أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها تسعى للتأكد من توزيع المساعدات في جميع أنحاء قطاع غزة.
وأضافت الخارجية الأميركية لمراسلة العربية/الحدث أن مخاوف الأمم المتحدة بشأن سلامة موظفيها في غزة مشروعة.
كما أوضحت أنها تسعى لزيادة التنسيق بين الوكالات الأممية بغزة، مشيرة إلى أنها تتوقع الالتزام بقوانين حقوق الإنسان.
توزيع ألف طن مساعدات
وكان مسؤولون أميركيون قد قالوا، الأربعاء، إنه تم توزيع ألف طن فقط من 7 آلاف طن من المساعدات الإنسانية المرسلة عبر قبرص إلى قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، وذلك بسبب انعدام الأمن.
وقال المسؤولون إن الأطنان الستة آلاف المتبقّية لا تزال على الشاطئ في ظروف آمنة، لكن لم يتم توزيعها بعد بسبب تصاعد أعمال العنف والنهب.
وافتُتح الممر البحري الذي يربط قبرص بقطاع غزة في آذار/مارس، ليسمح بإيصال جزء بسيط من الإمدادات الأساسية اللازمة لإغاثة سكان القطاع الفلسطيني المحاصر البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة.
وواجهت طرق المساعدات البحرية عقبات، بما في ذلك مخاوف أمنية عند رصيف مؤقت بناه الجيش الأميركي وعند توزيع المساعدات لدى وصولها.
وكان تقرير لمبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، أظهر أن خطر المجاعة لا يزال قائما بشدة في أنحاء قطاع غزة طالما استمر القتال، وشدد على أن القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع مازالت مفروضة.
وأفاد التقرير الذي اطلعت رويترز على نسخة منه قبل نشره، الثلاثاء، بأن أكثر من 495 ألف شخص، أو أكثر من خُمس سكان غزة، يواجهون مستويات كارثية هي الأخطر من انعدام الأمن الغذائي.

0 Comments: