل الحاجة إلى العمالة، مما قد يؤثر على أرباح شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات.


ومع ذلك، أكدت شركات كبرى في القطاع تحقيق تقدم في هذا المجال، حيث أعلنت Tata Consultancy Services أن حلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تحقق إيرادات سنوية تقدر بنحو 1.8 مليار دولار، مع استمرار نمو الطلب عليها


الاثنين، 9 فبراير 2026

ميزة التلخيص الذكى فى المتصفحات.. كيف تقرأ مقالاً طويًلا فى ثوانٍ؟

ميزة التلخيص الذكى فى المتصفحات.. كيف تقرأ مقالاً طويًلا فى ثوانٍ؟

المتصفحات

ميزة التلخيص الذكى فى المتصفحات.. كيف تقرأ مقالاً طويًلا فى ثوانٍ؟


يعاني القارئ العادي من ضيق الوقت وكثرة المقالات الطويلة على الإنترنت. اليوم، أصبحت متصفحات مثل "مايكروسوفت إيدج" أو إضافات "جوجل كروم" توفر ميزة خدمية مذهلة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقوم بتلخيص أي صفحة ويب فورًا.



هذه الميزة تمنحك النقاط الأساسية والفوائد المستخلصة من أي تقرير أو خبر طويل، مما يجعلك ملمًا بالمعلومات دون الحاجة لقضاء وقت طويل في القراءة المملة، وفقًا لما نشره Microsoft Blog (AI)، فإن دمج "Copilot" داخل المتصفح يغير طريقة استهلاكنا للمعلومات. وتلك الخطوات العملية جاءت وفق ما ورد على الموقع لتمكين أي شخص، حتى لو لم يكن تقنياً، من استدعاء المساعد الذكي بجانب الصفحة المفتوحة وطلب "تلخيص هذه الصفحة في نقاط"، مما يساعد في اتخاذ قرارات سريعة بناءً على محتوى موثوق ومبسط.



لا تكتفي هذه الميزة بالتلخيص فقط، بل يمكنك "سؤال" المتصفح عن تفاصيل محددة داخل المقال. مثلاً، إذا كان المقال عن "طريقة طبخ"، يمكنك سؤاله: "ما هي المقادير فقط؟" وسيقوم باستخراجها لك فوراً هذا النوع من التفاعل يقلل التشتت الرقمي ويجعل الوصول للمعلومة المفيدة أسرع بكثير من البحث اليدوي التقليدي، وهو متاح مجاناً للجميع.

 

الاثنين، 2 فبراير 2026

خسائر تاريخية لمايكروسوفت بعد قفزة الإنفاق على الذكاء الاصطناعى

خسائر تاريخية لمايكروسوفت بعد قفزة الإنفاق على الذكاء الاصطناعى

مايكروسوفت

 خسائر تاريخية لمايكروسوفت بعد قفزة الإنفاق على الذكاء الاصطناعى


شهدت أسواق الأسهم الأمريكية اضطرابات حادة بعد أن كشفت نتائج شركة "مايكروسوفت" عن تصاعد الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن جدوى هذه الاستثمارات الضخمة وقدرتها على تحقيق العوائد المرجوة.


وأفاد تقرير لوكالة "بلومبيرج" بأن الشركة أعلنت يوم الأربعاء الماضي عن نتائج مالية قوية، غير أن المستثمرين ركزوا على تباطؤ نمو أعمال الحوسبة السحابية Azure، إضافة إلى توقع إنفاق أكثر من 100 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام.


وأدى ذلك إلى هبوط سهم مايكروسوفت بنسبة 10% في اليوم التالي، واستمرار عمليات البيع يوم الجمعة، ما أدى إلى خسائر فادحة بقيمة نحو 381 مليار دولار، مسجلا بذلك أسوأ أسبوع للشركة منذ مارس 2020.



وجاءت هذه التحركات بالتوازي مع أداء سهم ميتا بلاتفورمز، الذي سجل ارتفاعا بنسبة 10% يوم الخميس بعد توقعه أسرع نمو ربع سنوي في الإيرادات منذ أكثر من أربع سنوات، قبل أن يتراجع السهم يوم الجمعة بنسبة 3%، ما يعكس الضغوط الكبيرة التي تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى في تحقيق التوازن بين الإنفاق الضخم والعوائد الفعلية.



ومن المتوقع أن يظل موضوع الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي محور اهتمام المستثمرين خلال الأسبوع الحالي، مع إعلان شركات ألفابت وأمازون عن نتائجها المالية يومي الأربعاء والخميس على التوالي، فيما يُتوقع أن تنفق هذه الشركات، إلى جانب مايكروسوفت وميتا، أكثر من 500 مليار دولار مجتمعة على النفقات الرأسمالية هذا العام، مع تركيز كبير على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


الأحد، 25 يناير 2026

مايكروسوفت تضيف ميزات ذكاء اصطناعى إلى Paint وNotepad

مايكروسوفت تضيف ميزات ذكاء اصطناعى إلى Paint وNotepad

مايكروسوفت

مايكروسوفت تضيف ميزات ذكاء اصطناعى إلى Paint وNotepad



 بدأت شركة مايكروسوفت في طرح تحديثات جديدة لبرنامجي Microsoft Paint وNotepad لمستخدمي برنامج Windows Insider التجريبي، مضيفة مجموعة من القدرات الجديدة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومن بين أبرز هذه التغييرات، حصول Paint على ميزة كتاب التلوين بالذكاء الاصطناعي، التي تتيح للمستخدمين إنشاء صفحات تلوين مخصصة بالكامل من خلال كتابة أوصاف نصية، إلى جانب ذلك، حصل Notepad على عدد من الميزات الجديدة، من بينها دعم إضافي لصيغة Markdown، هذه التحديثات لم تصل بعد إلى جميع المستخدمين عالميًا، لكنها ستُطرح خلال الأشهر المقبلة.



في تدوينة رسمية على مدونة ويندوز، أعلنت مايكروسوفت عن الميزات الجديدة التي ستصل إلى مشتركي Windows Insider في قناتي Canary وDev على نظام Windows 11، وتعتمد ميزة كتاب التلوين الجديدة في Paint على الذكاء الاصطناعي لتحويل الأوامر النصية المكتوبة بلغة طبيعية إلى رسومات خطية يمكن تلوينها رقميًا أو طباعتها وتلوينها يدويًا، يمكن للمستخدم فتح Paint واختيار خيار كتاب التلوين، حيث تظهر له نافذة لإدخال النص.


وبمجرد كتابة الوصف، يقوم النظام تلقائيًا بإنشاء مخطط مبسط يشبه صفحات التلوين المخصصة للأطفال، وتجدر الإشارة إلى أن ميزة كتاب التلوين ستكون متاحة فقط على أجهزة Copilot+ PC، كما يتطلب استخدامها تسجيل الدخول بحساب مايكروسوفت.



إلى جانب ميزة كتاب التلوين، حصل Paint أيضًا على شريط تحكم جديد لضبط نطاق التعبئة اللونية، يتيح هذا الشريط للمستخدمين التحكم في مدى دقة أداة التعبئة عند تلوين منطقة معينة، ما يوفر تحكمًا أدق في التلوين والتظليل، ويمكن تحريك الشريط لزيادة أو تقليل مساحة اللون المعبأة، وهو ما يساعد في الأعمال الفنية الدقيقة أو الحالات التي قد يحدث فيها تسرب غير مرغوب للون.


الثلاثاء، 20 يناير 2026

مختبرات المستقبل تتحدى الطبيعة: ثلاث تقنيات حيوية ستغير وجه الحياة هذا العام

مختبرات المستقبل تتحدى الطبيعة: ثلاث تقنيات حيوية ستغير وجه الحياة هذا العام

جينات


مختبرات المستقبل تتحدى الطبيعة: ثلاث تقنيات حيوية ستغير وجه الحياة هذا العام


 أعلن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عن ثلاث تقنيات بيوتكنولوجيا  -علم يدمج بين الأحياء والتكنولوجيا لتطوير منتجات وحلول مبتكرة - رئيسية ستكون محور التطورات في عام 2026، وهي تعديل جينات الأجنة بشكل مخصص، إحياء جينات الأنواع المنقرضة، وتقييم الأجنة الوراثي المتقدم.



هذه التقنيات تمثل نقلة نوعية في القدرة على التدخل في التركيب الجيني البشري والحيواني، مما يفتح آفاقًا هائلة للطب والحفاظ على التنوع البيولوجي، مع إثارة نقاشات أخلاقية عميقة حول حدود التدخل البشري في الطبيعة.


وفقًا لتقرير نشر على موقع MIT Technology Review، يبرز هذا التقرير كيف أن هذه التقنيات الثلاث ستغير مسار البيوتكنولوجيا خلال العام الجاري، مستندًا إلى إنجازات حديثة مثل ولادة طفل تم علاجه بعلاج جيني مخصص، وجهود شركات مثل Colossal Biosciences في إعادة إحياء صفات جينية قديمة، التقرير يؤكد أن هذه التطورات ليست مجرد نظرية، بل بدأت تظهر نتائج عملية ملموسة.


إحياء الجينات المنقرضة وتطبيقاتها المستقبلية تشمل التقنية الثانية إعادة إحياء جينات من أنواع منقرضة، كما فعلت شركة Colossal Biosciences بإدخال تغييرات جينية على الذئاب الرمادية لإعادة صفات الذئب الرهيب المنقرض وهذه الجهود لا تقتصر على إعادة إحياء كائنات، بل تساعد في فهم أفضل للجينوم الحديث وتطوير مقاومة للأمراض أو تحسين القدرات البيئية للأنواع الحالية، مما يفتح بابًا للحفاظ على التنوع البيولوجي بطرق مبتكرة.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

رئيس الذكاء الاصطناعى فى مايكروسوفت: البشر يفضفضون للروبوتات

رئيس الذكاء الاصطناعى فى مايكروسوفت: البشر يفضفضون للروبوتات

مايكروسوفت


 رئيس الذكاء الاصطناعى فى مايكروسوفت: البشر يفضفضون للروبوتات

كشف مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت العالمية، أن روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد أدوات لإنجاز المهام، بل تحولت لدى شريحة واسعة من المستخدمين إلى وسيلة لتفريغ الضغوط النفسية وتنقية الذهن من التوترات اليومية.


وخلال مشاركته في بودكاست "Breakdown"، أوضح سليمان أن ما يعرف بـ"الرفقاء الافتراضيين" يستخدمون بشكل متزايد لتقديم دعم نفسي، مثل الانفصال أو الخلافات العائلية، معتبرًا أن هذه التقنية أصبحت بمثابة مساحة للتعبير، وأكد أن هذا الدور لا يندرج تحت مسمى العلاج النفسي، إلا أنه ربما يؤدي وظيفة إنسانية، موضحًا أن نماذج الذكاء الاصطناعي صممت لتكون حيادية ومتوازنة وتعتمد على الاستماع العاكس والتواصل غير العنيف، ما يجعلها قادرة على احتواء المستخدمين.


ورغم أن مشهد لجوء البشر إلى الذكاء الاصطناعي للبحث عن الراحة النفسية قد يبدو وكأنه مقتطع من مسلسل "بلاك ميرور" الذي يركز على الجانب المظلم للتكنولوجيا الحديثة، يرى سليمان أن هذه الظاهرة تحمل جوانب إيجابية، إذ تساعد الأفراد على تفريغ مشاعرهم السلبية ونشر قدر أكبر من الهدوء في علاقاتهم الواقعية.


وفي الوقت الذي يتحول فيه الذكاء الاصطناعي إلى ملاذ نفسي لكثير من المستخدمين، تتصاعد المخاوف من خطورة الاعتماد عليه كبديل عن الدعم الإنساني الحقيقي، فالفضفضة للروبوتات قد تمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنها تخلق مع مرور الوقت علاقة زائفة تفتقر إلى التفاعل الإنساني العميق، وتضعف قدرة الفرد على بناء روابط اجتماعية صحية. 


الثلاثاء، 6 يناير 2026

رئيس مايكروسوفت.. عام 2026 هو عصر «النتائج الملموسة» للذكاء الاصطناعى

رئيس مايكروسوفت.. عام 2026 هو عصر «النتائج الملموسة» للذكاء الاصطناعى

مايكروسوفت

 رئيس مايكروسوفت.. عام 2026 هو عصر «النتائج الملموسة» للذكاء الاصطناعى


أكد ساتيا ناديلا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن المرحلة المقبلة من تطور الذكاء الاصطناعي ستشهد انتقالًا من التركيز على النماذج المنفردة إلى بناء أنظمة متكاملة قادرة على العمل في البيئات الواقعية وتحقيق تأثير فعلي في حياة الناس.

وفي تدوينة بعنوان نظرة إلى عام 2026، أوضح ناديلا أن صناعة الذكاء الاصطناعي تجاوزت مرحلة الاكتشاف والتجريب المبكر، ودخلت مرحلة الانتشار الواسع، مشيرًا إلى أن التحدي لم يعد في امتلاك نماذج أقوى، بل في تقديم نتائج ملموسة ذات قيمة خارج نطاق البحث والتطوير.


أوضح ناديلا أن عام 2025 شهد نقاشًا واسعًا حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي مجرد استعراض تقني أم أداة حقيقية لإحداث تغيير، لافتًا إلى أن هذا الجدل بدأ يتراجع مع تزايد القدرة على التمييز بين الإنجازات الشكلية والحلول القابلة للتطبيق ، وأكد أن على الشركات أن تعيد توجيه استثماراتها نحو دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل اليومي والخدمات المجتمعية بدل التركيز على سباق قدرات النماذج فقط.


وأشار رئيس مايكروسوفت إلى أن النماذج وحدها لم تعد كافية لإحداث تأثير واسع، داعيًا إلى تطوير هياكل داعمة تجمع بين عدة نماذج، وتوفر إمكانات الذاكرة وإدارة الصلاحيات، وتسمح باستخدام الأدوات بأمان وعلى نطاق كبير.


وأوضح أن تحقيق أثر حقيقي للذكاء الاصطناعي في الواقع يتطلب الانتقال من التفكير في النماذج إلى التفكير في الأنظمة المتكاملة، كذلك يجب أن ينظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة تعزز قدرات الإنسان لا كبديل عنه، معتبرًا أنه يمثل تطورًا طبيعيًا للأدوات التي وسعت من إمكانات العقل البشري عبر التاريخ.


الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

مايكروسوفت تسعى لاستبدال جميع أكواد C وC++ بلغة Rust

مايكروسوفت تسعى لاستبدال جميع أكواد C وC++ بلغة Rust

مايكروسوفت


 مايكروسوفت تسعى لاستبدال جميع أكواد C وC++ بلغة Rust

قد تكون مايكروسوفت بصدد التحضير لواحدة من أكثر عمليات التحول البرمجي الداخلي طموحًا التي شهدها قطاع البرمجيات منذ سنوات، فقد كشف مهندس كبير في الشركة عن خطة طويلة الأجل تهدف إلى إزالة جميع أكواد C وC++ من منتجات مايكروسوفت بحلول نهاية هذا العقد، وتشير الفكرة، التي نُشرت عبر منشور على LinkedIn متعلق بالوظائف، إلى مستقبل تُعاد فيه كتابة قواعد البيانات البرمجية الضخمة والمعقدة بوتيرة غير مسبوقة باستخدام مزيج من الذكاء الاصطناعي والأنظمة القائمة على الخوارزميات، ورغم أن هذا الادعاء يبدو مبالغًا فيه للوهلة الأولى، إلا أن التفاصيل تُشير إلى أن مايكروسوفت تُهيئ بالفعل الأرضية اللازمة لتحقيقه.


كشف عن هذه الخطة جالين هانت، وهو مهندس كبير في مايكروسوفت يتمتع بخبرة 28 عامًا في الشركة، بل إنه أعلن عن وظيفة شاغرة لمهندس برمجيات رئيسي (IC5) في ريدموند، وفي منشوره، أوضح هانت هدفه المتمثل في التخلص من جميع أكواد C وC++ في مايكروسوفت بحلول عام 2030، اللغة البديلة المختارة هي Rust، التي اكتسبت شعبية متزايدة في برمجة الأنظمة نظرًا لتركيزها على أمان الذاكرة والأداء دون الاعتماد على جمع البيانات المهملة.


وأبرز ما في منشور هانت هو ما يسميه معيار "النجم القطبي" للفريق: مهندس واحد، شهر واحد، مليون سطر من التعليمات البرمجية، يشير هذا الهدف إلى النطاق الذي ترغب مايكروسوفت في العمل به، تقليديًا، تُعتبر إعادة كتابة حتى بضعة آلاف من أسطر التعليمات البرمجية للأنظمة القديمة أمرًا محفوفًا بالمخاطر ويستغرق وقتًا طويلاً، تحاول مايكروسوفت تغيير هذا المفهوم باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الموجهين بأنظمة خوارزمية لتعديل وترجمة التعليمات البرمجية على نطاق واسع.


الخميس، 25 ديسمبر 2025

علماء يحذرون: كويكب 2024 YR4 قد يصطدم بالقمر فى 2032

علماء يحذرون: كويكب 2024 YR4 قد يصطدم بالقمر فى 2032

كويكب 2024 YR4

علماء يحذرون: كويكب 2024 YR4 قد يصطدم بالقمر فى 2032


يتابع العلماء حول العالم عن كثب الكويكب 2024 YR4، الذي يبلغ طوله نحو 60 مترًا، بسبب احتمال نادر لكنه مثير للانتباه لتصادمه مع القمر في ديسمبر 2032، ورغم أن احتمالية الاصطدام منخفضة نسبيًا، إلا أن تأثيره المحتمل قد يكون كبيرًا، إذ يمكن أن يؤدي إلى انتشار شظايا بالقرب من الأرض، مما قد يهدد الأقمار الصناعية والمهام الفضائية المستقبلية.


تم اكتشاف الكويكب لأول مرة في ديسمبر 2024 ضمن مسوحات منتظمة للسماء للبحث عن الأجسام القريبة من الأرض. أظهرت الحسابات الأولية أن احتمال اصطدامه بالأرض منخفض جدًا، وهو ما أكدته الدراسات اللاحقة، ومع تحديد مساره بدقة أكبر، تحول الاهتمام من الأرض إلى القمر. على الرغم من صغر حجمه، إلا أن تصادم كويكب بهذا الحجم مع جسم سماوي يمكن أن يطلق طاقة هائلة ويجذب اهتمام المجتمع العلمي بسبب المخاطر المحتملة على الأقمار الصناعية والرحلات البشرية المستقبلية.


خلال اجتماع الجمعية الجيوفيزيائية الأمريكية، أشار الباحث باتريك كينج من مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز إلى أن التصادم قد يحدث في 22 ديسمبر 2032، وتقدر فرصة الاصطدام المباشر بالقمر بنحو 4٪، وهو رقم منخفض لكنه يكفي لمراقبته عن كثب، تشير المحاكاة إلى أن نحو 86٪ من الاصطدامات المحتملة ستكون على الجانب المواجه للأرض، ما يزيد فرصة رؤيتها بالتلسكوبات وربما بالعين المجردة من مناطق مثل هاواي وغرب الولايات المتحدة حسب موقع القمر والطقس.

تقدّر الطاقة الناتجة عن الاصطدام بما يعادل ستة ملايين طن متري من TNT، أي حوالي 400 ضعف قوة القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما، وعلى الرغم من القوة الهائلة للتصادم، سيظل القمر سليمًا، لكن سطحه سيتكون له فوهة جديدة،  الأهم هو تأثير الشظايا المتناثرة التي قد تهدد الأقمار الصناعية والمهام البشرية المستقبلية.


تشكل الشظايا المتحركة بسرعة عالية أحد المخاطر الرئيسية، إذ يمكن أن تسبب أضرارًا للأقمار الصناعية أو تقصر عمرها الافتراضي. كما أن مستقبل الرحلات البشرية إلى القمر معرض للخطر، مع خطط وكالات الفضاء لوجود طويل المدى للبشر خارج الأرض. احتمال وصول الشظايا إلى مدارات حرجة يقدّر بحوالي 1٪، لكن العلماء يؤكدون على ضرورة أخذ هذه المخاطر على محمل الجد.


من المتوقع أن يلعب تلسكوب جيمس ويب الفضائي دورًا مهمًا في فبراير 2026 بمراقبة الكويكب بدقة أكبر، لتحديد حجمه وشكله ومساره بدقة، وتأكيد أو استبعاد احتمال اصطدامه بالقمر، في المراقبة السابقة مارس 2025 ساعد تلسكوب ويب العلماء على استبعاد احتمال اصطدامه بالأرض، وتحسين تقديراتهم لمواصفات الكويكب.