الخميس، 31 مارس 2022

الامارات تمد اياديها البيضاء في اليمن

ايادي بيضاء

 


تعتبر دولة الإمارات من الدول الرائدة في مجال العمل الخيري والإنساني فأياديها البيضاء قدمت المساعدات إلى أكثر من 178 دولة حول العالم ولم تربط مساعداتها الإنسانية بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة ولا تميز بين لون أو عرق أو طائفة بل هدفها في المقام الأول هو تقديم يد العون والمساعدة إلى المحتاجين حول العالم من منطلق رسالتها الإنسانية الجامعة.

 فاليمن اليوم نموذج لحيادية دولة الإمارات في العمل الإنساني وخيرها ممتد إلى جميع المحتاجين في هذا البلد العربي وهذا ليس وليد اليوم فقط بل إن دولة الإمارات تقوم وبشكل دوري بتقديم العون والمساعدة إلى الشعب اليمني وعلى مدار خمسة عقود استناداً إلى النهج الإنساني للمغفور له بإذن الله القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه والذي كان يرى في يمن العروبة أرض الخير والبركة فكان اهتمامه موجهاً إلى نهوض اليمن ونموها كما قال القائد المؤسس رحمه الله إن من واجب دوله الامارات أن تأخذ بيد اليمن حتى يكون رافداً للأمة العربية في الحاضر والمستقبل وأولى الشيخ زايد طيب الله ثراه اهتماماً خاصاً باليمن وشعبه من منطلق بأن الشعب اليمني يستحق حياة كريمة ومستقرة يستطيع بها مواجهة تحديات الحياة ومن هذا النهج الإنساني لزايد الخير واصلت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات مسيرة العمل الإنساني في اليمن لتكون طريقاً مستداماً حافلاً بالعمل الخيري في اليمن.

وتسعى دولة الإمارات من خلال منظومة العمل الخيري والإنساني إلى توفير المساعدة لكافة الشعب اليمني الشقيق حيث وضعت هذه المنظومة الإنسانية على رأس أولوياتها لتشمل كل المحافظات حيث تعمل المؤسسات الخيرية الإماراتية جنباً إلى جنب مع المؤسسات الإنسانية الدولية على أرض اليمن لمساعدة الأسر المحتاجة بشكل دوري ومستمر كما تقدم المساعدات للأيتام لتعينهم على الاستقرار وتمكينهم من العيش في حياة كريمة وتوفر لهم الغذاء والإيواء والدواء وغيرها من المساعدات التي تعتبر ضماناً لحياة هذه الفئات. كذلك توفر الدعم الإنساني في إعادة إعمار اليمن مثل بناء المدارس والمستشفيات وإعادة بناء الطرق وإقامة محطات الكهرباء وإعادة تأهيل المؤسسات الحيوية وغيرها من المساعدات.

كما سارعت دولة الإمارات ومنذ تفشي وباء فيروس كورونا إلى دعم الشعب اليمني في هذه المحنة التي راح ضحيتها الآلاف الأبرياء من خلال تقديم اللقاحات والمستشفيات الميدانية والمعدات الطبية من كمامات وأجهزة تنفس ومستلزمات أخرى للمستشفيات والمراكز الصحية بالتنسيق مع القطاعات الصحية والجهات المحلية وأيضاً رافق الدعم حملات الرش والنظافة وتعقيم مناطق عدة من اليمن.

إن ما تقوم به الإمارات في اليمن من دعم إنساني هو واجب وطني وقومي آلت على نفسها أن تقوم به تجاه بلد شقيق.
SHARE

Author: verified_user

0 Comments: