الأحد، 19 أبريل 2026
الاثنين، 26 يناير 2026
الأونروا: قطاع غزة أصبح أخطر مكان في العالم على الصحفيين
الأونروا: قطاع غزة أصبح أخطر مكان في العالم على الصحفيين
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، اليوم /الأحد/، إن غزة أصبحت أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني، مشيرا إلى استشهاد أكثر من 230 صحفيا في القطاع.
وأضاف لازاريني - في بيانٍ حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن منع دخول الصحفيين إلى غزة يعزز حملات التضليل والسرديات المتطرفة، منوها بأن الصحفيين الفلسطينيين بمثابة عيون وآذان في تغطية فظائع الحرب على غزة، ونقلوا صورة إنسانية مؤثرة عن آثارها، وعملوا ببسالة وشجاعة رغم كل الصعاب.
وأشار لازاريني إلى أن الصحفيين عملوا جنبا إلى جنب مع العاملين في المجال الإنساني، مؤكدا أن منع الصحفيين من دخول غزة يهدف إلى التشكيك في البيانات المباشرة، وشهادات المنظمات الإنسانية الدولية، فضلا عن تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم.
السبت، 24 يناير 2026
"الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين
"الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين
وأوضح لازاريني أنه في الوقت الحالي هناك 65 ألف طفل في مساحات التعلم المؤقتة التابعة للأونروا في غزة، إضافة إلى ما يقرب من 300 ألف طفل آخرين يتلقون دروسا أساسية في القراءة والكتابة والحساب عبر المنصات الرقمية، وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع أكثر من سبع حالات اختناق، جراء اقتحام الاحتلال قرية تل وإطلاقه قنابل الغاز السام.
كما أصيب عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين في منطقة خلة النتش شرق مدينة الخليل، وواد سعير ببلدة سعير شمال شرق الخليل، وواد الرقاطي- مراح أبو عصيدة غرب بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل.
وأفادت (وفا) بأن مستوطنين هاجموا المواطنين أثناء تواجدهم في أراضيهم بمنطقة خلة النتش بجبل جوهر شرق مدينة الخليل، ما تسبب بإصابة عدد منهم بجروح، بالإضافة إلى مهاجمة منازل في منطقة واد سعير، وإغلاق الشارع الرئيس المؤدي إلى البلدة، ما أدى لعرقلة مرور المواطنين، ولم يبلغ عن إصابات.
الجمعة، 9 يناير 2026
تحذيرات من تداعيات خطيرة لفصل موظَّفي الأونروا الَّذين غادروا غزَّة قسرًا
تحذيرات من تداعيات خطيرة لفصل موظَّفي الأونروا الَّذين غادروا غزَّة قسرًا
أثار قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فصل عدد من موظفيها الذين اضطروا إلى مغادرة قطاع غزة قسرًا بسبب الحرب موجة واسعة من القلق والتحذير، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية واقتصادية واجتماعية عميقة، لا تقتصر على الموظفين المفصولين وعائلاتهم، بل تمتد لتطال سوق العمل والمجتمع الفلسطيني وقضية اللاجئين برمّتها.
ويرى مراقبون ونقابيون أن هذا القرار يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أعلى معدلات البطالة والفقر، في ظل توقف معظم القطاعات الإنتاجية، وانهيار مصادر الدخل، واعتماد آلاف الأسر على رواتب الأونروا بوصفها رافدًا أساسيًا للبقاء.
وقال الخبير الاقتصادي محمود العف إن قرار فصل موظفي الأونروا الذين غادروا غزة قسرًا بسبب الحرب يحمل تداعيات خطيرة على المستويين الإنساني والاقتصادي، ويشكّل عقوبة جماعية بحق موظفين لم يغادروا بإرادتهم، بل هربًا من القصف وحفاظًا على أرواحهم وأسرهم.
وأشار إلى أن استهداف الوكالة لا ينعكس فقط على آلاف الموظفين وأسرهم، بل يمس جوهر قضية اللاجئين الفلسطينيين، إذ تمثل الأونروا شاهدًا دوليًا على حق العودة، وأي مساس بدورها يصبّ في خدمة المخططات الرامية إلى شطب قضية اللاجئين من الأجندة الدولية.
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025
الأونروا: سكان غزة أجبروا على العيش وسط الأنقاض.. ووفاة 25 شخصا ببسبب الطقس
الأونروا: سكان غزة أجبروا على العيش وسط الأنقاض.. ووفاة 25 شخصا ببسبب الطقس
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن شهورا من الحرب والنزوح القسري أجبرت المواطنين في قطاع غزة على العيش وسط أنقاض آيلة للانهيار، وفي مساكن مؤقتة أو خيام بالية تفتقر لأدنى مقومات الأمان.
وأوضحت الأونروا، في بيان مقتضب نشرته عبر منصة "إكس"، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"اليوم، أن العاصفة "بايرون" التي ضربت القطاع في العاشر من ديسمبر الجاري شكّلت كارثة طبيعية، إلا أن تداعياتها كانت من صنع الإنسان، في إشارة إلى الدمار الواسع وما رافقه من انهيار في البنية التحتية.
وبحسب مجموعة المأوى في غزة، قدّر أن 17 مبنى انهار كليًا، فيما تعرض أكثر من 42 ألف خيمة أو مأوى مؤقت لأضرار كاملة أو جزئية خلال الفترة ما بين 10 و17 ديسمبر الجاري، ما أثّر على ما لا يقل عن 235 ألف شخص في مختلف مناطق القطاع وفي السياق أعلنت مصادر محلية في قطاع غزة، ارتفاع حالات الوفاة بفعل المنخفضات الجوية منذ بدء الشهر الجاري إلى 25 شخصا، بينهم 6 أطفال.
وذكرت فرق الدفاع المدني والإنقاذ في غزة، أن قطاع غزة لم يشهد قبل شهر ديسمبر الحالي، منخفضات جوية مصحوبة بأمطار ورياح قوية وبرد شديد، مشيرة إلى انهيار 18 مبنى سكنيا متضررا من قصف سابق ، بشكل كامل بفعل تأثيرات المنخفضات الجوية والأمطار في ذات الفترة، كما تعرّض أكثر من 110 مبانٍ سكنية لانهيارات جزئية "خطيرة"، تشكّل تهديدا مباشرا على حياة آلاف المواطنين القاطنين فيها أو بمحيطها.
وأضافت "أن 90% من خيام النازحين تطايرت وغرقت بفعل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، وذلك في مختلف مناطق القطاع، وفقدت آلاف الأسر مأواها المؤقت وممتلكاتها الشحيحة من "ملابس وأغطية وفراش"، ما تسبب بمفاقمة معاناتهم الإنسانية.
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025
معاناة أهالى غزة.. الفيضانات تغرق خيام خان يونس
معاناة أهالى غزة.. الفيضانات تغرق خيام خان يونس
اجتاحت الأمطار الغزيرة مخيمات خان يونس، والمواصي ودير البلح والنصيرات بمدينة غزة، وتفاقمت الأوضاع المعيشية لسكان غزة بفعل المنخفض الجوي الحالي الذي يضرب المنطقة، وما حمله من أمطار غزيرة تسببت في فيضانات غمرت مخيمات بأكملها في المواصي ودير البلح والنصيرات ومدينة غزة.
وتحولت شوارع وأزقة المخيمات، خلال الأيام الماضية، إلى برك مائية كبيرة عرقلت حركة النازحين، وغمرت المياه ما بقي من المنازل، وتعرضت المرافق الحيوية والأنظمة الصحية لمزيد من الأضرار الجسيمة جراء ضعف البنية التحتية المتآكلة نتيجة شهورالحرب والحصار.
وأغرقت الأمطار الغزيرة خيام النازحين الهشّة مما زاد من معاناة اللاجئين، حيث أصبحوا دون مأوى يحميهم من البرد القارس ولا مقومات أساسية تساعدهم على العيش داخل تلك الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة.
وقال جهاز الدفاع المدني في غزة إنه تلقّى منذ يوم الأربعاء آلافا من نداءات الاستغاثة من نازحين لم تستطع خيامهم المهترئة مقاومة هطول كميات كبرى من الأمطار مصحوبة برياح عاتية أحيانا. وأضاف الجهاز أنه يتوقع تفاقم الكارثة خلال يوم الخميس بسبب تعمق المنخفض. ودعا سكان المخيمات إلى الحيطة والحذر من حدوث حالات غرق، خصوصا مع تعذر وصول طواقم الإغاثة إلى المناطق المنكوبة الأخرى بسبب الطرق المغمورة بالمياه ونقص المعدات اللازمة.
من جهتها أوضحت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في منشور عبر منصتها الرسمية على موقع "إكس"، أنّ الأمطار غمرت جل الشوارع وتسرّبت إلى خيام النازحين وأنّ البرد القارس والاكتظاظ وانعدام النظافة، ترفع من خطر الإصابة بالأمراض والعدوى، خصوصاً بين الأطفال.
الخميس، 27 نوفمبر 2025
رغم وقف إطلاق النار.. الوضع فى غزة لا يزال كارثيا
رغم وقف إطلاق النار.. الوضع فى غزة لا يزال كارثيا
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال كارثيا رغم وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تم منع دخول موظفيها الدوليين وتقيد وصول المساعدات، ما أدى إلى تكدس نحو 6 آلاف شاحنة غذائية عند المعابر.
وأوضحت الوكالة أن أكثر من 90% من سكان غزة يعتمدون بالكامل على الإغاثة، في وقت لا يحصل فيه كثيرون إلا على وجبة واحدة فقط كل 24 ساعة، بينما يدخل إلى القطاع بمعدل يومي نحو 170 شاحنة، وهو رقم أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب لتلبية الاحتياجات الأساسية.
وأضافت الوكالة أن نحو 44,000 طفل وطفلة في قطاع غزة يتلقون تعليمهم في ظروف صعبة داخل 330 مساحة تعليم مؤقتة منتشرة في 59 مركز إيواء، مشيرة إلى أن العديد من الأطفال يضطرون إلى الجلوس على الأرض الباردة لعدم توفر مقاعد أو كراسي، ما يزيد صعوبة التعلم ويؤثر في شعورهم بالأمان والاستقرار..مشيرة إلى أن توفير احتياجات أساسية مثل المقاعد والكراسي لا يقتصر على الجانب المادي، بل يمنح الأطفال شعورًا بالاستقرار والأمل في حياة أفضل بعد الحرب.
وكشفت عن أنها فقدت 380 موظفا منذ بدء الحرب، في حين تضررت 90% من منشآتها البالغ عددها نحو 300 مبنى بفعل القصف ، ما أدى إلى تراجع حاد في قدرتها التشغيلية، كما أنها تواجه عجزا ماليا يقدر بنحو 200 مليون دولار، في ظل وقف الولايات المتحدة دعمها البالغ 360 مليون دولار سنويا، بالإضافة إلى حملات منظمة وممولة بملايين الدولارات تستهدف تشويه الوكالة .
وتدير "الأونروا" حاليا 100 مركز إيواء يضم أكثر من 80 ألف نازح، كما تواصل تقديم خدمات التعليم لنحو 300 ألف طالب عن بعد، و50 ألفا حضوريا في ظروف قاسية ومحمّلة بالضغوط النفسية.
ويأتي هذا الوضع في سياق تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة بسبب الحرب الجماعية التي تم شنها في السابع من أكتوبرعام 2023 ولا تزال تداعياتها الكارثية مستمرة، إذ أدى القصف الإسرائيلي والدمار الواسع إلى فقدان المدارس والمرافق التعليمية، ما دفع الأونروا إلى تحويل ملاجئ الطوارئ إلى أماكن تعليمية مؤقتة لتلبية الاحتياجات التعليمية العاجلة للأطفال.