تمر اليوم، الذكرى ال 103 لصدور وعد بلفور،
أرسل آرثر جيمس بلفور رسالة إلى اللورد ليونيل وولتر دى روتشيلد، يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وهى الرسالة التي عرفت فيما بعد باسم وعد بلفور .
وجاء في نص الرسالة: "عزيزي اللورد روتشيلد.. يسرني جدًا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وعرض على الوزارة وأقرته.. إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومى للشعب اليهودى في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليًا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية، التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسى الذي
تمر اليوم، الذكرى ال 103 لصدور وعد بلفور، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين على حساب الشعب الفلسطيني، الذي عانى ومازال يعاني بسبب هذا القرار ،الذي يمثل خطيئة سياسية وجريمة بحق الشعب الفلسطيني.
وعد بلفور أعطته بريطانيا عام 1917 لليهود لإنشاء وطن لهم على أرض فلسطين، أثاره مازالت ماثلة في المشهد السياسي والإنساني والأخلاقي، حيث تزداد معاناة الفلسطينيين وتتعمق مأساتهم يومًا بعد يوم، بسبب هذا القرار غير القانوني والمخالف للأعراف والمواثيق الدولية كافة، ولمبادئ حقوق الإنسان، حيث لا زالوا يتعرضون لأبشع عمليات القتل والتهجير والتدمير وسلب الأرض والمقدسات والهوية والتراث على طريق إنهاء ما تبقى من عدالة قضيتهم.

0 Comments: