افتتح فخامة يويري موسيفيني رئيس جمهورية أوغندا، أعمال قمة دول حركة عدم الانحياز في العاصمة الأوغندية «كمبالا»، والتي عقدت تحت عنوان «تعميق التعاون من أجل الرخاء العالمي المشترك»، يومي 19 و20 يناير 2024، بحضور رؤساء وممثلي الدول الأعضاء.
وترأس معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة، وفد دولة الإمارات في القمة، حيث ألقى كلمة الدولة التي أشارت إلى أنه إيماناً بالمبادئ الأساسية لحركة عدم الانحياز والقيم الأصيلة السامية التي أرساها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رسّخ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مسيرة الدولة التي تحث على العمل المشترك، وتكامل الجهود المبذولة لمواجهة التحديات المتعلقة بالأزمات الإقليمية، من خلال التخفيف من حدة التوترات، وتعزيز دور الدبلوماسية والحوار، باعتبارها السبل المثلى لبناء الثقة، وحل الخلافات.
وأضاف معالي المرر: إننا في دولة الإمارات، نؤكد على التزامنا بالمبادئ الأساسية لحركة عدم الانحياز، والعمل على تعزيز المصالح المشتركة والتعاون والتعاضد لمواجهة كل التداعيات والأزمات التي تواجه دول حركة عدم الانحياز.
وأكد على التزام دولة الإمارات بمبادئ ومقاصد الحركة؛ بهدف تعزيز العمل متعدد الأطراف والتعاون لمواجهة التحديات، وتحقيق الأهداف المشتركة التي تستند على مبادئ القانون الدولي، وتمسكها بأهداف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، والعلاقات الودية بين الدول، وحل المنازعات بالطرق السلمية، وترسيخ ثقافة السلام، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
ووفق هذا الأساس، أكد معاليه أن دولة الإمارات تسعى جاهدة للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى، من خلال المفاوضات الثنائية أو القبول بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية وفقاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي.

0 Comments: