‏إظهار الرسائل ذات التسميات االذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات االذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 مايو 2026

محام داخل وورد.. مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية

محام داخل وورد.. مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية

مايكروسوفت

محام داخل وورد.. مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية


تواصل شركة مايكروسوفت توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل أدواتها المكتبية، وهذه المرة عبر إضافة مساعد قانوني جديد مدمج داخل برنامج Microsoft Word يعمل من خلال نظام Copilot.
 

الأداة الجديدة تهدف إلى مساعدة المحامين في مراجعة العقود وتحليل البنود القانونية بسرعة ودقة أكبر ، يستطيع "الوكيل القانوني" قراءة المستندات بندًا بندًا، واكتشاف المخاطر المحتملة داخل العقود، ومقارنة النسخ المختلفة من الاتفاقيات، بالإضافة إلى اقتراح تعديلات مع تتبع جميع التغييرات، كما يحافظ على تنسيق الملفات الأصلي، بما في ذلك الجداول والقوائم وسجل التعديلات، مما يجعل عملية المراجعة أكثر سهولة وسلاسة.


ورغم هذه المزايا، يثير هذا التطور جدلًا واسعًا داخل الأوساط القانونية، بسبب مخاوف من اعتماد الذكاء الاصطناعي على معلومات غير دقيقة أو ما يُعرف بـ"هلوسة الذكاء الاصطناعي" ، فقد شهدت السنوات الأخيرة حالات حقيقية استخدم فيها محامون أدوات ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT لتقديم مراجع قانونية غير موجودة بالفعل، مما تسبب في مشكلات قانونية وعقوبات في بعض القضايا.


ولتجنب هذه المخاطر، تؤكد مايكروسوفت أن الأداة الجديدة تتضمن إجراءات أمان متعددة، مثل ربط الاقتراحات بالمصادر الأصلية، وإضافة تحذيرات واضحة بأن النظام لا يقدم استشارات قانونية، مع التأكيد على ضرورة مراجعة أي نتائج من قبل مختص قانوني قبل الاعتماد عليها.


ويمثل هذا الابتكار خطوة كبيرة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني، لكنه يفتح أيضًا بابًا مهمًا للنقاش حول حدود الاعتماد على التكنولوجيا في قرارات قد تكون مصيرية، حيث يظل دور الإنسان هو العامل الحاسم في ضمان الدقة والمسؤولية

الأربعاء، 6 مايو 2026

مايكروسوفت تطلق وضع Xbox على أجهزة ويندوز 11 فى أسواق مختارة

مايكروسوفت تطلق وضع Xbox على أجهزة ويندوز 11 فى أسواق مختارة

مايكروسوفت

مايكروسوفت تطلق وضع Xbox على أجهزة ويندوز 11 فى أسواق مختارة

أعلنت مايكروسوفت Microsoft عن بدء طرح وضع Xbox على أجهزة Windows 11 في عدد محدود من الأسواق، في خطوة تهدف إلى تحويل تجربة اللعب على الحواسيب إلى تجربة أقرب لمنصات الألعاب المنزلية، ويقدّم هذا الوضع واجهة مخصّصة للألعاب تعمل بكفاءة مع وحدات التحكم، وتجمع مكتبات الألعاب من منصات متعددة مثل Xbox Game Pass وSteam وغيرها، حيث ظهر هذا الوضع لأول مرة تحت اسم تجربة Xbox بملء الشاشة على أجهزة ROG Xbox Ally handhelds المحمولة، قبل أن يتم توسيعه ليشمل الحواسيب المكتبية والمحمولة والأجهزة اللوحية العاملة بنظام ويندوز 11.


 كانت مايكروسوفت قد أعلنت عن وضع Xbox في مارس، مع خطة لإطلاقه خلال أبريل، وبالفعل، بدأ التحديث في الوصول إلى بعض المستخدمين في أسواق مختارة اعتبارًا من 30 أبريل، على أن يتم توسيع نطاق الإتاحة تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة، وفقًا لما نشرته الشركة عبر مدونة Xbox الرسمية.


وكانت هذه الواجهة قد طُرحت لأول مرة على الأجهزة المحمولة المخصصة للألعاب، قبل أن يتم تعميمها على أجهزة ويندوز، وتهدف مايكروسوفت من خلالها إلى تقديم تجربة أكثر بساطة وسلاسة تشبه أجهزة الكونسول، وأكدت الشركة أن تطوير وضع Xbox على الحواسيب جاء بناءً على ملاحظات المستخدمين، مشيرة إلى أن الميزة ستستمر في التطور خلال الفترة المقبلة اعتمادًا على آراء اللاعبين وتجاربهم.


 للحصول على التحديث، يجب التأكد من تفعيل التحديثات التلقائية في الجهاز، ويمكن القيام بذلك عبر الدخول إلى الإعدادات، ثم قسم Windows Update، وتفعيل خيار “الحصول على أحدث التحديثات بمجرد توفرها”، وبمجرد وصول الميزة، يمكن تفعيل وضع Xbox من إعدادات النظام والبدء في استخدامه مباشرة، ويتيح وضع Xbox للمستخدمين الوصول بسهولة إلى مكتبات الألعاب المختلفة عبر واجهة مبسطة مستوحاة من أجهزة Xbox، مما يسهل تشغيل الألعاب الحديثة أو استئناف الألعاب التي تم لعبها مؤخرًا.


كما يدعم الوضع التنقل داخل المكتبة وتشغيل الألعاب باستخدام وحدة التحكم، مع إمكانية الوصول إلى ألعاب مثبتة من متاجر مختلفة مثل Epic Games Store وSteam وXbox Game Pass، دون الحاجة للتنقل بين تطبيقات متعددة، وعند الانتهاء من اللعب، يمكن للمستخدم العودة بسلاسة إلى سطح مكتب ويندوز 11.

الجمعة، 1 مايو 2026

أزمة طاقة الذكاء الاصطناعى.. الغاز الطبيعى يضغط على ميزانيات الشركات

أزمة طاقة الذكاء الاصطناعى.. الغاز الطبيعى يضغط على ميزانيات الشركات

الذكاء الاصطناعي

أزمة طاقة الذكاء الاصطناعى.. الغاز الطبيعى يضغط على ميزانيات الشركات

أصبحت شركات التكنولوجيا، بما فيها مايكروسوفت وميتا، أكثر إقبالاً على الغاز الطبيعي مؤخراً، حيث سارعت إلى بناء محطات توليد طاقة تعمل بهذا الوقود الأحفوري لتشغيل مراكز بياناتها، إلا أن هذا الإقبال قد يكون مبالغاً فيه، إذ ارتفعت تكلفة بناء إحدى هذه المحطات بنسبة 66% خلال العامين الماضيين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن بلومبيرغ إن إي إف.


وبينما لا تزال أسعار الغاز الطبيعي منخفضة في الولايات المتحدة رغم الحرب الدائرة ، فقد ارتفع سعر بناء محطة توليد طاقة جديدة تعمل بتوربينات الغاز ذات الدورة المركبة (CCGT) من أقل من 1500 دولار لكل كيلوواط من القدرة التوليدية في عام 2023 إلى 2157 دولاراً العام الماضي، بحسب التقرير، علاوة على ذلك، يستغرق إنجاز محطة جديدة الآن وقتاً أطول بنسبة 23%.


وتُعد مراكز البيانات أحد المحركات الرئيسية لارتفاع الطلب على الكهرباء، مما يدفع شركات التكنولوجيا وشركات المرافق العامة على حد سواء إلى الاستثمار في الغاز الطبيعي، حثّت إدارة ترامب مشغلي مراكز البيانات على "توفير مصادر الطاقة الخاصة بهم"، إلا أن شركات الكهرباء عادةً ما تُحمّل المستهلكين تكلفة توليد الطاقة الجديدة، وقد أدى ذلك إلى تزايد ردود الفعل السلبية تجاه مراكز البيانات بين عامة الناس.


مع أن مراكز البيانات ليست المحرك الوحيد للطلب الجديد على الكهرباء، إلا أنها من أسرع القطاعات نموًا، ومن المتوقع أن تصل الإضافات الجديدة إلى 2.7 ضعف الطلب الحالي، ما سيرفع الطلب من 40 جيجاوات اليوم إلى 106 جيجاوات بحلول عام 2035، ويعود جزء من هذا النمو إلى الحجم الهائل لمراكز البيانات الجديدة، فاليوم، 10% فقط من المنشآت تبلغ قدرتها 50 ميجاوات أو أكثر، وخلال العقد القادم، سيتجاوز متوسط ​​قدرة مركز البيانات 100 ميجاوات.


وحتى وقت قريب، فضّلت شركات التكنولوجيا مراكز البيانات المتصلة بالشبكة والمدعومة باتفاقيات شراء الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية والبطاريات، لكن الطلب المتزايد على الكهرباء، مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي والمعارضة العامة لمراكز البيانات، دفع إلى إنشاء المزيد من مشاريع الغاز الطبيعي الجديدة.


 تسبب التنافس على محطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي في نقص توربينات الغاز، وبحلول نهاية هذا العام، من المتوقع أن ترتفع أسعار هذه المعدات، التي تشكل ما يصل إلى ٣٠٪ من تكلفة محطة توليد الطاقة الجديدة، بنسبة 195٪ مقارنة بأسعار عام 2019، كما أن تقنية التصنيع اللازمة لصنع توربينات الغاز لا تسمح بالتوسع السريع، ونتيجة لذلك، تمتد قوائم الانتظار إلى أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.


بدأت جوجل في وضع خطة جديدة لإضافة قدرة توليد إلى الشبكة الكهربائية، تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة المقترنة بتخزين الطاقة لفترات طويلة، بما في ذلك بطاريات الحديد والهواء الضخمة من شركة فورم إنرجي، والتي يمكنها إطلاق الكهرباء على مدار 100 ساعة، وعلى عكس توربينات الغاز، انخفضت تكلفة الألواح الشمسية والبطاريات بمرور الوقت، مما يوفر بديلاً للتكاليف الباهظة لمحطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي


الاثنين، 13 أبريل 2026

أنثروبيك تطلق مشروعًا عالميًا لحماية الأنظمة من هجمات الذكاء الاصطناعى

أنثروبيك تطلق مشروعًا عالميًا لحماية الأنظمة من هجمات الذكاء الاصطناعى

شركة أنثروبيك

أنثروبيك تطلق مشروعًا عالميًا لحماية الأنظمة من هجمات الذكاء الاصطناعى

في مواجهة قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة لاكتشاف الثغرات أعلنت شركة أنثروبيك عن إطلاق مبادرة جديدة تحت اسم Project Glasswing، تهدف إلى تعزيز حماية الأنظمة والبرمجيات الحيوية عالميًا في ظل التطور المتسارع لقدرات الذكاء الاصطناعي في مجال اكتشاف واستغلال الثغرات الأمنية.
 

ويأتي هذا التحرك بمشاركة عدد من كبرى شركات التكنولوجيا، من بينها أمازون ويب سيرفيسز، وجوجل، ومايكروسوفت، وآبل، إلى جانب شركات رائدة في الأمن السيبراني مثل CrowdStrike وPalo Alto Networks.


ويعتمد المشروع على نموذج ذكاء اصطناعي غير مطروح للعامة بشكل كامل، يعرف باسم Claude Mythos Preview، والذي تشير تقارير الشركة إلى قدرته على اكتشاف الثغرات البرمجية وتحليلها بمستوى يوازي أو يتجاوز خبرات بشرية متخصصة.


ويعكس هذا التطور تحولًا مهمًا في مشهد الأمن السيبراني، حيث لم تعد عملية اكتشاف الثغرات حكرًا على الخبراء البشريين، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على أدوات ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل كميات ضخمة من الأنظمة البرمجية خلال وقت قصير، بما في ذلك اكتشاف أخطاء أمنية ظلت غير مكتشفة لفترات طويلة.


ووفقًا لما أعلنته أنثروبيك، فقد تمكن النموذج من رصد آلاف الثغرات الأمنية في أنظمة مختلفة، بعضها كان موجودًا منذ سنوات دون اكتشافه رغم عمليات الاختبار والتدقيق المستمرة، وهو ما يعكس حجم التحول الذي يشهده هذا المجال من حيث السرعة والدقة في اكتشاف نقاط الضعف.

ويهدف مشروع “Glasswing” إلى توظيف هذه القدرات في إطار دفاعي، من خلال تمكين الشركات من استخدام الذكاء الاصطناعي لفحص أنظمتها الداخلية، وتحديد الثغرات وإصلاحها قبل استغلالها من قبل جهات خبيثة، كما يشمل المشروع دعمًا ماليًا واستثماريًا بقيمة تصل إلى 100 مليون دولار، مخصصًا لتعزيز أدوات الأمن مفتوحة المصدر.


في المقابل، يثير هذا التطور تساؤلات متزايدة داخل مجتمع الأمن السيبراني حول حدود استخدام هذه التقنيات، ومدى إمكانية التحكم في وصولها، إضافة إلى المخاطر المحتملة المرتبطة بإساءة استخدامها أو التعامل مع بيانات حساسة أثناء عمليات الفحص والتحليل.


كما تبرز مخاوف تتعلق بمدى كفاية الأطر التنظيمية الحالية لمواكبة هذا النوع من التطور السريع، في وقت تتسابق فيه الشركات لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي بوتيرة تفوق أحيانًا قدرة التشريعات على الضبط والمراقبة وبينما ينظر إلى المشروع باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الحماية الرقمية، فإنه يعيد طرح سؤال جوهري حول مستقبل الأمن السيبراني في عصر أصبحت فيه أدوات الكشف عن الثغرات أقوى وأكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

الأحد، 5 أبريل 2026

كيف يعيد ديب سيك V4 تعريف قدرات الذكاء الاصطناعى فى الصين؟

كيف يعيد ديب سيك V4 تعريف قدرات الذكاء الاصطناعى فى الصين؟

كيف يعيد ديب سيك V4 تعريف قدرات الذكاء الاصطناعى فى الصين؟

تعمل شركة ديب سيك الصينية على تطوير نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي المعروف باسم V4، والذي يمثل خطوة مهمة نحو دمج القدرات التقنية مع البنية التحتية المحلية، النموذج يهدف إلى تحسين الأداء بشكل متكامل، مع مراعاة الكفاءة في استهلاك الموارد، وتلبية احتياجات الشركات والمستخدمين على حد سواء.


في سياق تطوير V4، تعاونت 
ديب سيك مع مصممي شرائح محلية لإعادة صياغة أجزاء من الشيفرة الأساسية للنموذج، بما يعزز من توافقه مع الأجهزة المختلفة ويتيح استغلاله في تطبيقات متعددة، بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على نسختين إضافيتين من V4، كل واحدة مهيأة لأداء مهام محددة، وهو ما يعكس استراتيجية شاملة لدمج التكنولوجيا مع التنفيذ العملي للحلول.


يعكس هذا التوجه ابتعاد الشركة عن الممارسات التقليدية في الصناعة، حيث فضلت منح الموردين المحليين الوصول المبكر للنموذج بدلاً من الاعتماد على شركاء خارجيين، وقد سبق أن أثارت نماذج V3 وR1 اهتمامًا عالميًا، ما دفع المستثمرين لإعادة النظر في استراتيجيات الاستثمار في قوة الحوسبة للذكاء الاصطناعي.


مع إطلاق V4، يتضح أن التركيز لم يعد فقط على القدرات الحوسبية، بل امتد ليشمل التكامل بين التكنولوجيا، الموارد البشرية، والتنفيذ الفعّال للحلول، مما يضع ديب سيك في مقدمة الشركات الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي على المستويين الإقليمي والدولي