‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 مايو 2026

تقرير أممي: 75% من عائلات غزة تعتمد على المياه المنقولة بالشاحنات

تقرير أممي: 75% من عائلات غزة تعتمد على المياه المنقولة بالشاحنات

الأمم المتحدة


تقرير أممي: 75% من عائلات غزة تعتمد على المياه المنقولة بالشاحنات

كشف أحدث تقرير نشرته الأمم المتحدة، اليوم  أن نحو 75% من عائلات قطاع غزة باتت تعتمد على المياه التي يتم نقلها عبر الشاحنات، في ظل تدهور حاد للبنية التحتية واستمرار الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023.

واستعرضت الأمم المتحدة حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، مشيرة إلى أنه بعد أكثر من عامين ونصف على اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023، لم تعد الخيام المنتشرة في أرجاء القطاع مجرد ملاجئ مؤقتة للنازحين، بل تحولت إلى واقع يومي قاسٍ يختزل معاناة مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين فقدوا بيوتهم وأمانهم وكل تفاصيل حياتهم السابقة.

وفي أحد المخيمات المكتظة غرب مدينة غزة، جلست أم أحمد أمام خيمتها البسيطة التي لا تقي من حر الصيف ولا برد الشتاء، لتروي فصولاً موجعة من رحلة النزوح التي قلبت حياتها رأساً على عقب لم تكن كلماتها مجرد وصف لحال خيمة مهترئة، بل شهادة حية على واقع إنساني مأساوي يتفاقم يوماً بعد يوم، في ظل استمرار العنف، وتدهور الأوضاع الصحية، وانتشار القوارض والأمراض المعدية، إضافة إلى القيود التي تمنع دخول الإمدادات الطبية والإنسانية الأساسية إلى القطاع.

وبحسب تقارير الشركاء الإنسانيين العاملين على الأرض، لا تزال أزمة المياه تمثل تحدياً خطيراً، إذ تعتمد ثلاث من كل أربع عائلات في غزة على المياه التي يتم نقلها عبر الشاحنات، وسط مخاوف من توقف عمليات التوزيع نتيجة نقص الوقود وقطع الغيار اللازمة لصيانة المعدات.

وفي غضون ذلك، تزداد الأوضاع الصحية في القطاع تدهوراً بشكل خطير، في وقت تعرض فيه القطاع الصحي لعشرات الهجمات خلال العام الجاري، بينما لا يعمل سوى جزء محدود من المستشفيات بشكل جزئي، في حين لا يوجد أي مستشفى يعمل بكامل طاقته.


الثلاثاء، 19 مايو 2026

كبسولة دراجون تصل إلى محطة الفضاء الدولية حاملةً 3 طن من الإمدادات

كبسولة دراجون تصل إلى محطة الفضاء الدولية حاملةً 3 طن من الإمدادات

كبسولة دراجون

كبسولة دراجون تصل إلى محطة الفضاء الدولية حاملةً 3 طن من الإمدادات

حملت كبسولة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس إمدادات ضخمة لطاقم محطة الفضاء الدولية، وقد التحمت بنجاح بالمحطة يوم الأحد 17 مايو الماضي، بعد إطلاقها، وبموجب عقد خدمات إعادة التموين التجاري مع وكالة ناسا، تُعد هذه المهمة رقم 34 للشركة التي تلتحم بمحطة الفضاء في تمام الساعة 4:07 مساءً بتوقيت الهند، وقد وُضعت دراجون متصلةً بالمنفذ الأمامي لوحدة هارموني، وأفاد رائد الفضاء التابع لناسا، جاك هاثاواي، بأن عملية الالتحام كانت سلسة ودقيقة. وقامت رائدة الفضاء التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، صوفي أدينو، وهاثاواي بتتبع وصول دراجون من داخل المحطة.


ووفقًا لموقع space، سيقضي رائدا الفضاء، برفقة طاقمهما المكون من 74 فردًا، الأسابيع القليلة القادمة في تفريغ حمولة المركبة التي تزن حوالي 6500 رطل، أو حوالي 3 طن، ثم سيعيدون تعبئة جميع الشحنات مع نتائج الأبحاث العلمية وإعادة المعدات، علاوة على ذلك، ستُعاد النفايات إلى الأرض في النصف الثانى من شهر يونيو.


تتضمن مهمة CRS-34 الفضائية مشروعًا آخر يهدف إلى تحسين قدرة أجهزة المحاكاة الأرضية على محاكاة ظروف انعدام الجاذبية، يتضمن المشروع هيكلًا عظميًا مصنوعًا من الخشب، والذى قد يُسهم فى توفير علاجات جديدة لحالات هشاشة العظام، مثل ترقق العظام، بالإضافة إلى معدات تُساعد العلماء على تقييم تأثير خلايا الدم الحمراء والطحال فى الفضاء، وفقًا لبيان صحفي صادر عن وكالة ناسا.


 وفرت مركبة دراجون أيضًا أداة جديدة لدراسة الجسيمات المشحونة حول الأرض، والتي قد تؤثر على شبكات الطاقة والأقمار الصناعية، كما تُساعد في تحديد ضوء الشمس المنعكس إلى الأرض والقمر، وانطلقت مركبة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس على متن صاروخ فالكون 9 من محطة كيب كانافيرال الفضائية في فلوريدا يوم الجمعة.


الأربعاء، 13 مايو 2026

مركبة شحن فضائية تسلم 7 أطنان من البضائع إلى المحطة الصينية

مركبة شحن فضائية تسلم 7 أطنان من البضائع إلى المحطة الصينية

محطة تيانجونج الفضائية

مركبة شحن فضائية تسلم 7 أطنان من البضائع إلى المحطة الصينية

وصلت مركبة شحن تحمل ما يقارب 7 أطنان من الإمدادات إلى محطة الفضاء الصينية تيانجونج، حيث انطلقت مركبة الشحن الآلية تيانتشو 10 على متن صاروخ لونج مارش 7 من موقع إطلاق الفضاء فى ونتشانج، بجزيرة هاينان الصينية بالأمس وبعد خمس ساعات، رست تيانتشو 10 في تيانجونج، وهي محطة الفضاء ذات الشكل T والمكونة من ثلاث وحدات، والتى انتهت الصين من تجميعها في مدار أرضي منخفض أواخر عام 2022.


وكما يوحي اسمها، فإن "تيانتشو 10" هي المركبة الفضائية العاشرة من سلسلة "تيانتشو" التي تنطلق في رحلة فضائية، هذه المركبات، التي يُترجم اسمها إلى "السفينة السماوية"، مصممة للاستخدام لمرة واحدة، حيث تحترق في الغلاف الجوي للأرض عند انتهاء مدة وجودها في المدار.


وفقًا لما ذكرته قناة CCTV التلفزيونية الصينية الرسمية، نقلت المركبة أكثر من 220 قطعة بوزن إجمالي يبلغ حوالي 6.9، وتشمل الشحنة حوالي 280 كيلوجرامًا من التجارب العلمية في فيزياء الموائع وغيرها من المجالات، و700 كيلوجرام من الوقود، بالإضافة إلى آخر بدلة من أصل ثلاث بدلات فضاء جديدة مخصصة للسير فى الفضاء.


وتجدر الإشارة إلى أن مهمات "تيانتشو" أقدم من محطة تيانجونج الفضائية، حيث أُطلقت أول سفينة شحن من هذا النوع في أبريل 2017، وارتبطت في المدار بمختبر فضائي نموذجي يُدعى تيانجونج 2.


جدير بالذكر أن الصين بدأت بناء محطة تيانجونج الحالية في أبريل 2021، عندما أطلقت الوحدة الأساسية المعروفة باسم تيانخه ("انسجام السماوات"، وأُطلقت وحدتا تيانجونج الأخريان، وينتيان ("السعي وراء السماوات") ومينجتيان ("حلم السماوات")، في يوليو وأكتوبر 2022 على التوالي، وتستوعب المحطة عادةً ثلاثة رواد فضاء في كل مرة.

 

الاثنين، 4 مايو 2026

"أوابك" تعلن انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من عضويتها

"أوابك" تعلن انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من عضويتها

الإمارات

"أوابك" تعلن انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من عضويتها


أعلنت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، اليوم، انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من عضوية المنظمة اعتبارا من 1 مايو الجاري.


قالت المنظمة- في بيان صحفي- إن الأمانة العامة للمنظمة أحيطت علما بكتاب (خطاب) وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة سهيل المزروعي، الموجه إلى وزير النفط والغاز في دولة ليبيا ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء المنظمة، الدكتور خليفة عبدالصادق، والمتضمن قرار انسحاب الإمارات من المنظمة.


وأعربت الأمانة العامة للمنظمة عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة طوال فترة عضويتها وإسهاماتها الفاعلة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك في قطاع البترول والطاقة ،وأكدت حرصها على مواصلة جهودها في تعزيز التعاون والتكامل بين دولها الأعضاء بما يدعم المصالح المشتركة من خلال تنفيذ برامجها ومبادراتها الاستراتيجية.

 

الخميس، 30 أبريل 2026

روبوتات بشرية فى مطار طوكيو.. هل بدأ عصر استبدال العمال؟

روبوتات بشرية فى مطار طوكيو.. هل بدأ عصر استبدال العمال؟

اليابان


 روبوتات بشرية فى مطار طوكيو.. هل بدأ عصر استبدال العمال؟

تستعد اليابان لخطوة جديدة نحو المستقبل، حيث تعتزم شركة الخطوط الجوية اليابانية (JAL) إدخال روبوتات شبيهة بالبشر للعمل فى مناولة الأمتعة داخل مطار هانيدا في طوكيو، وتأتى هذه الخطوة ضمن تجربة ميدانية تبدأ فى مايو، بهدف دعم العمليات اللوجستية وتخفيف العبء عن العمال البشر.

وخلال عرض تجريبي، ظهرت هذه الروبوتات وهى تنفذ مهام بسيطة مثل دفع البضائع على السيور الناقلة والتفاعل مع العاملين، فى مشهد يعكس مدى تطور التكنولوجيا الحديثة، ويبلغ طول الروبوت نحو 130 سم، ويمكنه العمل لمدة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات بالشحنة الواحدة، ما يجعله مناسبًا للمهام القصيرة والمتكررة.


التجربة لن تبدأ بشكل مباشر داخل المطار، بل ستمر بعدة مراحل دقيقة، في البداية ستقوم الشركة بتحليل بيئة العمل وتحديد المواقع المناسبة لتشغيل الروبوتات بأمان، ثم اختبارها فى بيئات محاكاة قبل دمجها تدريجيًا مع العمال على أرض الواقع، وإذا أثبتت نجاحها، قد تمتد استخداماتها لاحقًا إلى مهام إضافية مثل تنظيف الطائرات.


وتأتي هذه المبادرة في سياق تحديات ديموجرافية تواجهها اليابان، حيث تعانى البلاد من شيخوخة السكان وتراجع أعداد القوى العاملة ، ومع القيود المفروضة على الهجرة، أصبحت الروبوتات حلًا عمليًا لتعويض هذا النقص، ما يفتح الباب أمام تحول كبير في سوق العمل.


ورغم أن هذه التجربة تبدو إيجابية من الناحية العملية، إلا أنها تثير تساؤلات أوسع حول مستقبل الوظائف البشرية ، فالتوسع في استخدام الروبوتات قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في طبيعة العمل، وهو ما يجعل البعض يرى أن العالم يقف على أعتاب مرحلة جديدة قد تحمل فرصًا كبيرة وتحديات أكبر.