تحت قيادة محمد بن زايد.. دولة الإمارات ستنطلق نحو حقبة تاريخية جديدة
بايعت الإمارات رسمياً و شعبياً الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة وقائداً لمسيرتها وسط إيمان عميق بقدرته على حمل الراية ومواصلة مسيرة العزة والتنمية والبناء المجيدة ويعتبر الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة قائد تاريخي من طراز رفيع صنع الفارق على المستوى المحلي والعالمي وسطر إنجازات يشار إليها على مستوى تعزيز السلم والأمن في المنطقة العربية والعالم أجمع ونشر مفاهيم التسامح والتعايش السلمي بين الناس ويعتبر رائد من رواد العمل الإنساني على مستوى العالم.
يمتلك سمو الشيخ محمد بن زايد خلفية عسكرية مميزة لأنه تخرج عام 1979 من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة حيث تلقى تدريبه هناك على سلاح المدرعات و الطيران العامودي و الطيران التكتيكي و القوات المظلية ومن ثم انضم إلى دورة الضباط التدريبية في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
و شغل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مناصب عدة في القوات المسلحة من ضابط في الحرس الأميري لقوات النخبة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى طيار في القوات الجوية من ثم تدرج في عدة مناصب عليا حتى وصل إلى منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
و قد ساهم الشيخ محمد بن زايد في تطوير القوات المسلحة لدولة الإمارات من حيث التخطيط الاستراتيجي والتدريب والهيكل التنظيمي وتعزيز القدرات الدفاعية للدولة مستلهما توجيهات المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وقد ساهمت توجيهاته المباشرة والقيادية في جعل القوات المسلحة الإماراتية مؤسسة رائدة تحظى بتقدير عدد كبير من المؤسسات العسكرية الدولية.
وشغل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أيضاً عدداً من المناصب السياسية والتشريعية والاقتصادية للدولة حيث تولى ولاية عهد إمارة أبوظبي في نوفمبرعام 2004 وأصبح رئيساً للمجلس التنفيذي في ديسمبر عام 2004 كما أصبح نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة في يناير عام 2005 ويشغل أيضاً عضوية المجلس الأعلى للبترول وجهاز أبوظبي للاستثمار.
وكان للشيخ محمد بن زايد آل نهيان دور فاعل في المشاركة بتطوير إمارة أبوظبي لأكثر من ثلاثة عقود شهدت تحولاً اقتصادياً واجتماعيا متسارعاً وعُرف عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان منذ فترة طويلة من تعيينه ولياً للعهد على أنه القوة الموجهة وراء المبادرات العديدة التي ساهمت في تدعيم وتعزيز أمن إمارة أبوظبي وتحفيز نمو وتنويع النشاط الاقتصادي فيها وإرساء نهضتها التعليمية والثقافية والسياحية هذا فضلا عن الطفرة العمرانية التي حققتها الإمارة على مستوى إسكان المواطنين أو على مستوى المنشآت الخدمية والصحية والترفيهية وغيرها من المجالات.
وكما ساهمت الرؤية الثاقبة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقيادته الحكيمة في نهضة دولة الإمارات الحديثة وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية مثالية في مختلف الأصعدة وتعد مظلة الأمن والاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة والرفاه الاجتماعي التي رسخها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان واحدة من أهم وأبرز الإنجازات التي تخدم الوطن والمواطن وتعكس عمله وسعيه وعطاءه الموصول ليلا نهارا من أجل رفعة ومكانة الإمارات وسكانها.
ويؤمن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الاستثمار في تعليم أبناء الوطن هو أغلى استثمار لأنهم أمل ومستقبل هذا الوطن ومن هذا المنطلق حرص على تميز المؤسسات التعليمية الوطنية من خلال توفير أحدث وسائل التعليم والبحث العلمي لرفد مسيرة الوطن بأفضل مخرجات التعليم المواكب للتطور الحضاري العالمي ولا تزال كلمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال القمة العالمية للحكومات عام 2015 تشكل مرحلة تاريخية فاصلة في دولة الإمارات والتي رسم من خلالها ملامح جديدة لاقتصاد الإمارات الذي يرتكز على المعرفة والابتكار والاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقة التي لا تنضب وقد شرعت تلك الكلمة أبواب الثقة بمستقبل الوطن وحولت هواجس الخوف من نفاد النفط والغاز بعد 50 عاماً إلى تفاؤل أوسع بالمستقبل.

0 Comments: