‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 مايو 2026

تحديث ويندوز 11.. مايكروسوفت تختبر ميزة التحكم فى حجم قائمة "ابدأ"

تحديث ويندوز 11.. مايكروسوفت تختبر ميزة التحكم فى حجم قائمة "ابدأ"


مايكروسوفت


تحديث ويندوز 11.. مايكروسوفت تختبر ميزة التحكم فى حجم قائمة "ابدأ"

بدأت شركة مايكروسوفت العالمية اختبار حزمة من التعديلات والميزات الجديدة الموجهة لنظام التشغيل ويندوز 11، والتي تهدف فى المقام الأول لتسهيل عمليات تخصيص قائمة "ابدأ" الشهيرة وتوفير خيارات أوسع لتغيير موضع شريط المهام بما يتناسب مع الاحتياجات اليومية للمستخدمين، وتأتي هذه الخطوة في إطار حزمة تحديثات بدأت الشركة في إتاحتها تدريجياً لجمهور المشتركين في برنامج "ويندوز إنسايدر" عبر القناة التجريبية، تمهيداً لتقييمها وتطويرها بناءً على الآراء الواردة من مجتمع المطورين والمختبرين.

وتسعى الشركة من خلال هذا الاختبار إلى حل مشكلة تضخم حجم قائمة "ابدأ" التي أثارت استياء قطاع واسع من الجماهير في الآونة الأخيرة، حيث تمنح الميزة الجديدة خياراً مباشراً للاختيار بين الحجمين الصغير والكبير عبر الإعدادات، مما يضمن ثبات الأبعاد المختار عبر مختلف الشاشات المتصلة بالحاسوب، وكان مطورو التكنولوجيا قد رصدوا في أواخر العام الماضي تضاعف مساحة القائمة بشكل مزعج بعد أحد التحديثات الدورية، وهو ما دفع العملاق الأمريكي للاعتراف بالمشكلة والعمل على تقديم حلول مرنة تنهي هذا التضخم البرمجي.

وتتضمن النسخة التجريبية الحالية إمكانية التحكم الفردي في أقسام القائمة عبر مفاتيح تحويل مخصصة للتطبيقات المثبتة والموصى بها، مما يتيح للمستخدم إخفاء الأجزاء غير المرغوب فيها وتبسيط الواجهة بالكامل لتقتصر على البرامج المفضلة فقط، فضلاً عن توفير خيار مستقل لتعطيل توصيات الملفات داخل القائمة دون التأثير على ظهورها في أماكن أخرى بالنظام، مع إتاحة ميزة أمنية هامة تسمح بإخفاء اسم المستخدم وصورته الشخصية لحماية الخصوصية أثناء بث الشاشة أو مشاركتها في الاجتماعات الافتراضية.

وامتدت التحديثات الجوهرية لتشمل شريط المهام الذي عانى من قيود صارمة في الإصدارات الأولى من ويندوز 11، حيث بات بمقدور المختبرين الآن نقل الشريط إلى أي حافة من حواف الشاشة الأربعة سواء في الأعلى أو الأسفل أو اليمين واليسار، بالإضافة إلى فتح خيارات متطورة لمحاذاة الأيقونات، حيث يمكن توسيط الأيقونات أو جعلها في الأعلى عند اختيار الجانبين الأيمن أو الأيسر، في حين تقتصر الخيارات على التوسيط أو المحاذاة لليسار في حال وضع الشريط بالجزء العلوي أو السفلي للشاشة.

ويتطلب الاستفادة من هذه الميزات الانضمام الرسمي لبرنامج مايكروسوفت للمطورين والتسجيل بالحساب الشخصي، حيث تتيح هذه النافذة استكشاف البناء البرمجي التجريبي لأنظمة التشغيل قبل طرحها للجمهور، مما يساعد الشركة على جمع التقارير الفنية اللازمة ومعالجة الثغرات لضمان تقديم تجربة مستخدم مستقرة ومثالية عند الإطلاق الرسمي الشامل لجميع الأجهزة حول العالم.

الخميس، 14 مايو 2026

محام داخل وورد.. مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية

محام داخل وورد.. مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية

مايكروسوفت

محام داخل وورد.. مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية


تواصل شركة مايكروسوفت توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل أدواتها المكتبية، وهذه المرة عبر إضافة مساعد قانوني جديد مدمج داخل برنامج Microsoft Word يعمل من خلال نظام Copilot.
 

الأداة الجديدة تهدف إلى مساعدة المحامين في مراجعة العقود وتحليل البنود القانونية بسرعة ودقة أكبر ، يستطيع "الوكيل القانوني" قراءة المستندات بندًا بندًا، واكتشاف المخاطر المحتملة داخل العقود، ومقارنة النسخ المختلفة من الاتفاقيات، بالإضافة إلى اقتراح تعديلات مع تتبع جميع التغييرات، كما يحافظ على تنسيق الملفات الأصلي، بما في ذلك الجداول والقوائم وسجل التعديلات، مما يجعل عملية المراجعة أكثر سهولة وسلاسة.


ورغم هذه المزايا، يثير هذا التطور جدلًا واسعًا داخل الأوساط القانونية، بسبب مخاوف من اعتماد الذكاء الاصطناعي على معلومات غير دقيقة أو ما يُعرف بـ"هلوسة الذكاء الاصطناعي" ، فقد شهدت السنوات الأخيرة حالات حقيقية استخدم فيها محامون أدوات ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT لتقديم مراجع قانونية غير موجودة بالفعل، مما تسبب في مشكلات قانونية وعقوبات في بعض القضايا.


ولتجنب هذه المخاطر، تؤكد مايكروسوفت أن الأداة الجديدة تتضمن إجراءات أمان متعددة، مثل ربط الاقتراحات بالمصادر الأصلية، وإضافة تحذيرات واضحة بأن النظام لا يقدم استشارات قانونية، مع التأكيد على ضرورة مراجعة أي نتائج من قبل مختص قانوني قبل الاعتماد عليها.


ويمثل هذا الابتكار خطوة كبيرة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني، لكنه يفتح أيضًا بابًا مهمًا للنقاش حول حدود الاعتماد على التكنولوجيا في قرارات قد تكون مصيرية، حيث يظل دور الإنسان هو العامل الحاسم في ضمان الدقة والمسؤولية

السبت، 9 مايو 2026

Android 17 يمنح مستخدمى Pixel حرية أكبر لتخصيص الشاشة الرئيسية

Android 17 يمنح مستخدمى Pixel حرية أكبر لتخصيص الشاشة الرئيسية

Android

Android 17 يمنح مستخدمى Pixel حرية أكبر لتخصيص الشاشة الرئيسية


 تعمل جوجل على تقديم واحدة من أكثر الميزات التي طالب بها مستخدمو هواتف Pixel منذ سنوات، إذ تشير التسريبات الخاصة بنظام Android 17 إلى إمكانية إزالة شريط بحث جوجل من الشاشة الرئيسية، وهو العنصر الذي ظل ثابتًا في واجهة هواتف Pixel لفترة طويلة دون إمكانية تعديله أو إخفائه.


ووفقًا لما تم اكتشافه داخل النسخة التجريبية من Android 17 QPR1، ظهرت تعليمات برمجية تتعلق بخيارات جديدة لتخصيص شريط البحث، من بينها إمكانية إظهاره أو إخفائه بالكامل، ويعني ذلك أن مستخدمي Pixel قد يتمكنون أخيرًا من تصميم الشاشة الرئيسية بالشكل الذي يناسب احتياجاتهم دون قيود. 


واعتبر بعض مستخدمي Pixel أن شريط البحث الإجباري يستهلك مساحة مهمة من الشاشة الرئيسية، خاصة لمن يعتمدون على مشغلات تطبيقات خارجية أو يفضلون واجهة أكثر بساطة وتنظيمًا، وعليها بدأت جوجل مع التحديث الجديد ، الإتجاه لمنح المستخدمين حرية أكبر في التحكم بتجربة الاستخدام.


ولا تقتصر التغييرات المرتقبة على شريط البحث فقط، إذ تشير التقارير أيضًا إلى إمكانية إزالة أداة "At a Glance" الشهيرة، والتي تعرض معلومات مثل حالة الطقس والتنبيهات والمواعيد والأحداث اليومية ، ورغم أن كثيرين يعتبرونها ميزة مفيدة، فإن البعض يفضل التخلص منها للحصول على شاشة أكثر نظافة ومرونة. 


تسعى جوجل من خلال Android 17 إلى تعزيز مفهوم التخصيص في هواتف Pixel، بالتزامن مع تطوير مزايا الذكاء الاصطناعي التي أصبحت جزءًا أساسيًا من تجربة الاستخدام على هواتف الشركة، ومن المتوقع أن تظهر هذه المزايا بشكل أوضح مع إطلاق سلسلة Google Pixel 11 القادمة، والتي يُنتظر الكشف عنها خلال حدث Made by Google في أغسطس، مع معالج Tensor G6 الجديد وتقنيات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا تجعل هواتف Pixel أكثر قدرة على التفاعل مع احتياجات المستخدم بشكل استباقي.

الأربعاء، 6 مايو 2026

مايكروسوفت تطلق وضع Xbox على أجهزة ويندوز 11 فى أسواق مختارة

مايكروسوفت تطلق وضع Xbox على أجهزة ويندوز 11 فى أسواق مختارة

مايكروسوفت

مايكروسوفت تطلق وضع Xbox على أجهزة ويندوز 11 فى أسواق مختارة

أعلنت مايكروسوفت Microsoft عن بدء طرح وضع Xbox على أجهزة Windows 11 في عدد محدود من الأسواق، في خطوة تهدف إلى تحويل تجربة اللعب على الحواسيب إلى تجربة أقرب لمنصات الألعاب المنزلية، ويقدّم هذا الوضع واجهة مخصّصة للألعاب تعمل بكفاءة مع وحدات التحكم، وتجمع مكتبات الألعاب من منصات متعددة مثل Xbox Game Pass وSteam وغيرها، حيث ظهر هذا الوضع لأول مرة تحت اسم تجربة Xbox بملء الشاشة على أجهزة ROG Xbox Ally handhelds المحمولة، قبل أن يتم توسيعه ليشمل الحواسيب المكتبية والمحمولة والأجهزة اللوحية العاملة بنظام ويندوز 11.


 كانت مايكروسوفت قد أعلنت عن وضع Xbox في مارس، مع خطة لإطلاقه خلال أبريل، وبالفعل، بدأ التحديث في الوصول إلى بعض المستخدمين في أسواق مختارة اعتبارًا من 30 أبريل، على أن يتم توسيع نطاق الإتاحة تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة، وفقًا لما نشرته الشركة عبر مدونة Xbox الرسمية.


وكانت هذه الواجهة قد طُرحت لأول مرة على الأجهزة المحمولة المخصصة للألعاب، قبل أن يتم تعميمها على أجهزة ويندوز، وتهدف مايكروسوفت من خلالها إلى تقديم تجربة أكثر بساطة وسلاسة تشبه أجهزة الكونسول، وأكدت الشركة أن تطوير وضع Xbox على الحواسيب جاء بناءً على ملاحظات المستخدمين، مشيرة إلى أن الميزة ستستمر في التطور خلال الفترة المقبلة اعتمادًا على آراء اللاعبين وتجاربهم.


 للحصول على التحديث، يجب التأكد من تفعيل التحديثات التلقائية في الجهاز، ويمكن القيام بذلك عبر الدخول إلى الإعدادات، ثم قسم Windows Update، وتفعيل خيار “الحصول على أحدث التحديثات بمجرد توفرها”، وبمجرد وصول الميزة، يمكن تفعيل وضع Xbox من إعدادات النظام والبدء في استخدامه مباشرة، ويتيح وضع Xbox للمستخدمين الوصول بسهولة إلى مكتبات الألعاب المختلفة عبر واجهة مبسطة مستوحاة من أجهزة Xbox، مما يسهل تشغيل الألعاب الحديثة أو استئناف الألعاب التي تم لعبها مؤخرًا.


كما يدعم الوضع التنقل داخل المكتبة وتشغيل الألعاب باستخدام وحدة التحكم، مع إمكانية الوصول إلى ألعاب مثبتة من متاجر مختلفة مثل Epic Games Store وSteam وXbox Game Pass، دون الحاجة للتنقل بين تطبيقات متعددة، وعند الانتهاء من اللعب، يمكن للمستخدم العودة بسلاسة إلى سطح مكتب ويندوز 11.

الجمعة، 1 مايو 2026

أزمة طاقة الذكاء الاصطناعى.. الغاز الطبيعى يضغط على ميزانيات الشركات

أزمة طاقة الذكاء الاصطناعى.. الغاز الطبيعى يضغط على ميزانيات الشركات

الذكاء الاصطناعي

أزمة طاقة الذكاء الاصطناعى.. الغاز الطبيعى يضغط على ميزانيات الشركات

أصبحت شركات التكنولوجيا، بما فيها مايكروسوفت وميتا، أكثر إقبالاً على الغاز الطبيعي مؤخراً، حيث سارعت إلى بناء محطات توليد طاقة تعمل بهذا الوقود الأحفوري لتشغيل مراكز بياناتها، إلا أن هذا الإقبال قد يكون مبالغاً فيه، إذ ارتفعت تكلفة بناء إحدى هذه المحطات بنسبة 66% خلال العامين الماضيين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن بلومبيرغ إن إي إف.


وبينما لا تزال أسعار الغاز الطبيعي منخفضة في الولايات المتحدة رغم الحرب الدائرة ، فقد ارتفع سعر بناء محطة توليد طاقة جديدة تعمل بتوربينات الغاز ذات الدورة المركبة (CCGT) من أقل من 1500 دولار لكل كيلوواط من القدرة التوليدية في عام 2023 إلى 2157 دولاراً العام الماضي، بحسب التقرير، علاوة على ذلك، يستغرق إنجاز محطة جديدة الآن وقتاً أطول بنسبة 23%.


وتُعد مراكز البيانات أحد المحركات الرئيسية لارتفاع الطلب على الكهرباء، مما يدفع شركات التكنولوجيا وشركات المرافق العامة على حد سواء إلى الاستثمار في الغاز الطبيعي، حثّت إدارة ترامب مشغلي مراكز البيانات على "توفير مصادر الطاقة الخاصة بهم"، إلا أن شركات الكهرباء عادةً ما تُحمّل المستهلكين تكلفة توليد الطاقة الجديدة، وقد أدى ذلك إلى تزايد ردود الفعل السلبية تجاه مراكز البيانات بين عامة الناس.


مع أن مراكز البيانات ليست المحرك الوحيد للطلب الجديد على الكهرباء، إلا أنها من أسرع القطاعات نموًا، ومن المتوقع أن تصل الإضافات الجديدة إلى 2.7 ضعف الطلب الحالي، ما سيرفع الطلب من 40 جيجاوات اليوم إلى 106 جيجاوات بحلول عام 2035، ويعود جزء من هذا النمو إلى الحجم الهائل لمراكز البيانات الجديدة، فاليوم، 10% فقط من المنشآت تبلغ قدرتها 50 ميجاوات أو أكثر، وخلال العقد القادم، سيتجاوز متوسط ​​قدرة مركز البيانات 100 ميجاوات.


وحتى وقت قريب، فضّلت شركات التكنولوجيا مراكز البيانات المتصلة بالشبكة والمدعومة باتفاقيات شراء الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية والبطاريات، لكن الطلب المتزايد على الكهرباء، مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي والمعارضة العامة لمراكز البيانات، دفع إلى إنشاء المزيد من مشاريع الغاز الطبيعي الجديدة.


 تسبب التنافس على محطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي في نقص توربينات الغاز، وبحلول نهاية هذا العام، من المتوقع أن ترتفع أسعار هذه المعدات، التي تشكل ما يصل إلى ٣٠٪ من تكلفة محطة توليد الطاقة الجديدة، بنسبة 195٪ مقارنة بأسعار عام 2019، كما أن تقنية التصنيع اللازمة لصنع توربينات الغاز لا تسمح بالتوسع السريع، ونتيجة لذلك، تمتد قوائم الانتظار إلى أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.


بدأت جوجل في وضع خطة جديدة لإضافة قدرة توليد إلى الشبكة الكهربائية، تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة المقترنة بتخزين الطاقة لفترات طويلة، بما في ذلك بطاريات الحديد والهواء الضخمة من شركة فورم إنرجي، والتي يمكنها إطلاق الكهرباء على مدار 100 ساعة، وعلى عكس توربينات الغاز، انخفضت تكلفة الألواح الشمسية والبطاريات بمرور الوقت، مما يوفر بديلاً للتكاليف الباهظة لمحطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي