700 ألف طفل فلسطيني في خطر .. الأمراض تضرب مخيمات النزوح بغزة
وأكدت الكحلوت ارتفاع أعداد الأيتام داخل غزة إلى 65 ألف يتيم، منهم 55 ألفًا فقدوا العائل أثناء الحرب الإسرائيلية، مشيرة إلى ارتفاع أعداد السيدات الأرامل إلى 47 ألف سيدة، حيث تضاعف العدد خلال عامين ونصف. كما لفتت إلى ارتفاع مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك زواج القاصرين، وارتفاع حالات الحمل بين المراهقات
وحول الوضع المعيشي، أوضحت المتحدثة باسم التنمية الاجتماعية في غزة أن 80% من مواقع النزوح تعاني من تفشي القوارض والحشرات، مؤكدة أن نحو 700 ألف طفل فلسطيني معرضون لخطر الإصابة بالأمراض، وفي مقدمتها الأمراض الجلدية.
ووفقًا للكحلوت، تفاقمت عدة أزمات في غزة خلال الفترة الأخيرة، منها وجود أزمة سيولة نقدية حادة بعد منع إدخال عملات جديدة، مما أدى إلى انهيار المعاملات اليومية والاعتماد على المعاملات الرقمية في البيع والشراء. كما يعاني القطاع من نقص حاد في غاز الطهي في ظل محدودية دخوله وارتفاع سعره في السوق السوداء، وعدم توافر الكهرباء، واعتماد النازحين على المولدات التجارية، وارتفاع أسعارها نتيجة زيادة تكلفة السولار والزيوت والصيانة المستمرة، في ظل ارتفاع أسعار قطع الغيار، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الخبز وقلة توافره بسبب تقلص دخول طحين المساعدات والسولار إلى غزة.
وأكدت حاجة قطاع غزة إلى توفير سلع غذائية مدعمة ومياه شرب نظيفة لأكثر من مليوني شخص، ومأوى آمن ودائم بدلًا من الخيام المؤقتة التي لا تتحمل الظروف الجوية، وتحسين الوصول إلى المياه وتشغيل شبكات الصرف الصحي المتوقفة، وإدارة النفايات، ومكافحة الآفات، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الأيتام والأرامل والنازحين