‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاونرا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاونرا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 أبريل 2026

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: تدهور بالأوضاع الإنسانية والمعيشية في غزة

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: تدهور بالأوضاع الإنسانية والمعيشية في غزة

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: تدهور بالأوضاع الإنسانية والمعيشية في غزة

أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا أن الأوضاع الإنسانية في غزة باتت أكثر تعقيدا مما كانت عليه في السابق، مشيرا إلى أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية تشهد تدهورا رغم مرور ستة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار، موضحا أن نحو مليون ونصف فلسطيني نازح يعانون من أوضاع معيشية صعبة حيث يقيمون في خيم مهترئة بشكل كبير. 


أوضح الشوا أن تم فرض سيطرتها على مناطق انسحبت منها في السابق حيث باتت تسيطر على نحو 60% من مساحة قطاع غزة مع تراكم النفايات بكميات كبيرة في محيط خيم النزوح مما يشكل تهديدا خطيرا لصحة النازحين، مؤكدا وجود نقص حاد في المياه مع تدمير شبكة الصرف الصحي مع انتشار الأمراض بسبب القوارض والحشرات.


ولفت إلى أن الوضع الصحي في غزة متدهور للغاية مع منع  دخول المستلزمات الطبية والأدوية وغيرها مع أزمة في مواد الطاقة التي تحتاج لصيانة بسبب توقفها ، وأوضح أن تم تمنع دخول مساعدات لوكالة الأونروا وكذلك لـ 37 منظمة غير حكومية دولية مع وجود عجز تمويلي واضح في كمية المساعدات الإنسانية، ما يهدد بعودة المجاعة مجددا داخل غزة

الاثنين، 26 يناير 2026

الأونروا: قطاع غزة أصبح أخطر مكان في العالم على الصحفيين

الأونروا: قطاع غزة أصبح أخطر مكان في العالم على الصحفيين

فيليب لازاريني


 الأونروا: قطاع غزة أصبح أخطر مكان في العالم على الصحفيين


قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، اليوم /الأحد/، إن غزة أصبحت أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني، مشيرا إلى استشهاد أكثر من 230 صحفيا في القطاع.


وأضاف لازاريني - في بيانٍ حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن منع دخول الصحفيين إلى غزة يعزز حملات التضليل والسرديات المتطرفة، منوها بأن الصحفيين الفلسطينيين بمثابة عيون وآذان في تغطية فظائع الحرب على غزة، ونقلوا صورة إنسانية مؤثرة عن آثارها، وعملوا ببسالة وشجاعة رغم كل الصعاب.



وأشار لازاريني إلى أن الصحفيين عملوا جنبا إلى جنب مع العاملين في المجال الإنساني، مؤكدا أن منع الصحفيين من دخول غزة يهدف إلى التشكيك في البيانات المباشرة، وشهادات المنظمات الإنسانية الدولية، فضلا عن تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم.



السبت، 24 يناير 2026

"الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين

"الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين

الأونروا

"الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين



 قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني إن تعليم لاجئي فلسطين تعرض لهجمات متزايدة على مدى السنوات القليلة الماضي وأشار لازاريني - في منشور عبر منصة "اكس"، اليوم حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - إلى أن أكثر من 600 ألف طفل في غزة تم حرمانهم من التعليم النظامي لأكثر من عامين، منوها بأن هؤلاء الأطفال يعيشون صدمات عميقة وسط الركام، وأن إعادتهم إلى بيئة تعليمية آمنة هي أولوية قصوى لدى الأونروا.



وأوضح لازاريني أنه في الوقت الحالي هناك 65 ألف طفل في مساحات التعلم المؤقتة التابعة للأونروا في غزة، إضافة إلى ما يقرب من 300 ألف طفل آخرين يتلقون دروسا أساسية في القراءة والكتابة والحساب عبر المنصات الرقمية، وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع أكثر من سبع حالات اختناق، جراء اقتحام الاحتلال قرية تل وإطلاقه قنابل الغاز السام.



كما أصيب عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين في منطقة خلة النتش شرق مدينة الخليل، وواد سعير ببلدة سعير شمال شرق الخليل، وواد الرقاطي- مراح أبو عصيدة غرب بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل.


وأفادت (وفا) بأن مستوطنين هاجموا المواطنين أثناء تواجدهم في أراضيهم بمنطقة خلة النتش بجبل جوهر شرق مدينة الخليل، ما تسبب بإصابة عدد منهم بجروح، بالإضافة إلى مهاجمة منازل في منطقة واد سعير، وإغلاق الشارع الرئيس المؤدي إلى البلدة، ما أدى لعرقلة مرور المواطنين، ولم يبلغ عن إصابات.



الجمعة، 9 يناير 2026

تحذيرات من تداعيات خطيرة لفصل موظَّفي الأونروا الَّذين غادروا غزَّة قسرًا

تحذيرات من تداعيات خطيرة لفصل موظَّفي الأونروا الَّذين غادروا غزَّة قسرًا

 

الأونروا

تحذيرات من تداعيات خطيرة لفصل موظَّفي الأونروا الَّذين غادروا غزَّة قسرًا  


أثار قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فصل عدد من موظفيها الذين اضطروا إلى مغادرة قطاع غزة قسرًا بسبب الحرب موجة واسعة من القلق والتحذير، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية واقتصادية واجتماعية عميقة، لا تقتصر على الموظفين المفصولين وعائلاتهم، بل تمتد لتطال سوق العمل والمجتمع الفلسطيني وقضية اللاجئين برمّتها.



ويرى مراقبون ونقابيون أن هذا القرار يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أعلى معدلات البطالة والفقر، في ظل توقف معظم القطاعات الإنتاجية، وانهيار مصادر الدخل، واعتماد آلاف الأسر على رواتب الأونروا بوصفها رافدًا أساسيًا للبقاء.


وقال الخبير الاقتصادي محمود العف إن قرار فصل موظفي الأونروا الذين غادروا غزة قسرًا بسبب الحرب يحمل تداعيات خطيرة على المستويين الإنساني والاقتصادي، ويشكّل عقوبة جماعية بحق موظفين لم يغادروا بإرادتهم، بل هربًا من القصف وحفاظًا على أرواحهم وأسرهم.



وأشار إلى أن استهداف الوكالة لا ينعكس فقط على آلاف الموظفين وأسرهم، بل يمس جوهر قضية اللاجئين الفلسطينيين، إذ تمثل الأونروا شاهدًا دوليًا على حق العودة، وأي مساس بدورها يصبّ في خدمة المخططات الرامية إلى شطب قضية اللاجئين من الأجندة الدولية.


الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

الأونروا: سكان غزة أجبروا على العيش وسط الأنقاض.. ووفاة 25 شخصا ببسبب الطقس

الأونروا: سكان غزة أجبروا على العيش وسط الأنقاض.. ووفاة 25 شخصا ببسبب الطقس

الأونروا

الأونروا: سكان غزة أجبروا على العيش وسط الأنقاض.. ووفاة 25 شخصا ببسبب الطقس



أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن شهورا من الحرب والنزوح القسري أجبرت المواطنين في قطاع غزة على العيش وسط أنقاض آيلة للانهيار، وفي مساكن مؤقتة أو خيام بالية تفتقر لأدنى مقومات الأمان.



 وأوضحت الأونروا، في بيان مقتضب نشرته عبر منصة "إكس"، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"اليوم، أن العاصفة "بايرون" التي ضربت القطاع في العاشر من ديسمبر الجاري شكّلت كارثة طبيعية، إلا أن تداعياتها كانت من صنع الإنسان، في إشارة إلى الدمار الواسع وما رافقه من انهيار في البنية التحتية.


وبحسب مجموعة المأوى في غزة، قدّر أن 17 مبنى انهار كليًا، فيما تعرض أكثر من 42 ألف خيمة أو مأوى مؤقت لأضرار كاملة أو جزئية خلال الفترة ما بين 10 و17 ديسمبر الجاري، ما أثّر على ما لا يقل عن 235 ألف شخص في مختلف مناطق القطاع وفي السياق أعلنت مصادر محلية في قطاع غزة، ارتفاع حالات الوفاة بفعل المنخفضات الجوية منذ بدء الشهر الجاري إلى 25 شخصا، بينهم 6 أطفال.


وذكرت فرق الدفاع المدني والإنقاذ في غزة، أن قطاع غزة لم يشهد قبل شهر ديسمبر الحالي، منخفضات جوية مصحوبة بأمطار ورياح قوية وبرد شديد، مشيرة إلى انهيار 18 مبنى سكنيا متضررا من قصف سابق ، بشكل كامل بفعل تأثيرات المنخفضات الجوية والأمطار في ذات الفترة، كما تعرّض أكثر من 110 مبانٍ سكنية لانهيارات جزئية "خطيرة"، تشكّل تهديدا مباشرا على حياة آلاف المواطنين القاطنين فيها أو بمحيطها.

وأضافت "أن 90% من خيام النازحين تطايرت وغرقت بفعل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، وذلك في مختلف مناطق القطاع، وفقدت آلاف الأسر مأواها المؤقت وممتلكاتها الشحيحة من "ملابس وأغطية وفراش"، ما تسبب بمفاقمة معاناتهم الإنسانية.