‏إظهار الرسائل ذات التسميات قمرصناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قمرصناعي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 أبريل 2026

قمر ناسا الصغير يكشف أسرار البرق وتأثيره على الطقس الفضائى

قمر ناسا الصغير يكشف أسرار البرق وتأثيره على الطقس الفضائى

وكالة ناسا

قمر ناسا الصغير يكشف أسرار البرق وتأثيره على الطقس الفضائى

 طلقت وكالة ناسا مهمة علمية جديدة تحمل اسم CANVAS، تهدف إلى فهم العلاقة الغامضة بين البرق على الأرض والظواهر التي تحدث في الفضاء القريب، القمر الصناعي الصغير، من نوع CubeSat، يدور حول الأرض ليرصد موجات الراديو منخفضة التردد الناتجة عن ضربات البرق وأجهزة الإرسال البشرية، في محاولة لفك شيفرة تأثيرها على البيئة الفضائية.


انطلقت المهمة في 7 أبريل 2026 على متن صاروخ Minotaur IV من قاعدة فاندنبرج ، حيث تم تجهيز القمر بأجهزة دقيقة لقياس الإشارات الكهرومغناطيسية ، هذه الأجهزة تتابع كيفية انتقال الموجات عبر الغلاف الأيوني وصولًا إلى الغلاف المغناطيسي، وهي مناطق تلعب دورًا حاسمًا في حماية الأرض من الإشعاعات الكونية.


تعتمد المهمة على تحليل موجات التردد المنخفض جدًا (VLF)، والتي تنتج طبيعيًا من البرق أو صناعيًا من محطات البث. هذه الموجات قادرة على اختراق طبقات الغلاف الجوي والوصول إلى الفضاء، حيث تؤثر على الجسيمات المشحونة داخل أحزمة فان ألين، مما قد يسبب اضطرابات في الأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات.


تكمن أهمية هذه الدراسة ، في تحسين نماذج الطقس الفضائي، وهو مجال حيوي لفهم المخاطر التي قد تهدد الأقمار الصناعية ورواد الفضاء. ومع جمع البيانات على مدار عام كامل، يأمل العلماء في تطوير طرق أكثر دقة للتنبؤ بهذه الظواهر وحماية التكنولوجيا الحديثة في المدار ، و تمثل مهمة CANVAS خطوة متقدمة نحو فهم أعمق للتفاعل بين الأرض والفضاء، حيث قد يكشف البرق الذي نراه يوميًا عن تأثيرات غير متوقعة تمتد إلى أعماق الفضا

الأحد، 15 مارس 2026

مركبة فضائية لناسا تسقط فى المحيط الهادئ بعد 14 عامًا فى المدار

مركبة فضائية لناسا تسقط فى المحيط الهادئ بعد 14 عامًا فى المدار

قمر صناعي

مركبة فضائية لناسا تسقط فى المحيط الهادئ بعد 14 عامًا فى المدار

سقط قمر صناعي تابع لوكالة ناسا، خرج عن السيطرة، عائدًا إلى الأرض بعد أكثر من 14 عامًا في مداره، حيث تحطمت المركبة الفضائية "فان ألين بروب إيه"، التي تزن 590 كيلوجرامًا (1300 رطل)، في شرق المحيط الهادئ بالقرب من جزر جالاباجوس



 وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تقول ناسا إنها توقعت احتراق معظم أجزاء المركبة في الغلاف الجوي، لكن من المحتمل أن تكون بعض الأجزاء قد نجت من دخول الغلاف الجوي ووصلت إلى سطح الأرض.


نظرًا لموقعها النائي، على بعد حوالي 1100 كيلومتر (680 ميلًا) جنوب مدينة بويرتو فالارتا في المكسيك، فمن المستبعد جدًا أن يكون القمر الصناعي قد تسبب في أي ضرر لأي شخص، وكانت وكالة الفضاء قد قدرت سابقًا أن احتمالية تسبب "فان ألين بروب إيه" في أي ضرر لأي شخص تبلغ واحدًا من بين 4200.


يقول الدكتور ماركو لانجبروك، خبير تتبع الأقمار الصناعية، إن القوات الفضائية الأمريكية رصدت كرة اللهب الناتجة عن دخول القمر الصناعي الغلاف الجوي، على الأرجح باستخدام نظام إنذار مبكر بالأشعة تحت الحمراء تابع للجيش،  وضيف الدكتور لانجبروك أن عملية دخول الغلاف الجوي كانت صعبة التنبؤ بها بشكل خاص بالنسبة لوكالات الفضاء نظرًا لمدار القمر الصناعي الإهليلجي للغاية، وهذا يعني أن المسبار لم يتباطأ إلا عند دخوله الغلاف الجوي لفترة وجيزة في أقرب نقطة من مداره البيضاوي.


أُطلق المسبار فان ألين أ وشقيقه فان ألين ب في أغسطس 2012 لمهمة تستغرق عامين، وعلى مدى أكثر من ست سنوات، جابت المركبتان الفضائيتان التوأمان أحزمة فان ألين، وهي حلقات غير مرئية على شكل كعكة دائرية من الجسيمات المشعة عالية الشحنة تحيط بالأرض.


وصُممت مسابير فان ألين للدوران داخل هذه المنطقة الخطرة، لجمع بيانات حول كيفية اكتساب الحلقات للجسيمات وفقدانها لها، ولم يتوقع أحد أن تتمكن المجسات من البقاء وجمع البيانات لأكثر من عامين، لكنها استمرت في تقديم رؤى علمية قيّمة حتى عام 2019.


تشترط وكالة ناسا إخراج مركباتها الفضائية من مدارها بأمان عند انتهاء عمرها الافتراضي، حتى لا تدور حول الأرض كحطام فضائي لآلاف السنين، وهذا يعني أن وكالة الفضاء اضطرت لاستخدام ما تبقى من الوقود لدفعها خارج المدار

الأحد، 11 يناير 2026

ناسا: عملية إجلاء الرواد من محطة الفضاء لن تتعارض مع مهمة أرتميس 2 القمرية

ناسا: عملية إجلاء الرواد من محطة الفضاء لن تتعارض مع مهمة أرتميس 2 القمرية


جاريد إسحاقمان

ناسا: عملية إجلاء الرواد من محطة الفضاء لن تتعارض مع مهمة أرتميس 2 القمرية


كشف جاريد إسحاقمان، مدير وكالة ناسا، أن إجلاء الرواد من محطة الفضاء الدولية لن يؤثر على مهمة أرتميس 2 القمرية المقبلة، بل ستعيد ناسا بعض أفراد طاقم محطة الفضاء الدولية إلى الأرض مبكرًا بسبب مخاوف صحية لدى أحد رواد الفضاء.


ووفقا لما ذكره موقع "space"، قال مدير ناسا، إن هذا الإجراء لن يتسبب في أي تأخير في الاستعدادات لإطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) التابع للوكالة، والمخصص لمهمة أرتميس 2، وهي أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 50 عامًا.


وقال إسحاقمان خلال مؤتمر صحفي لتقديم آخر المستجدات حول قرار ناسا بإنهاء مهمة Crew-11 مبكرًا، "ستكون هاتان المهمتان منفصلتين تمامًا في هذه المرحلة، ولا يوجد ما يدعو للاعتقاد فى الوقت الحالى بوجود أي تداخل يستدعي التنسيق".


وجدير بالذكر أن مسؤولو ناسا أعلنوا عن قرارهم إلغاء مهمة سير في الفضاء بسبب مشكلة صحية لأحد أفراد الطاقم لم يُكشف عن اسمه، وبعد ساعات، أشارت الوكالة إلى أنها لا تستبعد إنهاء مهمة الطاقم 11 مبكرًا، وأكدت أن حالة رائد الفضاء مستقرة وغير طارئة، وأعلن مسؤولو ناسا قرارهم النهائي بإعادة رواد الفضاء إلى الأرض.


وستكون أرتميس 2 أول رحلة فضائية لمركبة أوريون تحمل رواد فضاء، وستحلق بالبشر حول القمر لأول مرة منذ عام 1972، وهو العام الذي شهد نهاية مهمات أبولو التابعة لناسا، وستحمل المركبة رواد فضاء ناسا: ريد وايزمان، وفيكتور جلوفر، وكريستينا كوتش، ورائدة فضاء وكالة الفضاء الكندية جيريمي هانسن، في مهمة تستغرق حوالي 10 أيام، حيث ستدور المركبة حول القمر ذهابًا وإيابًا، مما يمهد الطريق لأرتميس 3، المهمة التي تهدف إلى إنزال رواد فضاء على سطح القمر.


الخميس، 25 ديسمبر 2025

علماء يحذرون: كويكب 2024 YR4 قد يصطدم بالقمر فى 2032

علماء يحذرون: كويكب 2024 YR4 قد يصطدم بالقمر فى 2032

كويكب 2024 YR4

علماء يحذرون: كويكب 2024 YR4 قد يصطدم بالقمر فى 2032


يتابع العلماء حول العالم عن كثب الكويكب 2024 YR4، الذي يبلغ طوله نحو 60 مترًا، بسبب احتمال نادر لكنه مثير للانتباه لتصادمه مع القمر في ديسمبر 2032، ورغم أن احتمالية الاصطدام منخفضة نسبيًا، إلا أن تأثيره المحتمل قد يكون كبيرًا، إذ يمكن أن يؤدي إلى انتشار شظايا بالقرب من الأرض، مما قد يهدد الأقمار الصناعية والمهام الفضائية المستقبلية.


تم اكتشاف الكويكب لأول مرة في ديسمبر 2024 ضمن مسوحات منتظمة للسماء للبحث عن الأجسام القريبة من الأرض. أظهرت الحسابات الأولية أن احتمال اصطدامه بالأرض منخفض جدًا، وهو ما أكدته الدراسات اللاحقة، ومع تحديد مساره بدقة أكبر، تحول الاهتمام من الأرض إلى القمر. على الرغم من صغر حجمه، إلا أن تصادم كويكب بهذا الحجم مع جسم سماوي يمكن أن يطلق طاقة هائلة ويجذب اهتمام المجتمع العلمي بسبب المخاطر المحتملة على الأقمار الصناعية والرحلات البشرية المستقبلية.


خلال اجتماع الجمعية الجيوفيزيائية الأمريكية، أشار الباحث باتريك كينج من مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز إلى أن التصادم قد يحدث في 22 ديسمبر 2032، وتقدر فرصة الاصطدام المباشر بالقمر بنحو 4٪، وهو رقم منخفض لكنه يكفي لمراقبته عن كثب، تشير المحاكاة إلى أن نحو 86٪ من الاصطدامات المحتملة ستكون على الجانب المواجه للأرض، ما يزيد فرصة رؤيتها بالتلسكوبات وربما بالعين المجردة من مناطق مثل هاواي وغرب الولايات المتحدة حسب موقع القمر والطقس.

تقدّر الطاقة الناتجة عن الاصطدام بما يعادل ستة ملايين طن متري من TNT، أي حوالي 400 ضعف قوة القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما، وعلى الرغم من القوة الهائلة للتصادم، سيظل القمر سليمًا، لكن سطحه سيتكون له فوهة جديدة،  الأهم هو تأثير الشظايا المتناثرة التي قد تهدد الأقمار الصناعية والمهام البشرية المستقبلية.


تشكل الشظايا المتحركة بسرعة عالية أحد المخاطر الرئيسية، إذ يمكن أن تسبب أضرارًا للأقمار الصناعية أو تقصر عمرها الافتراضي. كما أن مستقبل الرحلات البشرية إلى القمر معرض للخطر، مع خطط وكالات الفضاء لوجود طويل المدى للبشر خارج الأرض. احتمال وصول الشظايا إلى مدارات حرجة يقدّر بحوالي 1٪، لكن العلماء يؤكدون على ضرورة أخذ هذه المخاطر على محمل الجد.


من المتوقع أن يلعب تلسكوب جيمس ويب الفضائي دورًا مهمًا في فبراير 2026 بمراقبة الكويكب بدقة أكبر، لتحديد حجمه وشكله ومساره بدقة، وتأكيد أو استبعاد احتمال اصطدامه بالقمر، في المراقبة السابقة مارس 2025 ساعد تلسكوب ويب العلماء على استبعاد احتمال اصطدامه بالأرض، وتحسين تقديراتهم لمواصفات الكويكب.



الاثنين، 29 سبتمبر 2025

الصين تطلق بنجاح قمرين اصطناعيين تجريبيين جديدين

الصين تطلق بنجاح قمرين اصطناعيين تجريبيين جديدين

الصين

 الصين تطلق بنجاح قمرين اصطناعيين تجريبيين جديدين


أرسلت الصين اليوم ، قمرين اصطناعيين تجريبيين جديدين إلى الفضاء من مركز شيتشانغ لإطلاق الأقمار الاصطناعية في مقاطعة سيتشوان بجنوب غربي البلاد ، ووفقا لوكالة الأنباء الصينية " شينخوا "، أُطلق القمران الاصطناعيان التجريبيان "شييان-30 01" و"شييان-30 02" في الساعة 11:00 صباحا بتوقيت بكين على متن صاروخ حامل من طراز "لونغ مارش-2 دي"، ودخلا مداريهما المحددين بنجاح.


وسيُستخدم القمران الاصطناعيان بشكل رئيسي للتحقق التجريبي من تكنولوجيات رصد الأرض ، وأطلقت الصين يوم 16 سبتمبر الماضي قمرا اصطناعيا اختباريا لتكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، إلى الفضاء من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية في شمال غربي البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أنه تم إطلاق القمر الاصطناعي في الساعة 9:06 صباحا (توقيت بكين) على متن صاروخ حامل من طراز "لونج مارش -2 سي"، مع مرحلة عليا من طراز "يوانتشنج -1 إس" (إكسبيديشن-1 إس) مثبتة على متن الصاروخ.. مشيرة إلى أن القمر الاصطناعي وصل بنجاح إلى مداره المحدد مسبقا.