‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 مارس 2026

المطابخ الخيرية في غزة… ملاذ الجوعى من النازحين وسط تفاقم الأزمة الإنسانية

المطابخ الخيرية في غزة… ملاذ الجوعى من النازحين وسط تفاقم الأزمة الإنسانية

غزة

المطابخ الخيرية في غزة… ملاذ الجوعى من النازحين وسط تفاقم الأزمة الإنسانية


في مشهدٍ يعكس عمق الأزمة الإنسانية المتفاقمة، تتجمع عشرات العائلات النازحة يوميًا خلال شهر رمضان  أمام أحد المطابخ الخيرية في قطاع غزة، بانتظار الحصول على وجبات مجانية تسدّ رمقها بعد أن فقدت مصادر دخلها ومنازلها. يصطف الرجال والنساء والأطفال في طوابير طويلة حاملين أوعية بلاستيكية وأكياسًا بسيطة، على أمل العودة بما يكفي من الطعام ليومٍ واحد فقط.


الأزمة في غزة لم تعد أرقامًا تُتداول في التقارير، بل قصصًا يومية تُكتب على وجوه الناس. كل وعاء يُملأ بالطعام يحمل في داخله حكاية فقدٍ ونزوح وصمود ومع ذلك، يبقى الأمل حاضرًا في قلوب الأهالي، أملٌ بانفراجة قريبة تعيد لهم بيوتهم وأمنهم وحقهم في حياة كريمة.

في هذا الشهر الفضيل، تتجلى معاني التكافل بأوضح صورها، لكن الحاجة أكبر من كل الجهود الفردية. ويبقى المشهد أمام المطابخ الخيرية شاهدًا حيًا على ضرورة تحركٍ إنسانيٍ أوسع يخفف من معاناة شعبٍ أنهكته الأزمات، وما زال يتمسك بحقه في الحياة رغم كل شيء.


ونقل تقرير من عدة مناطق فى قطاع غزة ترصد معاناة النازحين أمام التكيات والمطابخ الخيرية للحصول على القليل من الطعام لسد رمق الجوعة من الأطفال والنساء وكبار السن الذين يعانون حياة قاسة لا توجد بها أى مقومات للحياة مع تعنت فى ادخال المساعدات الأنسانية العاجلة لسكان القطاع.


الأربعاء، 18 فبراير 2026

اللجنة الرئاسية للكنائس بفلسطين: رمضان يحل وسط تسارع الضم وتفاقم الكارثة فى غزة

اللجنة الرئاسية للكنائس بفلسطين: رمضان يحل وسط تسارع الضم وتفاقم الكارثة فى غزة

اللجنة الرئاسية العليا

اللجنة الرئاسية للكنائس بفلسطين: رمضان يحل وسط تسارع الضم وتفاقم الكارثة فى غزة

أكدت اللجنة الرئاسية العليا لشئون الكنائس فى فلسطين أن شهر رمضان المبارك يحل على الشعب الفلسطينى فى ظل تسارع وتكثيف عمليات ضم الأراضى الفلسطينية وتفكيك وحدتها الجغرافية والسياسية، إلى جانب تصاعد ما وصفته بالجرائم والمستوطنين من تهجير وهدم وتشريد واعتقالات وحصار، فضلًا عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة 


وأضافت اللجنة، في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، بمناسبة حلول شهر رمضان، أن يحول المناسبات الدينية في فلسطين إلى ملف أمني لتشديد إجراءاته، من ملاحقات وتنكيل وإبعاد، بما يقيّد حق أبناء الشعب الفلسطينى، مسلمين ومسيحيين، في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمن وسلام.


وشددت اللجنة على أنه في ظل هذه المرحلة التي وصفتها بـ العصيبة والخطيرة على مستقبل الشعب الفلسطيني في أرضه، فإن المجتمع الدولي ومؤسساته مطالبون بتحمل مسؤولياتهم كاملة، واتخاذ إجراءات لوقف ما اعتبرته استفرادا بالحقوق الفلسطينية


وأكدت أن أراضي دولة فلسطين حق خالص للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن القرارات الأخيرة الصادرة عن السلطات لن تنجح في تغيير الهوية القانونية والسياسية لهذه الأراضي ، وفي ختام بيانها، توجهت اللجنة بالدعاء أن يعيد الله شهر رمضان على الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وقد تحققت تطلعاته المشروعة في العيش بأمن وسلام، وأن يتغمد الشهداء برحمته، ويمن بالشفاء على الجرحى، ويعجّل بحرية الأسرى والمعتقلين.

الأحد، 15 فبراير 2026

بهجة رغم الدمار.. أطفال غزة يصنعون فانوس رمضان بأيدى البراءة

بهجة رغم الدمار.. أطفال غزة يصنعون فانوس رمضان بأيدى البراءة

قطاع غزة

 بهجة رغم الدمار.. أطفال غزة يصنعون فانوس رمضان بأيدى البراءة



رغم الدمار والحصار، لم يتخلَّ النازحون في خان يونس بقطاع غزة عن استقبال شهر رمضان بطقوسه المبهجة، فمن بين الخيام الهشة وتحت وطأة حياة قاسية يعيشها القطاع منذ أكثر من عامين، أبدع الأهالي في صناعة زينة رمضانية من فوارغ علب المشروبات الغازية، حولوها بأيديهم إلى مصابيح صغيرة تنثر الضوء والأمل في العتمة.


ورغم الحرب العنيفة التي خلّفت أكثر من 75 ألف شهيد وآلاف المصابين والمفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، أصرّ سكان غزة على التشبث بالحياة واستقبال الشهر الكريم بروح من الصبر والإيمان، في محاولة لإعادة البهجة الغائبة إلى وجوه الأطفال.



ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» تقريرًا يرصد مشاهد استعداد النازحين لرمضان، حيث انشغل الأطفال والكبار معًا بتزيين الخيام وصناعة المصابيح من العلب الفارغة، محولين بقايا القمامة إلى مصدر نور وسعادة، يؤكد أن إرادة الحياة أقوى من الدمار.


السبت، 24 أبريل 2021

إفطار رمضاني على موائد المسيحيين

إفطار رمضاني على موائد المسيحيين


 



إذ رأيت الصائمين المسلمين، يتناولون إفطارهم على موائد إخوانهم المسيحيين، والمسحراتي المسيحي يقرع طبوله لإيقاظ الصائمين للسحور، فأنت في فلسطين.

ليس هذا فحسب، فهذه المبادرات، ليست لتطييب الخواطر، ولا شأن للمجاملة فيها، بل إنها اجتماع وإجماع ديني، ينمّ عن مسؤولية خالصة، وعادات مُقدّرة، تصدر في كل عام، وتصبّ في قنوات التصافي والمحبة والتسامح، والتفرغ للتآخي الديني وإعلاء شأنه، وإبقائه راسخاً، ونقياً من كل الملوثات، كإذكاء الفتنة القاتلة، والنفخ في نيران الطائفية الحارقة

وعندما يلتقي المشايخ والمطارنة، على مائدة إفطار رمضاني، فإنهم يلتقون من أجل غرس قيم أصيلة ونبيلة، في نفوس الأجيال المتعاقبة، وكي يقولوا لكل الأصوات النشاز، التي تطل برأسها على مجتمعاتنا بين الفينة والأخرى، وتحمل في أحشائها كل ألوان الطيف العنصري، والطافحة بالكراهية، أن أصواتكم الغوغائية، لن تجد من يسمعها، وستذهب أدراج الرياح. وما أن تشرف شمس كل يوم رمضاني على المغيب، حتى تنتشر الفرق الكشفية المسيحية، على كل المداخل والمفارق والطرقات، لتوزيع التمر والماء على الصائمين المسلمين، الذين يدركهم آذان المغرب وهم في الطريق إلى قراهم وبلداتهم.

يقول وليد قواس (56 عاماً)، من قرية جِفنا شمال شرق رام الله، التي تقطنها أغلبية مسيحية، أنه اعتاد وعائلته على تكريم المسلمين الصائمين، أكان بتقديم وجبات الإفطار لهم، أو مشاركتهم الصيام في الشهر المبارك، مبيناً أنه يحرص في كل جمعة، على زيارة المسجد الأقصى المبارك، لتقديم الخدمات للصائمين.

أضاف لـ«البيان»: نحن عائلة مسيحية، وجميع جيراننا مسلمون، لذا نحرص أن لا نعدّ طعامنا قبل موعد الإفطار لديهم، ولا نتناول طعامنا أمامهم، وقد اعتدنا على هذا الأمر منذ الصغر، واليوم نربي أطفالنا على هذه العادة، وضرورة احترام مشاعر الصائمين، والالتزام بحرمة رمضان.

وتروي المقدسية أم أندريا قصتها مع شهر رمضان المبارك، فتقول:«تربينا مع المسلمين في القدس كأسرة واحدة، وأتذكر منذ الطفولة، كيف كان شبان حارة النصارى، يزيّنون حارات وأزقة البلدة القديمة، وينظمون الأمسيات الرمضانية، ويقيمون موائد الإفطار للصائمين المسلمين، الذين بدورهم يشاركوننا الفرحة».