فلسطين المستقبل: محمد بن زايد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد بن زايد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد بن زايد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 أغسطس 2023

رئيس الإمارات: الأزمات العالمية دفعتنا للاستفادة من التكنولوجيا

رئيس الإمارات: الأزمات العالمية دفعتنا للاستفادة من التكنولوجيا

الإمارات تجد حلول مبتكرة لتحقيق الأمن الغذائي

 الإمارات تجد حلول مبتكرة لتحقيق الأمن الغذائي


أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن الأزمات التي تواجه العالم حاليا دفعت الإمارات إلى السعي الحثيث للاستفادة من التكنولوجيا لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والمائي من خلال البدء في تنفيذ مبادرات نوعية لتحلية المياه وزراعة الأرز والقمح وفق أحدث الأساليب التكنولوجية


مناسبة اليوم العالمي للشباب


 خلال لقائه عدد من الشباب في الإمارات بمجلس قصر البحر، بمناسبة اليوم العالمي للشباب وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد إلى أن العالم في حالة تغير مستمر وهناك تحديات عديدة تواجهه، لكن الإمارات تمتلك رؤية واضحة للمستقبل طويلة الأمد تسير وفقها وتعمل على تحقيقها بهمة أبنائها وعزمهم وقدراتهم  مشيرا إلى تطلع بلاده من خلال تلك المبادرات إلى إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة في هذا الشأن لتحقيق الأمن الغذائي


الثوابت الإماراتية 


شدد الشيخ محمد بن زايد على ضرورة التمسك بقيم مجتمع الإمارات الأصيلة والمحافظة على الثوابت التي يقوم عليها واحترام عاداته وتقاليده.. داعيا الشباب إلى اتخاذ قدوات إيجابية في حياتهم لما لها من تأثير في بناء شخصياتهم وتكوينهم وتوجيه سلوكهم وإعدادهم ليكونوا أفرادا صالحين في المجتمع، منوها بأهمية دور الشباب في الإسهام في دفع مسيرة تقدم الدولة


الزراعة الذكية مناخياً في الإمارات


الإمارات تتبنى أنماطاً زراعية مستدامة تستند إلى التقنيات الحديثة وتولي أهمية كبيرة للدراسات والبحوث العلمية.وتسعى  لإطلاق مبادرات استراتيجية لتسهيل استخدام التكنولوجيا الزراعية وتطوير أنظمة غذائية وزراعية ذكية مناخياً حيث أن الدولة تشهد توجهاً متنامياً نحو تطوير المزارع العمودية باعتبارها حلاً واعداً يسهم في تحقيق الأمن الغذائي

الثلاثاء، 25 أبريل 2023

10.8 مليار درهم برامج ومشاريع الهلال الأحمر داخل الإمارات وخارجها خلال 15 عاما

10.8 مليار درهم برامج ومشاريع الهلال الأحمر داخل الإمارات وخارجها خلال 15 عاما

جهود هيئة الهلال الأحمر الإنسانية


 البرامج الإنسانية وعمليات الإغاثة ومشاريع التنمية وبرامج إعادة الإعمار ورعاية الأيتام ضرورية لتحسين المجتمع. وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في طليعة تنفيذ مثل هذه البرامج داخل الدولة وخارجها. على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية


 أنفقت الهيئة مبلغًا مذهلاً قدره 10 مليارات و 888 مليونًا على هذه البرامج الإنسانية بتوفير الغذاء والمأوى للمتضررين من الكوارث الطبيعية وتقديم المساعدة الطبية لأولئك في البلدان التي مزقتها الحروب ، كانت السلطة في طليعة تقديم المساعدة للمحتاجين برؤية سمو الشيخ محمد بن زايد

 وبلغت قيمة البرامج والأنشطة والمشاريع المحلية في عدد من المجالات الحيوية مليار و451 مليونا و371 ألفا و717 درهما
استفاد منها مليونين و409 آلاف و741 شخصا حيث أن برامج الهيئة ومبادراتها شهدت خلال السنوات الماضية توسعا رأسيا وأفقيا، وانتقلت إلى مراحل متقدمة من استدامة العطاء والتمكين الاجتماعي والعمل التنموي الشامل، وأصبحت الهيئة أكثر كفاءة 


تقف دولة الإمارات، بدعم من قيادتها في مقدمة الدول الداعمة لقضايا الشعوب الإنسانية، وذلك من خلال عدة مبادرات إنسانية شملت العديد من الأنشطة الاجتماعية، والخيرية والتنموية في دولة الإمارات والعالم أنشئت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بهدف تحسين نوعية حياة الأفراد داخل دولة الإمارات وفي المجتمعات الهشة في العالم. 

الأحد، 3 يوليو 2022

تحت قيادة محمد بن زايد.. دولة الإمارات  ستنطلق نحو حقبة تاريخية جديدة

تحت قيادة محمد بن زايد.. دولة الإمارات ستنطلق نحو حقبة تاريخية جديدة

محمد بن زايد



بايعت الإمارات رسمياً و شعبياً الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة وقائداً لمسيرتها وسط إيمان عميق بقدرته على حمل الراية ومواصلة مسيرة العزة والتنمية والبناء المجيدة ويعتبر الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة قائد تاريخي من طراز رفيع صنع الفارق على المستوى المحلي والعالمي وسطر إنجازات يشار إليها على مستوى تعزيز السلم والأمن في المنطقة العربية والعالم أجمع ونشر مفاهيم التسامح والتعايش السلمي بين الناس ويعتبر رائد من رواد العمل الإنساني على مستوى العالم.

يمتلك سمو الشيخ محمد بن زايد خلفية عسكرية مميزة لأنه تخرج عام 1979 من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة حيث تلقى تدريبه هناك على سلاح المدرعات و الطيران العامودي و الطيران التكتيكي و القوات المظلية ومن ثم انضم إلى دورة الضباط التدريبية في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

و شغل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مناصب عدة في القوات المسلحة من ضابط في الحرس الأميري لقوات النخبة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى طيار في القوات الجوية من ثم تدرج في عدة مناصب عليا حتى وصل إلى منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

و قد ساهم الشيخ محمد بن زايد في تطوير القوات المسلحة لدولة الإمارات من حيث التخطيط الاستراتيجي والتدريب والهيكل التنظيمي وتعزيز القدرات الدفاعية للدولة مستلهما توجيهات المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وقد ساهمت توجيهاته المباشرة والقيادية في جعل القوات المسلحة الإماراتية مؤسسة رائدة تحظى بتقدير عدد كبير من المؤسسات العسكرية الدولية.

وشغل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أيضاً عدداً من المناصب السياسية والتشريعية والاقتصادية للدولة حيث تولى ولاية عهد إمارة أبوظبي في نوفمبرعام 2004 وأصبح رئيساً للمجلس التنفيذي في ديسمبر عام 2004 كما أصبح نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة في يناير عام 2005 ويشغل أيضاً عضوية المجلس الأعلى للبترول وجهاز أبوظبي للاستثمار.

وكان للشيخ محمد بن زايد آل نهيان دور فاعل في المشاركة بتطوير إمارة أبوظبي لأكثر من ثلاثة عقود شهدت تحولاً اقتصادياً واجتماعيا متسارعاً وعُرف عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان منذ فترة طويلة من تعيينه ولياً للعهد على أنه القوة الموجهة وراء المبادرات العديدة التي ساهمت في تدعيم وتعزيز أمن إمارة أبوظبي وتحفيز نمو وتنويع النشاط الاقتصادي فيها وإرساء نهضتها التعليمية والثقافية والسياحية هذا فضلا عن الطفرة العمرانية التي حققتها الإمارة على مستوى إسكان المواطنين أو على مستوى المنشآت الخدمية والصحية والترفيهية وغيرها من المجالات.

وكما ساهمت الرؤية الثاقبة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقيادته الحكيمة في نهضة دولة الإمارات الحديثة وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية مثالية في مختلف الأصعدة وتعد مظلة الأمن والاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة والرفاه الاجتماعي التي رسخها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان واحدة من أهم وأبرز الإنجازات التي تخدم الوطن والمواطن وتعكس عمله وسعيه وعطاءه الموصول ليلا نهارا من أجل رفعة ومكانة الإمارات وسكانها.

ويؤمن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الاستثمار في تعليم أبناء الوطن هو أغلى استثمار لأنهم أمل ومستقبل هذا الوطن ومن هذا المنطلق حرص على تميز المؤسسات التعليمية الوطنية من خلال توفير أحدث وسائل التعليم والبحث العلمي لرفد مسيرة الوطن بأفضل مخرجات التعليم المواكب للتطور الحضاري العالمي ولا تزال كلمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال القمة العالمية للحكومات عام 2015 تشكل مرحلة تاريخية فاصلة في دولة الإمارات والتي رسم من خلالها ملامح جديدة لاقتصاد الإمارات الذي يرتكز على المعرفة والابتكار والاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقة التي لا تنضب وقد شرعت تلك الكلمة أبواب الثقة بمستقبل الوطن وحولت هواجس الخوف من نفاد النفط والغاز بعد 50 عاماً إلى تفاؤل أوسع بالمستقبل.

السبت، 29 أغسطس 2020

 المرأة الإماراتية طموح لا محدود

المرأة الإماراتية طموح لا محدود




ليس غريبا أن يتم تخصيص يوم للمرأة في دولة الإمارات والذي يصادف 28 أغسطس من كل عام، فهي المنهجية التي سنّها مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان؛ إذ أوصى بضرورة الاهتمام بالمرأة وتعليمها وتشجيعها لدفع مسيرة العطاء وخدمة الوطن لا اختلاف بين دورها ودور الرجل في ذلك، فهي لا تقل قدرة عنه في تحمل المسؤوليات والقيام بالمهام المنوطة بها.

لم تسع المرأة الإمارتية لأن تكون نصف المجتمع كما جرت العادة حين يُشار إلى مسألة إنصافها في بعض البلدان فهي ليست بحاجة لذلك لأنّها عملت كي تكون المجتمع كله انطلاقا من إيمانها بدولتها وضرورة تربية نشء مؤمن بالإمارات قادر على حفظ حدود وطنه من هجمات الآخرين الذين يغيظهم ما وصلت إليه البلاد من نهضة على جميع المستويات سياسية وثقافية أو حتى اقتصادية لذلك تصل الليل بالنهار لتحقيق هذه الغاية.

لا شكّ بأن ثمة عاملا رئيسا في دولة الإمارات ساهم بلعب المرأة دورا أكثر ريادة مقارنة بغيرها في المحيط العربي وهو قيام الاتحاد على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، بتعزيز مكانتها وإعطائها المساحة الكافية للتحرك بما يخدم المجتمع على صعد مختلفة لذلك يمكن استعراض إنجازاتها وفق ما يلي :

برزت مشاركة المرأة في الفعاليات الثقافية والاجتماعية وحتى العلمية منها، حيث قامت المرأة الإماراتية بإنشاء المشاريع التنموية والجمعيات النسائية التي من شأنها رفع قدر المرأة ومكانتها لذلك جاء قيام الاتحاد النسائي الذي تترأسه الشيخة فاطمة بنت مبارك خطوة مهمة ومكملة لتعزيز هذا الدور وتمكين المرأة الإمارتية من القيام بمهامها على أكمل وجه وأخذ مكانتها في المجتمع انطلاقا من هدفه الأساسي ألا وهو النهوض بالمرأة اجتماعيا وثقافيا وتوسيع النشاط النسائي ليشمل الإمارات السبع.

كما أن الشيء الذي جعل المرأة أكثر قوة دخولها العمل الحكومي والتشريعي، حيث تشير الإحصائيات إلى حوال 66% من النساء يشغلن مناصب حكومية في الدولة إضافة إلى تواجدها في البرلمان الشيء الذي يعد قفزة نوعية لها وللمجتمع الإماراتي ككل؛ لترسيخ دعائم قوية لمجتمع منفتح ومتطور كمجتمع الإمارات، وما حصول الدكتورة أمل القبيسي على رئاسة المجلس الاتحادي كأول امرأة خليجية وعربية ترأس البرلمان في بلادها إلا شاهد حي على مسيرة التطور التي تعيشها الإمارات.

في الواقع لم يقتصر نجاح المرأة الإماراتية وإنجازاتها على الداخل فحسب، بل تعدى ذلك إلى توسيع نطاق حضورها في المحافل الدولية على مستوى المنطقة والعالم؛ فبدأت تمارس العمل الدبلوماسي، وتشير الإحصائيات إلى أن عدد العاملات في السلك الدبلوماسي والقنصلي 175 سيدة، وبذلك تكون قد أثبتت كفاءتها في أعلى المستويات.

لا تقف عجلة الاعتماد على المرأة وتشجيع مسار عملها في الإمارات عند حد معين، ومن أجل ذلك يعقد أعمال منتدى المرأة العالمي-دبي 2020 اجتماعاته تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتنظمه مؤسسة دبي للمرأة تحت شعار "قوة التأثير".

نستطيع القول بأنّ المرأة في الإمارات لا تحتاج شهادة من أحد على فاعلية دورها، ولكن من المفيد للدول القريبة والبعيدة الاستفادة من هذه التجربة الناجحة وهذا ما طالبت وأكدت عليه إيفانكا ترامب مستشارة الرئيس الأمريكي المشاركة في منتدى المرأة بتقديرها الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال دعم المرأة والنهوض بأدوارها في مختلف المجالات، معربة عن أملها في أن تكون التجربة الإماراتية نموذجا ملهما لباقي الدول لاتخاذ التدابير اللازمة لتجاوز كافة العراقيل التي تعيق مشاركة المرأة بصورة فعّالة في كل القطاعات.

بعد أن استعرضنا كفاءة المرأة الإماراتية في المجالات الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية والثقافية نجد أن المرأة الإماراتية قد وصلت إلى مراكز متقدمة ومستويات عالية ومرموقة في المجتمع لا يمكن الرجوع عنها، وذلك بدعم من قادتها إيمانا منهم بكفاءتها وقدرتها على المساهمة في النهوض والارتقاء بالمجتمع وتوفير مقومات النجاح لها وتنمية روح الريادة لديها لذلك بات الوصف الصحيح لها ليس نصف المجتمع فحسب، بل صاحبة الطموح اللامحدود.

السبت، 8 أغسطس 2020

دولة الإمارات تغيث اليمنيين من السيول

دولة الإمارات تغيث اليمنيين من السيول

قدمت دولة الإمارات مساعدات إيوائية وغذائية طارئة للمتضررين من السيول جنوب الحديدة غربي اليمن ولحالات نزوح شهدها الساحل الغربي اليمني.



واستجابت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لنداء استغاثة من الجهات المختصة ومواطنين تهدمت منازلهم بفعل الأمطار الغزيرة في قرى الجريبة ووادي الأعقوم والقضبة غرب مديرية الدريهمي.

وشملت المساعدات الخيام والسلال الغذائية لعشرات الأسر التي عبرت عن سعادتها بوصول المساعدات وعلى وجه الخصوص الخيام لاسيما وأن حالتهم الإقتصادية لاتسمح ببناء مساكن بديلة.

في غضون ذلك قدمت الهيئة دفعة جديدة من المساعدات الغذائية والإيوائية هي الثانية من نوعها لحالات نزوح جديدة في الساحل الغربي اليمني خلال 72 ساعة، وشملت المساعدات الخيام والسلال الغذائية لأسر في منطقتي القفلة العليا والقفلة السفلى في مديرية موزع غرب محافظة تعز.

وكانت هيئة الهلال الأحمر قدمت مساعدات مماثلة لحالات نزوح جديدة في قرى ثمارة والغلة والغليل والهاملي والمجش بذات المديرية.

الخميس، 6 أغسطس 2020

الإمارات تقدم مساعدات إنسانية عاجلة إلى لبنان

الإمارات تقدم مساعدات إنسانية عاجلة إلى لبنان

قدمت الإمارات، مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من انفجار مرفأ بيروت في لبنان، تتضمن أدوية ومعدات الطبية، إضافة إلى مواد ضرورية أخرى.


وأمر نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، محمد بن راشد، بإرسال رحلة مساعدات طارئة إلى بيروت، بعد الانفجار المميت الذي وقع مساء الثلاثاء، وفق شبكة “سكاي نيوز”
وأقلعت طائرة «747 جامبو» من دبي، الأربعاء، حاملة ما يقرب من 30 طنا من مواد الإغاثة، بما في ذلك مجموعات من لوازم علاج الصدمات، والإمدادات الجراحية، ومعدات الحماية الشخصية (PPE)، التي تقدمها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، من مستودعاتهم في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي.
كما وجه ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، محمد بن زايد، بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من الانفجار.
وأكملت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي استعداداتها لتوفير المساعدات وإرسالها على وجه السرعة إلى بيروت، عبر طائرة مساعدات تغادر في وقت لاحق، وتحمل الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية للمتأثرين.

الثلاثاء، 4 أغسطس 2020

ضمن مبادرة محمد بن زايد .. تنفيذ أول حملة عالمية للتطعيم ضد شلل الأطفال في ظل كورونا

ضمن مبادرة محمد بن زايد .. تنفيذ أول حملة عالمية للتطعيم ضد شلل الأطفال في ظل كورونا



ضمن مبادرة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، كشفت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن تنفيذ أول حملة تطعيم ضد شلل الأطفال على مستوى العالم في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

واستهدفت الحملة أكثر من 766 ألف طفل باكستاني تقل أعمارهم عن5 أعوام، واستطاعت إيصال اللقاحات وتطعيم 722 ألفاً و500 طفل ضد شلل الأطفال بنسبة نجاح بلغت 94.3%.

وأكد مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عبدالله خليفة الغفلي أن "الحملة التي تم تنفيذها بين 20 و 26 يوليو (تموز) الماضي، تمثل ترجمة ميدانية لتوجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز الجهود العالمية الرامية للحد من انتشار الأوبئة والوقاية من التداعيات الصحية السلبية التي يعانيها الأطفال في المناطق المنكوبة في العالم، كما أنها تأتي ضمن النهج والمبادئ الإنسانية النبيلة لدولة الإمارات بالالتزام بمساعدة الشعوب المحتاجة والفقيرة، وتطوير برامج التنمية البشرية، والاهتمام بالإنسان وفئة الأطفال المحتاجين للرعاية الصحية الوقائية، والحماية من الأمراض والأوبئة".

ولفت الغفلي إلى الأهمية الاستثنائية لهذه الحملة التي تعتبر أول حملة تنفذ على مستوى العالم لتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال بعد توقف الحملات لمدة 4 أشهر تقريباً بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيراً إلى أن الهدف من تنفيذها محاصرة مناطق انتشار فيروس شلل الأطفال الذي بلغت الإصابات به هذا العام في باكستان 60 حالة.

وأوضح أنه تم اعتماد خطة ميدانية لاستهداف أكثر من 766 ألف طفل في المناطق ذات الخطورة الأمنية العالية، والتي يعتبر أطفالها الأكثر تهديداً وعرضة للإصابة بالفيروس، وشمل النطاق الجغرافي للحملة منطقة جنوب وزيرستان في إقليم المناطق القبلية، ومدينة كويتا في إقليم بلوشستان، ومنطقة أتك وفيص أباد في البنجاب، ومدينة كراتشي بالسند.

ونوه إلى أن هذه الحملة نفذت وسط إجراءات وتدابير حديثة وبمعايير وقائية عالية، حيث شارك في تنفيذها أكثرمن 3465 من فرق التطعيم وعناصر الأمن، بعد تلقيهم دورات تدريبية لتأهيلهم لأداء المهمة في ظل التحديات الميدانية والمخاطر المتعلقة بحمايتهم وسلامتهم، وضمان حماية الأطفال المستهدفين بالتطعيم من الإصابة بفيروس كورونا، كما تم تزويدهم بمعدات وقاية شخصية تشمل الملابس والكمامات والقفازات ومواد التعقيم، بالإضافة إلى تنفيذ خطة جديدة للتوعية الإعلامية والاجتماعية، لتشجيع الآباء وحثهم على المبادرة بتطعيم أبنائهم ووقايتهم من الإصابة بشلل الأطفال، بالإضافة إلى حمايتهم من التعرض لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

وأشار إلى أن الإجراءات الاحترازية لفرق التطعيم أثناء تنفيذ الحملة شملت إجراء الفحوصات الشاملة لهم، والتأكد من سلامتهم من الإصابة بفيروس كورونا قبل المشاركة في الحملة، ومنع مشاركة من يتجاوز عمره 50 عاماً في الحملة، وكذلك منع مشاركة أي مصاب بأمراض مزمنة، وعدم زيادة عدد أي فريق تطعيم عن فردين، ومنعهم من لمس الأطفال مباشرة أثناء التطعيم، وحماية الأمصال من اللمس من أي طرف آخر، بالإضافة إلى إجراء وقائي آخر موجه لآباء وأمهات الأطفال يتعلق بتعقيم أيديهم قبل تطعيم أطفالهم، وتوزيع الكمامات المجانية عليهم.

وأعلن مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن تنفيذ حملة جديدة للتطعيم ضد شلل الأطفال في 17 أغسطس (آب) الجاري، تستمر 10 أيام وتستهدف 15 مليوناً و526 ألف طفل في 85 منطقة في باكستان، بمشاركة 96 ألف عنصر من فرق التطعيم والأمن.

يذكر أن حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال بدأت في 2014، واستطاعت حتى 2020 إعطاء 455 مليوناً و956 ألفاً و226 جرعة تطعيم لأكثر من 86 مليون طفل باكستاني.

وكان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قد قدم منذ عام 2011 مبلغ 327,8 مليون دولار أمريكي مساهمة منه في دعم الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال، مع التركيز بشكل خاص على باكستان وأفغانستان.

ونفذت هذه الحملات بالتنسيق والتعاون المشترك مع قيادة الجيش الباكستاني، ومنظمة اليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة الباكستانية، ووزارات الصحة في حكومات الأقاليم، ومؤسسة بيل ومليندا غيتس، حيث حرصت جميع الجهات المشاركة على تعزيز نجاح جهود الحملة، ودعم جهود فرق التطعيم والتأمين، وتخطيط وتنظيم عمليات إعطاء اللقاحات للأطفال المستهدفين، ومتابعة التنفيذ الميداني لمراحل الحملة.

الثلاثاء، 28 يوليو 2020

إكسبو 2020 دبي يبدع بانشاء احدث برنامج لمتابعة صحة بُناة الموقع بتقنيات متقدمة

إكسبو 2020 دبي يبدع بانشاء احدث برنامج لمتابعة صحة بُناة الموقع بتقنيات متقدمة



كشف إكسبو 2020 دبي عن مبادرة رائدة لتعزيز معايير الصحة والسلامة في مواقع البناء من خلال "برنامج لياقة العمال"، الذي استعان بتقنية "ووب" المبتكرة والمتقدمة لمتابعة الحالة الصحية للعاملين في موقع بناء الحدث الدولي.

التقنية المتطورة هي نتاج تعاون بين إكسبو 2020 دبي وشركة "ووب" الأمريكية، وهي عبارة عن سوار لقياس المؤشرات الصحية يرتديه العامل لجمع معلومات حول أداء الوظائف الحيوية للجسم مثل تغير معدل ضربات القلب، والمجهود، والنوم، في الأوقات المختلفة على مدى اليوم، ومن خلالها يتم إعداد تقارير مفصلة حول الحالة الصحية للعامل، وموجز أسبوعي حول أداء الوظائف الحيوية للجسم.


تطوع للمشاركة في البرنامج خمسة آلاف و540 عاملاً، يشكلون نحو 14 في المئة من إجمالي عدد العمال في الموقع، على مدى ثلاثين شهراً منذ انطلاق البرنامج عام 2017، وبلغ حجم قاعدة البيانات التي جمعها البرنامج وحللها من خلال هذه التقنية المتقدمة 13 تيرابايت، بما يعادل نحو 39 مليار معلومة.


وقال نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في إكسبو 2020 دبي راشد محمد: "بالنظر إلى عدد العمال في الموقع، فإن هذا البرنامج فريد من نوعه، حيث أننا لم نشهد من قبل أي مشروع آخر يتابع صحة الإنسان على هذا النطاق الواسع، سيشكل ما يُجمع من بيانات جزءاً من الإرث الذي سيُخرجه إكسبو 2020 للعالم، وسيقربنا خطوة نحو بناء نماذج تنبؤ قادرة على حماية حياة الكثيرين".


وقال مؤسس "ووب" والرئيس التنفيذي للشركة وِل أحمد: "قطاع البناء أحد أكبر القطاعات في العالم. لكن فيما يتعلق بمتابعة الصحة في هذا القطاع، نرى أن مشروعات التطوير ما زالت تنفذ في المواقع بالأسلوب ذاته منذ مائتي عام، تمكننا هذه التقنية الجديدة من الوصول إلى فهم سليم لما يتعين عمله للحيلولة دون حدوث إصابات، ومن أجل تحسين الصحة العامة للعمال في المواقع، كل هذا سيؤدي إلى تحسين بيئة العمل وتعزيز معايير السلامة فيها على مستوى العالم".


ويسعى إكسبو 2020 دبي من خلال هذه المبادرة إلى الارتقاء بمعايير صحة وسلامة العمال في الموقع، والبناء على ما تحقق من نتائج وما جُمع من معلومات لصياغة أفضل الممارسات في قطاعي التشييد وتنظيم الفعاليات الضخمة في المنطقة من خلال تعاون مع جامعة الشارقة.


وأرسل البرنامج كماً كبيراً من البيانات التي جمعها إلى معهد البحوث للطب والعلوم الصحية بالجامعة، لتحليل المعلومات والخروج بتوصيات حول أفضل الممارسات في قطاع البناء، بهدف تعزيز البنية الأساسية لصحة العمال في مواقع الإنشاء.


وقال  مدير إدارة برنامج لياقة العمال في إكسبو 2020 دبيتوفيق رفقي: "عمال البناء في موقع إكسبو 2020 دبي هم شريان حياة الحدث الدولي، وسلامتهم ورفاهيتهم أولوية قصوى بالنسبة لنا، سيمكننا هذا البرنامجُ من تسليط المزيد من الضوء على العادات الصحية واحتياجات عمال البناء، والمساعدة في توفير بيئة عمل أكثر أمانا لهم".


وفي إطار هذا البرنامج الشامل، أجرى خبراء الصحة في مركز الطوارئ بموقع إكسبو 2020 دبي ألفاً و467 فحصاً صحياً، وصدر 153 ألفاً و785 تقريراً طبياً حول أداء الوظائف الحيوية للعاملين في الموقع، وساعدت هذه الإجراءات على التشخيص المبكر لعدد من الأمراض المزمنة بين العمال، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، وأُجريت المزيد من الفحوصات للحالات التي جرى تشخيصها وتلقوا جميعاً العلاج اللازم والرعاية.


وقال بينتو راملال، وهو من بين آلاف عمال البناء الذين تطوعوا في المرحلة الأولى من المشروع في موقع إكسبو 2020 دبي: "منذ أن بدأت استخدام سوار ووب لقياس المؤشرات الصحية، ألاحظ الكثير من فوائده، أراجع تقاريري كل أسبوع وأتحدث بصفة مستمرة إلى مستشاري الصحة لمساعدتي في اتباع توصيات التقارير وتحسين حالتي الصحية، شجعت أصدقائي على الانضمام إلى البرنامج وشرحت لهم فوائده، أشعر بالسعادة للدعم الذي حظيت به، ويغمرني الشعور بالفخر لكوني واحداً من عدد كبير من العمال الذين يستخدمونه". 


وسيشارك خمسة آلاف موظف في مبادرة لياقة العمال خلال وقت الحدث من 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2021 إلى 31 مارس (آذار) 2022، لتقييم إمكانية الاستعانة بهذه التقنية في قطاعات أخرى غير قطاع البناء، بما في ذلك تنظيم الفعاليات الضخمة.

السبت، 25 يوليو 2020

الإمارات تغيث العالم من كورونا

الإمارات تغيث العالم من كورونا

جددت دولة الإمارات التزامها بتعزيز التعاون الدولي بعد أن ساعدت أكثر من مليون من العاملين في مجال الرعاية الصحية حول العالم، من خلال توفير أكثر من ألف طن من معدات الحماية الشخصية، والمساعدات الطبية والغذائية إلى عدة دول حول العالم لاحتواء وباء كورونا.
وسعت  الإمارات منذ تأسيسها، إلى توثيق أواصر التعاون والتضامن مع الدول الأخرى، وهي تعتقد أنه يجب على جميع الدول أن تضع خلافاتها جانبا والتضامن لتحقيق الصالح العام للبشرية، لذا فإن مساعدة أكثر من مليون من العاملين في مجال الرعاية الصحية يؤكد التزام الدولة بمد يد العون للجميع، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الأيديولوجية.
وكانت  الإمارات رائدة في تعزيز الجهود الإنسانية العالمية الرامية إلى وقف انتشارالفيروس منذ بداية وباء "كوفيد 19"، وهي أكبر مزود للمساعدات في مكافحة الفيروس في المنطقة، فقد عملت على أن تصل مساعداتها إلى البلدان المحتاجة بصرف النظر عن أي اعتبار، حيث قدمت المساعدات إلى عدة دول من بينها الصين وإيطاليا والمملكة المتحدة وإيران وباكستان والبرازيل وروسيا واليمن وأفغانستان وغيرها.
وعلاوة على ذلك، تعاونت الدولة مع العديد من المنظمات العالمية لتعزيز فعالية وضمان وصول مساعداتها إلى الدول التي تحاول التصدي للجائحة.
كما ساهمت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي التي تضم أكبر مستودعات للإغاثة الإنسانية، في تسهيل نقل أكثر من 80 بالمئة من مساعدات منظمة الصحة العالمية إلى عدد من الدول، بفضل الموقع الجغرافي المتميز للإمارات وبنيتها التحتية اللوجستية الممتازة.
الجدير بالذكر أن الإمارات أطلقت في 4 مايو، بالاشتراك مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، جسرا جويا دوليا لتوفير شريان الحياة للإمدادات الصحية والإنسانية الأساسية للدول التي تحاول جاهدة للحد من انتشار فيروس كورونا.
كما شاركت الدولة في اليوم ذاته في مؤتمر عالمي لإعلان التبرعات، استضافه القادة الأوروبيون لجمع 7.5 مليار يورو لتعزيز الجهود واكتشاف وإنتاج وتوزيع لقاح لفيروس كورونا المستجد.
بالإضافة إلى ذلك، سجلت الإمارات تسلسل الجينوم الخاص بفيروس كورونا المستجد في كشف طبي هو الأول من نوعه في الدولة، وعلى قواعد بيانات عالمية مختلفة، بما في ذلك قاعدة البيانات المفتوحة "نكستسترين"، لمساعدة العلماء في جميع أنحاء العالم من تتبع انتشار الفيروس.

الثلاثاء، 21 يوليو 2020

محمد بن زايد يدعم «الأبطال المتضامنون في المدارس»

محمد بن زايد يدعم «الأبطال المتضامنون في المدارس»

قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة 25 مليون دولار دعماً لبرنامج «الأبطال المتضامنون في المدارس» - الذي يعد من أكبر المبادرات التي تهدف إلى تحقيق الدمج في مجال التعليم ومشاركة الشباب من ذوي الإعاقات الذهنية مع زملائهم في المدارس - وذلك بهدف التوسع العالمي في مجال الدمج ليشمل ست دول أخرى هي.. مصر والأرجنتين والهند وباكستان ورومانيا ورواندا تحت إشراف الأولمبياد الخاص الدولي.
وأعلن الأولمبياد الخاص الدولي أمس المرحلة التالية من التوسع العالمي للبرنامج الذي بلغ أكثر من 10 سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية وصداه العالمي في أكثر من 50 دولة حول العالم.
وقدم الدكتور تيموثي شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص شكره وتقديره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقال: «لا شك أن لرؤيته الحكيمة ودعمه اللامحدود دوراً محورياً في تمكين الشباب في جميع أنحاء العالم وإبراز قدراتهم ومهاراتهم حتى يكونوا نماذج تحتذى في سبيل التخلص من الحواجز التي تفرق بين البشر وإنهاء التمييز الذي يتعرض له ذوو التحديات الذهنية».

وإضافة إلى منحة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكدت دولة الإمارات التزامها وحرصها على تطبيق البرنامج ضمن جميع المدارس الحكومية في الدولة خلال السنوات المقبلة، لتكون الدولة الأولى في تحقيق هذا الالتزام على المستوى الدولي.
وقال يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.. «تجمع ما بين الإمارات والأولمبياد الخاص رؤية مشتركة لعالمٍ خالٍ من التمييز تجاه أصحاب الهمم.. وقد أسهمت استضافة الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية ــ أبوظبي 2019 في تأكيد التزامنا ببناء مجتمع يضمن الاحترام والتقدير للناس من جميع الثقافات والقدرات، والاحتفاء بهم.
وتعد فئة الشباب من ذوي التحديات الذهنية من أكثر الفئات التي تتعرض للحرمان والابتعاد عن أنظمة التعليم في العالم.. حيث تشير الإحصاءات إلى أن نحو 65 مليون طفل لا يستفيدون من أي برنامج تعليمي على الإطلاق في عمر المرحلة الابتدائية.

الأربعاء، 8 يوليو 2020

الامارات تواجه كورونا بقطاع صحى متكامل ولا تبالى ابدا مخاطر المستقبل

الامارات تواجه كورونا بقطاع صحى متكامل ولا تبالى ابدا مخاطر المستقبل

من المؤكد أن عالم ما بعد جائحة كورونا لن يكون كما كان قبلها؛ حسب الخبراء في جميع المجالات؛ فحتى مفهوم الدولة نفسه لن يظل كما كان قبل كورونا، وميزانُ قوة الدولة بعد كورونا لن يظل تصنيعَ الطائرات الحربية أو بناءَ الجيوش أو النمو الاقتصادي، فكل ذلك سيصبح عوامل مساعدة لا غير؛ وتكون الدولة القوية هي التي تستطيع حماية شعبها من الفيروسات.. الدولة التي تملك قطاعا صحيا يستطيع التصدي لنوعية كورونا والفيروسات الأكثر خطورة؛ بعدما ثبت بالتجربة أن شروط القوة التقليدية لم تعد كافية؛ فمن كان يتوقع أن تقف الدول الصناعية الكبرى التي تقود العالم عاجزة أمام وباء أيا كان؟
وبحكم عملي في الإعلام أتابع للثانية الإجراءات التي تتخذ دولُ العالم للحد من خطورة جائحة كورونا؛ لا أخفي صدمتي، فجميع الدول الكبرى مرتبكة، بل يقف بعضها أو أغلبها عاجزا عن إنقاذ شعبه من هذا الفيروس.. أمريكا أقوى دولة في العالم تسعى جاهدة لتوفير كمامات كافية لسكان مدينة نيويورك، ولم تتمكن من ذلك بعد! إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا جندت كل إمكانياتها لمواجهة الفيروس، ومع ذلك تنهار أمامه، حتى وصل الأمر إلى العثور على جثث في بعض دور المسنين لم تستطِع الدول إنقاذهم.. الصين موطن الفيروس عانت كثيرا وما تزال، رغم أنها حققت نجاحا محدودا في بعض المدن، إلا أنها لم تخرج من دائرة الخطر بعد.
لقد شغل كورونا أقوى دول العالم بنفسها؛ فباتت عاجزة عن حماية رعاياها والمقيمين على أراضيها؛ أما التضامنُ مع الآخر ومدُّ يد العون له فلا مَحَل له، وإن حدث فمحدودٌ، لا يتعدى دائرة الاستهلاك الإعلامي.
في ظل حالة الارتباك العالمي هذه أمام فيروس كورونا، يبرز وبقوة نموذج مضيء في وطننا العربي، يتعامل مع الأزمة بشكل مختلف داخليا وخارجيا.. دولة الإمارات حديثة النشأة تمدُّ يد العون لدول كبرى، تقدم المساعدات الطبية واللوجستية لدول صناعية عريقة من العالم المتقدم.
ومنذ بدء المحنة يتواصل ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بشكل يومي مع قادة العالم؛ للتباحث في تقديم العون لهم، متجاوزا حواجز سياسية مع دول لم يكن طريق الدبلوماسية الخارجية للدولة سالكا معها.. تعدت هذه الاتصالات القادة السياسيين، وذلك بتواصل الشيخ محمد بن زايد مع قداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وذلك لطرق باب آخر، والتشديد على تفعيل دور رجال الدين في مكافحة المرض، والتأكيد على أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية؛ فما أحوج الإنسانية للتآخي في هذه الظروف الموغلة في الصعوبة.
تكفلت الإمارات، دون غيرها، بإجلاء مجموعات كبيرة تقطعت بهم السبل في مدينة ووهان الصينية مصدر الوباء؛ حيث أرسلت لهم طائرة خاصة، ووفرت لهم جميع الإمكانيات على أرضها، في المدينة الإنسانية في أبوظبي، متحدية مخاطر جمة، وأشرف الشيخ محمد بن زايد شخصيا على هذا الجهد الإنساني الذي لم تتجرأ عليه أي دولة في العالم.
أما داخليا، فيعيش جميع سكان الدولة من مواطنين ومقيمين حالة من الاطمئنان والمساواة في خدمات الحكومة وجهودها لمكافحة المرض، وذلك من خلال توفير جميع الحاجيات، وعدم فرض قيود كبيرة على الحركة؛ وتوفير إمكانية الفحص للجميع عبر مراكز كثيرة؛ منها مركز يتيح لجميع ساكني الدولة إجراء الفحص في السيارة، وهو المركز الوحيد من نوعه في العالم.
كل ذلك يجعلنا نطرح سؤالا مهما: لماذا الإمارات دون غيرها؟
من جانبي لستُ مستغربا من هذا الجهد، فقد عشتُ في هذا البلد عقدين من الزمن، تابعت فيهما بشكل يومي مساعي مسح كلمة "مستحيل" من قاموس قادته، لا يحب جميع القائمين على الأمر في هذا البلد أن تقول لهم "مستحيل" يكرهون هذه الكلمة بشكل لا يوصف، وهذا ما جعل الجميع هنا مجبرا على التخطيط للمستقبل بشكل موثوق، كي لا يضطر أحدٌ هنا لأن يضع نفسه في موقف قد يجبره على لفظ الكلمة المكروهة والمنبوذة "مستحيل".
في الإمارات وُطنَتْ مصطلحاتٌ كنا قبل سنوات نعتبرها نوعا من الترف في العمل الحكومي، مثل محركات المستقبل، ومؤسسات المستقبل، ومتاحف المستقبل.. في قمة الحكومات عام 2016 أعلن الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي ورئيس الحكومة الإماراتية عن وزارة السعادة ووزارة التسامح، وبعد ذلك وزارة للذكاء الاصطناعي، كل ذلك اعتبر من طرف الكثيرين ترفا، لكن من انتقدوه لم يكونوا يعلمون أن قادة الإمارات يعملون لمواجهة أيام مثل أيام "كورونا" بل مواجهة أيام أصعب، قد يواجهها عالمنا في أي وقتٍ، لا قدر الله.
فيا أمة العرب، لديكم نموذج مُضيء، تعاونوا معه، وعضوا عليه بالنواجذ لإنقاذ شعوبكم وتأمين مستقبلكم.

السبت، 4 يوليو 2020

الإمارات تسجل قفزة يومية في حالات الشفاء من كورونا وتجري 29 ألف فحص يومياً للقضاء على الفيروس

الإمارات تسجل قفزة يومية في حالات الشفاء من كورونا وتجري 29 ألف فحص يومياً للقضاء على الفيروس

أصدرت حكومة أبوظبي قرارات متتالية منذ بدء التعامل مع فيروس "كوفيد-19" جاءت جميعها ضمن استراتيجيتها للحد من انتشار الفيروس، بعد دراسة شاملة وتأني ومعرفة علمية وعملية. 
واعتمدت استراتيجية حكومة أبوظبي على الحد من انتشار الفيروس من خلال عملية برنامج المسح الوطني، والتي تهدف إلى فحص أكبر عدد ممكن من سكان الإمارة.
ومن هنا جاءت جهود حكومة أبوظبي للوصول إلى أكبر عدد ممكن من سكان الإمارة بتوسيع نطاق المسح والفحص المجاني لتشمل المناطق الصناعية حيث تسكن العمالة الوافدة.
وكذلك اهتمت بالفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وغيرهم، إلى أن شملت المبادرة من خلال قرار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية جميع المواطنين في الإمارات والعمالة المساعدة لهم.
ونجحت هذه الجهود في الحد من انتشار المرض والوصول إلى المصابين في المراحل الأولى كما تكشف أرقام حالات الشفاء.
في الأسبوع الأول، حرصت حكومة أبوظبي على توسيع نطاق المسح الوطني والفحص المجاني ليشمل فئة جديدة في المجمعات ذات الكثافة السكانية العالية في كل مناطق الإمارة.
وأول خطوة لنجاح هذه العملية هي تقييم المجمعات لحصر المناطق المستهدفة فيها وبالتالي توفير الفحوصات المجانية وعلاج أي مرضى.
أما ثاني خطوة لنجاح هذه العملية فهي تقليل الحركة من وإلى المدن ليكون التقييم لهذه المجمعات دقيقاً لإنجاح عملية المسح المنظم.
ولهذا جاء قرار تقييد الحركة بين المدن ومن وإلى خارج أبوظبي لاستكمال سلسة الاجراءات الحالية والحد من انتشار الفيروس والرجوع الى الحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن، وهو ما يأمل فيه الجميع.
وأخيراً، جاء قرار تخفيف القيود على بعض الأنشطة من خلال رفع القدرة الاستيعابية من 30 إلى 40% للمراكز التجارية، وهو تخفيف بسيط ويتبع أفضل الإجراءات الاحترازية، بالإضافة إلى إعادة فتح أنشطة محدودة تزامناً مع الحظر، ليمنح سكان المدن خيارات مدروسة خلال الحظر المؤقت مع الأخذ بالاعتبار نسبة مخالطة محسوبة ومقبولة ضمن المدن المعنية.
ويهدف تخفيف بعض القيود على عودة بعض الانشطة التجارية بصورة متدرجة ومدروسة إلى تهيئة أفراد المجتمع على العودة لممارسة بعض الأنشطة، وفي الوقت نفسه التقيد التام بالاجراءات الوقائية.
وتم اختيار الانشطة التجارية التي سمح لها بالعودة لممارسة النشاط بعناية كاملة ومع تطبيق كل الشروط الوقائية المطلوبة للحفاظ على الصحة العامة.
في النهاية، يأتي كل ما تقوم به الجهات الحكومية المختصة في أبوظبي ضمن سلسلة من الإجراءات الوقائية والاحترازية لتقليل المخالطة والمحافظة على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع.

الأحد، 28 يونيو 2020

الإمارات تقف في الجبهة الأمامية عالميا في مكافحة كورونا

الإمارات تقف في الجبهة الأمامية عالميا في مكافحة كورونا

منذ انتشار جائحة كورونا المستجد التزمت دولة الإمارات بدورها الإنساني في مثل هذه الأزمات حتى في ظل التحديات الكبيرة للمرض والتداعيات الخطيرة للوباء الذي قضى حتى الآن على أكثر من 407  آلاف شخص حول العالم وأصاب ما يزيد على 7.2 مليون آخرين. 
وأن دولة الإمارات بالتعاون مع الاتحاد للطيران وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، عملت على إعادة 25 مواطنا أمريكيا إلى بلادهم لم يتمكنوا من السفر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد ـ 19»، كما التقى معالي يوسف العتيبة سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة بمعالي مايك بومبيو وزير الخارجية ونقل إليه رسالة دعم وتضامن من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.
وكانت سفارة دولة الإمارات في واشنطن من أوائل المتبرعين للمركز الوطني لطب الأطفال، الذي أطلق أول موقع اختبار للأطفال والمرضى الصغار المصابين بفيروس كورونا المستجد في واشنطن. 
كما تقدم دولة الإمارات الدعم الخيري للمطبخ المركزي العالمي للشيف خوسيه أندريس، الذي يوزع 50 ألف وجبة طازجة على المجتمعات المحتاجة، وتدعم سفارة دولة الإمارات منظمة «فيد ذا فايت»، وهي منظمة توزع وجبات الطعام على العاملين في مجال الرعاية الصحية، وأسواق «غود فود ماركتس»، التي توفر خدمات البقالة لسكان واشنطن المحتاجين.
وأن الإمارات العربية المتحدة قدمت 200 ألف مجموعة اختبار بقيمة 20 مليون دولار (73.5 مليون درهم) إلى أحد أكبر مراكز فحص فيروس كورونا المستجد في لاس فيجاس في ولاية نيفادا بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لفحص الآلاف من سكان نيفادا.
المملكة المتحدة
ووفقاً للتقرير حولت دولة الإمارات «إكسل لندن»، والذي يعد أكبر مركز للمعارض والمؤتمرات في العاصمة البريطانية، إلى مستشفى ميداني طارئ لعلاج المرضى المصابين بـ فيروس «كوفيد ـ 19»، والذي سمي بمستشفى Nightingale NHS ، ليتسع لـ 4000 سرير ويكون قادرا على توفير مجموعة شاملة من مرافق الدعم الطبي للمصابين بالفيروس.
وفي 5 أبريل، سهلت دولة الإمارات إعادة 345 سائحا بريطانيا كانوا في زيارة إلى الدولة، وقال سفير المملكة المتحدة لدى دولة الإمارات باتريك مودي في هذا الصدد: «أتقدم بالشكر الجزيل لدولة الإمارات، التي ساعدت في تحقيق ذلك.
وفي 30 أبريل الماضي، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، بإرسال شحنة من المساعدات العاجلة تضم 60 طنا من معدات الحماية الشخصية والتجهيزات الطبية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية لتعزيز جهودها في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، وفي 5 يونيو الجاري، أرسلت دولة الإمارات مساعدات تحتوي على 6.6 طن من المواد الأولية إلى المملكة المتحدة لتتمكن من إنتاج الملايين من مستلزمات الحماية الشخصية.
الصين
وبحسب التقرير وفي أعقاب تفشي فيروس «كوفيد ـ 19» للمرة الأولى في مدينة ووهان، قدمت دولة الإمارات نحو 20 طنا من الإمدادات الطبية، بما في ذلك أقنعة الوجه والقفازات إلى الصين، وفي 26 يناير، غرد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تويتر، قائلا: «نتابع باهتمام جهود الحكومة الصينية لاحتواء انتشار فيروس كورونا، ونحن على ثقة بقدرة الصين الصديقة على تجاوز هذه الأزمة، وأن دولة الإمارات وفي إطار نهجها الإنساني على استعداد لتقديم كافة أشكال الدعم للصين والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس».
وفي 4 مارس الماضي، وفي إطار مبادرة «الإمارات وطن الإنسانية»، قامت دولة الإمارات بإجلاء 215 شخصا من جنسيات مختلفة من مقاطعة هوبي الصينية إلى مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
إيران
وأرسلت دولة الإمارات طائرة حملت 5.7 طن من الإمدادات الطبية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى خمسة خبراء من المنظمة إلى إيران بتاريخ 3 مارس لمساعدة 15 ألفا من العاملين في مجال الرعاية الصحية و100 ألف شخص آخر، وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي في مكالمة مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في 15 مارس، دعم دولة الإمارات للشعب الإيراني في مواجهته لهذه الأزمة، وقد انطلقت الإمدادات الثانية من المعدات الطبية إلى إيران بتاريخ 17 مارس، حيث أرسلت دولة الإمارات أكثر من 33 طنا من الإمدادات الطبية الحيوية، بما  في ذلك القفازات والأقنعة الجراحية، فضلا عن معدات الحماية الأخرى لمساعدة 33 ألف من العاملين في مجال الرعاية الصحية.
كورويا الجنوبية
وفي إطار جهودها الإنسانية المستمرة في الحد من آثار فيروس كورونا عالميا، قامت دولة الإمارات في 19 مارس، بالمساهمة في إجلاء 80 مواطنا من رعايا كوريا الجنوبية بينهم 6 يحملون الجنسية الإيرانية من عائلاته، وقد تمت عملية الإجلاء من خلال نقل الركاب الكوريين الجنوبيين من طهران على متن طائرة مستأجرة إلى مطار آل مكتوم الدولي في دبي، ومن ثم تم نقلهم على متن طائرة الخطوط الجوية "آسيانا" إلى مطار "إنتشيون" الدولي، وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات المختصة والهيئة العامة للطيران المدني.
كرواتيا
وأشار التقرير إلى أن دولة الإمارات قدمت مساعدات طبية تبلغ 13 طنا، بما في ذلك أقنعة للوجه، في أعقاب الزلزال المدمر الذي وقع في 22 مارس الماضي، وقد وصف بأنه الأقوى الذي يضرب البلاد منذ 140عاما.
سيشيل
وبحسب تقرير وزارة الخارجية والتعاون الدولي المحدث، تبرعت دولة الإمارات بـ 13 طنا من الإمدادات الطبية لحكومة سيشل لمساعدتها في مكافحة فيروس «كوفيد ـ 19» ووصلت شحنة من المساعدات الإنسانية في 25 مارس شملت مستلزمات ومعدات وقائية مثل القفازات والأقنعة وغيرها من المواد الطبية.
اليونان
كما تبرعت دولة الإمارات بـ 13 طنا من الإمدادات الطبية لليونان في 26 مارس، شملت أغطية خاصة للحماية وقفازات طبية ومطهرات، وقال رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس في بيان له:«إن اليونان تجمعها علاقات صداقة وطيدة بدولة الإمارات، ويتجلى التضامن مع حلفائنا خلال هذه الأوقات الصعبة - ويتضح ذلك من خلال إيصال الإمدادات الطبية القيمة».
أوزباكستان
وبين التقرير أن دولة الإمارات أرسلت طائرة مساعدات تحتوي على 8 أطنان من الإمدادات الطبية إلى جمهورية أوزباكستان في 28 مارس، لدعم البلاد في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد ـ 19» يستفيد منها نحو 8 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس، وفي 5 مايو أرسلت الإمارات 5 أطنان إضافية من المساعدات إلى أوزبكستان لمساعدة 5 آلاف من العاملين في القطاع الطبي.
ماليزيا
وفي 29 مارس الماضي سيرت دولة الإمارات معدات وإمدادات طبية الى كوالالمبور، وقد التقى معالي هشام الدين حسين وزير الخارجية الماليزي وخالد الغيث سفير دولة الإمارات لدى ماليزيا لتبادل الحديث حول أفضل الممارسات في مجال التصدي لهذا الوباء.
صربيا
وفي نفس اليوم 29 مارس تبرعت دولة الإمارات بـ 20 طنا من المعدات الطبية إلى بلغراد وشمل الجزء الأول من التبرع 13.750 بدلة واقية، و15 ألف زي للكادر الطبي، و500 ألف قفاز، و30 ألف واقي للأحذية، و20 ألف قناع، و6 آلاف مطهرن وكان في استقبال الشحنة معالي أليكسندر فولين وزير الدفاع الصربي، ومعالي زلاتيبور لونكار وزير الصحة، ومبارك سعيد الظاهري سفير دولة الإمارات لدى صربيا.
أفغانستان
واشار التقرير إلى أن دولة الإمارات أرسلت شحنة مساعدات طبية عاجلة إلى أفغانستان تحتوي على 20 ألف وحدة اختبار ومعدات لفحص آلاف الأشخاص، وفي 22 مايو أرسلت دولة الإمارات طائرة مساعدات تحمل 7 أطنان إضافية من الإمدادات الطبية إلى أفغانستان لمساعدة حوالي 7 آلاف من المهنيين الطبيين في احتواء المرض.
البرازيل
ونقل طيران الإمارات 500 ألف وحدة اختبار من الصين إلى ساو باولو في الأول من أبريل، وسوف يتم إرسال طائرة ثانية محملة بالإمدادات الطبية مجددا إلى البرازيل.
باكستان
وسلمت دولة الإمارات دفعة أولى من الإمدادات الطبية الهامة إلى باكستان في 2 أبريل، وكتب حمد الزعابي سفير دولة الإمارات لدى الطبية باكستان على تويتر:«التزامنا بالنهج والمبادئ الإنسانية لمساعدة الشعوب في هذا الظرف الدقيق.
Volume 0%
 
وفي 5 أبريل وصلت الدفعة الثانية المقدمة من دولة الإمارات والمكونة من 11 طنا من الإمدادات الطبية إلى إسلام أباد، وفي 28 أبريل، أرسلت الإمارات 14 طنا ً إضافيا من الإمدادات الطبية والغذائية إلى باكستان، استفاد منها 7000 من المتخصصين في الرعاية  الطبية.
إيطاليا
كما تم إرسال طائرة إماراتية تحمل 13 طنا من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية إلى إيطاليا، ليستفيد منها نحو 13 ألفا من العاملين في القطاع الطبي، لدعمها في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
كازاخستان
وتم إرسال طائرة إماراتية تحمل 13 طنا من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية إلى كازاخستان، ليستفيد منها نحو 13 ألفا من العاملين في القطاع الطبي، دعما لهم في مواجهة فيروس «كوفيد ـ 19».
كولومبيا
وأوضح التقرير أن طائرة إماراتية تحمل 10 أطنان من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية أرسلت إلى كولومبيا، ليستفيد منها نحو 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي، لمساعدتهم على مواجهة فيروس كورونا المستجد، كما قامت الطائرة بإعادة 63 مواطنا كولومبيا إلى بلادهم.
أوكرانيا
وأرسلت دولة الإمارات 13 طنا من المساعدات الطبية إلى أوكرانيا في 10 أبريل لدعم أكثر من 13 ألفا من المتخصصين في الرعاية الصحية، كما أعادت 113 مواطنا أوكرانيا من دولة الإمارات إلى بلادهم.
بلغاريا
وألتقى معالي أحمد علي الصايغ، وزير دولة، معالي إميل كارانيكولوف، وزير الاقتصاد البلغاري في 12 أبريل، لمناقشة التعاون الثنائي بين دولة الإمارات وبلغاريا في ضوء التحديات التي يواجهها العالم بسبب انتشار وباء «كوفيد ـ 19» كما تم تبادل السلع بين البلدين لتعزيز الجهود المشتركة في مواجهة الفيروس.
إثيوبيا
تم إرسال طائرة مساعدات إماراتية تحمل 33 طنا من الإمدادات الطبية إلى إثيوبيا في 13 أبريل، لمساعدة أكثر من 33 ألفا من المتخصصين في الرعاية الصحية، ونقلت الطائرة 15 طنا من دولة الإمارات إلى إثيوبيا، فضلا عن 3 أطنان من الدولة إلى منظمة الاتحاد الأفريقي و 15 طنا من منظمة الصحة العالمية لمساعدة إثيوبيا و30 دولة أفريقية أخرى في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفي 6 مايو، أرسلت دولة الإمارات شحنة إضافية من المساعدات إلى إثيوبيا لمساعدة الآلاف من المهنيين الطبيين.
وأرسلت دولة الإمارات 3 أطنان من المساعدات إلى الاتحاد الأفريقي، وكذلك ساهمت بنقل 15 طنا من المساعدات التي قدمتها منظمة الصحة العالمية لتعزيز جهود أكثر من 30 دولة أفريقية في مكافحة جائحة «كوفيد ـ 19».
قبرص
وبحسب التقرير أرسلت دولة الإمارات طائرة مساعدات حملت 6 أطنان من الإمدادات الطبية إلى قبرص في 13 أبريل، يستفيد منها نحو 6000 من العاملين في الرعاية الصحية لمساعدتهم في مكافحة وباء كورونا.
الصومال
كما أرسلت دولة الإمارات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، طائرة مساعدات تحمل حوالي 27 طنا من الإمدادات الطبية إلى الصومال في 14 أبريل وتكونت من 7 أطنان من دولة الإمارات و20 ً طنا من منظمة الصحة العالمية، يستفيد منها نحو 27.000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية لمكافحة الوباء.
موريتانيا
وأرسلت دولة الإمارات طائرة حُملت بـ 18 طنا من المستلزمات الطبية والغذائية إلى جمهورية موريتانيا الإسلامية بتاريخ 19 أبريل، ليستفيد منها نحو 10 آلاف من العاملين في المجال الطبي، وفي 6 يونيو، أرسلت دولة الإمارات طائرة مساعدات تحتوي على 18 طنا من المساعدات الطبية والغذائية إلى موريتانيا، استفاد منها نحو 14 ألفا من المهنيين الطبيين.
جنوب أفريقيا
وفي 20 ابريل أرسلت دولة الإمارات طائرة مساعدات تحتوي على 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى جمهورية جنوب أفريقيا لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ويستفيد منها نحو 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.
السودان
كما سيرت دولة الإمارات طائرة مساعدات تحتوي على 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى جمهورية السودان الشقيقة في 22 أبريل، لدعم البلاد في الحد من انتشار فيروس كورونا «كوفيد ـ 19» ليستفيد منها نحو 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس، وفي 29 مايو، أرسلت دولة الإمارات 11 طنا إضافيا من الإمدادات الطبية إلى السودان.
قيرغيزستان
أرسلت دولة الإمارات طائرة تحمل 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى قيرغيزستان في 23 أبريل، لدعم البلاد في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد  ويستفيد منها نحو 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.
أرمينيا
وأرسلت دولة الإمارات طائرة مساعدات تحتوي على7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى أرمينيا في 27 أبريل، لدعم البلاد في الحد من انتشار الفيروس وسيستفيد منها نحو 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.
ومؤخرا أرسلت دولة الإمارات طائرة مساعدات تحتوي على 20 طنا من الإمدادات الطبية إلى إندونيسيا في  27 أبريل، و7 أطنان من الإمدادات الطبيةإلى نيبال و و7 أطنان غلى الفليبين و7 أطنان إلى بنجلاديش، و7 أطنان من المساعدات الطبية إلى الهند و5 أطنان إلى بوتسوانا.
كما أرسلت دولة الإمارات طائرة مساعدات تحتوي على 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى كينيا في 4 مايو،  وفي نفس اليوم ارسلت طائرة مساعدات تحتوي على7  أطنان من الإمدادات الطبية إلى غينيان وفي 6 مايو طائرة مساعدات تحتوي على 7.7 طنا من الإمدادات الطبية إلى زيمبابوين وفي 10 مايو سيرت طائرة مساعدات تحتوي على 6 أطنان من الإمدادات الطبية إلى النيجر و 6 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى جمهورية مالي و7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى سيراليون، وفي 12 مايو، أرسلت الإمارات العربية المتحدة 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى بيلاروسيا، و 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى مونتينيغرو في 13 مايو، و7 أطنان إلى رومانيا في 14 مايو، و 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى ألبانيا في 15 مايو.
فيما سهلت الأمم المتحدة تسليم 16 طنا من الإمدادات الطبية العاجلة المقدمة من دولة الإمارات في 19 مايو، لتعزيز جهود الأراضي الفلسطينية المحتلة على احتواء الوباءن كما أرسلت الإمارات العربية المتحدة 4 أطنان من الإمدادات الطبية إلى غامبيا في 20 مايو، و7 أطنان إلى القمر المتحدة في 21 مايو، و 6 أطنان من الإمدادات الطبية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في 25 مايو،  و10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى طاجيكستان و6 أطنان من الإمدادات الطبية إلى كردستان العراق في 28 مايو. 
ومازالت الامارات مستمرة فى دعم العالم كله دون تفرقة أو مقابل للحفاظ على سلامة البشرية.

arrow_upward