الجمعة، 9 يناير 2026

تحذيرات من تداعيات خطيرة لفصل موظَّفي الأونروا الَّذين غادروا غزَّة قسرًا

 

الأونروا

تحذيرات من تداعيات خطيرة لفصل موظَّفي الأونروا الَّذين غادروا غزَّة قسرًا  


أثار قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فصل عدد من موظفيها الذين اضطروا إلى مغادرة قطاع غزة قسرًا بسبب الحرب موجة واسعة من القلق والتحذير، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية واقتصادية واجتماعية عميقة، لا تقتصر على الموظفين المفصولين وعائلاتهم، بل تمتد لتطال سوق العمل والمجتمع الفلسطيني وقضية اللاجئين برمّتها.



ويرى مراقبون ونقابيون أن هذا القرار يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أعلى معدلات البطالة والفقر، في ظل توقف معظم القطاعات الإنتاجية، وانهيار مصادر الدخل، واعتماد آلاف الأسر على رواتب الأونروا بوصفها رافدًا أساسيًا للبقاء.


وقال الخبير الاقتصادي محمود العف إن قرار فصل موظفي الأونروا الذين غادروا غزة قسرًا بسبب الحرب يحمل تداعيات خطيرة على المستويين الإنساني والاقتصادي، ويشكّل عقوبة جماعية بحق موظفين لم يغادروا بإرادتهم، بل هربًا من القصف وحفاظًا على أرواحهم وأسرهم.



وأشار إلى أن استهداف الوكالة لا ينعكس فقط على آلاف الموظفين وأسرهم، بل يمس جوهر قضية اللاجئين الفلسطينيين، إذ تمثل الأونروا شاهدًا دوليًا على حق العودة، وأي مساس بدورها يصبّ في خدمة المخططات الرامية إلى شطب قضية اللاجئين من الأجندة الدولية.


SHARE

Author: verified_user

0 Comments: