‏إظهار الرسائل ذات التسميات بريطانيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بريطانيا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

اكتشاف حطام سفينة من القرن التاسع عشر فى ميناء كوبنهاجن

اكتشاف حطام سفينة من القرن التاسع عشر فى ميناء كوبنهاجن

الأدميرال هوراشيو نيلسون

اكتشاف حطام سفينة من القرن التاسع عشر فى ميناء كوبنهاجن

اكتشف علماء الآثار البحرية، حطام سفينة حربية دنماركية أغرقها الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني منذ أكثر من 200 عام في قاع ميناء كوبنهاجن، وفقا لما نشره موقع" news.artnet"


في أبريل 1801، هاجم الأسطول البريطاني كوبنهاجن في محاولة لإسقاط عصبة الحياد المسلح، وهو تحالفٌ ضمّ قوى شمال أوروبا التي سعت بريطانيا إلى منع تجارتها مع فرنسا النابليونية، لو اجتمعت قوى العصبة، لكانت تفوق البريطانيين عدداً وعدة، لذا هاجمتها بريطانيا واحدةً تلو الأخرى، بدءاً من الدنمارك ونشبت معركة كوبنهاجن، وهي معركةٌ استمرت يوماً كاملاً، اتسمت بالاشتباك المباشر، وأسفرت عن تدمير 12 سفينة دنماركية.


كانت إحدى تلك السفن سفينة "دانبروج" ، وهي سفينة حربية مزودة بستين مدفعًا، تعرضت لنيران المدفعية مرارًا وتكرارًا حتى انفجرت في نهاية المطاف، ومع تحويل موقع حطامها إلى جزيرة اصطناعية ضمن مشروع سكني قبالة العاصمة الدنماركية.


يأمل علماء الآثار البحرية من متحف سفن الفايكنج في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذه السفينة التي تعود إلى القرن التاسع عشر، وقد نشر المتحف نتائجه الأولية في الثاني من أبريل، بعد مرور 225 عامًا بالضبط على معركة كوبنهاجن.


حتى الآن، كشف علماء الآثار البحرية عن مدفعين، وقطع من الزي العسكري، ومتاجر، وزجاجات، وحتى رفات بعض البحارة ( كان طاقم سفينة دانبروغ يتألف من حوالي 350 بحارًا، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 50 منهم لقوا حتفهم خلال المعارك)، ويُعيق تقدم عمليات البحث انعدام الرؤية تقريبًا على عمق 50 قدمًا تحت الماء، حيث لاحظ الغواصون أنه في بعض الأحيان يكون من الأسهل تحديد الموقع باللمس بدلًا من النظر.


الأربعاء، 7 يناير 2026

وزير بريطاني يؤكد خطورة الوضع في غزة.. وينتقد القيود على دخول المساعدات

وزير بريطاني يؤكد خطورة الوضع في غزة.. وينتقد القيود على دخول المساعدات

هاميش فالكونر


 وزير بريطاني يؤكد خطورة الوضع في غزة.. وينتقد القيود على دخول المساعدات

أكد الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاميش فالكونر، أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال بالغ الخطورة رغم سريان وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن نحو نصف مليون شخص يعانون نقصًا حادًا في الغذاء، فيما يعيش 100 ألف شخص في ظروف كارثية.


وانتقد فالكونر، اليوم في إحاطة إلى البرلمان البريطاني، القيود المفروضة على دخول المساعدات وإغلاق المعابر ومنع منظمات غير حكومية من العمل، مشيرا إلى أن حظر لـ37 منظمة إغاثية غير مبرر، لافتًا إلى أن المساعدات الإنسانية الممولة من المملكة المتحدة، بما فيها آلاف الخيام، لا تزال عالقة على الحدود وذلك وفق بيان للحكومة البريطانية.


وأوضح أن الحكومة البريطانية تواصل التزامها بدعم الفلسطينيين، حيث تقدم هذا العام 116 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية تشمل الرعاية الصحية والغذاء والمياه النظيفة، مشيرًا إلى أن بريطانيا اعترفت رسميًا بدولة فلسطين في الخريف الماضي دعمًا لحل الدولتين، كما رحبت بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة وافتتاح سفارة فلسطينية في لندن.

وعن اليمن وسوريا، أكد فالكونر دعم بلاده للحوار السياسي في اليمن ولمساعي التهدئة الإقليمية، مع استمرار تقديم 139 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا.


الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

وزير الخارجية يؤكد أهمية بدء خطوات التعافى المبكر وإعادة إعمار غزة

وزير الخارجية يؤكد أهمية بدء خطوات التعافى المبكر وإعادة إعمار غزة

عبد العاطي

وزير الخارجية يؤكد أهمية بدء خطوات التعافى المبكر وإعادة إعمار غزة

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج و"جوناثان باول" مستشار الأمن القومي البريطاني، اليوم وذلك فى إطار الاتصالات الدورية، لتبادل الرؤى والتقديرات إزاء التطورات الإقليمية.


تناول الاتصال عددًا من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق إنهاء الحرب في غزة، وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بكميات تتناسب مع احتياجاته، مستعرضًا الترتيبات الخاصة باستضافة مصر للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة خلال شهر نوفمبر، ومعربًا عن التطلع إلى المشاركة الفعالة للمملكة المتحدة والمجتمع الدولي في المؤتمر لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.


وعلى صعيد آخر، تطرق الاتصال إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الجانبان الحرص المشترك لتعميق التعاون في شتى المجالات، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وأهمية الارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أرحب تصب في مصلحة الشعبين.


 

الاثنين، 29 سبتمبر 2025

بريطانيا: حان وقت السلام وإنهاء الحرب ومعاناة المدنيين في قطاع غزة

بريطانيا: حان وقت السلام وإنهاء الحرب ومعاناة المدنيين في قطاع غزة

إيفيت كوبر

 بريطانيا: حان وقت السلام وإنهاء الحرب ومعاناة المدنيين في قطاع غزة

أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اليوم الإثنين أنه حان وقت السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الحرب ومعاناة المدنيين في قطاع "غزة"، وذلك في كلمتها أمام مؤتمر حزب العمال ، وشددت كوبر - حسبما نقل تلفزيون هيئة الإذعة البريطانية (بي بي سي) - على أن الفلسطينيين لهم حق في إقامة دولتهم، مدافعة عن قرار المملكة المتحدة بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية


وقالت كوبر إن بريطانيا تعهدت لعقود طويلة بدعم حل الدولتين في الشرق الأوسط إلا أنها لم تكن تعترف إلا بواحدة فقط، كما اعتبرت أن هذا الاعتراف بمثابة التجسيد لإيمان المملكة المتحدة الراسخ بأن السبيل الوحيد للأمن والسلام الدائمين الفلسطينيين على حد سواء هو دولتان تعيشان جنبا إلى جنب.


وأضافت أن فرنسا وكندا واستراليا والبرتغال انضمت إلى المملكة المتحدة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، التي حصلت بالفعل على صفة الدولة من أكثر من 140 دولة في الأمم المتحدة ودعت كوبر مجددا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين منذ قرابة عامين، كما طالبت الحكومة  بإنهاء ما ترتكبه من أعمال تجويع للمدنيين وحرمانهم من حقوقهم في الحصول على الغذاء والماء والدواء.





السبت، 15 يوليو 2023

إطلاق أول شبكة بريطانية- فلسطينية تعنى بالصحة

إطلاق أول شبكة بريطانية- فلسطينية تعنى بالصحة

تطوير ودعم الشراكات الحيوية بين المؤسسات الطبية البريطانية والفلسطينية


تطوير النظام الصحي بتعاون فلسطين وبريطانيا 



أطلقت القنصلية البريطانية العامة في القدس أول شبكة بريطانية-فلسطينية تعنى بالصحة، والتي تهدف لجمع أكبر عدد ممكن من الشركاء والمتطوعين والعاملين في مجال الرعاية الصحية من المنظمات البريطانية التي تعنى بتطوير القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية  حيث تم اطلاق الشبكة في القدس تحت رعاية القنصل البريطاني العام في القدس
 


خطة تعزيز جودة الخدمة الصحية


وستقوم الشبكة البريطانية-الفلسطينية بالعمل على تطوير ودعم الشراكات الحيوية بين المؤسسات الطبية البريطانية والفلسطينية وتشبيك الخبراء في مجال الرعاية الصحية. كما ستركز على تلبية الاحتياجات الإنسانية والصحية للفلسطينيين، من خلال السعي المتواصل لتطوير قدرات العاملين في هذا القطاع وتعزيز جودة الخدمة الصحية وضمان الاستدامة



التعاون بين الخبراء الصحيين البريطانيين والفلسطينيين



قالت ميلاني وارد، الرئيس التنفيذي لـ: MAP "لقد كان التعاون بين الخبراء الصحيين البريطانيين والفلسطينيين على مر السنين ليس فقط ضروريًا لدعم النظام الصحي الفلسطيني في مواجهة التحديات العديدة التي يواجهها، انما ساعد أيضًا في تعميق مهارات ومعرفة المتخصصين في المملكة المتحدة. وفي هذا الوقت بالتحديد،


أهمية الشبكة لضمان نظام صحي 


 قام ممثل منMAP ووزارة الصحة الفلسطينية بنفاش عملهما المشترك في تحسين الوصول إلى خدمات علاج سرطان الثدي في مستشفى رفيديا في الضفة الغربية كمثال على الامكانيات المتاحة نتيجة هذا التعاون حيث أكدت السيدة ديان كورنر، القنصل البريطاني العام في القدس، على أهمية هذه الشبكة في تطوير مخرجات الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية

الاثنين، 22 فبراير 2021

محكمة نابلس الفلسطينية تصدر حكما بحق بريطانيا حول وعد بلفور

محكمة نابلس الفلسطينية تصدر حكما بحق بريطانيا حول وعد بلفور




في إطار الحكم بالدعوى الخاصة بمقاضاة بريطانيا العظمى بشأن الآثار الناجمة عن تصريح (وعد) وزير خارجيتها في عام 1917 ، آرثر بلفور، والانتهاكات التي ارتكبتها بريطانيا في فترة احتلالها وانتدابها لفلسطين، قالت المحكمة، برئاسة القاضي، مجدي جرار: "إنه كون بريطانيا ووزير خارجيتها آنذاك، آرثر جيمس بلفور، الذين صدر عنهم في حينه تصريح بلفور، لا يملكون فلسطين، ولا يملكون حق تقرير مصير شعبها، الذي له الحق وحده في تقرير مصيره، طبقا لحق الشعوب في تقرير مصيرها، حيث إن ما قامت به الجهة المدعى عليها -المملكة المتحدة بريطانيا- أثناء انتدابها للأراضي الفلسطينية، بممارستها الاحتلال لهذه الأراضي، وتضمين نص الانتداب لتصريح بلفور وتشجيع هجرة اليهود إلى فلسطين، وتشريد السكان الفلسطينيين الأصلين، وتهجيرهم من أراضيهم بعد ارتكاب المجازر بحقهم من خلال العصابات الصهيونية، وبمساعدة وغطاء من الحكومة البريطانية، وحرمان شعب كامل من حقه في تقرير مصيره، يخالف ما كان ملقى على عاتقها من مسؤولية بموجب نص الانتداب الصادر عن عصبة الأمم المتحدة".


وتابعت: "لما كان الانتداب البريطاني قد وقع على الأراضي الفلسطينية، جميع الأفعال المخالفة ارتكبت على الأراضي الفلسطينية وبحق الفلسطينيين، ما يجعل لهذه المحكمة اختصاصا اصيلا في البحث، وفي تحميل الجهة المدعية عليها المسؤولة عن الأفعال التي قامت بها، خاصة أن فلسطين اكتسبت دولة بصفة مراقب، بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة".


وأضافت أنه "استنادا للبينة المقدمة، والتي لم تناقض أية بينة أخرى، فإن المحكمة تقرر تضمين بريطانيا المسؤولية القانونية وتبعاتها الناشئة عن تصرفاتها المخالفة لقواعد القانون الدولي، والقوانين المحلية، والأعراف الدولية، وقرارات عصبة الأمم المتحدة والأمم المتحدة، خلال فترة احتلالها الأراضي الفلسطينية، طوال فترة الانتداب البريطاني، بما في ذلك تنفيذها لوعد بلفور الصادر في الثاني من نوفمبر 1917، الذي أدى الى حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه القانونية والإنسانية، والسياسية، ومنعه من حقه في تقرير مصيره على أرضه الفلسطينية".


تجدر الإشارة إلى أن محاميين فلسطينيين كانوا قد رفعوا دعوى قضائية في محكمة بداية بمدينة نابلس، نيابة عن التجمع الوطني للمستقلين، والمؤسسة الدولية لمتابعة حقوق الشعب الفلسطيني، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، ضد حكومة بريطانيا التي يحملونها مسؤولية "تصريح بلفور"، حيث تقوم الدعوى على أساس "الطعن بوعد بلفور، والمطالبة بإبطاله، وإبطال كل ما نتج عنه، ومطالبة بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني، وتحميلها كامل المسؤولية عن النكبة واحتلال أراضيه، ومحاسبتها على جرائمها خلال فترة حكمها العسكري لفلسطين.