‏إظهار الرسائل ذات التسميات قوات الاحتلال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قوات الاحتلال. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 يونيو 2021

حماس تفتح باب التجنيد لكتائب القسام

حماس تفتح باب التجنيد لكتائب القسام

مر علي تأسيس حركة حماس اكثر من ثلاثون عاما وذلك بادعاء المقاومة الفلسطينيه ضد الاحتلال الاسرائيلي رغم ان منذ تأسيس تلك الحركه وهي لا تحارب الصهيونيه كما ادعت وانما تنشر الخراب والفوضي في الدول العربية 

واخر ما اقترفته حماس في حق الشعب الفلسطيني هو فتح باب التجنيد لكتائب القسام التي تعتبر اخطر حركة ارهابية علي الاطلاق ودفع ثمن تمويل حماس لها شعب فلسطين حين قامت بضرب واعتقال المواطنين دون حق و اسفرت افعالها الي وقوع عدد كبير من القتلي في قطاع غزة 

الي جانب سعي عناصر تنتمي الي كتائب القسام الي اتخاذ بيوت الله هدف لاصطياد العقول وبث فيها افكار تخريبيه يسودها التطرف و الفتن حتي يزداد عدد المنتمين لحركه حماس ويسيروا علي خطي جماعه الاخوان المسلمين

الثلاثاء، 18 مايو 2021

بوجبا طلب من العالم ان يصلي من اجل فلسطين ومن اجل التحرر من كل اشكال العنف في العالم

بوجبا طلب من العالم ان يصلي من اجل فلسطين ومن اجل التحرر من كل اشكال العنف في العالم



وجه الفرنسي المسلم بوجبا رسالة إلى العالم وكتب عبر صفحته على موقع انستجرام :لنحافظ على عالمنا آمنًا ونتحرر من العنف صلوا من أجل فلسطين.

وقام بول بوجبا نجم فريق مانشستر يونايتد، برفع علم فلسطين عقب المباراة التي جمعت المان يونايتد، اليوم، أمام فولهام في الجولة 37 لبطولة الدوري الإنجليزي.

ورفع بوجبا وأماد ديالو علم فلسطين في ملعب أولد ترافورد، أمام 10 آلاف متفرج، وذلك عقب انتهاء مباراة الفريق أمام فولهام في الدوري الإنجليزي.

كان الثنائي حمزة شودري وويسلي فوفانا، من نادي ليستر سيتي، رفعا أيضاً العلم الفلسطيني. وذلك بعد فوز فريقهما على تشيلسي وحصوله على كأس الاتحاد الإنجليزي.

يذكر أن نادي فولهام نجح في تحقيق التعادل مع نظيره مانشستر يونايتد في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الثلاثاء بالدوري الإنجليزي الممتاز. وحل فولهام ضيفًا على مانشستر يونايتد بملعب «أولد ترافورد»، وذلك ضمن مباريات الجولة 37 للبريميرليج.

أحرز إدينسون كافاني هدف مانشستر في الدقيقة 15، وسجل جو برايان هدف التعادل لفولهام في الدقيقة 76.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده لـ 71 نقطة في وصافة الدوري الإنجليزي، أما فولهام فيأتي في المركز الـ18 بـ28 نقطة.

الأربعاء، 12 مايو 2021

تستمر الهجمات الاسرائيلية وتسجيل قتيل و٣ مصابين في الضفه الغربية

تستمر الهجمات الاسرائيلية وتسجيل قتيل و٣ مصابين في الضفه الغربية


 

قتل فلسطيني وأصيب آخر برصاص الجيش الإسرائيلي في شمالي الضفة الغربية، بعد أن قال الجيش إنهما حاولا تنفيذ عملية إطلاق نار.

ووقع الحادث في حاجز زعترة، جنوب نابلس.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان تلقته عن محاولة إطلاق نار على مفترق تبوح ".

وأضاف أنه تم "تحييد" فلسطينيين اثنين و "لم تقع إصابات في صفوف قواتنا".

وقالت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي إن فلسطينيا قتل دون الكشف عن تفاصيل هويته.

وأضافت أن فلسطينيا آخر أصيب دون الكشف عن هويته أو مدى إصابته.

وتشهد الضفة الغربية حالة من التوتر الشديد إثر الأحداث الجارية في القدس الشرقية.

وفي حادث آخر، أصيب طفلان بغارة إسرائيلية على رفح في قطاع غزة.

ودمرت الطائرات الإسرائيلية، مساء اليوم، برجاً سكنياً مكونا من 13 طابقا في غزة، وسوته بالأرض.

ويضم البرج شققا سكنية لمواطنين ومكاتب إدارية

وهذا أول برج سكني تدمره إسرائيل في هذه الموجة، حيث كانت لجأت إلى سياسة تدمير الأبراج السكنية في الحروب السابقة.

ومنذ أمس شنت الطائرات الإسرائيلية عشرات الغارات ودمرت عدة منازل ومنشآت إلى جانب قتل 28 فلسطينيا وإصابة نحو 150 آخرين.

وكانت الطائرات الإسرائيلية استهدفت اليوم عدة شقق ومنازل سكنية في أنحاء متفرقة من مدينة غزة ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى

الاثنين، 10 مايو 2021

قصف اسرائيلي علي غزة يخلف وراءه ٢١ شهيدا بينهم ٩ اطفال

قصف اسرائيلي علي غزة يخلف وراءه ٢١ شهيدا بينهم ٩ اطفال


 

استشهد 21 فلسطينيا بينهم 9 أطفال، مساء اليوم الاثنين، في غارات إسرائيلية على بيت حانون شمال قطاع غزة.
وصرحت مصادر فلسطينية وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية، أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بغارتين شرق بيت حانون، وتواصل استهداف أبناء شعب فلسطين في القطاع، ما أدى إلى استشهاد 21 مواطنا بينهم 9 أطفال، إضافة إلى إصابة أكثر من 70 مواطنا.

وأفادت المصادر بأن غارات عنيفة من الطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت منازل وممتلكات مدنية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، أُطلق خلالها عشرات الصواريخ والقذائف.

وأكدت المصادر أن الغارات استهدفت مجموعة من الفلسطينيين ومركبة ودراجة نارية ومنزلين في بيت حانون شمال قطاع غزة، إضافة إلى سقوط قذيفة صاروخية إسرائيلية في ساحة خلف المسجد العمري ببلدة جباليا شمال القطاع، وسقوط قذيفة على منزل لعائلة في منطقة الجرن بالبلدة، واستهداف أرض شرقها.

السبت، 8 مايو 2021

توقعات بانتفاضة ثلاثه بالقدس بعد اصابه اكثر من ٢٠٠ فلسطيني بالاقصي وحي الشيخ الجراح

توقعات بانتفاضة ثلاثه بالقدس بعد اصابه اكثر من ٢٠٠ فلسطيني بالاقصي وحي الشيخ الجراح


شهد المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس الشرقية الليلة الماضية مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية أصيب خلالها أكثر من 200 فلسطيني.


ويشهد حي الشيخ جراح، منذ أكثر من أسبوع، مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكان الحي الفلسطينيين بعد تصاعد التوتر بشأن الإجلاء المحتمل لعائلات فلسطينية من منطقة يُطالب بها مستوطنون إسرائيليون.


واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو توثق الاشتباكات التي وصل صداها إلى جميع انحاء العالم، اذ تصدر وسم #انقذوا_حي_الشيخ_جراح باللغتين العربية والإنجليزية قائمة أكثر الرسوم انتشارا في العالم.


ونشرت النائبة في الكونغرس الأميركي، ماري نيومان، تغريدة على موقع تويتر قالت فيها إن للعائلات الفلسطينية حقا في العيش في حي الشيخ جراح.

ودعت نيومان وزارة الخارجية الأميركية إلى إدانة ما وصفته بالانتهاكات للقانون الدولي، مشيرة إلى أنه يتم إبعاد العائلات الفلسطينية عن منازلها في القدس الشرقية قسراً.

الثلاثاء، 27 أبريل 2021

كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة التي أكد فيها موقف الحركة من الانتخابات الفلسطينية

كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة التي أكد فيها موقف الحركة من الانتخابات الفلسطينية

 

قال القائد النخالة في كلمته خلال مؤتمر القدس النقابي الأول المنعقد في سوريا تحت عنوان "نقابيون من أجل القدس" في الثالث من أبريل/ نيسان الماضي :مسؤوليتنا مقاومة المحتل وليس التصارع على صناديق الاقتراع.

وأكد القائد النخالة رفض حركته المشاركة في الانتخابات واصفاً إياها بأنها مسرحية مُضللة، ودعا إلى التوقف عن اعتبار الأمر إنجازاً وطنياً.

تتزامن مع هذه المناسبة التي نلتقي فيها، حكاية الانتخابات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة التي يجري تسويقها اليوم، والتي تستقطب الرأي العام الفلسطيني والعربي.

وحتى لا تضيع البوصلة كان لزاما علينا توضيح ما يجري، وما هو موقفنا من هذه الانتخابات؟ ولقد أخذنا على عاتقنا نحن في حركة الجهاد أن نوضح لشعبنا أن الأولوية بوجود الاحتلال هو مقاومة الاحتلال، وليس الانتخابات تحت الاحتلال.

وأن على قوى شعبنا واجب الوحدة، وواجب مقاومة هذا الاحتلال، وليس التنافس والتدافع على السلطة تحت الاحتلال. وعليه، فإن الانتخابات ضمن برنامج يضمن الاعتراف بالاحتلال وشرعيته على أرض فلسطين، هو تحول خطير، ويعطي شرعية للاحتلال بضم الضفة الغربية والقدس.

فكما أقررنا وتنازلنا عن حيفا ويافا وغيرهما من المدن الفلسطينية، وعن أكثر من ثمانين بالمئة من أرض فلسطين، فيمكن أن نتنازل للعدو عن الضفة الغربية والقدس! هكذا تخطط إسرائيل، وهكذا تفعل وتستولي يوميا على أراض جديدة، حتى أصبح أكثر من نصف الضفة الغربية والقدس تحت سيطرة المستوطنات الصهيونية، وأصبح عدد المستوطنين في القدس يعادل عدد السكان الفلسطينيين. إن مسؤوليتنا المباشرة اليوم هي مقاومة هذا الاحتلال، وعدم الاعتراف بشرعيته، لا أن نتصارع على صناديق الانتخابات، والعدو يصارعنا على الأرض.

إن عدم الذهاب للانتخابات دلالته لدينا أننا لن نعترف بالعدو، ولن نعترف باحتلاله لأرضنا. إن الانتخابات تحت الاحتلال هي رسالة على إمكانية التعايش، وإمكانية القبول بما يفرضه علينا الاحتلال.

لا سيادة فلسطينية فوق أي شبر من فلسطين، ويقولون تعالوا إلى الانتخابات! لا لعودة أي فلسطيني حتى إلى قطاع غزة أو الضفة لا يحمل شهادة ميلاد إسرائيلية، ويقولون تعالوا إلى الانتخابات! المستوطنات تقام في الضفة والقدس على مدار الوقت، ويقولون تعالوا إلى الانتخابات!

هذا الوضع مستمر منذ توقيع اتفاق أوسلو اللعين. لذلك يجب أن لا نعطي أي شرعية لسلطة وهمية قائمة، وما زالت تحكم شعبها بحماية الاحتلال. الانتخابات اليوم هي تجديد لشرعية أوسلو، ولشرعية سلطة تنازلت عن حقنا التاريخي في فلسطين. أشيروا فقط إلى قرية أو مدينة فلسطينية لا تدخلها قوات الاحتلال، تعتقل من تشاء، وتقتل من تشاء، وتهدم أي بيت تشاء...

وتريدون أن نقيم مجلسا تشريعيا يعتقلون أفراده وقتما يشاؤون... الشعب الفلسطيني معتقل، كله يرزح تحت الاعتقال، وليس تحت الاحتلال فقط. يجب أن تعلموا، ويعلم العالم، أننا ما زلنا تحت الاحتلال، نتنقل بين مدننا بإذن الاحتلال، ونأكل طعامنا بإذن الاحتلال، ومواليدنا يجب أن يحملوا شهادة ميلاد إسرائيلية، ومن لا يحمل شهادة ميلاد إسرائيلية، وباللغة العبرية، صادرة من وزارة الداخلية الإسرائيلية، لا يسمح له بالدخول إلى الضفة أو القطاع أو الخروج منهما...

هذا يعني أن شعبنا ما زال جالية في الدولة الصهيونية. لذلك نحن نرفض المشاركة في هذه المسرحية المضللة، ولنتوقف عن اعتبار الأمر إنجازا وطنيا. سموه ما شئتم، ولكن لا تطلقوا عليه أنه إنجاز وطني.

يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها، حتى نستطيع التغيير، وإلا سنبقى نغوص في الوحل، ونصدق الأكاذيب التي أطلقناها منذ التوقيع على اتفاق أوسلو.

إنني أدعو القوى الفلسطينية كافة، إلى عدم تصوير الانتخابات كأنها إنجاز وطني، حتى لا يتم تضليل شعوبنا العربية والإسلامية، بأننا تحررنا، ونمارس حياتنا بشكل طبيعي. وإنني مضطر هنا لأن أتحدث بهذه الصراحة، حتى يتوقف الذين يدعون بأنهم يفهمون بالسياسة، وبأن الجهاد الإسلامي لا تفهم بالسياسة! لقد ذهب من ذهب إلى الانتخابات لأنهم لم يستطيعوا صياغة برنامج وطني جامع، يوحد الشعب الفلسطيني على مقاومة الاحتلال، وسموا ذلك سياسة.

لذلك أقول للشعب الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص لأبناء الجهاد وأنصار الجهاد، ولكل القوى التي ترفض هذه السياسة: إن موقفكم هو الأكثر التزاما وأكثر وعيا بطبيعة الصراع مع المشروع الصهيوني، وحتى لا نضفي شرعية على الاحتلال، ولا نضفي شرعية على الصراع الداخلي.

ويجب أن نتفق أولا على أننا شعب تحت الاحتلال، ومن واجبنا مقاومة هذا الاحتلال. هذه السياسة التي نفهمها، وهذه هي السياسة التي نعمل عليها، ونلتزم بها. وفي هذا السياق، نطالب إخواننا العرب، وإخواننا المسلمين، أن يقفوا بجانب شعبنا، وأن تتوقف حملات التطبيع المذلة والرخيصة التي تتدافع لإقامة علاقات مع العدو، دون أي اعتبار لملايين الفلسطينيين الذين يرزحون تحت الاحتلال، وتصادر بيوتهم بيتا بيتا في القدس وغيرها، وتصادر أراضيهم، وتقام عليها مستوطنات ومدن صهيونية، على مرأى العالم ومسمعه، ويتجاهلون فلسطينيي الشتات الذين يدفعون إلى الرحيل دفعا من المنطقة العربية، حتى تختفي آثار الجريمة العالمية باحتلال فلسطين.



في الختام أؤكد على رفضنا القاطع لاتفاق أوسلو، وما ترتب عليه من الاعتراف بإسرائيل.

الاثنين، 26 أبريل 2021

إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية رفضها إجراء الانتخابات في القدس الشرقية

إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية رفضها إجراء الانتخابات في القدس الشرقية


 

بعدما قام الجانب الإسرائيلي بالانتهاكات والاعتداءات علي المصلين من كبار السن والنساء نقل موقفه للسلطة الفلسطينية بشأن الانتخابات والذي جاء بعدم السماح بها بالقدس الشرقية في الوقت الراهن.

سيتم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن تأجيل عقد الانتخابات لاسيما وأن القدس لا بد لها أن يكون هناك جزء أساس في هذه العملية نظرا لمكانتها السياسية كعاصمة للدولة الفلسطينية على غرار ما جرى عند عقد أول انتخابات فلسطينية عام 1996 والانتخابات التي تلتها".

وتشهد مدينة القدس منذ عدة أيام، مواجهات بين الفلسطينيين والشرطة، على خلفية محاولة الأخيرة منعهم من التجمع في منطقة باب العامود، التي اعتادوا على إحياء ليالي شهر رمضان فيها.

وبلغت الأحداث ذروتها، مساء الخميس وفجر يوم الجمعة الماضي، حيث شهدت المدينة مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين من جهة، والشرطة ومستوطنين إسرائيليين من جهة أخرى. وأعلنت الشرطة أنها اعتقلت أكثر من 50 فلسطينيا في المدينة.

الأحد، 25 أبريل 2021

طالبت فلسطين من مجلس الأمن بسرعه التدخل لوقف الانتهاكات الاسرائيلية

طالبت فلسطين من مجلس الأمن بسرعه التدخل لوقف الانتهاكات الاسرائيلية




أدانت الخارجية الفلسطينية، في بيان عدوان الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين، في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة والقدس.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات واستمرارها امتداد لمخططات استيطانية تهدف لاستكمال ضم القدس وتفريغها من مواطنيها، وضم الضفة المحتلة وفرض القانون الإسرائيلي عليها وسرقة أرضها، واستخدامها كمخزون استراتيجي؛ للتوسع الاستيطاني، كما يحدث في جميع المناطق المصنفة "ج" بما فيها الأغوار.

وطالبت الخارجية، مجلس الأمن، بتحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية، تجاه انتهاكات وجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني عامة، وضد القدس ومواطنيها خاصة، وبالخروج من صيغ التضامن الشكلي مع معاناة الفلسطينيين.

الأربعاء، 21 أبريل 2021

فلسطين ثمنت موقف الأردن في مواجهة عمليات التهجير القسري لأهالي الشيخ جراح بالقدس

فلسطين ثمنت موقف الأردن في مواجهة عمليات التهجير القسري لأهالي الشيخ جراح بالقدس




دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء في بيان لها، بأشد العبارات، عمليات التهجير القسري والطرد التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، بهدف ترحيلهم عن منازلهم بالقوة بحجج وذراع واهية وغير قانونية.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات مايحصل، مؤكدة على استمرار التعاون والتنسيق المشترك مع الأردن في متابعة هذا الملف الساخن.

وقال البيان إن الأردن بوزاراته ودوائره المختصة، يبذل جهودا جبارة مقدرة ومشكورة للعثور على الوثائق اللازمة لهذه القضية، مؤكدا على أنه تم تسليم نسخ مصدقة من الوثائق التي تم العثور عليها الخاصة بإبرام عقود تأجير وحدات سكنية لعدد من أهالي الشيخ جراح، بما فيها الاتفاقية مع الأونروا وعقود إجار، علما بأن العثور على تلك الوثائق هي عملية دقيقة ومعقدة طويلة وشاقة تعود لأكثر من 60 عاما.

وقدمت وزارة الخارجية الفلسطينية جزيل شكرها وتقديرها للملكة الأردنية، ملكا وحكومة وشعبا، على هذا الموقف الأخوي الصادق والمخلص، معربة عن شكرها للجنود المجهولين الذين يتابعون هذه القضية في الدوائر الرسمية الأردنية والفلسطينية.

الجمعة، 16 أبريل 2021

الخارجية الفلسطينية تدين الاعتداءات الاسرائيلية ضد القدس ومقدساتها

الخارجية الفلسطينية تدين الاعتداءات الاسرائيلية ضد القدس ومقدساتها


 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الاعتداء المتواصل الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلية ضد القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، مؤكدة أن ذلك يعد تحدياً سافِراً للشرعية الدولية وقراراتها وللقانون الدولي، وإِمعاناً في استكمال تهويد القدس.

كما أدانت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، الاجراءات التي مارستها قوات الاحتلال هذا اليوم لمنع وصول المصلين الى المسجد الاقصى المبارك في الجمعة الاولى من الشهر الفضيل، حيث حولت محيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس الى ثكنة عسكرية وقطعت أوصالها بالحواجز، في مشهد يعيد احتلال القدس من جديد لتكريس الرواية الاسرائيلية.

وقالت الوزارة في بيانها إن اشتراط الاحتلال حصول المواطن الفلسطيني على تصريح للصلاة في الأقصى تأكيد جديد على اعتقال سلطات الاحتلال للقدس ومقدساتها وللمسجد الأقصى".

وحملت الوزارة الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد، الذي يهدف لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد، ويهدف ايضاً الى سرقة صلاحيات ومهام الاوقاف الاسلامية، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك السريع والعاجل لحماية المسجد الاقصى المبارك والقدس، واتخاذ الاجراءات التي يفرضها القانون الدولي لضمان حرية العبادة للمسلمين في المسجد الاقصى.

وجددت الوزارة تأكيدها أن المسجد الاقصى المبارك ومحيطه والبلدة القديمة في القدس والقدس الشرقية كاملةً هي جزء لا يتجزأ من الارض الفلسطينية المحتلة، وان جميع اجراءات الاحتلال التهويدية باطلة وغير شريعة.

الأربعاء، 7 أبريل 2021

إسرائيل تقرر بناء وحدات استيطانية جديدة مدان وتحد وضاربة للشرعية الدولية عرض الحائط

إسرائيل تقرر بناء وحدات استيطانية جديدة مدان وتحد وضاربة للشرعية الدولية عرض الحائط


 



أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن إعلان بلدية الاحتلال في القدس بالموافقة على بناء 540 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "هارحوما" المقامة على جبل أبو غنيم جنوب شرق القدس، أمر مدان ومرفوض، ومخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية التي تدين الاستيطان، وخاصة القرار رقم (2334) الذي أكد أن جميع أشكال الاستيطان على الاراضي الفلسطينية غير شرعي.


وأوضح أبو ردينه - وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية - أن هذا القرار هو بمثابة تحدي للمجتمع الدولي، وتحديدا الإدارة الأمريكية الجديدة، وللمحكمة الجنائية الدولية، وأن حكومة الاحتلال تحاول من خلال استمرار التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأرض الفلسطينية، فرض الحقائق على الأرض ومنع إقامة دولة فلسطينية متواصلة عاصمتها القدس.

وشدد على أنه إذا ما أراد المجتمع الدولي وتحديدا اللجنة الرباعية الدولية كما أعلنت، الحفاظ على حل الدولتين من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، فعليها الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف نشاطاتها الاستيطانية واستخفافها بقرارات الشرعية الدولية.

الثلاثاء، 6 أبريل 2021

انكشفت نوايا دولة الاحتلال اتجاة مشاركة القدس بالانتخابات

انكشفت نوايا دولة الاحتلال اتجاة مشاركة القدس بالانتخابات


أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، العدوان الإسرائيلي على الديمقراطية الفلسطينية، واعتبرته إنتهاكا فاضحا للاتفاقيات الموقعة والملزمة للطرفين، تحديدا للجانب الاسرائيلي، وما نصت عليه بوضوح من كيفية مشاركة القدس بالانتخابات، وحددت آليات وعناوين تلك المشاركة وأماكن وجود صناديق الاقتراع أولا، وتراجعا عن فحوى الرسالة الرسمية التي تسلمتها القيادة الفلسطينية من الجانب الاسرائيلي والتي تؤكد على إلتزام دولة الاحتلال بالإتفاقيات وهي جميع تلك الإتفاقيات الموقعة بما فيها قضية المشاركة المقدسية في الإنتخابات، هذا العدوان نضعه برسم الإتحاد الأوروبي والرباعية الدولية.




وقالت الخارجية- وفق وكالة معا الفلسطينية- إن هذا الامر عبارة عن سقوط إسرائيلي جديد في أول كشف لنواياها اتجاه مشاركة العاصمة المحتلة والمقدسيين في الإنتخابات، حيث أقدمت قوات الاحتلال صبيحة هذا اليوم الثلاثاء على منع إنعقاد لقاء تشاوري لعدد من المقدسيين بشأن مشاركتهم في الإنتخابات التشريعية من خلال محاصرة مكان انعقاد هذا اللقاء في فندق الامبسادور في حي الشيخ جراح وأغلقت الطرق المؤدية اليه، وقامت باعتقال عدد من المشاركين وتسليم آخرين طلبات للمثول امام مخابراتها.



وتابعت: «أن إسرائيل قامت بالتحقيق مع المقدسيين حيال هذا الامر في عدوان صريح وواضح ومؤشر خطير على موقف دولة الاحتلال اتجاه مشاركة القدس في الإنتخابات، فهي لم تحتمل عقد اجتماع أو لقاء تحضيري أولي، فكيف بها أن توافق على دعاية إنتخابية كاملة وعلى الترشيح والتصويت في القدس المحتلة، وهو ما يعني أننا أمام مواجهة قادمة في ما يتعلق بموضوع مشاركة القدس والمقدسيين في الإنتخابات.


من الجدير بالذكر، أن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي كان قد ارسل رسالة متطابقة لنظرائه وزراء خارجية الدول الأعضاء في الرباعية الدولية والى الامين العام للامم المتحدة طالبهم فيها بتحمل مسؤولياتهم بالضغط على اسرائيل لتمكين الانتخابات التشريعية في القدس، وموضحا حرص القيادة الفلسطينية على اجراء ونجاح هذا العرس الديمقراطي الذي لن يتم دون عاصمة دولة فلسطين المحتلة.

الجمعة، 2 أبريل 2021

فلسطين تحمل المجتمع الدولي مسؤولية هدم المنازل الفلسطينية بعد تقاعسه عن ايقاف الجرائم الاسرائيلية والسكوت عليها

فلسطين تحمل المجتمع الدولي مسؤولية هدم المنازل الفلسطينية بعد تقاعسه عن ايقاف الجرائم الاسرائيلية والسكوت عليها


 

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته تجاه جريمة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية.

وأدانت الوزارة في بيان تصعيد قوات الأحتلال الأسرائيلي الملحوظ لعمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في عموم الأرض المحتلة، خاصة بالقدس ومحيطها، والمناطق المصنفة "ج" التي تشكل مساحة غالبية الضفة الغربية المحتلة.

وأشارت إلى أن تقارير محلية وإسرائيلية ودولية رصدت هذا التصعيد كان آخرها التقرير الذي صدر اليوم عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الذي أكد أن سلطات الاحتلال هدمت أو استولت على 26 مبنى في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوعين الماضيين، ما أدى إلى تهجير 34 مواطنا من بينهم 15 طفلا وتضرر نحو 40 مواطنا آخرين.

وأكدت الوزارة أن سلطات الاحتلال ماضية بتنفيذ مشاريعها الاستيطانية الاستعمارية كما يحدث حاليا غرب بيت لحم، وتصعد من إجراءاتها وتدابيرها في ملاحقة ومطاردة الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج"، وتواصل هدم المنازل والمنشآت والخيام على مدار الساعة، لتفريغ تلك المنطقة من المواطنين الفلسطينيين لإحلال المستوطنين المستعمرين مكانهم.

وحملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إسرائيل وحكومتها المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة هدم المنازل والمنشآت، محذرة من التعامل مع هذه الجريمة كأرقام في الإحصائيات فقط، ومن التعايش معها لأنها تتكرر يوميا.

وأكدت أنها تتابع باهتمام بالغ عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية مع الدول والجهات الدولية كافة بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة، ورئاسة مجلس الأمن، ورئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، وطالبتها بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجريمة المتواصلة، وفي مساءلة ومحاسبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم.

الأحد، 28 مارس 2021

العلاقات الدبلوماسية بين فلسطين والولايات المتحدة ستبقى على حالها إن لم يكن هناك خطوات جدية بخصوص القضايا الأساسية كحل الدولتين.

العلاقات الدبلوماسية بين فلسطين والولايات المتحدة ستبقى على حالها إن لم يكن هناك خطوات جدية بخصوص القضايا الأساسية كحل الدولتين.


يرى المحللين والمفكريين السياسيين أن إعادة فتح قنوات الاتصال بين الطرفين هو "نوع من المسكنات، إذا لم يكن هناك أي خطة أو جدية في القضايا الأساسية، بما في ذلك حل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.


وأن الرئيس الأمريكي جو بايدن "بسياساته الحالية وتحولاته نحو اليمن وقضايا أخرى، لم يأتي بجديد، واتضح أنه أصعب وأمكر من سابقه ترامب".


وذكر أنه "لو فتحت مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن من جديد فإن ذلك لا يعد دليلا على خطوة دبلوماسية أو سياسية في مصالح السلطة الفلسطينية".


وأعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد، أمام مجلس الأمن أن واشنطن سوف تعيد فتح قنوات اتصال دبلوماسية مع فلسطين كانت انقطعت في ظل إدارة دونالد ترامب السابقة.

وأضافت غرينفيلد أن المشاركة الدبلوماسية تفترض أن التقدم المستدام نحو السلام يجب أن يستند إلى مشاورات نشطة مع الجانبين"، مؤكدة أن الهدف هو حشد الدعم لحل سلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

الأربعاء، 24 مارس 2021

يسود المشهد السياسي نوبة من القلق بعد نجاح «الصهيونية الدينية» بالانتخابات في إسرائيل المعروفه بأفكارها المتطرفة

يسود المشهد السياسي نوبة من القلق بعد نجاح «الصهيونية الدينية» بالانتخابات في إسرائيل المعروفه بأفكارها المتطرفة


 

الخارجية الفلسطينية علقت اليوم الأربعاء 24 مارس خلال اجتماعها على نتائج الانتخابات التشريعية الإسرائيلية والتي أفرزت نجاح الحركة الصهيونية الدينية في تحقيق مكاسب في هذه الانتخابات.

وستحوز الحركة الصهيونية الدينية بين 6 أو 7 مقاعد في انتظار النتائج النهائية، وذلك بعدما فشلت طيلة الانتخابات الثلاثة السابقة في بلوغ نسبة الحسم، وهي 3.25% من أصوات الناخبين.

وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيانٍ صادر عنها من القضايا اللافتة التي أفرزتها صناديق الاقتراع في اسرائيل نجاح تحالف الصهيونية الدينية الذي يضم مجموعة من غلاة المستوطنين برئاسة بتسلئيل سموتريتش وبن جابير ومعوز في الحصول على حصة مقاعدية في الكنيست، مشيرةً إلى أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الدعم والإسناد الهائل الذي قدمه لهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن ذلك يعكس حجم التطرف داخل المجتمع الإسرائيلي، حسب قولها، مضيفةً أن "هذه الزمرة تنتمي إلى أكثر التيارات الصهيونية تطرفًا ولا تخفي الولاء المطلق لغلاة الإرهابيين أمثال مائير كهانا وباروخ جولدشتاين، وتتفاخر بجرائمها في مجال تعميق الاستيطان ونشر ثقافة الكراهية والعنف ضد الفلسطينيين.




وذكرت الخارجية الفلسطينية أن الحركة معروفة بمواقفها العنصرية الفاشية التي تدعو إلى قتل العرب الفلسطينيين وترحيلهم، وتنفيذ الضم، واحتضان شبيبة التلال ومجموعات تدفيع الثمن الإرهابية المنتشرة على هضاب وجبال الضفة الغربية المحتلة.

وحذرت الوزارة من تداعيات إعادة إنتاج حكومات المستوطنين المتعاقبة، التي ترأسها بنيامين نتنياهو، منذ عام ٢٠٠٩، وتدعيمها بعناصر إرهابية جديدة هذه المرة، حسب وصفها.

وطالب الوزارة المجتمع الدولي بحظر هذه القائمة وأحزابها ووضع شروط واضحة كل الوضوح أمام أية حكومة إسرائيلية مقبلة تضمن عدم مشاركتهم في أي ائتلاف حكومي مقبل، مرجعةً سبب ذلك إلى تاريخهم الأسود في انتهاك القانون الدولي وحقوق الانسان وعنصريتهم البغيضة.

وشددت الخارجية الفلسطينية بالقول إن على المجتمع الدولي وقف سياسة الكيل بمكيالين والتحلي بالجرأة والشجاعة في مخاطبة نتنياهو بهذه الشروط الدولية التي يجب أن تلتزم بها أية حكومة إسرائيلية مقبلة كما هي ملزمة للجانب الفلسطيني، متابعةً إن عدم التعامل مع هذا المطلب الفلسطيني المحق والعادل أو اختيار تجاهله من جانب المجتمع الدولي، يعني منذ هذه اللحظة تواطُؤًا دوليًا مع ثقافة سموتريتش ـ بن جابير العنصرية الفاشية.

الاثنين، 22 مارس 2021

المالكي يخضع للتفتيش من قبل الإسرائيليين

المالكي يخضع للتفتيش من قبل الإسرائيليين




الاحتلال يسحب من المالكي بطاقة عبور كبار الشخصيات "VIP" واستدعي طاقمه للتحقيق ,وقد ابلغ الاحتلال طواقم وزارة الخارجية على الحدود الأردنية الفلسطينية بعد التحقيق معهم بأن التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية خط أحمر وسيتم تنفيذ عقوبات في حال استمرار الوزارة في المضي قدما والتنسيق مع الجنائية الدولية".

وتابع أن "الاحتلال سحب منه بطاقة الشخصيات المهمة وألغى التنسيق لعودته إلى فلسطين عقب اجتماعاته في المحكمة الجنائية الدولية والبحث في تسريع الاجراءات للتحقيق في جرائم الاحتلال".

وقال المالكي إن بطاقة الـ"vip" الخاصة به "منتهية الصلاحية منذ خمس سنوات ولم تجدد وهي للسفر في مهمات خارجية رسمية تمثل دولة فلسطين، موضحا أنه "رغم كل المعيقات إلا أن الاتصالات ستستمر مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية".

وأضاف المالكي أن "اللقاء مع المدعية العامة للجنائية الدولية أكد على ضرورة التسريع في فتح التحقيق و نقل الملفات في الفترة الانتقالية للرئيس الجديد وأن يكون هناك خطوات عملية على الأرض للاستمرار عليها بدلا من دراسة الملفات من جديد من الفريق الجديد للمحكمة".

وبخصوص التحركات الدبلوماسية أكد المالكي أن "اجتماع مجلس الأمن في الـ25 من الشهر الجاري سيبحث في الحالة الفلسطينية وستطالب بعثة فلسطين بتنفيذ القرار 2334 الذي أدان الاستيطان"، مبينا أنه "سيتم عقد اجتماعات مع السفراء العرب والترويكا العربية في الولايات المتحدة والطلب منهم التواصل مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن للدفع لعقد مؤتمر دولي للسلام وإدانة جرائم الاحتلال

الأربعاء، 17 مارس 2021

اعتقالات واقتحامات وتجريف أراض فى اعتداءات جديدة للاحتلال

اعتقالات واقتحامات وتجريف أراض فى اعتداءات جديدة للاحتلال


 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الأربعاء، اعتداءاتهما على أبناء شعبنا وممتلكاتهم، بتنفيذ عمليات اقتحام واعتقالات وهدم جديدة، وتجريف أراض، في الضفة الغربية وقطاع غزة




فقد اقتحم 43 مستوطنا باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، قبل أن يغادروه من باب السلسلة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، فيما أزال "خبراء آثار" إسرائيليون بالقوة ساترا في مصلى قبة الصخرة يفصل المصلى عن مقر لجنة الإعمار التابعة لدائرة أوقاف القدس في القبة.

ونفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات جديدة، طالت 12 مواطنا بينهم ثلاثة أطفال، في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.
فقد اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين اثنين من قراوة بني زيد شمال رام الله، و3 شبان من بلدة كفل حارس بمحافظة سلفيت، وأسيرا محررا من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وشابا من بلدة قباطية بجنين، وثلاثة أطفال من بلدة العيسوية بالقدس المحتلة تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما، وراعي أغنام من قرية كيسان شرق بيت لحم، وشابا من البلدة القديمة في القدس المحتلة.

الاثنين، 1 مارس 2021

الاحتلال يزيد من جرائمة ويجبر المقدسيين علي هدم منازلهم

الاحتلال يزيد من جرائمة ويجبر المقدسيين علي هدم منازلهم


أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في القدس المحتلة، اليوم الاثنين، المقدسي نضال محمد السلايمة، على هدم منزله في حي واد قدوم من بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.


وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال، اقتحمت منزل السلايمة، وأبلغته بأن طواقم البلدية، ستقتحم المكان وتنفذ الهدم، ما اضطره لتنفيذ الهدم ذاتياً تفادياً لدفع الغرامات المالية الباهظة.


ولفتت المصادر إلى أن السلايمة، يعاني من مرض السرطان ويعيش في منزله منذ عام 2019، برفقة 5 أفراد بينهم 3 أطفال، أكبرهم 7 سنوات، وأصغرهم عام ونصف.


وفي سياق متصل، أجبرت سلطات الاحتلال مواطنين مقدسيين على هدم منشأتهم التجارية الواقعة في المنطقة الصناعية شمال القدس المحتلة، تجنباً لدفع تكاليف الهدم الباهظة في حال هدمها

الاحتلال.



وقال المواطن أدهم طبش أبو اسنينة، وهو أحد المتضررين: إن سلطات الاحتلال، أجبرته وجاره من عائلة الرجبي، على هدم منشآتهم التجارية، بحجة البناء دون ترخيص، وإلا ستقوم الآليات بتنفيذه، وعليهما دفع تكاليف أجرة الهدم".


ويضطر بعض المقدسيين لهدم منازلهم بأنفسهم، حتى لا تحملهم سلطات الاحتلال، تكاليف الهدم الباهظة، في حال أقدمت هي على هدمها.


وشرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ اللحظات الأولى لاحتلالها القدس عام 1967، باتباع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه الفلسطينيين المقدسيين.


ويهدف الاحتلال لإحكام السيطرة على مدينة القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية، والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.


ومن بين هذه الإجراءات، هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي المنازل والمنشآت الفلسطينية بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.


وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.


وفي الوقت، الذي تهدم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي المنازل الفلسطينية، وتضع العراقيل والمعوقات لإصدار تراخيص البناء للفلسطينيين، تصادق هذه السلطات على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي القدس، منتهكة بذلك كل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية.


الجمعة، 26 فبراير 2021

طالبت فلسطين المنظامات الحقوقية بحماية المقدسات واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي

طالبت فلسطين المنظامات الحقوقية بحماية المقدسات واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي




طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي والمنظمات والمجالس الأممية المختصة، وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان واليونسكو، بتحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية في حماية المقدسات من تغول الاحتلال الإسرائيلي، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات الكفيلة بإجباره على الانصياع للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.


وقد ادانت الوزارة استهداف الاحتلال المتواصل للمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة، بما فيها الإجراءات والتدابير والتقييدات التعسفية التي تفرضها سلطات الاحتلال تباعا وبشكل متصاعد لمنع المصلين من الوصول إلى دور العبادة ومحاولة السيطرة عليها وأسرلتها في انتهاك صارخ لحرية العبادة.

واستنكرت إقدام قوات الاحتلال على عرقلة وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك عبر منع حملة هوية الضفة الغربية من الدخول للمسجد، والعمل على تكريس ذلك، كذلك منعهم رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف بحجة احتفالات المستوطنين بعيد المساخر، علما بأن سلطات الاحتلال أقدمت على منع الأذان بالحرم الإبراهيمي عشرات المرات، ومنعت لجنة إعمار الخليل من استكمال أعمال الترميم والصيانة للمسجد، وأغلقته أكثر من مرة وفرضت تقييدات تعسفية للحد من أعداد المصلين فيه، بعد أن قامت بتقسيمه وسط محاولات تهويد واسعة النطاق ومتواصلة للبلدة القديمة في الخليل، والعمل على طرد وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها.

وحملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة والمباشرة عن تلك الانتهاكات ونتائجها وتداعياتها، وتعتبرها بمثابة دعوة صريحة للحرب الدينية بهدف إخفاء الطابع السياسي للصراع، في خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف ومبادئ حقوق الإنسان وفي مقدمتها حقه في حرية العبادة والوصول إلى دور العبادة وأداء الشعائر الدينية بحرية تامة.