وكأنه أقرب للمراهق المنفلت، غير العاقل، الذي لا يهدأ، ويخدع نفسه والآخرين، ويعيش في أوهام أحلام اليقظة الشيطانية، ويريد أن يكون حاضرا في أي موقف ومشهد، حتى لو من باب الفتنة والإساءة، والتهديد والتجاوزات.
النظام القطري، كلما سمع أو قرأ تصريحا عن مساعٍ لحل «الأزمة القطرية»، واصل في غيه وعناده، ومكابرته وضياعه، وفهم أن أي تصريح دبلوماسي خليجي أو عربي أو حتى أجنبي، ضعف من الآخرين، وراح يمارس دوره في دعم الإرهاب، وفي تجاوز سيادة الدول، وتهديد أمنها واستقرارها، وانتهاك حقوق الإنسان، بشكل فج وواضح، ليصور نفسه أنه لا يزال قويا في الظاهر ويفرد عضلاته الوهمية، فالواقع يؤكد أنه نظام متهالك، وأن «الأزمة القطرية» لم تعد أصلا من أولويات دول التحالف الرباعي.
قال الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية الكويتى ووزير الإعلام بالوكالة، إنه في إطار جهود المصالحة التي قادها الشيخ أمير الكويت الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح، واستمرار للجهود التي يبذلها حاليا أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والرئيس الأمريكى دونالد ترامب لحل الأزمة الخليجية، فقد جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضية أكد فيها كل الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجى والعربى.
وأكد وزير الخارجية الكويتى فى بيانه أن جميع الأطراف أكدوا على الوصول لاتفاق نهائي يحقق ما تصبوا إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير لشعوبهم، متابعا: "وفى هذا الإطار نعرب عن التقدير للسيد جاريد كوشنر كبير مستشارى الرئيس الأمريكي على الجهود القيمة التي بذلها مؤخرا في هذا الصدد".
ف من بعد التصريح الحكومة القطرية قامت بإدارة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي هدفها الإساءة لقادة ورموز دول مجلس التعاون الخليجي، الهدف من هذه الحسابات هو “شق صف الوحدة الخليجية وضرب الوحدة الوطنية، وإثارة الفتن وخلط الأوراق ومحاولة تهديد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي وزعزعة الأمن والاستقرار فيالكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.
وعلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الحيطة والحذر وعدم الانسياق وراء ما تروج له هذه الحسابات التي وصفها بـ”المشبوهة” من “إشاعات مغرضة وأفكار مسمومة”، تهدف لزعزعة استقرار وأمن المنطقة.

0 Comments: