الجمعة، 24 مايو 2024

مارتن غريفيث : الإمارات تمتلك قدرة فريدة على إيصال المساعدات الإنسانية لمناطق النزاعات

الامارات غزة

 أشاد مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في حالات الطوارئ، بالدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم الدعم الإغاثي والإنساني في قطاع غزة، وجهودها المبذولة لحل النزاعات وتلبية احتياجات من يعانون منها. 

وأوضح غريفيث في حوار خاص مع «الاتحاد»، أن الإمارات لديها قدرة فريدة على الوصول ومساعدة الناس في أماكن النزاعات في أي مكان بالعالم.


وقال: انطلاقاً من تجربتي في التعاون مع الإمارات، فإن لديها دراية تامة بالأمور وقدرة عملية وإيجابية جداً على حل المشكلات، لافتاً إلى أن أبوظبي لديها مجموعة متنوعة من الكفاءات والموارد لتنفيذ المشاريع الإنسانية. 
وأضاف: «إن الإمارات كدولةٌ مانحة تقدّم المساعدات الإنسانية بشكل مذهل، وأتذكر بوضوح بعد الزلزالين اللذين ضربا سوريا وتركيا، العام الماضي، أن الإمارات أرسلت أكثر من 50 شحنة جوية من المساعدات بسرعة كبيرة جداً في الأيام القليلة الأولى إلى كل من سوريا وتركيا». 


وتابع: «لدى الإمارات قدرة فريدة على إيصال ما هو مطلوب في الوقت المحدد وبشكل عاجل، وقد فعلت ذلك في قطاع غزة، وما زالت تفعل ذلك هناك». 
وحول الوضع الإنساني في قطاع غزة، حذر غريفيث من أنه لا توجد أي مساعدات بحجم كاف يفي بالغرض تصل إلى القطاع، ولا يوجد وقود كافٍ داخل لنقل المساعدات إلى الأشخاص الذين غادروا رفح. 


وأوضح أن أكثر من 800,000 منهم غادروا حتى الآن رفح في الأيام العشرة الأخيرة، وهذا رقم غير عادي، ومن غير المعقول أن يكون المعبران البريان إلى جنوب غزة، معبر رفح وكرم أبوسالم، مغلقان أو لا يمكن إيصال المساعدات عبرهما. 
وتابع: «تمر إمدادات القطاع الخاص من خلال معبر كرم أبوسالم، لكن الأمر مكلف للغاية بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون حقاً إلى المساعدات وهم في أمس الحاجة إلى المساعدة العاجلة»، لذا لا يمكن أن يكون الوضع أسوأ من ذلك. 


ونوّه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إلى وصول مساعدات إنسانية بحراً عبر الرصيف العائم في اليومين الأولين من تشغيله، وكان ذلك قبل بضعة أيام، لكن معظمها لم يصل إلى المستودعات، مضيفاً: لم نتمكن من الوصول إلى مستودعاتنا في رفح، والعملية العسكرية تقترب من فريقنا هناك شيئاً فشيئاً مع توجّه المعارك نحو الغرب. 
وجدد غريفيث التحذير من أن المجاعة في قطاع غزة تبدو شبه حتمية، لأنه إذا لم يكن هناك طعام، فيمكن أن نكون متأكدين من أن الناس سيموتون من الجوع والأمراض التي تصاحب المجاعة.
وحول توقف وكالة «الأونروا» عن تقديم المساعدات في مدينة رفح، أشار إلى أن هناك مفاوضات مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي، وغيرهم من الأطراف، حول كيفية إيصال المساعدات بأمان إلى المحتاجين إليها، مشيراً إلى أن العملية العسكرية في رفح تجعل من الصعب على «الأونروا» و«أوتشا» ووكالات الأمم المتحدة الأخرى القيام بمهامها. 
وأضاف غريفيث: «ندعم الوكالات الكبيرة التابعة للأمم المتحدة، وكذلك المنظمات غير الحكومية الدولية، إضافة إلى المنظمات المحلية التي تبذل جهوداً لإنقاذ الأرواح في الخطوط الأمامية». 
SHARE

Author: verified_user

0 Comments: