دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، لتمكين السلطة الفلسطينية من نقل المساعدات والأدوية من الضفة الغربية إلى قطاع غزة مُباشرة، داعيًا إلى فتح كافة المعابر من أجل إيصال المُساعدات بشكل كاف.
ودعا أشتية الأمم المتحدة للضغط نحو فتح جميع المعابر لإيصال المساعدات الاغاثية بشكل كاف، مُشددًا على أن نوعية المُساعدات أهم من عدد الشاحنات، ومُثمنًا الجهد الذي تبذله طواقم الأمم المتحدة في توثيق جرائم الاحتلال، وجرأة الأمين العام في انتقاد هذه الجرائم، داعيًا إلى تكثيف التدخل الدولي لوقف العدوان والقتل، ووقف جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل القتل والأسر والتدمير والتجويع والتهجير.
قال إن إلى جانب الإبادة الجماعية التي تُنفذها في غزة، بل وتمارس ما هو أبعد من إعادة احتلال الضفة، في عملية تدمير شاملة للمخيمات ولكل المناطق عبر الاقتحامات اليومية وقتل مئات الشبان وإنشاء البؤر الاستيطانية والاستيلاء على الأراضي وهدم المنشآت، وتكثيف وجود الحواجز العسكرية؛ في سياسات تخدم الهدف الأساسي لنتنياهو وهو تدمير إمكانية إقامة دولة فلسطينية".
أضاف "اليوم التالي للحرب يجب أن يكون شاملا لكافة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بحيث يحمل أفقا سياسيا وخطوات عملية لتطبيق حل الدولتين على الأرض، والاعتراف بدولة فلسطين وتجسيد إقامتها على حدود عام 1967".
قال اشتية: "إن اليوم التالي يجب أن يحمل الكثير من التحديات أبرزها التعامل مع الوضع الإنساني الكارثي والدمار الهائل، والذي يحتاج جهدا دوليا وإطارا سياسيا لإتمام عملية إعادة الإعمار، وضمان أن لا يتكرر العدوان مُجددًا".

0 Comments: