‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 مايو 2023

محادثات جديدة في جدة واشتباكات في الخرطوم

محادثات جديدة في جدة واشتباكات في الخرطوم

الصراع والاشتباكات مازالت قائمة في السودان


تعرضت أجزاء من العاصمة السودانية لقصف مدفعي وجوي الأحد وسط غياب أي دلائل على استعداد أي من الفصيلين العسكريين المتحاربين للتراجع عن موقفه في صراع أودى بحياة المئات رغم محادثات وقف إطلاق النار في السعودية حيث تركز الصراع منذ بدء القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية قبل شهر في الخرطوم ومدينتي بحري وأم درمان

وقالت الأمم المتحدة الأحد إن الصراع تسبب في مقتل 676 شخصاً على الأقل وإصابة 5576 آخرين، غير أن الحصيلة الحقيقية ربما تكون أعلى من ذلك بكثير في ظل ما يرد من تقارير كثيرة أشارت إلى فقدان العديد من الأشخاص والكارثة الإنسانية ترك جثث دون دفن 

ويعاني السكان الذين ظلوا في الخرطوم للبقاء على قيد الحياة مع انهيار الخدمات الصحية وانقطاع إمدادات الكهرباء والمياه واقتراب مخزونات الغذاء من النفاد وأدى القتال إلى لجوء 200 ألف شخص إلى الدول المجاورة ونزوح 700 ألف آخرين داخل السودان، وهو ما تسبب في كارثة إنسانية ويهدد باستقطاب قوى خارجية إلى الصراع وزعزعة استقرار المنطقة

يشار إلى أنه في 11 مايو الجاري وقعت الأطراف السودانية المتحاربة في مدينة جدة السعودية إعلان الالتزام بحماية المدنيين في السودان لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية الطارئة وضمان الإجلاء الآمن للمدنيين.
ومع ذلك، اتهم الجانبان بعضهما البعض بخرق الاتفاق واستمرار الاشتباكات المسلحة.


السبت، 13 مايو 2023

الأمم المتحدة تعلن أن 200 ألف شخص غادروا السودان حتى الآن منذ اندلاع المعارك

الأمم المتحدة تعلن أن 200 ألف شخص غادروا السودان حتى الآن منذ اندلاع المعارك

200 ألف شخص فروا من السودان منذ اندلاع القتال!

أعلن المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فرار نحو 200 ألف شخص من السودان منذ اندلاع النزاع إضافة إلى نزوح مئات الآلاف داخل البلاد والتي أدت إلى مقتل أكثر من 750 شخصاً وجرح 5000 آخرين 

الشعب السوداني في معاناة قاسية لأن الاستجابة الإنسانية صعبة ومكلفة حيث أن اللاجئين والعائدين يصلون إلى مناطق حدودية نائية فيها الخدمات والبنى التحتية شحيحة أو غير متوافرة ووفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يعاني 20 بالمئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات من سوء التغذية الحاد.

وأضافت المفوضية  أن ما يقرب من 90% من الوافدين الجدد هم من النساء والأطفال، حيث أنها تدعو إلى تقديم دعم مالي فوري لجميع الأطراف المشاركة في الاستجابة لتجنب وقوع كارثة إنسانية، ومنع التوترات بشأن الموارد المرهقة، ودعم هؤلاء بالقوة بطريقة كريمة، على حد تعبيرها 

وبكل آسف أكد متحدث باسم وكالة الطفولة التابعة للأمم المتحدة على احتراق مصنع في العاصمة السودانية، الخرطوم، والذي كان ينتج الغذاء للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية هذا الوضع هو الأكثر قتامة ويظهر مدى تهديد الصراع في السودان لحياة الأطفال من خلال وسائل متعددة 

الأحد، 7 مايو 2023

أطباء السودان أكدت أنهم فى الطريق لفقدان أرواح عزيزة ونناشد بإنقاذ الوضع الصحى

أطباء السودان أكدت أنهم فى الطريق لفقدان أرواح عزيزة ونناشد بإنقاذ الوضع الصحى

أزمة السودان جعلتها تفقد أرواح عزيزة

كان للصراع الدائر في السودان تأثير مدمر على نظام الرعاية الصحية في البلاد دمرت المستشفيات والعيادات  ونقص الإمدادات الطبية الوضع مريع بشكل خاص في المناطق المتضررة من النزاع  حيث يكون الوصول إلى الرعاية الصحية محدودًا أو غير موجود. أدى نقص الإمدادات الطبية والموظفين إلى زيادة الأمراض التي يمكن الوقاية منها والوفيات

 وناشدت نقابة أطباء السودان المجتمع الدولي بانقاذ الوضع الصحي من الانهيار لتقديم المساعدات لأن الوضع الصحي يسير نحو الانهيار، ونحتاج للأدوية وأكياس الدم ومحاليل ومعدات جراحية وأجهزة تنفس صناعي  قائلا نحن فى الطريق لفقدان أرواح عزيزة

إن تسليم الإمارات مؤخراً 30 طناً من الإمدادات الطبية ، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ، هو تطور مرحب به. ومع ذلك ، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لمعالجة أزمة الرعاية الصحية في السودان. يجب على المنظمات الدولية الاستمرار في تقديم المساعدة والضغط على الأطراف المتورطة في النزاع لفتح ممرات آمنة

الشحنة التي تقدر قيمتها بـ 444000 دولار أمريكي الأولى التي تسلمها منظمة الصحة العالمية جوا إلى السودان منذ اندلاع الصراع قامت المنظمة بتوزيع الإمدادات على المرافق الصحية التي نفدت منها المستلزمات الطبية بعد أيام من اندلاع الصراع بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من الجرحى.

الخميس، 4 مايو 2023

اجتماع جدة يخرج بـ16 توصية ومطالبة سودانية بعدم التدخل

اجتماع جدة يخرج بـ16 توصية ومطالبة سودانية بعدم التدخل

الحالة الإنسانية في السودان تشتد صعوبة بالتزامن مع استمرار المعارك

 أسفرت المعارك الدائرة في السودان بين الجيش السوداني من جهة وقوات الدعم السريع من جهة ثانية في مناطق متفرقة، إلى إغلاق 80% من الأسواق في الخرطوم خشية أعمال النهب والاشتباكات مستمرة و واسعة النطاق بين الجيش وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة، يتركز معظمها في العاصمة الخرطوم والولاية الشمالية

خرج اجتماع جدة الاستثنائي الذي عقد في مقر منظمة التعاون الإسلامي بدعوة من السعودية، رئيس القمة الإسلامية الحالية، بحضور المندوبين الدائمين ببيان ختامي تضمن 16 بندا أبرزها التأكيد على أهمية صون أمن السودان واستقراره 

وأعرب البيان عن الأسف العميق على تفجر الاشتباكات المسلحة في السودان كما تقدم بصادق التعازي لأسر الضحايا من الشعب السوداني البرئ وخالص الدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مع الدعوة للالتزام بالهدنة الإنسانية التي يتم الاتفاق عليها

بالتأكيد على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب المصلحة الوطنية، بما يحافظ على مقدرات ومكتسبات الشعب السوداني، مع أهمية تغليب لغة الحوار والتحلي بضبط النفس والحكمة والعودة بأسرع فرصة ممكنة إلى طاولة المفاوضات لمواصلة الجهود السلمية 

الأربعاء، 3 مايو 2023

وصول طائرة الإجلاء الثالثة إلى الإمارات قادمة من السودان

وصول طائرة الإجلاء الثالثة إلى الإمارات قادمة من السودان

تعاون دولة الإمارات مع الشعب السوداني خلال الأزمة

 صول طائرة الإجلاء الثالثة إلى الإمارات قادمة من السودان في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها السودان الشقيقة حيث قامت دولة الإمارات بإيجاد الحلول الملائمة لفئات المرضى والأطفال وكبار السن والنساء اللذين يحتاجون إلى النقل الآمن والفعال في مثل هذه الأوقات العصيبة 

الإمارات تستضيفهم بكرم وحب ومد يد العون للجميع دون استثناء وأشاد رعايا الدول المختلفة بما لمسوه من حرص واهتمام بتقديم كافة سبل الدعم والمساعدة وبث الطمأنينة في نفوسهم وأسرهم وأطفالهم لذلك تلك المساعدة مثلت لهم طوق نجاة من الأحداث الراهنة في دولتهم

وستوفر دولة الإمارات خدمات الاستضافة والرعاية كافة في فترة وجودهم في الدولة قبيل نقلهم بأمان إلى دولهم. وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها التزام دولة الإمارات  بتقديم يد العون والمساعدة للدول في أوقات الحاجة مثلما تفعل دائمًا

كما تجسد عملية الإجلاء مد دولة الإمارات يد العون والمساعدة إلى دول العالم ودعمها للجهود الهادفة إلى تحقيق الاستقرار والازدهار العالمي وهذا الدعم الإنساني يجسد عمق العلاقات المتميزة والتعاون الوثيق بين البلدين الصديقين الإمارات والسودان في كافة الظروف المختلفة

الاثنين، 1 مايو 2023

سفارة فلسطين تستعد لاستقبال الدفعة الثانية من حافلات الإجلاء من الخرطوم إلى مصر

سفارة فلسطين تستعد لاستقبال الدفعة الثانية من حافلات الإجلاء من الخرطوم إلى مصر

السفارة الفلسطينية تستقبل حافلات  الإجلاء من الخرطوم إلى مصر

 

أعلنت سفارة فلسطين لدى مصر، اليوم عن توجه وفد من سفارة دولة فلسطين بالقاهرة لاستقبال الدفعة الثانية من الحافلات، التي تقل الطلبة والمواطنين من أبناء الشعب الفلسطيني والقادمين من السودان إلى مصرللتخفيف عنهم تلك الظروف القاسية التي تمر بها دولة السودان 

وحاليًا تتابع سفارة دولة فلسطين بمصر عمليات إجلاء أبناء الشعب من المنافذ البرية والجوية المصرية وتقوم باجراء اتصالات حثيثة مع الأجهزة المصرية المعنية من أجل نقل المواطنين عبر جمهورية مصر العربية إلى قطاع غزة ومتابعة إجراءات الإجلاء والمشكّلة من الأجهزة الأمنية

بقلوبٍ يعتصرُها الألم من الأحداثَ الجاريةَ والمتلاحقةَ التي تشهدها دولةُ السودانِ الشقيقةِ، مؤكدا أنها لا شكَ أنها تشكلُ لحظةً فارقةً في تاريخها إيمانًا من دولة فلسطين بوحدةِ التاريخِ والمستقبلِ بينها وبينَ السودانِ الشقيقِ؛ تؤكدُ على دعمها الكاملِ للشعبِ السودانيِ، وحرصِها على أمنهِ وأمانهِ
 
وأكدت مصر أنها لمْ تألو جهدًا منذُ اللحظاتِ الأولى لهذهِ الأزمةِ في رعايةِ أبنائها الموجودينَ على أرضِ السودانِ الشقيقِ، حيثُ سخرتْ كاملَ طاقاتِها لإعادتهمْ سالمينَ لوطنهمْ، بالتنسيقِ معَ السلطاتِ في الخرطومِ  ومساعدةِ الدولِ الصديقةِ في إجلاءِ رعاياها بسلام

الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

برعاية الإمارات.. السودان ينهي صراع الفرقاء باتفاق سلام تاريخي

برعاية الإمارات.. السودان ينهي صراع الفرقاء باتفاق سلام تاريخي


وقعت الحكومة السودانية اتفاق سلام تاريخي مع الحركات المتمردة في البلاد، والممثلة في (الجبهة الثورية السودانية)، برعاية الإمارات العربية، وذلك في عاصمة السودان الجنوبية جوبا بعد 17 عامًا من الصراع المسلح بالمنطقة، ما يمهد لبداية جديدة للمنطقة تقل فيها نسبة المعارك القتالية بين الأطياف السياسية بالدول.

وتضمن الاتفاق التوقيع بالأحرف الأولى بين الحكومة وجبهات التمرد الممثلة في حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان ويقوده منى مناوي وكلاهما ينشطان في إقليم دارفور بغرب البلاد، والحركة الشعبية لتحرير السودان ويتزعمها مالك عقار، والمجلس الثوري الانتقالي ويتزعمه الهادي إدريس.

في حضور رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ووفد رفيع من السياسيين السودانيين إلى جانب رئيس السودان الجنوبية، سيلفا كير ميارديت، ونائبَه رياك مشار، وذلك برعاية إماراتية ومصرية.

تمثلت أهم بنود الاتفاق الموقع في «جوبا» في إعطاء حكم ذاتي لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، إلى جانب تقسيم الموارد الاقتصادية والمالية بالمنطقتين بنسبة 60% للسلطة الفيدرالية و40% للمحلية.

إلى جانب ذلك يشمل الاتفاق منح 25% من مقاعد مجلس الوزراء وكذلك التشريعي و3 في السيادي لأعضاء الجبهة الثورية السودانية.

بالإضافة إلى مد أمد الفترة الانتقالية في السودان 39 شهرًا إضافيًا تبدأ من تاريخ توقيع الاتفاق المقرر في أول سبتمبر 2020، وكانت الفترة الانتقالية قد بدأت في السودان في عام 2019 بعد سقوط عمر البشير في أبريل من العام ذاته، وكان من المقرر لها أن تستمر 39 شهرًا فقط.

ومن أبرز بنود الاتفاق الأمنية؛ منح فترة تقدر بـ 39 شهرًا لإنهاء الترتيبات الخاصة بدمج وتسريح الفرق العسكرية المسلحة التابعة لحركات التمرد بعد احتراب داخلي دام لسنوات طوال في البلاد مستنزفًا خيراتها وقوتها.

تبدأ معرفة الفوائد السياسية لأي اتفاق بمعرفة تاريخ الصراع وبالأخص في نطاق الحركات المسلحة لتقدير مدى العائد على الحكومات والشعوب من إبرامه، إذ بدأت تلك الصراعات في الاحتدام بقوة مع انفصال جنوب السودان في يوليو2011 وتكوينه دولة مستقلة، فمنذ ذلك الوقت اختبرت الخرطوم القتال العنيف مع حركات التمرد في دارفور، ومن ثم اندلعت صراعات شرسة أيضًا في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

على الرغم من كون هذه المجموعات شكلت بالأساس قبل انفصال جنوب السودان، من أجل إرساء قواعد الديمقراطية ومعارضة عمر البشير، ولكن الانفصال السوداني أسهم في تمزق البلاد وإشعال الاقتتال الداخلي به إبان حكم الرئيس المعزول.

وباتت هذه الحركات المسلحة تستنزف الأمن الداخلي للبلاد، ولكن يبقى المتغير الأهم في صراعاتها مع الحكومة وما أسهم حاليًا في اتفاقها مع الحكومة الانتقالية بالسودان هو توحدها في جبهة واحدة لإدارة الملف، ففي 2013 اتحدت تلك الحركات مكونة الجبهة الثورية السودانية لتقاتل مجتمعة في منطقة (أبكر شولة)، وتستطيع فرض السيطرة عليها كنقطة تحول في صراعها مع حكومة عمر البشير لإقامة دولة سودانية أكثر ديمقراطية.

ويبدو من ذلك أن الترتيبات الأمنية بشأن بداية التصفية للأجنحة المسلحة لهذه الحركات يعد مكسبًا إذا ما استطاعت القوى السياسية والدولية تطبيقه على أرض الواقع بما يضمن عدم الإخلال ببنود الاتفاق المرجو منه إرساء سلام دائم وشامل في السودان.

ومن جهته قال أشرف عبدالعزيز، رئيس تحرير صحيفة الجريدة، في تصريحات إعلامية إن اتفاق السلام الذي جرى توقيعه في «جوبا» يعد خطوة مهمة للغاية من أجل تحقيق الاستقرار السياسي في البلاد مشيرًا إلى أن ذلك من شأنه تحفيز باقي الجبهات المسلحة التي لم توقع على الاتفاق للانضمام له.

وتجدر الإشارة إلى أن الحركات التي لم يشملها الاتفاق هي؛ حركة جيش تحرير السودان جناح عبدالواحد نور، والتي تقاتل في دارفور منذ سنوات، والحركة الشعبية لتحرير السودان جناح عبالعزيز الحلو.


الاثنين، 31 أغسطس 2020

يد الخير الإماراتية في السودان لحسم اتفاق السلام

يد الخير الإماراتية في السودان لحسم اتفاق السلام


يد الخير الإماراتية في السودان لحسم اتفاق السلام


دولة الإمارات حريصة على تهيئة المناخ الذي تدعم من خلاله كل حوار جاد يسهم في نشر مقومات السلام حول العالم ويعين على تعزيز روح المودة والتسامح بين شعوبه ومد مزيد من جسور التواصل التي يمكن من خلالها العبور إلى مستقبل يكفل للناس السعادة والاستقرار في إطار من التعايش وتقبّل الآخر وتفهم الاختلاف الذي لابد ألا يعيق الإنسان عن تحقيق طموحاته.



تثبت الإمارات مرة بعد أخرى أنها صاحبة رؤية سديدة فيما يخص قضايا وتطورات المنطقة والأخطار التي تهددها، حيث تواكبها جهود مكثفة لدعم استقرار المنطقة ومد يد العون والمساعدة للدول الشقيقة للتغلب على الظروف الدقيقة التي تمر بها.

وتمثّل علاقات الإمارات بالسودان نموذجاً للتعاون الفعّال في شتى المجالات، في ظل تقارب الرؤى والمواقف تجاه قضايا المنطقة والعالم.وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في أكثر من مناسبة وقوف الإمارات إلى جانب السودان في كل ما يحقق طموحات شعبه الشقيق في التنمية والسلام، وما يلبي تطلعاته في التنمية والازدهار.

وليس خافياً على أحد، أن الإمارات تسعى جاهدة لأن يكون السودان على طريق التطوّر والازدهار، حيث ساندته حتى وصل إلى بر الأمان عقب ثورة ديسمبر، كما أنها تلتزم بتقديم الدعم في شكل برامج تنموية ومشاريع ضمن برنامج الدعم الإماراتي السعودي.

وغني عن القول، أن السودان قدم نموذجاً حضارياً في ثورته التي أطاحت الإخوان وفسادهم، وتحقيق التوافقات التي تعلي المصالح الوطنية العليا، وتحافظ على وحدة الوطن. وهذا البلد الشقيق يتطلع لتحقيق العديد من الأهداف، بدعم ومساندة دول الخليج عبر التعاون والاستثمار الاقتصادي، والإمارات كانت ولاتزال من أوائل الدول التي ساندت السودان لتحقيق التنمية المنشودة، حيث قدمت كافة أشكال الدعم لهم من المشتقات البترولية والقمح والأدوية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمن الغذائي بشكل ملحّ، انطلاقاً من الروابط الأخوية التي تجمع الإمارات بالسودان وشعبه الشقيق.