‏إظهار الرسائل ذات التسميات االذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات االذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 مايو 2026

محام داخل وورد.. مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية

محام داخل وورد.. مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية

مايكروسوفت

محام داخل وورد.. مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية


تواصل شركة مايكروسوفت توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل أدواتها المكتبية، وهذه المرة عبر إضافة مساعد قانوني جديد مدمج داخل برنامج Microsoft Word يعمل من خلال نظام Copilot.
 

الأداة الجديدة تهدف إلى مساعدة المحامين في مراجعة العقود وتحليل البنود القانونية بسرعة ودقة أكبر ، يستطيع "الوكيل القانوني" قراءة المستندات بندًا بندًا، واكتشاف المخاطر المحتملة داخل العقود، ومقارنة النسخ المختلفة من الاتفاقيات، بالإضافة إلى اقتراح تعديلات مع تتبع جميع التغييرات، كما يحافظ على تنسيق الملفات الأصلي، بما في ذلك الجداول والقوائم وسجل التعديلات، مما يجعل عملية المراجعة أكثر سهولة وسلاسة.


ورغم هذه المزايا، يثير هذا التطور جدلًا واسعًا داخل الأوساط القانونية، بسبب مخاوف من اعتماد الذكاء الاصطناعي على معلومات غير دقيقة أو ما يُعرف بـ"هلوسة الذكاء الاصطناعي" ، فقد شهدت السنوات الأخيرة حالات حقيقية استخدم فيها محامون أدوات ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT لتقديم مراجع قانونية غير موجودة بالفعل، مما تسبب في مشكلات قانونية وعقوبات في بعض القضايا.


ولتجنب هذه المخاطر، تؤكد مايكروسوفت أن الأداة الجديدة تتضمن إجراءات أمان متعددة، مثل ربط الاقتراحات بالمصادر الأصلية، وإضافة تحذيرات واضحة بأن النظام لا يقدم استشارات قانونية، مع التأكيد على ضرورة مراجعة أي نتائج من قبل مختص قانوني قبل الاعتماد عليها.


ويمثل هذا الابتكار خطوة كبيرة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني، لكنه يفتح أيضًا بابًا مهمًا للنقاش حول حدود الاعتماد على التكنولوجيا في قرارات قد تكون مصيرية، حيث يظل دور الإنسان هو العامل الحاسم في ضمان الدقة والمسؤولية

الأربعاء، 6 مايو 2026

مايكروسوفت تطلق وضع Xbox على أجهزة ويندوز 11 فى أسواق مختارة

مايكروسوفت تطلق وضع Xbox على أجهزة ويندوز 11 فى أسواق مختارة

مايكروسوفت

مايكروسوفت تطلق وضع Xbox على أجهزة ويندوز 11 فى أسواق مختارة

أعلنت مايكروسوفت Microsoft عن بدء طرح وضع Xbox على أجهزة Windows 11 في عدد محدود من الأسواق، في خطوة تهدف إلى تحويل تجربة اللعب على الحواسيب إلى تجربة أقرب لمنصات الألعاب المنزلية، ويقدّم هذا الوضع واجهة مخصّصة للألعاب تعمل بكفاءة مع وحدات التحكم، وتجمع مكتبات الألعاب من منصات متعددة مثل Xbox Game Pass وSteam وغيرها، حيث ظهر هذا الوضع لأول مرة تحت اسم تجربة Xbox بملء الشاشة على أجهزة ROG Xbox Ally handhelds المحمولة، قبل أن يتم توسيعه ليشمل الحواسيب المكتبية والمحمولة والأجهزة اللوحية العاملة بنظام ويندوز 11.


 كانت مايكروسوفت قد أعلنت عن وضع Xbox في مارس، مع خطة لإطلاقه خلال أبريل، وبالفعل، بدأ التحديث في الوصول إلى بعض المستخدمين في أسواق مختارة اعتبارًا من 30 أبريل، على أن يتم توسيع نطاق الإتاحة تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة، وفقًا لما نشرته الشركة عبر مدونة Xbox الرسمية.


وكانت هذه الواجهة قد طُرحت لأول مرة على الأجهزة المحمولة المخصصة للألعاب، قبل أن يتم تعميمها على أجهزة ويندوز، وتهدف مايكروسوفت من خلالها إلى تقديم تجربة أكثر بساطة وسلاسة تشبه أجهزة الكونسول، وأكدت الشركة أن تطوير وضع Xbox على الحواسيب جاء بناءً على ملاحظات المستخدمين، مشيرة إلى أن الميزة ستستمر في التطور خلال الفترة المقبلة اعتمادًا على آراء اللاعبين وتجاربهم.


 للحصول على التحديث، يجب التأكد من تفعيل التحديثات التلقائية في الجهاز، ويمكن القيام بذلك عبر الدخول إلى الإعدادات، ثم قسم Windows Update، وتفعيل خيار “الحصول على أحدث التحديثات بمجرد توفرها”، وبمجرد وصول الميزة، يمكن تفعيل وضع Xbox من إعدادات النظام والبدء في استخدامه مباشرة، ويتيح وضع Xbox للمستخدمين الوصول بسهولة إلى مكتبات الألعاب المختلفة عبر واجهة مبسطة مستوحاة من أجهزة Xbox، مما يسهل تشغيل الألعاب الحديثة أو استئناف الألعاب التي تم لعبها مؤخرًا.


كما يدعم الوضع التنقل داخل المكتبة وتشغيل الألعاب باستخدام وحدة التحكم، مع إمكانية الوصول إلى ألعاب مثبتة من متاجر مختلفة مثل Epic Games Store وSteam وXbox Game Pass، دون الحاجة للتنقل بين تطبيقات متعددة، وعند الانتهاء من اللعب، يمكن للمستخدم العودة بسلاسة إلى سطح مكتب ويندوز 11.

الجمعة، 1 مايو 2026

أزمة طاقة الذكاء الاصطناعى.. الغاز الطبيعى يضغط على ميزانيات الشركات

أزمة طاقة الذكاء الاصطناعى.. الغاز الطبيعى يضغط على ميزانيات الشركات

الذكاء الاصطناعي

أزمة طاقة الذكاء الاصطناعى.. الغاز الطبيعى يضغط على ميزانيات الشركات

أصبحت شركات التكنولوجيا، بما فيها مايكروسوفت وميتا، أكثر إقبالاً على الغاز الطبيعي مؤخراً، حيث سارعت إلى بناء محطات توليد طاقة تعمل بهذا الوقود الأحفوري لتشغيل مراكز بياناتها، إلا أن هذا الإقبال قد يكون مبالغاً فيه، إذ ارتفعت تكلفة بناء إحدى هذه المحطات بنسبة 66% خلال العامين الماضيين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن بلومبيرغ إن إي إف.


وبينما لا تزال أسعار الغاز الطبيعي منخفضة في الولايات المتحدة رغم الحرب الدائرة ، فقد ارتفع سعر بناء محطة توليد طاقة جديدة تعمل بتوربينات الغاز ذات الدورة المركبة (CCGT) من أقل من 1500 دولار لكل كيلوواط من القدرة التوليدية في عام 2023 إلى 2157 دولاراً العام الماضي، بحسب التقرير، علاوة على ذلك، يستغرق إنجاز محطة جديدة الآن وقتاً أطول بنسبة 23%.


وتُعد مراكز البيانات أحد المحركات الرئيسية لارتفاع الطلب على الكهرباء، مما يدفع شركات التكنولوجيا وشركات المرافق العامة على حد سواء إلى الاستثمار في الغاز الطبيعي، حثّت إدارة ترامب مشغلي مراكز البيانات على "توفير مصادر الطاقة الخاصة بهم"، إلا أن شركات الكهرباء عادةً ما تُحمّل المستهلكين تكلفة توليد الطاقة الجديدة، وقد أدى ذلك إلى تزايد ردود الفعل السلبية تجاه مراكز البيانات بين عامة الناس.


مع أن مراكز البيانات ليست المحرك الوحيد للطلب الجديد على الكهرباء، إلا أنها من أسرع القطاعات نموًا، ومن المتوقع أن تصل الإضافات الجديدة إلى 2.7 ضعف الطلب الحالي، ما سيرفع الطلب من 40 جيجاوات اليوم إلى 106 جيجاوات بحلول عام 2035، ويعود جزء من هذا النمو إلى الحجم الهائل لمراكز البيانات الجديدة، فاليوم، 10% فقط من المنشآت تبلغ قدرتها 50 ميجاوات أو أكثر، وخلال العقد القادم، سيتجاوز متوسط ​​قدرة مركز البيانات 100 ميجاوات.


وحتى وقت قريب، فضّلت شركات التكنولوجيا مراكز البيانات المتصلة بالشبكة والمدعومة باتفاقيات شراء الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية والبطاريات، لكن الطلب المتزايد على الكهرباء، مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي والمعارضة العامة لمراكز البيانات، دفع إلى إنشاء المزيد من مشاريع الغاز الطبيعي الجديدة.


 تسبب التنافس على محطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي في نقص توربينات الغاز، وبحلول نهاية هذا العام، من المتوقع أن ترتفع أسعار هذه المعدات، التي تشكل ما يصل إلى ٣٠٪ من تكلفة محطة توليد الطاقة الجديدة، بنسبة 195٪ مقارنة بأسعار عام 2019، كما أن تقنية التصنيع اللازمة لصنع توربينات الغاز لا تسمح بالتوسع السريع، ونتيجة لذلك، تمتد قوائم الانتظار إلى أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.


بدأت جوجل في وضع خطة جديدة لإضافة قدرة توليد إلى الشبكة الكهربائية، تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة المقترنة بتخزين الطاقة لفترات طويلة، بما في ذلك بطاريات الحديد والهواء الضخمة من شركة فورم إنرجي، والتي يمكنها إطلاق الكهرباء على مدار 100 ساعة، وعلى عكس توربينات الغاز، انخفضت تكلفة الألواح الشمسية والبطاريات بمرور الوقت، مما يوفر بديلاً للتكاليف الباهظة لمحطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي


الاثنين، 13 أبريل 2026

أنثروبيك تطلق مشروعًا عالميًا لحماية الأنظمة من هجمات الذكاء الاصطناعى

أنثروبيك تطلق مشروعًا عالميًا لحماية الأنظمة من هجمات الذكاء الاصطناعى

شركة أنثروبيك

أنثروبيك تطلق مشروعًا عالميًا لحماية الأنظمة من هجمات الذكاء الاصطناعى

في مواجهة قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة لاكتشاف الثغرات أعلنت شركة أنثروبيك عن إطلاق مبادرة جديدة تحت اسم Project Glasswing، تهدف إلى تعزيز حماية الأنظمة والبرمجيات الحيوية عالميًا في ظل التطور المتسارع لقدرات الذكاء الاصطناعي في مجال اكتشاف واستغلال الثغرات الأمنية.
 

ويأتي هذا التحرك بمشاركة عدد من كبرى شركات التكنولوجيا، من بينها أمازون ويب سيرفيسز، وجوجل، ومايكروسوفت، وآبل، إلى جانب شركات رائدة في الأمن السيبراني مثل CrowdStrike وPalo Alto Networks.


ويعتمد المشروع على نموذج ذكاء اصطناعي غير مطروح للعامة بشكل كامل، يعرف باسم Claude Mythos Preview، والذي تشير تقارير الشركة إلى قدرته على اكتشاف الثغرات البرمجية وتحليلها بمستوى يوازي أو يتجاوز خبرات بشرية متخصصة.


ويعكس هذا التطور تحولًا مهمًا في مشهد الأمن السيبراني، حيث لم تعد عملية اكتشاف الثغرات حكرًا على الخبراء البشريين، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على أدوات ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل كميات ضخمة من الأنظمة البرمجية خلال وقت قصير، بما في ذلك اكتشاف أخطاء أمنية ظلت غير مكتشفة لفترات طويلة.


ووفقًا لما أعلنته أنثروبيك، فقد تمكن النموذج من رصد آلاف الثغرات الأمنية في أنظمة مختلفة، بعضها كان موجودًا منذ سنوات دون اكتشافه رغم عمليات الاختبار والتدقيق المستمرة، وهو ما يعكس حجم التحول الذي يشهده هذا المجال من حيث السرعة والدقة في اكتشاف نقاط الضعف.

ويهدف مشروع “Glasswing” إلى توظيف هذه القدرات في إطار دفاعي، من خلال تمكين الشركات من استخدام الذكاء الاصطناعي لفحص أنظمتها الداخلية، وتحديد الثغرات وإصلاحها قبل استغلالها من قبل جهات خبيثة، كما يشمل المشروع دعمًا ماليًا واستثماريًا بقيمة تصل إلى 100 مليون دولار، مخصصًا لتعزيز أدوات الأمن مفتوحة المصدر.


في المقابل، يثير هذا التطور تساؤلات متزايدة داخل مجتمع الأمن السيبراني حول حدود استخدام هذه التقنيات، ومدى إمكانية التحكم في وصولها، إضافة إلى المخاطر المحتملة المرتبطة بإساءة استخدامها أو التعامل مع بيانات حساسة أثناء عمليات الفحص والتحليل.


كما تبرز مخاوف تتعلق بمدى كفاية الأطر التنظيمية الحالية لمواكبة هذا النوع من التطور السريع، في وقت تتسابق فيه الشركات لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي بوتيرة تفوق أحيانًا قدرة التشريعات على الضبط والمراقبة وبينما ينظر إلى المشروع باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الحماية الرقمية، فإنه يعيد طرح سؤال جوهري حول مستقبل الأمن السيبراني في عصر أصبحت فيه أدوات الكشف عن الثغرات أقوى وأكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

الأحد، 5 أبريل 2026

كيف يعيد ديب سيك V4 تعريف قدرات الذكاء الاصطناعى فى الصين؟

كيف يعيد ديب سيك V4 تعريف قدرات الذكاء الاصطناعى فى الصين؟

كيف يعيد ديب سيك V4 تعريف قدرات الذكاء الاصطناعى فى الصين؟

تعمل شركة ديب سيك الصينية على تطوير نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي المعروف باسم V4، والذي يمثل خطوة مهمة نحو دمج القدرات التقنية مع البنية التحتية المحلية، النموذج يهدف إلى تحسين الأداء بشكل متكامل، مع مراعاة الكفاءة في استهلاك الموارد، وتلبية احتياجات الشركات والمستخدمين على حد سواء.


في سياق تطوير V4، تعاونت 
ديب سيك مع مصممي شرائح محلية لإعادة صياغة أجزاء من الشيفرة الأساسية للنموذج، بما يعزز من توافقه مع الأجهزة المختلفة ويتيح استغلاله في تطبيقات متعددة، بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على نسختين إضافيتين من V4، كل واحدة مهيأة لأداء مهام محددة، وهو ما يعكس استراتيجية شاملة لدمج التكنولوجيا مع التنفيذ العملي للحلول.


يعكس هذا التوجه ابتعاد الشركة عن الممارسات التقليدية في الصناعة، حيث فضلت منح الموردين المحليين الوصول المبكر للنموذج بدلاً من الاعتماد على شركاء خارجيين، وقد سبق أن أثارت نماذج V3 وR1 اهتمامًا عالميًا، ما دفع المستثمرين لإعادة النظر في استراتيجيات الاستثمار في قوة الحوسبة للذكاء الاصطناعي.


مع إطلاق V4، يتضح أن التركيز لم يعد فقط على القدرات الحوسبية، بل امتد ليشمل التكامل بين التكنولوجيا، الموارد البشرية، والتنفيذ الفعّال للحلول، مما يضع ديب سيك في مقدمة الشركات الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي على المستويين الإقليمي والدولي


الاثنين، 23 مارس 2026

جوجل تطلق ميزات الذكاء الاصطناعي الوكيل لتطبيق جيميناي على هواتف بيكسل

جوجل تطلق ميزات الذكاء الاصطناعي الوكيل لتطبيق جيميناي على هواتف بيكسل

جوجل تطلق ميزات الذكاء الاصطناعي الوكيل لتطبيق جيميناي على هواتف بيكسل

بدأت شركة جوجل في طرح تحديث "Pixel Drop" لشهر مارس 2026، والذي يجلب قدرات ذكاء اصطناعي وكيل متقدمة لتطبيق "Gemini" على هواتفها الذكية، وتتيح الميزات الجديدة للمستخدمين تكليف المساعد الذكي بمهام معقدة في العالم الحقيقي، مثل التسوق لشراء البقالة عبر الإنترنت أو حجز خدمات النقل، مع حد أدنى من الإشراف البشري. يمثل هذا التحديث خطوة كبيرة نحو تحويل الهواتف الذكية إلى شركاء رقميين نشطين قادرين على اتخاذ إجراءات نيابة عن أصحابها تمامًا.


ووفقًا لتقرير من "Deccan Herald"، فإن ميزة "الدائرة للبحث" (Circle to Search) حصلت أيضًا على ترقية مذهلة على سلسلة هواتف "بيكسل 10"، وأصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي الآن اكتشاف عدة أشياء في وقت واحد وتقديم تفاصيل دقيقة عنها؛ فعند استخدامه على صورة شخص، يمكنه التعرف على النظارات، الساعة، والملابس وتزويد المستخدم بروابط الشراء والأسعار لكل قطعة بشكل منفصل، كما تتوفر ميزة "Try it on" التي تسمح للمستخدمين بتجربة الملابس افتراضيًا على صورهم الخاصة قبل الشراء


يمكن للمستخدم ببساطة مشاركة قائمة مشتريات مع "Gemini"، ليقوم الأخير بالدخول إلى تطبيقات التسوق المدعومة، اختيار المنتجات، وإتمام عملية الدفع. وتوفر جوجل واجهة لمتابعة تقدم المهام أو إلغائها في أي لحظة، مما يضمن بقاء المستخدم في دائرة التحكم الكاملة في بياناته ومعاملاته المالية.

تعتمد الترقية الجديدة على نماذج رؤية حاسوبية متقدمة قادرة على تمييز الماركات العالمية بدقة عالية وتوفير معلومات استراتيجية حول جودة المنتجات وتوفرها. هذا يعزز من تجربة التسوق الرقمي ويجعل الوصول إلى المعلومات أسرع وأكثر سلاسة من أي وقت مضى.


يعكس هذا التحديث رؤية جوجل لمستقبل نظام أندرويد، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي هو المحرك الأساسي لكل تفاعلات المستخدم. ومع دمج هذه القدرات في هواتف بيكسل، تسعى جوجل لتثبيت مكانتها كقائد في مجال الهواتف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، منافسة بذلك الحلول البرمجية التي تقدمها الشركات الأخرى في سوق التكنولوجيا العالمي المزدحم

 

الاثنين، 9 مارس 2026

Claude يتجاوز مليون تسجيل يوميًا ويتصدر متجر Google Play متفوقًا على ChatGPT

Claude يتجاوز مليون تسجيل يوميًا ويتصدر متجر Google Play متفوقًا على ChatGPT

Claude

Claude يتجاوز مليون تسجيل يوميًا ويتصدر متجر Google Play متفوقًا على ChatGPT


شهد تطبيق Claude AI الخاص بشركة Anthropic زيادة كبيرة في عدد المستخدمين، حيث أفادت تقارير حديثة أن عدد تسجيلات الحسابات الجديدة تجاوز مليون مستخدم يوميًا، ويعكس هذا الرقم العالمي التوسع السريع للشركة، مع تزايد اهتمام المستخدمين بالبحث عن نماذج ذكاء اصطناعي محسنة تناسب احتياجاتهم المختلفة.


بحسب بيانات AppFigures، أصبح تطبيق Claude AI في المرتبة الأولى ضمن التطبيقات المجانية على كل من Google Play Store وApp Store في الولايات المتحدة ومناطق أخرى، متفوقًا على تطبيق ChatGPT من شركة OpenAI.ويشير هذا التفوق إلى تحول واضح في تفضيلات المستخدمين، حيث يبحث العديد عن تجربة ذكاء اصطناعي آمنة ومتنوعة للاستخدام الشخصي والمهني.


يأتي هذا النمو الكبير لتطبيق Claude في وقت تواجه فيه OpenAI بعض الجدل بعد إعلانها شراكة مع وزارة الحرب الأمريكية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مشاريع مصنفة سرية، وهو أمر لم يكن موظفو Anthropic وGoogle راغبين في المشاركة فيه بدون وضع ضوابط صارمة وتؤكد OpenAI أن إجراءات السلامة لديها كافية، مشيرة إلى أن نماذج ChatGPT الداخلية لا يمكن استخدامها لأغراض الأسلحة المستقلة أو المراقبة الجماعية.


تم تصنيف Anthropic مؤخرًا كـ “مخاطرة في سلسلة التوريد” من قبل وزارة الدفاع الأمريكية، وهو تصنيف تعتزم الشركة الطعن عليه قضائيًا، وأكدت Anthropic أن أي شركة، بما فيها هي نفسها، ليس لها دور في اتخاذ القرارات التشغيلية المتعلقة بالمراقبة الجماعية أو الأسلحة المستقلة، مؤكدة التزامها بالسلامة والأمان في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

يبدو أن الجدل حول الشراكة العسكرية لـ OpenAI ساهم في زيادة نشاط المستخدمين تجاه Claude، حيث سجلت Anthropic أرقامًا قياسية في التسجيلات اليومية، وبحسب التقارير، أفادت OpenAI بنهاية فبراير 2026 أن عدد مستخدميها النشطين أسبوعيًا بلغ 900 مليون مستخدم، مع أكثر من 50 مليون مشترك في النسخ المدفوعة

الثلاثاء، 3 مارس 2026

مايكروسوفت تستهدف "الجنوب العالمى" بخطط ضخمة للذكاء الاصطناعى

مايكروسوفت تستهدف "الجنوب العالمى" بخطط ضخمة للذكاء الاصطناعى

مايكروسوفت

 مايكروسوفت تستهدف "الجنوب العالمى" بخطط ضخمة للذكاء الاصطناعى

أعلنت شركة مايكروسوفت أنها تمضي قدما في خطط توسع ضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي عالميا، مؤكدة أنها تسير وفق خطة لاستثمار 50 مليار دولار بحلول نهاية العقد الحالي لدعم انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي في دول ما يُعرف بـ"الجنوب العالمي


ويشير مصطلح "الجنوب العالمي" إلى البلدان النامية أو الناشئة أو ذات الدخل المنخفض، ومعظمها في نصف الكرة الجنوبي، وجاء إعلان عملاق التكنولوجا الأمريكي خلال قمة الذكاء الاصطناعي المنعقدة في نيودلهي، حيث يجتمع كبار التنفيذيين في كبرى شركات التكنولوجيا مع عدد من قادة الدول لمناقشة مستقبل القطاع.


وكشفت مايكروسوفت عن استثمارات بقيمة 17.5 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي في الهند العام الماضي، حيث عززت شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة رهانها على واحدة من أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم.

ويشارك مسؤولون تنفيذيون من شركات ذكاء اصطناعي عالمية كبرى وعدد من زعماء العالم في قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي، في وقت تحاول فيه البلاد جذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.


وتتزايد مكانة الهند بين الوجهات الأساسية لشركات الذكاء الاصطناعي، حيث أعلنت شركات جوجل -التابعة لألفابت- و"مايكروسوفت" و"أمازون" بالفعل عن استثمارات تصل إجمالا إلى نحو 68 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية لديها حتى 2030

الأحد، 22 فبراير 2026

هل يمكن خداع الذكاء الاصطناعي؟ دراسة تكشف قابلية التأثر بالمعلومات المضللة

هل يمكن خداع الذكاء الاصطناعي؟ دراسة تكشف قابلية التأثر بالمعلومات المضللة

الذكاء الاصطناعي

هل يمكن خداع الذكاء الاصطناعي؟ دراسة تكشف قابلية التأثر بالمعلومات المضللة

 لطالما ارتبط استخدام الذكاء الاصطناعي بفكرة الدقة والحياد، إذ يتعامل كثيرون مع إجاباته بوصفها موثوقة بطبيعتها، غير أن دراسة حديثة أعادت طرح سؤال جوهري: ماذا يحدث عندما يواجه نموذج الذكاء الاصطناعي بمعلومة خاطئة يتم تقديمها له على أنها صحيحة؟ وهل يمتلك القدرة على التمسك بالحقيقة، أم يمكن التأثير عليه ودفعه إلى تبني معلومات زائفة؟


الدراسة قدّمت مفهومًا مهمًا يتمثل في اختبار "قابلية التأثر بالتوجيه" أو ما يمكن وصفه بمرونة النموذج أمام الضغط المعلوماتي، ولقياس ذلك طوّر الباحثون إطارًا تجريبيًا يعرف باسم HAUNT، يهدف إلى تقييم كيفية تعامل نماذج اللغة الكبيرة مع المعلومات المضللة داخل ما يسمى بـ"النطاقات المغلقة" مثل القصص والأفلام، حيث يمكن التحقق من الحقائق بدقة.


يقوم هذا الإطار على فكرة بسيطة لكنها عميقة الدلالة: أولًا يطلب من النموذج إنتاج معلومات صحيحة وأخرى خاطئة حول عمل معين، ثم يُعاد اختبار النموذج ليتحقق من صحة هذه المعلومات دون أن يعرف أنه هو من أنشأها، وأخيرًا يتم تعريضه لما يشبه الضغط الإقناعي عبر تقديم المعلومات الخاطئة له مرة أخرى على أنها حقائق مؤكدة. هنا يظهر الاختبار الحقيقي: هل يتمسك النموذج بتقييمه الأصلي أم يغيّر موقفه استجابة لتأكيد المستخدم؟


كشفت النتائج أن النماذج لا تتصرف بالطريقة نفسها، فبعضها أظهر قدرة واضحة على مقاومة التضليل والتمسك بموقفه الصحيح، بينما أبدت نماذج أخرى قابلية أكبر للاستسلام، بل والذهاب إلى أبعد من ذلك عبر توسيع نطاق الخطأ وتفصيل أحداث لم تحدث أصلًا.


 هذا السلوك يسلط الضوء على مفهوم بالغ الأهمية في الذكاء الاصطناعي، وهو التملق الخوارزمي، حيث يميل النموذج إلى موافقة المستخدم أو دعمه حتى وإن كان ذلك على حساب الدقة.

كما رصدت الدراسة ما يعرف بـ"تأثير غرفة الصدى"، إذ يؤدي التكرار والإلحاح إلى زيادة احتمالية موافقة النموذج على المعلومة الخاطئة،  بمعنى آخر كلما تم تكرار الادعاء غير الصحيح بصيغة واثقة، زادت فرصة استجابة النموذج له بشكل إيجابي، وهذا يكشف أن بعض النماذج لا تعتمد فقط على المعرفة المخزنة لديها، بل تتأثر أيضًا بسياق الحوار وطريقة طرح المعلومات.

الأربعاء، 18 فبراير 2026

مخاوف الذكاء الاصطناعي تفقد أسهم التكنولوجيا الهندية 56 مليار دولار

مخاوف الذكاء الاصطناعي تفقد أسهم التكنولوجيا الهندية 56 مليار دولار

الذكاء الاصطناعي

مخاوف الذكاء الاصطناعي تفقد أسهم التكنولوجيا الهندية 56 مليار دولار


تكبدت أسهم شركات تكنولوجيا المعلومات في الهند خسائر سوقية تقدر بنحو 56 مليار دولار، في أعقاب موجة بيع أثارتها مخاوف من تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على نماذج أعمال القطاع، وسط انقسام في أراء المحللين بشأن تداعيات هذه التطورات. 


وأفادت وكالة "بلومبيرج" بأن مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في الهند، الذي يضم كيانات عملاقة مثل شركتي (Tata Consultancy Services ) و(Infosys)، قد شهد تراجعا حادا في قيمته السوقية، وذلك في أعقاب إعلان شركة 'Anthropic PBC' عن إطلاق أداة مبتكرة للذكاء الاصطناعي.


وسجل مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في البورصة الهندية انخفاضا بنسبة 15% منذ بداية شهر فبراير الجاري، متجها نحو أسوأ أداء شهري له منذ مارس 2020، في وقت أثارت فيه هذه الخسائر مخاوف بشأن مستقبل قطاع يعد من الركائز الأساسية لنمو الاقتصاد الهندي.


يأتي هذا التراجع مدفوعا بمخاوف المستثمرين من قدرة هذه التقنيات الناشئة على تقويض نماذج الأعمال التقليدية التي تعتمد عليها شركات خدمات البرمجيات، وتحويل المشهد التنافسي في قطاع التعهيد العالمي وفي المقابل، يرى محللون في مؤسسات مالية كبرى، من بينها "إتش إس بي سي" و "جيه بي مورجان"، أن المخاوف الحالية قد تكون مبالغا فيها، مشيرين إلى أن شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية قد تستفيد من زيادة الطلب على خدمات دمج الذكاء الاصطناعي وتطوير الأنظمة الرقمية.


وأشار مستثمرون إلى أن شركات القطاع تتمتع بخبرة طويلة في التكيف مع التحولات التكنولوجية، حيث نجحت على مدار عقود في مواكبة التغيرات، بدءا من ثورة الاتصالات وصولا إلى الحوسبة السحابية، وهو ما يعزز قدرتها على التعامل مع التطورات الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي.


وتتزايد المخاوف من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تقليص مدة تنفيذ المشاريع وتقليل الحاجة إلى العمالة، مما قد يؤثر على أرباح شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات.


ومع ذلك، أكدت شركات كبرى في القطاع تحقيق تقدم في هذا المجال، حيث أعلنت Tata Consultancy Services أن حلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تحقق إيرادات سنوية تقدر بنحو 1.8 مليار دولار، مع استمرار نمو الطلب عليها


الاثنين، 9 فبراير 2026

ميزة التلخيص الذكى فى المتصفحات.. كيف تقرأ مقالاً طويًلا فى ثوانٍ؟

ميزة التلخيص الذكى فى المتصفحات.. كيف تقرأ مقالاً طويًلا فى ثوانٍ؟

المتصفحات

ميزة التلخيص الذكى فى المتصفحات.. كيف تقرأ مقالاً طويًلا فى ثوانٍ؟


يعاني القارئ العادي من ضيق الوقت وكثرة المقالات الطويلة على الإنترنت. اليوم، أصبحت متصفحات مثل "مايكروسوفت إيدج" أو إضافات "جوجل كروم" توفر ميزة خدمية مذهلة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقوم بتلخيص أي صفحة ويب فورًا.



هذه الميزة تمنحك النقاط الأساسية والفوائد المستخلصة من أي تقرير أو خبر طويل، مما يجعلك ملمًا بالمعلومات دون الحاجة لقضاء وقت طويل في القراءة المملة، وفقًا لما نشره Microsoft Blog (AI)، فإن دمج "Copilot" داخل المتصفح يغير طريقة استهلاكنا للمعلومات. وتلك الخطوات العملية جاءت وفق ما ورد على الموقع لتمكين أي شخص، حتى لو لم يكن تقنياً، من استدعاء المساعد الذكي بجانب الصفحة المفتوحة وطلب "تلخيص هذه الصفحة في نقاط"، مما يساعد في اتخاذ قرارات سريعة بناءً على محتوى موثوق ومبسط.



لا تكتفي هذه الميزة بالتلخيص فقط، بل يمكنك "سؤال" المتصفح عن تفاصيل محددة داخل المقال. مثلاً، إذا كان المقال عن "طريقة طبخ"، يمكنك سؤاله: "ما هي المقادير فقط؟" وسيقوم باستخراجها لك فوراً هذا النوع من التفاعل يقلل التشتت الرقمي ويجعل الوصول للمعلومة المفيدة أسرع بكثير من البحث اليدوي التقليدي، وهو متاح مجاناً للجميع.

 

الاثنين، 2 فبراير 2026

خسائر تاريخية لمايكروسوفت بعد قفزة الإنفاق على الذكاء الاصطناعى

خسائر تاريخية لمايكروسوفت بعد قفزة الإنفاق على الذكاء الاصطناعى

مايكروسوفت

 خسائر تاريخية لمايكروسوفت بعد قفزة الإنفاق على الذكاء الاصطناعى


شهدت أسواق الأسهم الأمريكية اضطرابات حادة بعد أن كشفت نتائج شركة "مايكروسوفت" عن تصاعد الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن جدوى هذه الاستثمارات الضخمة وقدرتها على تحقيق العوائد المرجوة.


وأفاد تقرير لوكالة "بلومبيرج" بأن الشركة أعلنت يوم الأربعاء الماضي عن نتائج مالية قوية، غير أن المستثمرين ركزوا على تباطؤ نمو أعمال الحوسبة السحابية Azure، إضافة إلى توقع إنفاق أكثر من 100 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام.


وأدى ذلك إلى هبوط سهم مايكروسوفت بنسبة 10% في اليوم التالي، واستمرار عمليات البيع يوم الجمعة، ما أدى إلى خسائر فادحة بقيمة نحو 381 مليار دولار، مسجلا بذلك أسوأ أسبوع للشركة منذ مارس 2020.



وجاءت هذه التحركات بالتوازي مع أداء سهم ميتا بلاتفورمز، الذي سجل ارتفاعا بنسبة 10% يوم الخميس بعد توقعه أسرع نمو ربع سنوي في الإيرادات منذ أكثر من أربع سنوات، قبل أن يتراجع السهم يوم الجمعة بنسبة 3%، ما يعكس الضغوط الكبيرة التي تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى في تحقيق التوازن بين الإنفاق الضخم والعوائد الفعلية.



ومن المتوقع أن يظل موضوع الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي محور اهتمام المستثمرين خلال الأسبوع الحالي، مع إعلان شركات ألفابت وأمازون عن نتائجها المالية يومي الأربعاء والخميس على التوالي، فيما يُتوقع أن تنفق هذه الشركات، إلى جانب مايكروسوفت وميتا، أكثر من 500 مليار دولار مجتمعة على النفقات الرأسمالية هذا العام، مع تركيز كبير على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


الأحد، 25 يناير 2026

مايكروسوفت تضيف ميزات ذكاء اصطناعى إلى Paint وNotepad

مايكروسوفت تضيف ميزات ذكاء اصطناعى إلى Paint وNotepad

مايكروسوفت

مايكروسوفت تضيف ميزات ذكاء اصطناعى إلى Paint وNotepad



 بدأت شركة مايكروسوفت في طرح تحديثات جديدة لبرنامجي Microsoft Paint وNotepad لمستخدمي برنامج Windows Insider التجريبي، مضيفة مجموعة من القدرات الجديدة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومن بين أبرز هذه التغييرات، حصول Paint على ميزة كتاب التلوين بالذكاء الاصطناعي، التي تتيح للمستخدمين إنشاء صفحات تلوين مخصصة بالكامل من خلال كتابة أوصاف نصية، إلى جانب ذلك، حصل Notepad على عدد من الميزات الجديدة، من بينها دعم إضافي لصيغة Markdown، هذه التحديثات لم تصل بعد إلى جميع المستخدمين عالميًا، لكنها ستُطرح خلال الأشهر المقبلة.



في تدوينة رسمية على مدونة ويندوز، أعلنت مايكروسوفت عن الميزات الجديدة التي ستصل إلى مشتركي Windows Insider في قناتي Canary وDev على نظام Windows 11، وتعتمد ميزة كتاب التلوين الجديدة في Paint على الذكاء الاصطناعي لتحويل الأوامر النصية المكتوبة بلغة طبيعية إلى رسومات خطية يمكن تلوينها رقميًا أو طباعتها وتلوينها يدويًا، يمكن للمستخدم فتح Paint واختيار خيار كتاب التلوين، حيث تظهر له نافذة لإدخال النص.


وبمجرد كتابة الوصف، يقوم النظام تلقائيًا بإنشاء مخطط مبسط يشبه صفحات التلوين المخصصة للأطفال، وتجدر الإشارة إلى أن ميزة كتاب التلوين ستكون متاحة فقط على أجهزة Copilot+ PC، كما يتطلب استخدامها تسجيل الدخول بحساب مايكروسوفت.



إلى جانب ميزة كتاب التلوين، حصل Paint أيضًا على شريط تحكم جديد لضبط نطاق التعبئة اللونية، يتيح هذا الشريط للمستخدمين التحكم في مدى دقة أداة التعبئة عند تلوين منطقة معينة، ما يوفر تحكمًا أدق في التلوين والتظليل، ويمكن تحريك الشريط لزيادة أو تقليل مساحة اللون المعبأة، وهو ما يساعد في الأعمال الفنية الدقيقة أو الحالات التي قد يحدث فيها تسرب غير مرغوب للون.


الثلاثاء، 13 يناير 2026

رئيس الذكاء الاصطناعى فى مايكروسوفت: البشر يفضفضون للروبوتات

رئيس الذكاء الاصطناعى فى مايكروسوفت: البشر يفضفضون للروبوتات

مايكروسوفت


 رئيس الذكاء الاصطناعى فى مايكروسوفت: البشر يفضفضون للروبوتات

كشف مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت العالمية، أن روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد أدوات لإنجاز المهام، بل تحولت لدى شريحة واسعة من المستخدمين إلى وسيلة لتفريغ الضغوط النفسية وتنقية الذهن من التوترات اليومية.


وخلال مشاركته في بودكاست "Breakdown"، أوضح سليمان أن ما يعرف بـ"الرفقاء الافتراضيين" يستخدمون بشكل متزايد لتقديم دعم نفسي، مثل الانفصال أو الخلافات العائلية، معتبرًا أن هذه التقنية أصبحت بمثابة مساحة للتعبير، وأكد أن هذا الدور لا يندرج تحت مسمى العلاج النفسي، إلا أنه ربما يؤدي وظيفة إنسانية، موضحًا أن نماذج الذكاء الاصطناعي صممت لتكون حيادية ومتوازنة وتعتمد على الاستماع العاكس والتواصل غير العنيف، ما يجعلها قادرة على احتواء المستخدمين.


ورغم أن مشهد لجوء البشر إلى الذكاء الاصطناعي للبحث عن الراحة النفسية قد يبدو وكأنه مقتطع من مسلسل "بلاك ميرور" الذي يركز على الجانب المظلم للتكنولوجيا الحديثة، يرى سليمان أن هذه الظاهرة تحمل جوانب إيجابية، إذ تساعد الأفراد على تفريغ مشاعرهم السلبية ونشر قدر أكبر من الهدوء في علاقاتهم الواقعية.


وفي الوقت الذي يتحول فيه الذكاء الاصطناعي إلى ملاذ نفسي لكثير من المستخدمين، تتصاعد المخاوف من خطورة الاعتماد عليه كبديل عن الدعم الإنساني الحقيقي، فالفضفضة للروبوتات قد تمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنها تخلق مع مرور الوقت علاقة زائفة تفتقر إلى التفاعل الإنساني العميق، وتضعف قدرة الفرد على بناء روابط اجتماعية صحية. 


الثلاثاء، 6 يناير 2026

رئيس مايكروسوفت.. عام 2026 هو عصر «النتائج الملموسة» للذكاء الاصطناعى

رئيس مايكروسوفت.. عام 2026 هو عصر «النتائج الملموسة» للذكاء الاصطناعى

مايكروسوفت

 رئيس مايكروسوفت.. عام 2026 هو عصر «النتائج الملموسة» للذكاء الاصطناعى


أكد ساتيا ناديلا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن المرحلة المقبلة من تطور الذكاء الاصطناعي ستشهد انتقالًا من التركيز على النماذج المنفردة إلى بناء أنظمة متكاملة قادرة على العمل في البيئات الواقعية وتحقيق تأثير فعلي في حياة الناس.

وفي تدوينة بعنوان نظرة إلى عام 2026، أوضح ناديلا أن صناعة الذكاء الاصطناعي تجاوزت مرحلة الاكتشاف والتجريب المبكر، ودخلت مرحلة الانتشار الواسع، مشيرًا إلى أن التحدي لم يعد في امتلاك نماذج أقوى، بل في تقديم نتائج ملموسة ذات قيمة خارج نطاق البحث والتطوير.


أوضح ناديلا أن عام 2025 شهد نقاشًا واسعًا حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي مجرد استعراض تقني أم أداة حقيقية لإحداث تغيير، لافتًا إلى أن هذا الجدل بدأ يتراجع مع تزايد القدرة على التمييز بين الإنجازات الشكلية والحلول القابلة للتطبيق ، وأكد أن على الشركات أن تعيد توجيه استثماراتها نحو دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل اليومي والخدمات المجتمعية بدل التركيز على سباق قدرات النماذج فقط.


وأشار رئيس مايكروسوفت إلى أن النماذج وحدها لم تعد كافية لإحداث تأثير واسع، داعيًا إلى تطوير هياكل داعمة تجمع بين عدة نماذج، وتوفر إمكانات الذاكرة وإدارة الصلاحيات، وتسمح باستخدام الأدوات بأمان وعلى نطاق كبير.


وأوضح أن تحقيق أثر حقيقي للذكاء الاصطناعي في الواقع يتطلب الانتقال من التفكير في النماذج إلى التفكير في الأنظمة المتكاملة، كذلك يجب أن ينظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة تعزز قدرات الإنسان لا كبديل عنه، معتبرًا أنه يمثل تطورًا طبيعيًا للأدوات التي وسعت من إمكانات العقل البشري عبر التاريخ.


الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

الولايات المتحدة: لا يمكن منح براءات الاختراع للذكاء الاصطناعى

الولايات المتحدة: لا يمكن منح براءات الاختراع للذكاء الاصطناعى

للذكاء الاصطناعى

الولايات المتحدة: لا يمكن منح براءات الاختراع للذكاء الاصطناعى


أصدر مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO) إرشادات جديدة تُوضح كيفية معاملة الاختراعات المُطورة بمساعدة أنظمة وأدوات الذكاء الاصطناعي بموجب قانون براءات الاختراع الأمريكي، حيث نُشر إشعارٌ بشأن هذا التغيير في إرشادات براءات الاختراع يوم الجمعة، مُشددًا على أن الاختراعات المُساعدة بالذكاء الاصطناعي لا تُؤهل نظام الذكاء الاصطناعي نفسه لاعتباره مُخترعًا، وأكدت الهيئة التنظيمية أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تُعتبر أدواتٍ ومعدات، ولا يُمكن ذكرها في طلبات براءة الاختراع.


في إشعارٍ صدر، أعلن مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية عن إرشادات مُنقّحة لبراءات الاختراع للاختراعات المُساعدة بالذكاء الاصطناعي، مُؤكدًا أن هذه التقنية لن تخضع بعد الآن لتقييم مُنفصل، وستُطبق الآن على أنظمة الذكاء الاصطناعي نفس قواعد الاختراعات التقليدية فيما يتعلق بتصنيف الاختراعات، ذكرت هيئة مراقبة براءات الاختراع أيضًا أنه يجب اعتبار أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي "أدوات" يستخدمها المخترعون البشريون، وليس المخترعين أنفسهم، لا يجوز ذكر اسم الشخص الذي ابتكر الاختراع المطالب به في براءة الاختراع إلا في حالة الإنسان.

وذكر الإشعار: "أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج الحاسوبية الأخرى، هي أدوات يستخدمها المخترعون البشريون، وهي تُشبه معدات المختبرات، وبرامج الحاسوب، وقواعد بيانات البحث، أو أي أداة أخرى تُساعد في العملية الابتكارية [...]، قد تُقدم خدمات وتُولد أفكارًا، لكنها تبقى أدوات يستخدمها المخترع البشري الذي ابتكر الاختراع المطالب به".


ومن المهم أن المكتب أكد على عدم وجود معيار منفصل أو مُعدّل للاختراعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، سيُقيّم الفاحصون المساهمات الإبداعية باستخدام المعايير الحالية، مع التركيز على المفهوم البشري للفكرة الإبداعية الأساسية وأي تحسينات موصوفة تقنيًا، بدلاً من التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في توليد المسودات أو الاقتراحات.


الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

بايت دانس تطلق مساعد صوتى بالذكاء الاصطناعى للهواتف الذكية الصينية

بايت دانس تطلق مساعد صوتى بالذكاء الاصطناعى للهواتف الذكية الصينية

ذكاء اصطناعي

بايت دانس تطلق مساعد صوتى بالذكاء الاصطناعى للهواتف الذكية الصينية


أعلنت شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة بايت دانس، عن إطلاق أداة للتحكم الصوتي بالذكاء الاصطناعي، والتي ستظهر لأول مرة على هاتف ذكي من ZTE، قبل أن تصبح متاحة على هواتف من شركات أخرى لاحقًا ، ويتيح المساعد الصوتي، المدعوم بنموذج اللغة الكبير الشهير Doubao من بايتدانس، للمستخدمين تفعيل المهام صوتيًا مثل البحث عن المحتوى وحجز التذاكر.


ستتنافس هذه الأداة مع ميزات ذكاء اصطناعي مشابهة قدمتها شركات الهواتف الصينية مثل هواوي وشاومي، أما أبل فلم توفر بعدخدمة Apple Intelligence في الصين، رغم أن علي بابا أعلنت عن شراكتها مع أبل لتطوير ميزات الذكاء الاصطناعي لهواتف iPhone في البلاد.


وستظهر أداة بايتدانس الصوتية أولًا على هاتف ZTE، وهو حاليًا نموذج أولي بسعر 495 دولارًا، ومتوفر للطلب المسبق بكميات محدودة، وقد قفزت أسهم ZTE بنسبة 10%، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 29 أكتوبر، مدعومة بتقارير حول الهاتف بالإضافة إلى الأخبار المتعلقة بفوزها بعدد من العقود لتوريد معدات 5G في فيتنام.


وقالت بايت دانس في بيان إنها لا تخطط لتطوير هواتف ذكية خاصة بها، وإنها في محادثات مع عدة شركات هواتف لإطلاق المساعد الصوتي بالذكاء الاصطناعي ، وقد أصبحت بايتدانس، المالكة لـ TikTok والإصدار الصيني للتطبيق Douyin، اللاعب الرائد في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية في الصين بفضل روبوت الدردشة Doubao وفقا لما نقلته رويترز.

كان لدى Doubao 159 مليون مستخدم نشط شهريًا في أكتوبر، أي أكثر بكثير من Yuanbao التابعة لشركة Tencent بعدد 73 مليون مستخدم، وDeepSeek بعدد 72 مليون مستخدم، وفقًا لمنصة تتبع منتجات الذكاء الاصطناعي.