‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفضاء. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 مايو 2026

كبسولة دراجون تصل إلى محطة الفضاء الدولية حاملةً 3 طن من الإمدادات

كبسولة دراجون تصل إلى محطة الفضاء الدولية حاملةً 3 طن من الإمدادات

كبسولة دراجون

كبسولة دراجون تصل إلى محطة الفضاء الدولية حاملةً 3 طن من الإمدادات

حملت كبسولة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس إمدادات ضخمة لطاقم محطة الفضاء الدولية، وقد التحمت بنجاح بالمحطة يوم الأحد 17 مايو الماضي، بعد إطلاقها، وبموجب عقد خدمات إعادة التموين التجاري مع وكالة ناسا، تُعد هذه المهمة رقم 34 للشركة التي تلتحم بمحطة الفضاء في تمام الساعة 4:07 مساءً بتوقيت الهند، وقد وُضعت دراجون متصلةً بالمنفذ الأمامي لوحدة هارموني، وأفاد رائد الفضاء التابع لناسا، جاك هاثاواي، بأن عملية الالتحام كانت سلسة ودقيقة. وقامت رائدة الفضاء التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، صوفي أدينو، وهاثاواي بتتبع وصول دراجون من داخل المحطة.


ووفقًا لموقع space، سيقضي رائدا الفضاء، برفقة طاقمهما المكون من 74 فردًا، الأسابيع القليلة القادمة في تفريغ حمولة المركبة التي تزن حوالي 6500 رطل، أو حوالي 3 طن، ثم سيعيدون تعبئة جميع الشحنات مع نتائج الأبحاث العلمية وإعادة المعدات، علاوة على ذلك، ستُعاد النفايات إلى الأرض في النصف الثانى من شهر يونيو.


تتضمن مهمة CRS-34 الفضائية مشروعًا آخر يهدف إلى تحسين قدرة أجهزة المحاكاة الأرضية على محاكاة ظروف انعدام الجاذبية، يتضمن المشروع هيكلًا عظميًا مصنوعًا من الخشب، والذى قد يُسهم فى توفير علاجات جديدة لحالات هشاشة العظام، مثل ترقق العظام، بالإضافة إلى معدات تُساعد العلماء على تقييم تأثير خلايا الدم الحمراء والطحال فى الفضاء، وفقًا لبيان صحفي صادر عن وكالة ناسا.


 وفرت مركبة دراجون أيضًا أداة جديدة لدراسة الجسيمات المشحونة حول الأرض، والتي قد تؤثر على شبكات الطاقة والأقمار الصناعية، كما تُساعد في تحديد ضوء الشمس المنعكس إلى الأرض والقمر، وانطلقت مركبة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس على متن صاروخ فالكون 9 من محطة كيب كانافيرال الفضائية في فلوريدا يوم الجمعة.


السبت، 25 مارس 2023

كويكب ضخم بحجم ساعة بيغ بن يدنو من الأرض لمسافة أقرب من القمر

كويكب ضخم بحجم ساعة بيغ بن يدنو من الأرض لمسافة أقرب من القمر

كويكب ضخم



أفاد علماء الفلك أن كويكبا ضخما حجمه ثلاثة أضعاف ذلك الذي فجر النوافذ في تشيليابينسك بروسيا في عام 2013، سيمر بالقرب من الأرض على بعد نصف المسافة إلى القمر يوم السبت 25 مارس ولحسن الحظ، فإن الكويكب، المعروف باسم 2023 DZ2، سيمر بكوكبنا بشكل آمن، بسرعة 17426 ميل في الساعة (28044 كم / ساعة)، وفقا لموقع EarthSky.

وسيكون مراقبو السماء الذين يملكون تلسكوبات 15 سم أو أكبر، قادرين على رؤية صخرة الفضاء بداية من مساء الجمعة 24 مارس، من نصف الكرة الشمالي وحاليا، صخرة الفضاء، التي يطلق عليها اسم 2023 DZ2، يصل قطرها إلى 305 قدما (93 مترا)، بينما يبلغ ارتفاع ساعة بيغ بن 315 قدما (96 مترا).

وسيقترب 2023 DZ2 من الأرض في الساعة 19:51 بتوقيت غرينتش (15:51 بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، على مسافة 107500 ميل (173000 كيلومتر) وسيبدو الكويكب وكأنه نجم بطيء الحركة فوق الأفق الجنوبي الشرقي، شرق كوكبة الجبار وكوكبة الكلب الأكبر وكوكبة الكلب الأصغر، وفقا لـ EarthSky.

وسيكون أقرب نهج لها في الساعة 3:52 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (19:52 بالتوقيت العالمي) في 25 مارس واكتشف علماء الفلك الكويكب لأول مرة في مرصد لا بالما في جزر الكناري في فبراير 2023، ووفقا لـ EarthSky ونظرا لأنه يعبر مدار الأرض، يُعرف الكويكب بأنه من فئة أبولو.

وعلى الرغم من أن الأصل الدقيق لـ 2023 DZ2 غير معروف، إلا أن معظم الكويكبات القريبة من الأرض هي من السكان الأصليين لحزام الكويكبات بين المريخ والمشتري والتي تم طردها من مداراتها النموذجية من خلال التفاعلات مع كوكب المشتري، وفقا لموسوعة العلوم الفيزيائية والتكنولوجيا وإذا اصطدم 2023 DZ2 بالأرض، فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في أضرار جسيمة. ولكن، لحسن الحظ، سيبقى الكويكب على بعد نحو 107500 ميل (173000 كيلومتر) من الأرض، وفقا لمشروع التلسكوب الافتراضي.

وبالنظر إلى ما هو معروف عن مدار 2023 DZ2 في الوقت الحالي، هناك احتمال واحد من كل 430 بأن يصطدم بالأرض في 27 مارس 2026. ومع ذلك، وفقا لـ EarthSky، من المحتمل أن يختفي هذا الاحتمال الطفيف حيث يتعلم علماء الفلك المزيد عن مسار الكويكب. وتدور صخرة الفضاء حول الشمس كل 3.17 سنة.

السبت، 18 مارس 2023

"ناسا" تكشف عن بزات فضائية جاهزة للهبوط على سطح القمر

"ناسا" تكشف عن بزات فضائية جاهزة للهبوط على سطح القمر

ناسا


كشفت شركة Axiom Space ووكالة "ناسا" الأمريكيتان الأربعاء 15 مارس عن نموذج أولي لجيل جديد من البزات الفضائية والتي يخطط لاستخدامها أثناء هبوط رواد الفضاء على سطح القمر في إطار برنامج "أرتميس" القمري وهناك ألوان برتقالية وزرقاء زيّنت البدلة الفضائية الجديدة.

وأشار رئيس "ناسا" بيل نلسون، إلى أن شركة Axiom Space هي جهة شريكة محورية لـ"ناسا" في تحضيرها للهبوط على سطح القمر ونقلت "ناسا" عن، بيل نلسون، قوله إن "الجيل الجديد من بدلات الفضاء لن يسمح لأول مرة للمرأة بالسير على سطح القمر فحسب بل وسيمكّن عددا أكبر من الأشخاص أكثر من أي وقت مضى من إجراء دراسات وتجارب على القمر الصناعي".

وقد أطلقت الشركة على البزة الفضائية الجديدة تسمية AxEMU، وأشارت إلى أن بدلة الفضاء الجديدة ستصلح لارتدائها من قبل 90% من الرجال والنساء في الولايات المتحدة كما أن جدير بالذكر أن برنامج "ارتميس" القمري الذي تم إقراره في ربيع عام 2019 يضم 3 مراحل حيث تقضي مرحلته الثالثة بهبوط رواد الفضاء على سطح القمر وتحقيق بعثات قمرية منتظمة.

السبت، 11 مارس 2023

الصين تطلق قمريْن صناعييْن لاستشعار الأرض عن بعد

الصين تطلق قمريْن صناعييْن لاستشعار الأرض عن بعد

الأرض



نجحت الصين أمس في إطلاق قمريْن صناعيين لاستشعار الأرض عن بعد من طراز Tianhui-6 وأفادت صحيفة "جونغو هانتيانغ باو" الصينية في صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي WeChat أن القمريْن الصناعيين أطلقا بصاروخ CZ-4C الساعة 06.41 بالتوقيت المحلي (الساعة 01.41 بتوقيت موسكو) من مطار تيوانغ في شمال البلاد.

ويشار إلى أن القمريْن الصناعيين Tianhui-6 سيستخدمان لوضع خرائط جغرافية ودراسة حقول الثروات الطبيعية وإجراء التجارب العلمية ويذكر أن بكين تطوّر بنشاط برنامجها الفضائي عن طريق إطلاق الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية والملاحة الفضائية والاتصالات واستشعار الأرض عن بعد، وكذلك تطوير تكنولوجيات استصلاح القمر.

 وينفذ الأخصائيون الصينيون في الوقت نفسه مشاريع دراسة الكويكبات والمريخ وقد انتهت الصين العام الماضي من إنشاء محطتها الفضائية في مدار الأرض.

الاثنين، 6 مارس 2023

بروفة أرضية للبحث عن المكان الأمثل لمحطة على سطح القمر

بروفة أرضية للبحث عن المكان الأمثل لمحطة على سطح القمر

القمر

 

أعلن سيرغي بونوماريوف المسؤول عن تنفيذ مشروع SIRIUS أن المشاركين في تجربة العزلة الروسية SIRIUS-23 سيحددون أفضل موقع للمحطة على القمر ويقول بوناماريوف في مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية للأنباء: "جدول العمل اليومي للمشتركين في التجربة محدد بالساعة، وأحيانا بالدقيقة.

ونحن نسمي هذا الجدول الزمني مخططا دائريا يتكون من طرق علمية، نشكلها حاليا في برنامج التجربة العلمي وهناك أيضا نقاط انطلاق ونقاط مهمة وأحداث خاصة، مثل الهبوط على القمر، والبحث عن المكان الأمثل لمحطة قمرية مستقبلية".

ووفقا له خلال هذه التجربة سيراقب العلماء سلوك وردود فعل أفراد الطاقم أثناء محاكاة حالات الطوارئ المحتملة وتجدر الإشارة إلى أن مشروع SIRIUS (Scientific International Research In Unique Terrestrial Station ) ينفذ في معهد المشكلات الطبية الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية ويتضمن إجراء تجارب عزلة تحاكي الرحلة إلى القمر.

وقد أجريت أول تجربة استمرت 17 يوما في نوفمبر عام 2017 وتجربة استمرت أربعة أشهر عامي 2018-2019 وتجربة ثالثة استمرت ثمانية أشهر عامي 2021-2022. ويخطط الخبراء لإجراء ثلاث تجارب تستمر كل منها سنة كاملة تبدأ التجربة الأولى في شهر نوفمبر المقبل، حيث يجري حاليا اختيار الراغبين بالاشتراك فيها من قبل اللجنة المختصة.

الاثنين، 27 فبراير 2023

العثور على أصل غامض لانفجارات راديو "تشبه نبضات القلب" من الشمس

العثور على أصل غامض لانفجارات راديو "تشبه نبضات القلب" من الشمس

الشمس




حدد علماء الفلك مصدر انفجار غامض لموجات راديو آتية من الشمس بنمط إشارة مشابه لنمط "نبضات القلب"، وهو اكتشاف يلقي ضوءا أفضل على العملية الكامنة وراء التوهجات الشمسية وكشفت الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Communications، عن موقع مصدر إشارة الراديو القادمة من توهج شمسي يزيد ارتفاعه عن 5000 كيلومتر فوق سطح الشمس.

ويقول فريق دولي من العلماء بقيادة فريق من معهد نيو جيرسي للتكنولوجيا (NJIT) في الولايات المتحدة، إن النتائج الجديدة يمكن أن تساعد على فهم العمليات الفيزيائية الكامنة وراء إطلاق الطاقة من التوهجات الشمسية بشكل أفضل وقال سيجي يو، عالم الفلك في معهد نيو جيرسي للتكنولوجيا (NJIT) ومؤلف الدراسة المشارك، في بيان: "هذا النمط النابض مهم لفهم كيفية إطلاق الطاقة وتبديدها في الغلاف الجوي للشمس أثناء هذه الانفجارات القوية بشكل لا يصدق على الشمس".

وأضاف: "مع ذلك، فإن أصل هذه الأنماط المتكررة، والتي تسمى أيضا نبضات شبه دورية (QPP)، لطالما كانت لغزا ومصدرا للجدل بين علماء الفيزياء الشمسية" وتوصل العلماء لهذا الاكتشاف باستخدام بيانات من حدث توهج شمسي في 13 يوليو 2017 تم التقاطه بواسطة تلسكوب راديو معهد نيو جيرسي للتكنولوجيا المسمى "مصفوفة أوينز فالي الشمسية الموسعة" (EOVSA) في كاليفورنيا.

وأوضح العلماء أن التلسكوب يراقب الشمس في نطاق واسع من الترددات وهو حساس للإشعاع الراديوي المنبعث من الإلكترونات العالية الطاقة في الغلاف الجوي للشمس، والتي يتم تنشيطها في التوهجات الشمسية ومن ملاحظات تلسكوب EOVSA، وجد العلماء انفجارات راديو مع نمط إشارة يتكرر كل 10-20 ثانية "مثل نبضات القلب"، وفقا لمؤلف الدراسة الرئيسي يوانكون كو.

ووجدوا نبضات قوية في منطقة على الشمس تمتد لأكثر من 25000 كيلومتر عبر المنطقة الأساسية لثوران التوهج الشمسي ويقول العلماء إن هذه المنطقة هي المكان الذي تقترب فيه خطوط المجال المغناطيسي بعضعا من بعض، وتنقطع وتعيد الاتصال وتولد الطاقة المكثفة التي تغذي التوهج.

وفي حين أن مثل هذه الأنماط المتكررة ليست نادرة بالنسبة للدفقات الراديوية الشمسية، يقول العلماء إنهم فوجئوا بالعثور على مصدر آخر للإشارات ويمكن للعلماء بعد ذلك قياس طيف طاقة الإلكترونات في مصدري الراديو في هذا الحدث.

ووجدوا أن هذه الإشارات تنشأ من الجزر المغناطيسية، أو الهياكل الشبيهة بالفقاعات على الشمس، والتي تتحرك بشكل دوري تقريبا نحو المنطقة المشتعلة وكشفت الدراسة أن العملية الدورية تؤدي إلى إنتاج متكرر للإلكترونات العالية الطاقة فينتج عنها أنواع مختلفة من الإشعاع والنتائج، وفقا للعلماء، تلقي مزيدا من الضوء على العملية التي تقود أحداث التفجر في الشمس.

السبت، 25 فبراير 2023

علماء الفلك يلتقطون ثماني إشارات راديوية غامضة من الفضاء الخارجي

علماء الفلك يلتقطون ثماني إشارات راديوية غامضة من الفضاء الخارجي

الفضاء



التقط علماء الفلك ثماني إشارات لاسلكية غامضة بفضل خوارزمية جديدة مدربة على الذكاء الصناعي يأمل العلماء أن تبسط البحث عن كائنات فضائية ووفقا للعلماء فإن الرسائل المرسلة من حضارات فضائية قد تكون ذات تكنولوجيا أكثر تقدما بكثير من تكنولوجيتنا.

وحقق الفريق بقيادة بيتر ما، الطالب بجامعة تورنتو، الاكتشاف المثير للإشارات اللاسلكية المؤقتة والتي لم تكن ملحوظة في عمليات فحص سابقة للبيانات، بعد استخدام الخوارزمية الجديدة المزودة بأحدث تقنيات الذكاء الصناعي وفحصت الخوارزمية 820 نجما في مناطق من الفضاء كان يُعتقد سابقا أنها خالية من أي نشاط محتمل خارج كوكب الأرض.

وعثر على الإشارات الثمانية في مناطق حول خمسة نجوم "قريبة" تبعد 30 إلى 90 سنة ضوئية وكانت الإشارت "مختبئة عن مرأى الجميع" بين عدد هائل من التسجيلات منذ أكثر من ست سنوات وقد طور فريق دولي خوارزمية حاسوبية لتحليل كمية كبيرة لا يمكن تصورها من المعلومات بمزيد من التفصيل.

وقال المؤلف الرئيسي بيتر ما: "إجمالا، بحثنا في 150 تيرابايت من بيانات 820 نجما قريبا. وتم البحث في مجموعة البيانات سابقا في عام 2017 باستخدام تقنيات كلاسيكية، ولكن تم تصنيفها على أنها خالية من الإشارات المثيرة للاهتمام".

وجُمعت البيانات بواسطة تلسكوب غرين بانك (Green Bank) في ولاية فرجينيا الغربية، وهو جزء من مشروع Breakthrough Listen الذي يهدف إلى تحديد النشاط الأرضي الإضافي ولم يتم تحديد "أهداف ذات أهمية" في الأصل، لكن التقنية الجديدة التي تعمل على غرار الدماغ البشري والجهاز العصبي، وجدت أن هذا بعيد كل البعد عن الواقع.

وأكدت إعادة الفحص اليدوي أن النتائج تشترك في العديد من الخصائص الرئيسية وكانت الإشارات ذات نطاق ضيق، ما يعني أن لديها عرضا طيفيا صغيرا لا يتجاوز بضعة هرتز والظواهر الطبيعية تميل إلى أن تكون ذات نطاق عريض وعلاوة على ذلك، كانت القراءات، التي نُشرت في مجلة Nature Astronomy، "مائلة"، ما يشير إلى التسارع.

وظهرت أيضا فقط عندما ركزت الأداة على مصدر سماوي معين، واختفت عندما تم توجيهها بعيدا ويعد نطاق موجات الراديو طريقة رائعة لإرسال المعلومات بين النجوم. فهو يمر عبر الغبار والغاز بسرعة الضوء، أسرع بـ 20 ألف مرة من أفضل الصواريخ التي نملكها وتستخدم في العديد من جهود معهد البحث عن ذكاء خارج الأرض (SETI) الهوائيات للتنصت على أي إشارات قد يرسلها أجانب من غير كوكب الأرض.

وقال المؤلف المشارك الدكتور شيري نغ، من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي بباريس: "توضح هذه النتائج بقدر كبير قوة تطبيق أساليب التعلم الآلي الحديثة ورؤية الكمبيوتر لتحديات البيانات في علم الفلك، ما يؤدي إلى اكتشافات جديدة وأداء أعلى وأضاف: "إن تطبيق هذه التقنيات على نطاق واسع سيكون تحويليا لعلوم التوقيع التكنولوجي الراديوي".

الثلاثاء، 7 فبراير 2023

العثور على كوكب بحجم الأرض تقريبا على بعد 72 سنة ضوئية!

العثور على كوكب بحجم الأرض تقريبا على بعد 72 سنة ضوئية!

فضاء

 

وجد علماء كوكبا خارجيًا بنفس حجم الأرض تقريبًا يدور حول نجم صغير ليس بعيدًا جدًا على الإطلاق 
ويطلق عليه K2-415b، وقد تُلقي أوجه التشابه (والاختلاف) بينه وبين عالمنا المحلي بعض الضوء على كيفية تشكل الكواكب الشبيهة بالأرض وتطورها بطرق مختلفة، في أنظمة مختلفة تماما عن نظامنا.

وكتب فريق دولي من علماء الفلك بقيادة تيرويوكي هيرانو، من مركز علم الأحياء الفلكي في اليابان: "الكواكب الصغيرة حول الأقزام M هي مختبر جيد لاستكشاف التنوع الجوي للكواكب الصخرية والظروف التي يمكن أن يتواجد فيها كوكب أرضي صالح للحياة. نظرا لكونه أحد أقل النجوم كتلة معروفا باستضافة كوكب عابر بحجم الأرض، فإن K2-415 سيكون هدفا مثيرا للاهتمام لمزيد من ملاحظات المتابعة، بما في ذلك مراقبة السرعة الشعاعية الإضافية والتحليل الطيفي العابر".

وتعد مجرة درب التبانة مكانا كبيرا، بها الكثير من العوالم المثيرة للاهتمام، لكنها حتى الآن أثبتت أنها مراوغة في أحد أكبر الأسئلة التي طرحتها البشرية على الإطلاق: لماذا نحن هنا؟ وليس فقط لماذا، ولكن كيف ولماذا هذا الكوكب، وهل هناك أي مكان آخر يمكن أن تحدث فيه الحياة؟.

نظرا لأن الأرض هي المكان الوحيد في الكون حيث نعرف حقيقة نشأة الحياة، فإن إحدى الأدوات التي يمكن أن تساعد في تقديم إجابات هي مجموعة من الكواكب الخارجية التي تشبه الأرض. مماثلة في الحجم والتكوين ودرجة الحرارة والكتلة؛ ربما حتى بنية نظام الكواكب.

وعندما يمر كوكب خارج المجموعة الشمسية أمام النجم، سيمر جزء من ضوء النجم عبر الغلاف الجوي، مع امتصاص بعض الأطوال الموجية على الطيف أو تضخيمها بواسطة عناصر في الغلاف الجوي. وحول النجوم الأصغر والأكثر قتامة والأكثر برودة مثل الأقزام الحمراء، تكون منطقة درجة الحرارة الصالحة للحياة أقرب بكثير إلى النجم مما هي حول نجم مثل الشمس. وهذا يعني أن الفترة المدارية أقصر، لذلك يمكن تسجيل العديد من عمليات العبور وتكديسها لتضخيم بيانات الطيف. ومن الواضح أن النجوم الأقرب ستظهر أكثر إشراقا، ما سيجعل مثل هذه الملاحظات أسهل.

ومع ذلك، يصعب العثور على الكواكب الخارجية الصغيرة أكثر من العثور على الكواكب الكبيرة. وفي غضون 100 سنة ضوئية من النظام الشمسي، تم العثور على 14 كوكبا خارجيا أصغر من نصف قطر الأرض بمقدار 1.25 مرة تدور حول النجوم القزمة الحمراء - بما في ذلك جميع العوالم السبعة في نظام TRAPPIST-1.

وهذا مثال حيث لا يوجد شيء مثل الكثير من نقاط البيانات، ويبدو أن هيرانو وزملاؤه قد وجدوا دوامة كوكب خارج المجموعة الشمسية K2-415b يبلغ نصف قطره 1.015 مرة من الأرض، ويدور حول أحد أصغر النجوم القزمة الحمراء التي وجدت تستضيف عالما بحجم الأرض. ويمثل النجم K2-415، فقط 16٪ من كتلة الشمس.

وتم رصد الكوكب الخارجي لأول مرة في بيانات من تلسكوب كبلر لصيد الكواكب المتقاعد حاليا في عام 2017، وظهر أيضا في بيانات من خليفة كبلر، TESS وتابع الباحثون ذلك، وأخذوا ملاحظات بالأشعة تحت الحمراء لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم اكتشاف "تذبذب" خافت في حركة النجم، حيث يتم جره قليلا على الفور بسبب جاذبية كوكب خارج المجموعة الشمسية وكشفت هذه الثروة من البيانات عن وجود العالم، فضلا عن خصائصه.

وعلى الرغم من أن حجم الكوكب الخارجي يقارب حجم الأرض، إلا أن كتلته أكبر بكثير، حوالي ثلاثة أضعاف كتلة الأرض. هذا يعني أن K2-415b أكثر كثافة من الأرض أيضا ومن الممكن أيضا أن يكون K2-415 نظاما متعدد الكواكب؛ هذا يثير احتمال وجود كوكب خارج المجموعة الشمسية غير مكتشف حاليا في منطقة النجم الصالحة للحياة ولذلك من غير المحتمل أن نجد علامات الحياة على K2-415b. لكن النظام يمثل هدفا ممتازا لتوصيف الغلاف الجوي للكواكب الخارجية، ومسوحات المتابعة التي تبحث عن عوالم خفية، يحتمل أن تكون ملاذا للحياة.

الثلاثاء، 31 يناير 2023

العلماء يكشفون عن "أبعد مجرة عُثر عليها على الإطلاق"

العلماء يكشفون عن "أبعد مجرة عُثر عليها على الإطلاق"

المجرات




أكد فريق مشترك من العلماء أن مجرة سافر ضوؤها ما يقارب 13.5 مليار سنة للوصول إلينا، هي أقدم مجرة يتم العثور عليها حتى الآن ومن خلال دراسة محتوى الأكسجين في المجرة باستخدام مصفوفة أتاكاما الكبيرة المليمترية / الفرعية "ألما" (ALMA)، قام علماء الفلك بتأريخها بدقة إلى 367 مليون سنة فقط بعد الانفجار العظيم، وهو الوقت الذي كانت فيه الأضواء الأولى في الكون ما تزال قيد التشغيل والبدء للانتشار بحرية عبر الفضاء.

وتؤكد النتيجة الملاحظات التي قام بها تلسكوب جيمس ويب الفضائي، وتقدم معلومات جديدة عن الكون المبكر تخبرنا عن أصول العناصر ويقول عالم الفلك توم باكس من جامعة ناغويا في اليابان: "كشفت الصور الأولى لتلسكوب جيمس ويب الفضائي عن العديد من المجرات المبكرة لدرجة أننا شعرنا أنه يتعين علينا اختبار نتائجه باستخدام أفضل مرصد على الأرض. لقد كان وقتا مثيرا للغاية أن تكون عالم فلك رصدي، يمكننا تتبع حالة الملاحظات التي ستختبر نتائج جيمس ويب في الوقت الفعلي".

وتم رصد المجرة، المسماة GHZ2 / GLASS-z12، لأول مرة بواسطة جيمس ويب في يوليو من العام الماضي، بعد فترة وجيزة من فتح التلسكوب "عينه الذهبية المجزأة" على ضوء الأشعة تحت الحمراء للكون ونشرت ورقة بحثية في نوفمبر تفاصيل الاكتشاف، حيث يرجع تاريخ المجرة إلى ما يقارب 350 مليون سنة بعد الانفجار العظيم، الذي حدث قبل نحو 13.8 مليار سنة.

وهذا يعد مذهلا بالفعل، لكن أي اكتشاف فلكي يكون أكثر قوة بشكل ملحوظ إذا أمكن تأكيده باستخدام أداة مستقلة لذلك تحول فريق بقيادة باكس وعالم الفلك خورخي زافالا من المرصد الفلكي الوطني في اليابان إلى التلسكوب الراديوي "ألما" لمعرفة المزيد عن المجرة الوليدة.

وقاموا بتحويل "ألما" إلى اتجاه GHZ2 / GLASS-z12 وبدأوا في البحث عن توقيع انبعاث على الطيف الراديوي المرتبط بالأكسجين ونظرا لأن الأكسجين يستغرق وقتا قصيرا نسبيا للتكوين، فمن الشائع استخدامه لمعرفة المزيد عن المجرات في الكون المبكر وعندما يدخل الضوء الأكسجين، يُعاد انبعاثه في نطاق طول موجي محدد، ما ينتج عنه خط أكثر إشراقا على هذا الجزء من الطيف.

وتم تشغيل كل من الهوائيات الراديوية البالغ طولها 12 مترا والتي تشكل "ألما"، ما أدى في النهاية إلى اكتشاف خط انبعاث الأكسجين بالقرب من موضع GHZ2 / GLASS-z12. وتوصلت تحليلات المتابعة والاختبارات الإحصائية إلى أن الإشارة كانت حقيقية ومرتبطة بالمجرة.

ويشرح باكس: "كنا قلقين في البداية بشأن الاختلاف الطفيف في الموضع بين خط انبعاث الأكسجين المكتشف والمجرة التي رآها جيمس ويب، لكننا أجرينا اختبارات مفصلة على الملاحظات لتأكيد أن هذا كشف قوي حقا، ومن الصعب جدا شرحه من خلال أي تفسير آخر".

وقد تشير المسافة الضئيلة جدا بين المجرة وانبعاث الأكسجين إلى أن الانفجارات أو التفاعلات العنيفة حرمت المجرة قدرا كبيرا من غازها، ما أدى إلى تطايره في الفضاء بين المجرات وأرّخ الفريق ملاحظاتهم إلى 367 مليون سنة أكثر دقة بعد الانفجار العظيم. واستنادا إلى سطوع خط الانبعاث، تمكنوا من استنتاج أن المجرة شكلت بسرعة نسبيا كميات كبيرة من العناصر أثقل من الهيدروجين والهيليوم.

وهذا مثير للغاية لأن الكون المبكر كان، قبل ظهور النجوم، يتكون في الغالب من الهيدروجين بكمية أقل من الهيليوم ثم تشكلت النجوم في نواتها الساخنة والكثيفة، وبدأت في تحطيم الذرات معا، مكونة عناصر أثقل لكن هذه العناصر كانت محصورة داخل النجوم. ولم يكن الأمر كذلك حتى ماتت النجوم، وانفجرت في المستعرات الأعظمية المذهلة، حتى تمكنت العناصر الأثقل من الانتشار عبر الفضاء بين النجوم وهذا الوجود المبكر للأكسجين في الكون يعطينا بعض الأدلة على توقيت نشوء وتطور هذه النجوم الأولى، والتي لم نتمكن بعد من رؤيتها مباشرة.

الأحد، 29 يناير 2023

اكتشاف كوكب جديد خارج المجموعة الشمسية يخفي اندماجا نوويا في نواته

اكتشاف كوكب جديد خارج المجموعة الشمسية يخفي اندماجا نوويا في نواته

كوكب جديد



اكتشف فريق دولي من العلماء كوكبا خارجيا جديدا يبدو أن الاندماج النووي مستمر في نواته، هو أول كوكب يتم تصويره بشكل مباشر بفضل مركبة الفضاء الأوروبية غايا (Gaia) وعثر الفريق على الكوكب خارج المجموعة الشمسية أثناء مراقبة النجوم عن بعد نحو 130 سنة ضوئية من الأرض.

والكوكب أكبر بنحو الثلث من شمسنا ونحو 13 مرة أكبر من كوكب المشتري - أكبر كوكب في نظامنا الشمسي ويبدو أن الاندماج النووي مستمر في داخله وعند النظر إلى الكوكب، لاحظ العلماء أنه يسطع ويعتم، ما دفعهم إلى الاعتقاد بأن جوهره يمر بعملية اندماج نووي.

وتم تصميم مهمة غايا التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية لتحديد موقع النجوم بدقة أثناء تحركها عبر السماء. ومن المتوقع أن تعمل المركبة الفضائية لمدة عامين آخرين فقط ويدور الكوكب الخارجي على بعد نحو 483 مليون كيلومتر (300 مليون ميل) عن النجم HD 206893 الواقع على بعد نحو 130 سنة ضوئية من الأرض، وأكبر بحوالي 30% من شمسنا، بحسب فريق العلماء بقيادة البروفيسور ساشا هينكلي في جامعة إكستر في المملكة المتحدة.

وأطلق على الكوكب الخارجي اسم HD 206893 c، وهو اسم اكتسبه من نجمه القريب HD 206893 واعتمادا على بيانات غايا، استخدم الفريق أداة GRAVITY في التلسكوب الكبير جدا (VLT) في صحراء أتاكاما في شمال تشيلي لتأكيد وجود الكوكب الجديد مباشرة.

وسمحت الملاحظات أيضا للعلماء بتحليل الطيف الضوئي للغلاف الجوي للكوكب وتشير البيانات المتاحة إلى أن الاندماج النووي يستمر في نواة الجسم العملاق بمشاركة الديوتيريوم، وهو نظير للهيدروجين والحجم الهائل ودليل الاندماج النووي يعني أن العملاق الكوني يقع على الحد الفاصل بين كونه كوكبا وقزما بنيا.

وقال أعضاء فريق الدراسة إن هذا الاكتشاف قد يقدم رؤية جديدة للعلماء للتمييز بين الكواكب الضخمة والأقزام البنية والقزم البني هو جسم سماوي يتراوح حجمه بين كوكب عملاق ونجم صغير، يُعتقد أن الأشعة تحت الحمراء تنبعث منه.

قال هينكلي: "يعد اكتشاف HD 206893 c لحظة مهمة حقا في دراسة الكواكب الخارجية، حيث قد يكون اكتشافنا أول اكتشاف مباشر من جانب غايا لكوكب يقع خارج المجموعة الشمسية".

الثلاثاء، 24 يناير 2023

المذنب الأخضر الذي سيُرى من الأرض قريبا لأول مرة منذ 50 ألف عام يشهد ظاهرة غير عادية

المذنب الأخضر الذي سيُرى من الأرض قريبا لأول مرة منذ 50 ألف عام يشهد ظاهرة غير عادية

الفضاء



يبدو أن المذنب الأخضر الذي سيكون مرئيا من الأرض لأول مرة منذ العصر الجليدي يمر بتغيرات غير عادية، قبل وصوله إلينا وقد أثار المذنب C / 2022 E3 (ZTF) اهتماما واسعا في الأسابيع الأخيرة، حيث انطلق في مساره نحو الأرض، واقترب بدرجة كافية من كوكبنا بحيث يجب أن يكون مرئيا بالعين المجردة قريبا وسيكون بذلك أول اقتراب وثيق من الأرض منذ 50.000 عام، وسيصل إلى أقرب نقطة له من كوكبنا في 1 فبراير.

وتُظهر الصور الجديدة للجسم الفضائي أن ذيله انفصل عنه وتظهر بعض الصور، على سبيل المثال تلك التي التقطها صائد المذنبات مايكل جاغر، كيف يبدو الذيل كما لو أنه ينفصل وربما يكون هذا نتيجة لما يسميه العلماء "حدث الانفصال"، حيث يتم نقل الذيل بعيدا بواسطة الرياح الشمسية.

ووصفت دراسة أجريت في عام 2018 هذا الحدث سابقا بأنه "أبرز ظاهرة" في ذيول البلازما التي تتشكل خلف مثل هذه المذنبات وتحدث هذه الظاهرة خلال فترات من الرياح الشمسية الشديدة. ويفصل هذا الطقس بين الذيل ورأس المذنب، ويُعتقد أنه نتيجة لتكوين حقل كهرباء ساكنة خلفه وفي بعض الحالات، يمكن أن يكون الحدث قويا لدرجة أن الذيل ينفصل عن المذنب.

ويشار إلى أن هذه الفترة كانت مزدحمة في ما يتعلق بالانبعاثات الكتلية الإكليلية (CME)، والتي يمكن أن تسبب انفجارات قوية من الرياح الشمسية وكان هناك عدد من هذه الانبعاثات الكتلية الإكليلية التي اجتازت المذنب الذي يقترب من الأرض والشمس في وقت مزدحم بالنشاط الشمسي وسيتمكن علماء الفلك من تتبع المذنب عندما يقترب من الأرض، بل وسيكونون قادرين على مراقبة التغييرات في المذنب أثناء قيامه بذلك.

ومع اقتراب C / 2022 E3 (ZTF)، يفترض أن يكون هو، وربما ذيله، مرئيا بالعين المجردة وعلى الرغم من أن جسم المذنب نفسه قد يكون عرضه بضعة أميال فقط، إلا أن الذيل خلفه يمكن أن يمتد لآلاف الأميال. وهو مكون من غبار مقذوفٍ من الجسم، ومطروحٍ بفعل حرارة الشمس.

السبت، 21 يناير 2023

نجوم نيوترونية ضخمة تواجدت لأقل من طرفة عين!

نجوم نيوترونية ضخمة تواجدت لأقل من طرفة عين!

نجوم



لا يمكن إنجاز الكثير في بضع مئات من الألف من الثانية ولكن بالنسبة للنجوم النيوترونية فهذا أكثر من وقت كافٍ لتعليمنا شيئا عن الحياة والموت وولادة الثقوب السوداء من خلال غربلة أرشيف الومضات العالية الطاقة في سماء الليل، اكتشف علماء الفلك مؤخرا أنماطا في تذبذبات الضوء التي خلفتها مجموعتان مختلفتان من النجوم المتصادمة، ما يشير إلى وقفة في رحلتها من جسم فائق الكثافة إلى حفرة لا نهائية من الظلام.

وهذا التوقف المؤقت - في مكان ما بين 10 و300 مللي ثانية - يعادل تقنيا نجمين نيوترونيين حديثي التكوين، يعتقد الباحثون أنهما يدوران بسرعة كافية لإيقاف مصيرهما الحتمي لفترة وجيزة مثل الثقوب السوداء ويقول كول ميلر، عالم الفلك في جامعة ماريلاند، كوليدج بارك (UMCP) في الولايات المتحدة: "نحن نعلم أن GRBs القصيرة تتشكل عندما تصطدم النجوم النيوترونية التي يدور بعضها حول بعض، ونعلم أنها في النهاية تنهار إلى ثقب أسود، لكن التسلسل الدقيق للأحداث غير مفهوم جيدا".

ولما يقرب من 30 عاما، حلق مرصد كومبتون لأشعة غاما حول الأرض وجمع لمعان الأشعة السينية وأشعة غاما التي انسكبت من أحداث كارثية بعيدة. ويحتوي أرشيف الفوتونات العالية الطاقة على مجموعة من البيانات حول أشياء مثل اصطدام النجوم النيوترونية، والتي تطلق نبضات إشعاعية قوية تُعرف باسم انفجارات أشعة غاما.

وتأتي النجوم النيوترونية ضعف كتلة شمسنا داخل مساحة من الفضاء بحجم مدينة صغيرة تقريبا. لا يقتصر الأمر على القيام بأشياء غريبة على المادة، ما يجبر الإلكترونات على تكوين بروتونات لتحويلها إلى غبار كثيف من النيوترونات، بل يمكن أن يولد مجالات مغناطيسية على عكس أي شيء آخر في الكون ويمكن لهذه الحقول، التي تدور في دوران عال، تسريع الجسيمات إلى سرعات عالية، وتشكيل نفاثات قطبية تبدو وكأنها "تنبض" مثل المنارات الفائقة الشحن.

وتتشكل النجوم النيوترونية عندما يحرق المزيد من النجوم العادية (حوالي 8 إلى 30 ضعف كتلة شمسنا) آخر وقوده، تاركا لبا من حوالي 1.1 إلى 2.3 كتلة شمسية، باردا جدا لمقاومة ضغط جاذبيتها. والنظرية الأساسية للعملية واضحة جدا، حيث تضع حدودا عامة لمدى ثقل النجم النيوتروني قبل أن ينهار. وبالنسبة لكرات المادة الباردة غير الدوارة، فإن هذا الحد الأعلى أقل بقليل من ثلاث كتل شمسية، ولكن هذا يشير أيضا إلى تعقيدات قد تجعل الرحلة من النجم النيوتروني إلى الثقب الأسود أقل وضوحا.

وعلى سبيل المثال، أعلن الفيزيائيون في وقت سابق من العام الماضي عن رصد انفجار لأشعة غاما GRB 180618A، تم اكتشافه في عام 2018. وفي الوهج اللاحق للانفجار، اكتشفوا توقيعا لنجم نيوتروني مشحون مغناطيسيا يسمى النجم المغناطيسي، واحد به كتلة قريبة من كتلة النجمين المتصادمين.

الثلاثاء، 17 يناير 2023

انفجارات راديوية متكررة تضرب الأرض يمكن أن تؤدي أخيرا إلى حل أحد ألغاز الكون

انفجارات راديوية متكررة تضرب الأرض يمكن أن تؤدي أخيرا إلى حل أحد ألغاز الكون

الفضاء



أفاد فريق من العلماء بأن الانفجارات المتكررة للطاقة التي تأتي من أعماق الفضاء يمكن أن تحل أخيرا أحد أعمق ألغاز الكون وأشار العلماء إلى أن سلسلة من الانبعاثات الشديدة تأتي من نجم مغناطيسي، وقد تكون خصائصها مهمة لفهم ماهيتها.

والنجوم المغناطيسية هي واحدة من أقوى القوى في الكون، وهي نوع خاص من النجوم النيوترونية التي لها مجال مغناطيسي قوي ويدور النجم المغناطيسي بسرعة هائلة حول محوره حتى أنه ينهي دورة بين 1 و 10 ثوان ومع ذلك، ما تزال هذه النجوم غامضة إلى حد كبير، ولا يعرف علماء الفلك سوى القليل جدا عن خصائصها، وكيف تتشكل، أو حتى ما هي عليه.

لكن العلماء يعتقدون الآن أن سلسلة من الانبعاثات، التي اكتشفت على الأرض في عام 2020، يمكن أن تساعد أخيرا في حل بعض هذا اللغز وبدأت الأحداث في 5 أكتوبر 2020، عندما اكتشف العلماء أن نجما مغناطيسيا معروفا باسم SGR 1935 + 2154 يبدو أنه يتباطأ، ويفقد زخمه الزاوي (يعرف أيضا بمصطلح عزم الدوران لكمية الحركة أو العزم الزاوي أو العزم الحركي أو كمية الحركة الدورانية) ويصف علماء الفلك ذلك بأنه "خلل في الدوران للأسفل"، ورؤيته في الواقع أمر نادر الحدوث.

وفي الأيام التي تلت ذلك، تم الكشف عن ثلاث انفجارات راديوية مكثفة وكلا الحدثين (خلل الدوران وإشارات الراديو) نادران ويقول العلماء إن حقيقة حدوثهما معا تشير إلى أنهما مرتبطان وقد يكون هذا الجمع مفيدا في معرفة كيفية حدوث كل من النجوم المغناطيسية والانفجارات الراديوية السريعة (FRB)، وما الذي يطلقها ويفترض العلماء أن النجم المغناطيسي يطلق البلازما التي تسببت في حدوث رياح أبطأت الزخم الزاوي للنجم والحقل المغناطيسي، ما أدى معا إلى انفجارات راديوية.

السبت، 7 يناير 2023

اكتشاف مجرات مشابهة بشكل مثير لدرب التبانة بالقرب من بداية الكون

اكتشاف مجرات مشابهة بشكل مثير لدرب التبانة بالقرب من بداية الكون

درب التبانة



رصد تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي (JWST) التابع لوكالة ناسا الأمريكية مجرات مشابهة لمجرتنا "درب التبانة"، والتي تشكلت عندما كان عمر الكون 25% فقط من عمره الحالي ويبدو أن المجرات مشابهة بشكل صادم لمجرتنا، وهذه المجموعات الضخمة من الغاز والغبار والنجوم تتميز بـ"أضلع نجمية" (قضبان نجمية)، وهي سمات ممدودة للنجوم الممتدة من مراكز المجرات إلى أقراصها الخارجية. وتم العثور عليها بعد فترة وجيزة من حدوث الانفجار العظيم قبل 13.7 مليار سنة.

وتوجد الأضلع النجمية في مجرتنا، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يراها العلماء في بداية الكون - وهو اكتشاف "سيتطلب من علماء الفيزياء الفلكية تحسين نظرياتهم عن تطور المجرات" وقالت شاردا جوجي، أستاذة علم الفلك في جامعة تكساس في أوستن، في بيان: "هذا الاكتشاف المبكر للأضلع يعني أن نماذج تطور المجرات لديها الآن مسار جديد عبر الأضلع لتسريع إنتاج النجوم الجديدة في العصور المبكرة".

واكتشف تلسكوب "هابل" الفضائي أضلعا من قبل، ولكن لم يسبق لها مثيل في مثل هذه العصور الفتية من عمر الكون ويبدو أن التفاصيل الإضافية لتلسكوب جيمس ويب كانت الاختراق المطلوب لرؤية المجرات المبكرة بتفاصيل كافية لاكتشاف تلك الأشرطة وأظهرت الملاحظات السابقة التي أجراها تلسكوب هابل الفضائي أن المجرة EGS-23205 بقعة على شكل قرص مثيرة للاهتمام، لكن الصور الجديدة من جيمس ويب، التي التقطت في الصيف الماضي، تظهر أنها مجرة حلزونية جميلة ذات أضلاع نجمية واضحة.

وقالت شاردا جوجي: "الأضلع بالكاد مرئية في بيانات هابل، ظهرت للتو في صورة تلسكوب جيمس ويب الفضائي، ما يُظهر القوة الهائلة لجيمس ويب في رؤية البنية الأساسية في المجرات" وحدد الفريق ستة مجرات بارزة يتراوح عمرها بين ثماني مليارات و11 مليار سنة.

وقال يوتشان كاي غوو، طالب الدراسات العليا الذي قاد تحليل البيانات: "بالنسبة لهذه الدراسة، نحن نبحث في نظام جديد لم يستخدم فيه أحد هذا النوع من البيانات أو أجرى هذا النوع من التحليل الكمي من قبل، لذلك كل شيء جديد. إنه مثل الذهاب إلى غابة لم يدخلها أحد من قبل".

وتوجد الأضلع في ما يصل إلى 65% من المجرات الحلزونية، وتؤثر على حركة النجوم والغبار والغاز ويعتقد العلماء أن الأضلع تعمل كقمع، حيث تسحب المادة إلى الانتفاخ من القرص وتعزز تكوين النجوم وتساعد القضبان أيضا على تكوين ثقوب سوداء فائقة الكتلة في مراكز المجرات عن طريق توجيه جزء الغاز من الطريق.

وأوضح كاي غوو: "تحل الأضلع مشكلة سلسلة التوريد في المجرات. مثلما نحتاج إلى جلب المواد الخام من الميناء إلى المصانع الداخلية التي تصنع منتجات جديدة، فإن ضلعا ينقل الغاز بقوة إلى المنطقة الوسطى حيث يتم تحويل الغاز بسرعة إلى نجوم جديدة بمعدل عادة 10 إلى 100 مرة أسرع من مثيله في بقية المجرة" واعتقد علماء الفلك لسنوات عديدة أن مجرتنا هي موطن لأضلع نجمية، على الرغم من أنه تم الاستدلال على وجوده بشكل غير مباشر.

الخميس، 5 يناير 2023

علماء الفلك يعثرون على نجمين أوليين يخلقان الظروف المناسبة لتشكيل الكوكب

علماء الفلك يعثرون على نجمين أوليين يخلقان الظروف المناسبة لتشكيل الكوكب

نجم فلكي

 


وجد فريق من العلماء دليلا على الظروف المهيئة لتشكيل كوكب بالقرب من نجمين أوليين يدوران أحدهما على مقربة شديدة من الآخر وفي الورقة البحثية المنشورة في The Astrophysical Journal Letters، يصف الفريق من معهد ماكس بلانك لفيزياء خارج الأرض، وزملاؤهم من جامعة تكساس في أوستن وآخرين من مرصد غرين بانك في فيرجيا الغربية، ملاحظاتهم، وأوضحوا ما يمكن تعلمه من الدراسة المستقبلية لنظام النجوم.

وفي هذا العمل الجديد، ألقى العلماء نظرة فاحصة على نجمين أوليين، اكتشفا في بحث سابق، والذان ما يزالان في المراحل المبكرة جدا من تطورهما، في أول 500 ألف عام من وجودهما، وكذلك البيئة التي يوجدان فيها.

ويشترك الثنائي النجمي الأولي حاليا في النظام المسمى IRAS 16293-2422 A، وهما موجودان في سحابة كثيفة من الغبار كما أنهما يدوران حول مركز ثقل مشترك.
وعند دراسة هذه النجوم الأولية، التي يشير إليها العلماء باسم A1 وA2، وجدوا أنهما يدورون حول بعضهم البعض عن قرب - فقط 54 وحدة فلكية كما لاحظوا أن النجمين يثيران الغبار من حولهما لدرجة أنه تم التعرف على ثلاث نقاط ساخنة على الأقل.

وأشار العلماء إلى أن موجات الصدمة هذه تؤدي إلى ضغط الغبار والغازات ما يؤدي إلى التسخين لكنهم لاحظوا أيضا أنه يمكن أن يؤدي إلى شد الجزيئات معا، ما قد يؤدي إلى تكوين جزيئات أكثر تعقيدا وعندما تتحد مع الغبار المحيط بها، يمكن أن تشكل صخورا يمكن أن تنمو بشكل أكبر بمرور الوقت. وفي النهاية، عندما تنضج النجوم، ستتكون الكواكب حولها.

ولاحظ الفريق أيضا أن بعض الجزيئات الموجودة في النقاط الساخنة قد تشكلت بالفعل في حمض الأيزوسيانيك، والذي يتكون في حد ذاته من الكربون والأكسجين والهيدروجين والنيتروجين - وهي اللبنات الأساسية للجزيئات العضوية.

الاثنين، 2 يناير 2023

أغرب الكواكب الخارجية المكتشفة في العام 2022

أغرب الكواكب الخارجية المكتشفة في العام 2022

كواكب




بعد 30 عاما من اكتشاف الكواكب خارج النظام الشمسي، وصل العدد المؤكد لهذه العوالم إلى 5000 في العام 2022 وتشمل هذه الاكتشافات مجموعة متنوعة من الكواكب البعيدة، بينها أرض فائقة، وعملاق غازي مثل المشتري، وعملاق جليدي مثل نبتون، وغيرها.

ورغم أن علماء الكواكب اكتشفوا الآلاف من هذه العوالم الفضائية الغريبة، إلا أن من المرجح أن يكون هناك أكثر من تريليون كوكب خارجي في مجرتنا درب التبانة وحدها وهنا، نقدم عددا من الاكتشافات الأخيرة للكواكب الخارجية التي تم الإعلان عنها في عام 2022.

ووجد العلماء مؤخرا أن معادن وأحجارا كريمة محمولة جوا توجد على الأرجح على الجانب الأكثر برودة من WASP-121 b، وهو كوكب خارجي على بعد 855 سنة ضوئية من الأرض وهناك، يكون الجو باردا بدرجة كافية لتتكثف معها المعادن الموجودة في الغلاف الجوي المرتفع - مثل المغنيسيوم والحديد والفاناديوم والكروم والنيكل - في السحب.

ووفقا لتوماس ميكال إيفانز، عالم الفلك في معهد ماكس بلانك لعلم الفلك والمؤلف الرئيسي للبحث، فإن هذه السحب يمكن أن تشبه العواصف الترابية على الأرض وقد تكون بعض السحب ملونة بالأزرق أو الأحمر، والبعض الآخر رماديا أو أخضر وفي بعض الأحيان، يمكن أن تتكثف إلى قطرات، ما يعني في النهاية أن الأحجار الكريمة تتساقط من السماء.

وعلى رغم أن معظم الكواكب كروي، إلا أن WASP-103b ليس كذلك فقد وجد تلسكوب Cheops الفضائي، التابع لوكالة الفضاء الأوروبية أن WASP-103-b - وهو كوكب يبلغ حجمه ضعف حجم كوكب المشتري - ليس كذلك لأنه يدور حول نجمه في يوم واحد فقط. وهذا يسبب تشوها شديدا على الكوكب بفعل تأثير الجذب الذي يتعرض له بسبب نجمه و في النهاية، أدى هذا التجاذب إلى تشويه شكل الكوكب الكروي إلى شكل شبيه بكرة الرغبي.

على بعد نحو 150 سنة ضوئية من الأرض، اكتشف علماء الفلك "سوبر نبتون" (أي كوكبا أكبر بقليل من نبتون) به بخار ماء في غلافه الجوي. وهذا أمر نادر وكتبت وكالة ناسا: "في 150 سنة ضوئية، يعد TOI-674 b قريبا من الناحية الفلكية، وهو أحد الأسباب التي تجعل العلماء يستطيعون استخلاص التركيب الكيميائي لغلافه الجوي. وما تزال هناك أسئلة كثيرة، مثل مقدار بخار الماء الذي يحمله غلافه الجوي، لكن مراقبة الغلاف الجوي لـ TOI-674 b أسهل بكثير من مراقبة الغلاف الجوي للعديد من الكواكب الخارجية، ما يجعله هدفا رئيسيا لتحقيق أعمق".

كما اكتشف علماء الكواكب كوكبا خارجيا عملاقا ما يزال يتشكّل، ويسمى AB Aurigae b وقام تلسكوب هابل الفضائي البالغ من العمر أكثر من 30 عاما بتصوير الكوكب، الذي يتطور في قرص غاز وغبار ما يزال شابا ومتقلبا، يُسمى قرص الكواكب الأولية ويبلغ عمر نجم النظام الشمسي الوليد مليوني سنة فقط. (الشمس، على سبيل المثال، عمرها أكثر من 4.5 مليار سنة).

والكوكب الجديد عملاق. ويعتقد العلماء أنه أكبر بتسعة أضعاف من كوكب المشتري. وهو يدور بعيدا عن نجمه، على بعد نحو 8.6 مليار ميل. وهذا يزيد عن ضعف المسافة التي يبعدها بلوتو عن الشمس وعلى عكس معظم الكواكب، التي يُعتقد أنها تشكلت عندما اصطدمت أجسام أصغر في قرص الكواكب ونمت لتصبح أجساما كوكبية كبيرة وساخنة، ربما يكون AB Aurigae b تشكل عندما تحطم قرصه المبرد إلى أجزاء كبيرة.

وعلى بعد مائة سنة ضوئية في الكون، قد يتدفق محيط مترامي الأطراف فوق كوكب بعيد بالكامل وفي أغسطس الماضي، أعلن علماء الفلك أن الكوكب الخارجي TOI-1452 b قريب من حجم الأرض ويقع في منطقة من نظامه الشمسي حيث يمكن أن توجد مياه سائلة، وكميات هائلة من الماء - أضعاف كمية المياه على الأرض - يمكن أن تكون مسؤولة عن الكثافة المنخفضة للكوكب (على عكس العالم الذي يعج بالصخور والمعادن) وكشف العلماء أن من الممكن أن تشكل المحيطات نحو 30% من كتلة TOI-1452 b وللمقارنة، على الأرض، يشكل الماء 1% فقط من كتلة الكوكب.

السبت، 31 ديسمبر 2022

العام الجديد ينطلق بوابل كبير من النيازك

العام الجديد ينطلق بوابل كبير من النيازك

عام جديد



ينطلق العام الجديد بحدث تصفه وكالة ناسا بـ"أحد أفضل زخات الشهب في التقويم الفلكي"، سيتيح لنا فرصة مشاهدة عشرات الشهب وهي تضيء سماء الليل ومن المنتظر أن تبلغ زخات شهب الرباعيات (Quadrantids Meteor Shower)، ذروتها في 3-4 يناير 2023، لكن النيازك الأولى بدأت بالفعل في رشق الغلاف الجوي للأرض.

وهذه الظاهرة هي نتيجة مرور الأرض عبر الحطام الذي خلفه الكويكب "2003 إي إتش 1"، أو (196256) 2003 EH1، والذي تم رصده لأول مرة من قبل علماء الفلك الصينيين منذ أكثر من 500 عام وتعود التسمية إلى أن ترتيبه 196256 من حيث الاكتشاف، واكتُشف بواسطة مرصد لويل للبحث عن الأجرام القريبة من الأرض في 6 مارس 2003.

ويشار إلى أن أي شخص يأمل في رؤية أول وابل نيزكي كبير هذا العام، لن يحتاج إلى أي معدات متخصصة، ولكن فقط إلى سماء صافية وبعيدة عن التلوث الضوئي وستقدم زخات شهب الرباعيات لسكان الأرض، أفضل عرض من أي زخات شهب سنوية أخرى وهذا يعني أن ليلة 3 يناير ستكون في قمة الذروة، وبشكل خاص، في الساعة 3 صباحا بتوقيت غرينتش ليوم 4 يناير.

ويمكن أن ينتج الحدث ما يصل إلى 100 نيزك ساطع في الساعة في السماء خلال الذروة، على الرغم من اقتراب اكتمال القمر في 6 يناير قد يحجب بعض النياوك الأقل سطوعا ووفقا لوكالة ناسا، فإن زخات شهب الرباعيات مختلفة قليلا لأن الذروة أقصر بكثير من الزخات الأخرى.

وستكون النيازك ساطعة من الجزء الشمالي الشرقي من السماء من كوكبة Quadrans Muralis، والتي تقع بالقرب من كوكبة بنات نعش الكبرى (أو آل نعش) الأكثر شهرة وتقدم العديد من تطبيقات الهواتف الذكية نصائح وإرشادات لمتابعة عرض زخات شهب الرباعيات، وتوجيه المستخدمين في الاتجاه الصحيح، حيث ستظهر النيازك.

الخميس، 29 ديسمبر 2022

جميع كواكب المجموعة الشمسية تصطف في سماء الأرض الليلة في حدث لا يفوَّت

جميع كواكب المجموعة الشمسية تصطف في سماء الأرض الليلة في حدث لا يفوَّت

المجموعة الشمسية



مع اقتراب عام 2022 من نهايته، يمكن لمراقبي السماء مشاهدة جميع كواكب نظامنا الشمسي (باستثناء الأرض) معا في السماء ويمكن رؤية كل من عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل في نفس الوقت بالعين المجردة وفي غضون ذلك، يمكن ملاحظة الكوكبين الخارجيين، أورانوس ونبتون، باستخدام منظار أو تلسكوب.

وستصطف الكواكب الخمسة المرئية بالعين المجردة، في سماء مساء الأربعاء 28 ديسمبر، بدءا من الأفق الجنوبي الغربي، بحسب الترتيب التالي: الزهرة وعطارد وزحل والمشتري والمريخ وسيكون من الصعب رؤية كوكب عطارد، أصغر كوكب في المجموعة الشمسية، بالعين، لكن من الممكن أن تكون ظروف السماء المظلمة مناسبة.

ويمكن العثور على أورانوس بين المريخ والمشتري، بينما سيكون نبتون بين زحل والمشتري، وسيكونان مرئيين فقط من خلال منظار أو تلسكوب ويقول جيانلوكا ماسي، عالم الفلك في مشروع التلسكوب الافتراضي، إنه في حين أن ظهور جميع الكواكب الأخرى ليس نادرا بشكل خاص، إلا أنه يوفر فرصة رائعة لمشاهدة السماء.

قال ماسي لموقع "نيوزويك": "يحدث ذلك من وقت لآخر، لكنه دائما يمثل مشهدا مذهلا" وتحدث مثل هذه "الجولات الكبرى" كل عام إلى عامين تقريبا، في المتوسط. وفي يونيو 2022، تمكم مراقبو السماء من مشاهدة خمسة كواكب - عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل - مرتبة في تحاذٍ نادر لم يحدث مثله منذ عام 1864.

السبت، 24 ديسمبر 2022

"برسيفيرانس" تستعد لإرسال أول عينة من صخور المريخ إلى الأرض!

"برسيفيرانس" تستعد لإرسال أول عينة من صخور المريخ إلى الأرض!

المريخ




أودعت "برسيفيرانس" التابعة لناسا أخيرا أول عينة لها من صخور المريخ لإعادتها إلى الأرض وقد بدأ الروبوت مهمته للعثور على مؤشرات حيوية قديمة في الطين على الكوكب الأحمر في 22 أبريل، يمكن أن تشير إلى وجود حياة غريبة هناك وكانت المركبة تتجول حول دلتا للبحث عن مواقع أخذ العينات التي قد تحتوي على ميكروبات عضوية قديمة، قبل الحفر لاستخراج العينة.

ويحتوي أنبوب التيتانيوم على قلب من الصخور النارية المستخرجة من منطقة حفرة جيزيرو في المريخ وتسمى "جنوب Séítah" في 31 يناير وتمت تسمية العينة بشكل غير رسمي باسم "Malay"، وهي نسخة مكررة لواحدة من 17 عينة مخبأة حاليا في قلب "برسيفيرانس" وأسقطت "Malay" في قاعدة الدلتا في 21 ديسمبر، في موقع يُعرف باسم "Three Forks" - في إشارة إلى المكان الذي تم فيه دمج ثلاثة خيارات للطريق إلى دلتا.

ويمثل هذا أول عشر نسخ مكررة سيتم إيداعها هنا خلال الشهرين المقبلين، ولكن من الناحية المثالية، لن تكون هناك حاجة إليها وتتمثل الخطة في تسليم "برسيفيرانس" عيناتها الأصلية إلى مركبة هبوط آلية ستصل إلى المريخ في المستقبل وسيستخدم المسبار بعد ذلك ذراعا آليا لوضع الأنابيب في كبسولة الاحتواء الخاصة بصاروخ صغير، والتي سيتم إطلاقها بعد ذلك إلى مدار المريخ وهناك، ستأتي مركبة فضائية أخرى لالتقاط كبسولة الاحتواء وإعادتها إلى الأرض، في ما يُعرف باسم حملة عودة عينة المريخ.

ومع ذلك، إذا لم تتمكن "برسيفيرانس" من تسليم عيناتها الأصلية إلى المسبار، فستقوم طائرتا هليكوبتر مخصصتان لاستعادة العينات بجمع العينات المكررة بدلا من ذلك بعد وصول "برسيفيرانس" إلى موقع Three Forks، تطلب الأمر ما يقرب من ساعة حتى تكتمل عملية الإنزال. وهذا لأنه كان عليه أولا الوصول إلى بطنه لالتقاط الأحواض، ثم مشاهدته بكاميرا CacheCam الداخلية وبعد ذلك، أسقطته مسافة حوالي ثلاثة أقدام (89 سم) على سطح المريخ وأخيرا، كان على المهندسين الذين عادوا إلى مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL) في باسادينا، كاليفورنيا التحقق من أن العينة لم تتدحرج في مسار عجلات "برسيفيرانس".

وأرادوا أيضا التأكد من أنها لم تهبط على أحد طرفيها وأنها كانت ملتصقة بشكل عمودي، ولكن إذا كان لديها العربة الجوالة فستكون قادرة على ضربها بذراعها الآلية ولإجراء الفحص، قاموا بجعل كاميرا WATSON للمركبة الجوالة - الموصولة بذراع طوله 7 أقدام (مترين) - تتأرجح لأسفل للنظر تحتها، وتأكيد السقوط الناجح وهكذا بدأ أول مستودع للعينات البشرية على كوكب آخر، وسيتم بناؤه بتسع عينات أخرى خلال الأسابيع القادمة.

وقال ريك ويلش، نائب مدير مشروع "برسيفيرانس" في مختبر الدفع النفاث: "إن رؤية عينتنا الأولى على الأرض هي بمثابة تتويج رائع لفترة مهمتنا الرئيسية، التي تنتهي في 6 يناير. إنها محاذاة لطيفة، كما نبدأ ذاكرة التخزين المؤقت الخاصة بنا، فإننا نغلق أيضا هذا الفصل الأول من المهمة" وكانت قد حطت "برسيفيرانس" على المريخ في 18 فبراير من العام الماضي، بعد رحلة دامت ما يقرب من سبعة أشهر عبر الفضاء، وأجرت أول تجربة قيادة لها بعد ذلك بقليل لأكثر من أسبوعين.

وحتى بداية "#Campaign 2" - البحث الحالي عن حفرة جيزيرو عن علامات الحياة - أمضت المركبة وقتا في اختبار أدواتها ومسح الميزات الجيولوجية للمريخ وجمعت ثماني عينات من الصخور الأساسية من حملتها العلمية الأولى وأكملت تحطيم الأرقام القياسية لمدة 31 يوما على كوكب المريخ عبر حوالي 3 أميال (5 كيلومترات) من المريخ ووصلت "برسيفيرانس" إلى Three Forks، عتبة دلتا نهر جيزيرو القديمة، في 13 أبريل.

وترتفع الدلتا بأكثر من 130 قدما (40 مترا) فوق أرضية الفوهة، وتعد بحمل العديد من الاكتشافات الجيولوجية - وربما حتى دليل على وجود الحياة المجهرية على المريخ منذ مليارات السنين ومنذ ذلك الحين، كان هذا بمثابة منطقة انطلاق للبعثة العلمية الثانية للمركبة الجوالة، وهي حملة دلتا فرونت.

ويعلم العلماء من خلال دراسة مناطق الدلتا على الأرض أن الصخور الدقيقة الغنية بالطين في هذه البيئات جيدة للحفاظ على المؤشرات الحيوية القديمة، وهي عبارة عن جزيئات عضوية معقدة تم إنشاؤها بواسطة الحياة وهي محفوظة في الصخور لمليارات السنين.

وتختار "برسيفيرانس" عينة باستخدام مجموعتها من الأدوات الموجودة على متن الطائرة لاكتشاف ما إذا كانت الجزيئات العضوية موجودة قبل الحفر باستخدام مثقابها وبمجرد الاستخراج، ستتم إعادة العينات الأساسية إلى الأرض حيث يمكن للعلماء تحليلها في المختبرات. وسيتعرفون على أي مواد عضوية موجودة ويصفون هياكلها الجزيئية بالتفصيل ويمكن أن تساعد هذه التحليلات في تحديد ما إذا كانت أي جزيئات عضوية موجودة في صخور دلتا المريخ هي علامات حيوية أو مواد عضوية غير بيولوجية.

وتريد وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إعادة هذه الصخور إلى الأرض في ثلاثينيات القرن الحالي ويأمل العلماء أنه بالإضافة إلى تقديم إجابات حول الحياة القديمة المحتملة على الكوكب الأحمر، سيكشفون أيضا المزيد عن مناخ المريخ وكيف تطور.

الخميس، 22 ديسمبر 2022

صخرة فضائية تقترب من الأرض متجاوزة الأقمار الصناعية

صخرة فضائية تقترب من الأرض متجاوزة الأقمار الصناعية

صخرة فضائية


اكتشف علماء الفلك كويكبا بحجم سيارة عندما اقترب من الأرض وحلق فوق كوكبنا من مسافة أقرب إلينا من أقمار الاتصالات ورصد العلماء الصخرة الفضائية هذه لأول مرة بواسطة ماسح السماء كاتالينا (Catalina Sky Survey)، ومقره أريزونا يوم السبت الماضي، في اليوم نفسه الذي اقترب فيه من الأرض، تماما عندما كانت عند مسافة 13000 ميل (21000 كيلومتر) من كوكبنا.

وإذا اصطدم هذا الكويكب، المسمى 2022 YO1، والمصنف من فئة كويكبات أبولو، التي تسبح في مدارات قريبة من الأرض، ويبلغ قطره تقديريا بين 2.7 و5.9 متر، مباشرة بوكبنا، فمن المحتمل أن يتسبب في أضرار قليلة أو معدومة، وسيحترق بالكامل تقريبا في الغلاف الجوي. ويمكن أن يولد أيضا كرة نارية ضخمة. وهذا مقارنة بالكرة النارية التي انفجرت فوق روسيا في عام 2013، ودمرت آلاف النوافذ دون أن تحدث أضرارا أخرى، تلك التي قُدر حجمها بنحو 40 مترا، أو 10 أضعاف حجم 2022 YO1.

وربما يكون أكثر ما يميز كويكب 2022 YO1 هو أنه سادس أقرب كويكب يرصده علماء الفلك يطير بالقرب منا هذا العام وحده. وهذا مؤشر على تحسن استطلاعاتهم في اكتشاف المزيد من الأجسام في البيئة القريبة من الأرض وفي الواقع، يشير موقع The Watchers، أنه من بين 50 أقرب رحلة إلى كوكبنا سُجلت على الإطلاق، شوهد سبع منها في عام 2022.

وقد لا يكون هذا هو آخر مرور لـ 2022 YO1 أمام كوكبنا، حيث تشير النماذج المبكرة لمساره المداري عبر النظام الشمسي الداخلي إلى أنه سيعود ليمر مرة أخرى بالقرب من الأرض في عام 2024 وبينما يواصل علماء الفلك تصنيف وتتبع المزيد من الكويكبات والمذنبات، يظل أكبر مصدر قلق على كوكبنا من جراء هذه الأجسام، هو البقع العمياء القليلة للبشرية.

ولدينا عدد قليل نسبيا من المراصد التي تراقب نصف الكرة الجنوبي، ونكافح أيضا لاكتشاف بعض الأجسام القادمة من اتجاه الشمس وتأمل ناسا في معالجة هذه الفجوة الكبيرة من خلال إطلاق مهمة NEO Surveyor في أقرب وقت في يونيو 2028.