‏إظهار الرسائل ذات التسميات أطفال غزة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أطفال غزة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 مارس 2026

مد غزة بأكثر من من 2000 خيمة ومستلزمات لمواجهة الطقس السيئ

مد غزة بأكثر من من 2000 خيمة ومستلزمات لمواجهة الطقس السيئ

الهلال الأحمر

مد غزة بأكثر من من 2000 خيمة ومستلزمات لمواجهة الطقس السيئ


 أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم ، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 164، حاملة عدد من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة وتضمنت القافلة نحو 3000 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة.


والتي تضمنت نحو 900 طنًا سلال غذائية ودقيق، نحو 900 طنًا مستلزمات طبية وعناية شخصية، نحو 1,200 طنًا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع، فضلاً عن أكثر من 2000 خيمة استجابةً لحالة الطقس السيئ المصحوبة بالأمطار.


ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية

الأحد، 15 فبراير 2026

بهجة رغم الدمار.. أطفال غزة يصنعون فانوس رمضان بأيدى البراءة

بهجة رغم الدمار.. أطفال غزة يصنعون فانوس رمضان بأيدى البراءة

قطاع غزة

 بهجة رغم الدمار.. أطفال غزة يصنعون فانوس رمضان بأيدى البراءة



رغم الدمار والحصار، لم يتخلَّ النازحون في خان يونس بقطاع غزة عن استقبال شهر رمضان بطقوسه المبهجة، فمن بين الخيام الهشة وتحت وطأة حياة قاسية يعيشها القطاع منذ أكثر من عامين، أبدع الأهالي في صناعة زينة رمضانية من فوارغ علب المشروبات الغازية، حولوها بأيديهم إلى مصابيح صغيرة تنثر الضوء والأمل في العتمة.


ورغم الحرب العنيفة التي خلّفت أكثر من 75 ألف شهيد وآلاف المصابين والمفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، أصرّ سكان غزة على التشبث بالحياة واستقبال الشهر الكريم بروح من الصبر والإيمان، في محاولة لإعادة البهجة الغائبة إلى وجوه الأطفال.



ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» تقريرًا يرصد مشاهد استعداد النازحين لرمضان، حيث انشغل الأطفال والكبار معًا بتزيين الخيام وصناعة المصابيح من العلب الفارغة، محولين بقايا القمامة إلى مصدر نور وسعادة، يؤكد أن إرادة الحياة أقوى من الدمار.


الاثنين، 29 سبتمبر 2025

الأونروا: نصف مليون فلسطيني بمدينة غزة محاصرون بمساحة لا تتجاوز 8 كيلو

الأونروا: نصف مليون فلسطيني بمدينة غزة محاصرون بمساحة لا تتجاوز 8 كيلو

الأونروا



 الأونروا: نصف مليون فلسطيني بمدينة غزة محاصرون بمساحة لا تتجاوز 8 كيلو


قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم ، إن نحو نصف مليون فلسطيني لا يزالون محاصرين بمدينة غزة، في مساحة لا تتجاوز ثمانية كيلومترات مربعة، بينما يتكدس 70 ألف فلسطيني في كل كيلومتر مربع في مناطق جنوب القطاع التي تنذر المدنيين بالنزوح إليها.


وأضاف الناطق باسم الأونروا عدنان أبو حسنة - في تصريحات صحفية، نشرتها الوكالة الأممية عبر حسابها على منصة "إكس" - أنه "في مدينة غزة، لا يزال نحو نصف مليون فلسطيني محاصرين في مساحة لا تتجاوز 8 كيلومترات مربعة".

وعن مناطق جنوب القطاع التي تنذر الفلسطينيين بالنزوح إليها، قال أبو حسنة: "سيتكدّس نحو 70 ألف شخص في كل كيلومتر مربع، لا مكان لإقامة خيمة واحدة، ما ترك عشرات الآلاف من العائلات بلا مأوى في الشوارع"، مؤكدا أن "المجاعة انتقلت مع النازحين من مدينة غزة إلى وسط وجنوب القطاع"..مشددا على "الحاجة الملحة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة فورا والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية".


وفي 22 أغسطس الماضي، أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، عبر تقرير، "حدوث المجاعة في مدينة غزة"، وتوقعت أن "تمتد إلى مدينتي دير البلح وخان يونس بحلول نهاية سبتمبر الجاريومثلت عملية الإطلاق المهمة رقم 595 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز "لونغ مارش".

الثلاثاء، 27 مايو 2025

الامارات | 32 طالبة يحملن «رسالة محبة» إلى أطفال غزة

الامارات | 32 طالبة يحملن «رسالة محبة» إلى أطفال غزة

فلسطين

 

الامارات | 32 طالبة يحملن «رسالة محبة» إلى أطفال غزة

نسجت طالبات فريق «الهلال الأحمر الطلابي» بمدرسة المواكب - الخوانيج خيوط العطاء والرحمة، خلال زيارة استثنائية إلى مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي، حيث التقين بأطفال غزة الذين تستضيفهم الدولة، فكان اللقاء عنواناً للمحبة وتجسيداً حيّاً لقيم البذل والتسامح التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

جاءت الزيارة ضمن مبادرات «عام المجتمع»، وتحت شعار «في عام المجتمع – مع ضيوف رئيس الدولة – نجتمع»، لتعبّر عن التلاحم المجتمعي وروح المسؤولية الإنسانية لدى أجيال المستقبل.

وشارك في الزيارة 32 طالبة من الصف الخامس حتى الصف الـ12، حملن رسالة العطاء والمحبة إلى أطفال غزة الجرحى والمرضى الذين تستضيفهم الإمارات، ونجحن في إدخال البهجة إلى قلوبهم من خلال سلسلة ورش تعليمية وترفيهية متميزة.

وركّزت الطالبات على تعزيز ثقافة العطاء والانتماء والرحمة، وإذكاء روح المشاركة الإنسانية، من خلال برامج حملت في طياتها رسائل نبيلة تجاوزت الحدود الجغرافية.

وانطلقت حافلة من مدرسة المواكب - الخوانيج في دبي في يوم مشمس من أيام أبريل، تقل 32 زهرة من زهرات «الهلال الأحمر الطلابي»، تحمل كل منهن قلباً مملوءاً بالحب ورسالة من وطن الإنسانية إلى أطفال غزة، الذين تستضيفهم دولة الإمارات في «مدينة الإمارات الإنسانية» بأبوظبي.

لم تكن الرحلة مجرد زيارة، بل لقاء أرواح، جمعت بين الطفولة المجروحة بألم الحرب والطفولة الواعية بأهمية العطاء، وكانت الفكرة أن يدخلن الفرح على قلوب الأطفال الذين لم يعرفوا من الحياة سوى رائحة البارود وأصوات القصف، لكن المفاجأة أن الفرح كان متبادلاً، والدفء توزّع بين الجميع.

بدأ اللقاء خجولاً، وسرعان ما تحوّل إلى انسجام جميل، ثم جاء وقت الحماسة، حيث حملت الطالبات للأطفال مفردات من «الرمسة» الإماراتية، وحدثنهم عن «السنع» والعادات والتقاليد التي تُشبه كثيراً دفء بيوتهم الغزية، رغم بعدها.

وانشغلت مجموعة من الفتيات بنقش الحناء على أيدي البنات الصغيرات، بينما جلس الأولاد يلونون رسومات الأمل، التي كانت كلها شموساً وبيوتاً وأعلاماً، وتوزّعت الحلوى، وتلألأت العيون، لكن الأجمل كان ما لا يُرى: المودة التي تجذرت بصمت.