‏إظهار الرسائل ذات التسميات الضفه الغربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الضفه الغربية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 مايو 2026

2000 متسابق فى ماراثون فلسطين الدولى برعاية اللجنة المصرية فى غزة

2000 متسابق فى ماراثون فلسطين الدولى برعاية اللجنة المصرية فى غزة

مارثون غزة


2000 متسابق فى ماراثون فلسطين الدولى برعاية اللجنة المصرية فى غزة

انطلق اليوم الجمعة ماراثون فلسطين الدولى سباق غزة بمشاركة 2000 متسابق برعاية اللجنة المصرية في غزة، وذلك بالتزامن مع انطلاقه في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.


وانطلق ماراثون فلسطين الدولي بنسخته العاشرة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية ، بالتزامن مع السباق في قطاع غزة، تحت شعار "نركض من أجل الحرية"، بعد توقفه لعامين بسبب الحرب . 


وبدأت الفعاليات عند الساعة السادسة صباحا بانطلاق الماراثون الكامل لمسافة 42.195 كيلومترا من أمام كنيسة المهد وسط بيت لحم، بمشاركة آلاف العدائين الفلسطينيين والأجانب، دعما للفلسطينيين ومطالبة بإنهاء القيود على حرية الحركة.

وامتد مسار السباق من ساحة المهد وسط المدينة، مرورا بمحاذاة مسجد بلال بن رباح شمالي بيت لحم وجدار الفصل ، وصولا إلى مخيم عايدة شمالي المدينة، وشارع القدس-الخليل، ومخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم، ثم البلدة القديمة في بلدة الخضر غربي المحافظة، قبل أن يختتم عند برك سليمان جنوبي بيت لحم.

الأربعاء، 25 مارس 2026

البنك الدولي: الحرب على غزة ستخلف آثارًا طويلة المدى على اقتصاد فلسطين

البنك الدولي: الحرب على غزة ستخلف آثارًا طويلة المدى على اقتصاد فلسطين

غزة

البنك الدولي: الحرب على غزة ستخلف آثارًا طويلة المدى على اقتصاد فلسطين

حذر البنك الدولي، اليوم الثلاثاء من أن الحرب على قطاع غزة، المستمرة للشهر الثالث على التوالي، ستخلف آثارا مدمرة طويلة المدى على الاقتصاد الفلسطيني.وأضاف البنك -في تقرير صادر عنه- أن "الصراع الحالي في الشرق الأوسط خلف أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى، ودمر البنية التحتية الحيوية في قطاع غزة، وألقى بظلال ثقيلة على النشاط الاقتصادي في الضفة الغربية".


وتابع "سيكون لهذه الحرب آثار دائمة على السكان المتضررين في كل من غزة والضفة الغربية، تتجاوز بكثير ما يمكن تسجيله بالأرقام وحدها. وبالمثل، سيكون لتخفيف مثل هذه القيود أثر دائم على النشاط الاقتصادي في غزة".


وقال البنك، إن تراجع مصادر الدخل بسبب فقدان الوظائف وتراجع التجارة وتشديد القيود وخفض الرواتب، ستؤدي إلى تراجع مستويات النمو بسبب التأثير على مستويات الاستهلاك، "وخلاصة القول، ستؤدي هذه الآثار على سوق العمل إلى جعل الفلسطينيين أكثر فقراً".


ولفت البنك إلى أن الدخول انخفضت بصورة مفاجئة بسبب عدم وجود فرص عمل، وتراجع التجارة ونشاط القطاع الخاص، وزيادة القيود على الحركة والتنقل، والتخفيضات المؤقتة في رواتب موظفي القطاع العام في الضفة الغربية، "ونتيجة لذلك، يتعرض الاستهلاك لضربة قوية، علما بأنه المحرك الفعلي الوحيد لانتعاش الاقتصاد الفلسطيني منذ صدمة كورونا".


وقدر البنك الدولي أن الأزمة الحالية (الحرب على غزة) تؤدي إلى تفاقم مواطن الضعف الهيكلي القائمة (في الاقتصاد الفلسطيني) من قبل، والتي أدت جهود المجتمع الدولي لمعالجتها إلى تحقيق نجاح محدود النطاق.


وأوضح أن "أثر القيود التي تفرض منذ فترة طويلة على النمو المحتمل والفعلي والاستدامة المالية، فضلا عن عدم القدرة على الوصول إلى الموارد والسيطرة على جزء كبير من الأراضي، بما في ذلك المنطقة (ج)، وأدى كل هذا إلى فرض قيود أعاقت النشاط الاقتصادي والتنمية قبل اندلاع الصراع بوقت طويل".


وقال البنك إن السلطة الفلسطينية تواجه تحديات هائلة للاضطلاع بمهامها الأساسية، لا سيما في ظل نقص موارد المالية العامة وعجز الموازنة العامة. ويؤدي وقف تحويلات إيرادات المقاصة لمدة طويلة أو تراجعها بصورة كبيرة إلى المساس بشدة بالعقد الاجتماعي بين الدولة والمواطنين، وبالتالي لن تتمكن أجهزة السلطة الفلسطينية من ضمان توفير الرواتب لموظفي الدولة أو حتى الخدمات الأساسية".


وحذر البنك من "مخاطر هبوط إضافية تهدد استدامة المالية العامة ترتبط باحتمال زيادة المتأخرات الكبيرة المستحقة على السلطة الفلسطينية للموردين وموظفي الخدمة المدنية، باعتبارها الخيار الوحيد المتاح للاحتفاظ بالحد الأدنى من السيولة".


وتوقع البنك زيادة كبيرة في معدلات الفقر والتعرض للمعاناة والضعف في قطاع غزة، كما ستكون الآثار السلبية على الرفاهية محسوسة بوضوح في جميع أنحاء الضفة الغربية أيضا.


وقال البنك: "تشير التقديرات إلى أن معدلات الفقر متعدد الأبعاد قد ارتفعت ارتفاعا هائلا في غزة، ومن الممكن أن تزيد أيضا في الضفة الغربية. ويتوقع البنك انخفاض إجمالي الناتج المحلي على المستوى الوطني بمقدار 3.7 نقاط مئوية في عام 2023، ما يشير إلى أن جميع مكاسب الرفاهية التي تحققت في الأراضي الفلسطينية منذ نهاية جائحة كورونا ستتبدد، وستصل معدلات الفقر في نهاية عام 2023 إلى مستويات أعلى مما كانت عليه في عام 2020، في ذروة القيود الاقتصادية المرتبطة بالجائحة عندما بلغت هذه المعدلات 26.5%".


وقدر البنك أن الأراضي الفلسطينية ستظل معتمدة على المعونات لسد العجز الهيكلي، "ومع ذلك، تشهد هذه المعونات تراجعا مطردا وملحوظا على مدى العقدين الماضيين"وأوضح أنه في غياب نقلة نوعية، من المتوقع أن تظل الأراضي الفلسطينية عرضة لأزمات هيكلية على مستوى المالية العامة والموازنة العامة، لا سيما وهي تعتمد على المساعدات الخارجية باعتبارها المُسّكن الوحيد قصير الأجل.


الاثنين، 23 مارس 2026

وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نائب الرئيس الفلسطيني تطورات الأوضاع بقطاع غزة

وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نائب الرئيس الفلسطيني تطورات الأوضاع بقطاع غزة

بدر عبد العاطي

وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نائب الرئيس الفلسطيني تطورات الأوضاع بقطاع غزة

 جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وحسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، تناول تطورات الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، وانعكاساته على الأمن والاستقرار في الأراضي الفلسطينية ، بما في ذلك تصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية.


وأكد وزير الخارجية خلال الاتصال إدانة مصر لتصاعد اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، مشدداً على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق السلام ، كما شدد على أهمية التحرك نحو تنفيذ كل بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب بكل استحقاقاتها، بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، ودخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع لبدء ممارسة مهامها، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها بشكل كامل.


كما أكد وزير الخارجية علي ضرورة الحفاظ على الوحدة الإقليمية العضوية  بين قطاع غزة والضفة الغربية ووحدة قطاع غزة ورفض ومقاومة كافة مخططات التهجير الساعية لتصفية القضية الفلسطينية، باعتباره ذلك ركناً أساسياً في إطار حل الدولتين.


وتم الاتفاق على ضرورة عدم تشتيت  الانتباه عما يشهده قطاع غزة والضفة الغربية من انتهاكات صريحة يومية نتيجة التركيز والاهتمام الدولي والإقليمي الحالي بالتطورات الخطيرة والتصعيد الراهن ، وأهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد، وحماية المدنيين، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي الرامي للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.


من جانبه، أعرب السيد حسين الشيخ عن تقديره للدور المصري المستمر في دعم القضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة القادمة

الثلاثاء، 3 مارس 2026

الأمم المتحدة: التصعيد الإقليمى يؤثر على غزة ويعطل الخدمات الإنسانية

الأمم المتحدة: التصعيد الإقليمى يؤثر على غزة ويعطل الخدمات الإنسانية

الأمم المتحدة

الأمم المتحدة: التصعيد الإقليمى يؤثر على غزة ويعطل الخدمات الإنسانية

ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن التصعيد الإقليمى يؤثر بالفعل على السكان فى غزة ويعطل الخدمات الإنسانية، مشيرا إلى إغلاق السلطات جميع المعابر، بما فيها معبر رفح، وتعليق حركة المساعدات الإنسانية فى المناطق المحيطة بمواقع انتشار القوات فى غزة .

وأشار المكتب - في بيان اليوم الثلاثاء، إلى أنه تم تأجيل عمليات التناوب المقررة لموظفي الأمم المتحدة في المجال الإنساني ، ونتيجة لذلك ؛ تم تعليق عمليات الإجلاء الطبي وعودة السكان إلى غزة ، وأوضح أنه وشركاء الأمم المتحدة بذلوا جهودا حثيثة للحفاظ على تدفق مستمر ومنتظم للإمدادات رغم القيود المستمرة، محذرا من أن هذا لا يمكن أن يستمر في ظل الحصار الكامل.. وشدد المكتب على ضرورة إعادة فتح جميع المعابر في أسرع وقت ممكن.

 ولفت المكتب الأممي إلى أنه في الأيام الأخيرة، اضطر الشركاء إلى ترشيد استهلاك الوقود، مع إعطاء الأولوية للعمليات المنقذة للحياة - وإن كان ذلك بقدرة منخفضة - نظرا لانخفاض المخزونات المحلية. ويشمل ذلك المخابز والمستشفيات ومحطات تحلية المياه، فجميعها متأثرة، كما تم تعليق خدمات مثل جمع النفايات الصلبة.


وأوضح أن مسؤولي الأمم المتحدة يعملون على ضمان استئناف إمدادات الوقود بشكل عاجل، وهو أمر لا يزال يمثل أولوية قصوى، إذ لا يمكن فعل الكثير بدون الوقود وأكد البيان أنه في بعض مناطق مدينة غزة، أدى انخفاض إنتاج المياه إلى حصول السكان على لترين فقط من مياه الشرب يوميا، كما بدأت أسعار السلع الأساسية بالارتفاع بالفعل.


وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه في الضفة الغربية، أبقت القوات  معظم نقاط التفتيش مغلقة، مما حال دون التنقل بين المدن والمحافظات الفلسطينية ونبه إلى أن هذا يؤثر بشكل مباشر على وصول الفلسطينيين إلى سبل عيشهم والخدمات الأساسية والعمليات الإنسانية.


وقال إنه منذ نهاية الأسبوع، يتعرض سكان الضفة الغربية لتساقط الركام على المناطق المدنية وسط قصف صاروخي واعتراضي، بينما تتعرض المناطق السكنية في غزة لغارات جوية وبرية وبحرية متواصلة وأكد مكتب أوتشا أن القانون الدولي الإنساني واضح، ويحتم حماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك ضمان دخول المساعدات الإنسانية وتنقلها وتوزيعها دون عوائق.


الخميس، 22 يناير 2026

فلسطين تبحث مع الأمم المتحدة سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة

فلسطين تبحث مع الأمم المتحدة سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة

الأمم المتحدة

فلسطين تبحث مع الأمم المتحدة سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة


 بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ألكسندر دي كرو، آفاق تعزيز العمل المشترك في تنفيذ برامج إعادة إعمار قطاع غزة، والضفة الغربية ، كما ناقش الجانبان - وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اليوم /الأربعاء/، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، بحضور سفير دولة فلسطين لدى سويسرا والأمم المتحدة في جنيف ابراهيم خريشي - تكثيف التعاون لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، بما يشمل الإمدادات الإغاثية والطبية والخدمات الحيوية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.


ووضع مصطفى، "دي كرو" في صورة آخر التطورات الميدانية في الضفة الغربية، مشيراً إلى تصاعد اعتداءات المستعمرين وقيود وازدياد عدد الحواجز العسكرية، إلى جانب الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها الحكومة الفلسطينية نتيجة السياسات والإجراءات ، وفي مقدمتها احتجاز عائدات الضرائب.


وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي، ومؤسسات الأمم المتحدة على وجه الخصوص بمسؤولياتها في دعم شعبنا الفلسطيني، وضمان استدامة الخدمات الأساسية، وتسريع جهود التعافي وإعادة الإعمار، بما ينسجم مع القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.


وأكد الجانبان أهمية تنسيق الجهود مع الشركاء الدوليين لضمان إيصال وتدفق المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومنتظم، وتوفير الاحتياجات الضرورية للسكان في قطاع غزة، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم ودعم صمودهم.